التوتر وفن تربية الأولاد

الكاتب : حفيد الفاتحين   المشاهدات : 491   الردود : 4    ‏2004-07-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-09
  1. حفيد الفاتحين

    حفيد الفاتحين عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-24
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    التلفزيون يقدم النماذج السيئة للأطفال

    "الجمعة, 09-يوليو-2004" - الثورة
    حذر خبير التربية الألماني ليكو بورجينس من الآثار السلبية للتلفزيون على الأطفال وقال: إن التلفزيون يقدم في الغالب نماذج سلوكية سيئة لهم عندما يكونون في سن يتعلمون فيه السلوكيات من خلال المحاكاة.
    وأضاف يورجينس وهو استاذ التربية في جامعة بيلفيلد الالمانية ما يراه الأطفال على شاشة التلفزيون غالبا ما يكون شيئا يمكن أن نقول أنه مثال جيد .. فغالبا ما يقدم العنف باعتباره شيئا طبيعيا للغاية في العالم.
    ويذكر في مقابلة مع وكالة الانباء الالمانية (د.ب.ا) أن لا أحد يصبح قاتلا أو عدوانيا لمجرد مشاهدة العنف في التلفزيون ولكن مشاهدة العنف يسهل على الشخص التحول إلى العنف.
    وأضاف الخبير الالماني أن جلوس الآباء مع أطفالهم لمشاهدة البرامج التلفزيونية نفسها ليس أمرا جيدا والأفضل توجيه اهتمام الأطفال نحو أنشطة أخرى لشغل وقت الفراغ.
    وقال: لمجرد أن يعتاد الأطفال على مشاهدة التلفزيون فإنهم يقعون دائما في شرك برامج العنف لأن (الحركة) «الاكشن» جزء أساسي من معظم المسلسلات التلفزيونية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-09
  3. حفيد الفاتحين

    حفيد الفاتحين عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-24
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    --------------------------------------------------------------------------------
    أن تكوني أمًا أو أن تكون أبًا، من أكثر التجارب سعادة وأكثرها خبرة. ولكن في حياة كل منَّا أوقات تؤدي إلى التوتر نتيجة لمتطلبات الحياة اليومية.
    الاعتناء بالأطفال يؤدي إلى توتر الآباء، وهذا التوتر يجعل الآباء مضطربين و قلقين.
    هذه الاضطرابات تمثل جزءاً طبيعيًا من الحياة الأسرية ولا يمكن تجنبها، بل على الآباء أن يبتكروا طرقًا للمواجهة حتى لا يغرقوا في بحر من القلق.
    حُبُنا لأولادنا شيء طبيعي وأساسي، ولكن الحب وحد لا يكفي، فنحن في حاجة لشيء من الصبر والابتكار الذي نفتقده نوعًا ما، وسيظل دورنا كآباء مستمرًا حتى يكبر الأولاد، وعلينا أن نعلم أن لكل طفل أو ولد شخصيته المنفردة، وبالتالي تختلف طريقة المعاملة من طفل لآخر.
    الاعتناء بالأطفال الصغار يكون مرهقًا، وكلما كَبُر الطفل؛ قل الجهد البدني وزاد القلق على الأولاد، وذلك لوجودهم فترات طويلة خارج المنزل.
    ووجود أطفال صغار في الأسرة يجعل من الصعب انفراد الأب والأم للحديث -وإن كان لفترة قصيرة-، ويترتب على ذلك فقدان الطاقة اللازمة وعدم توافر الوقت لممارسة الحياة الاجتماعية، فعلينا ألا ننسى حق أنفسنا وسط ازدحام الحياة اليومية.
    الواقعية شيء مطلوب:
    كثير من الآباء يبحثون عن الأسرة المثالية وينشغلون في التفكير في مستقبل أولادهم.
    وعلينا أن نُذَكَّركُم ونهمس في أُذُنِكُم أيها الآباء: "لا يوجد أطفال مثاليَّون ولا آباء مثاليَّون". فجميع الأطفال يسيئون السلوك من وقت لآخر وجميع الآباء يخطئون، فالبحث عن الأسرة المثالية قد يجعلكم تخطئون تقدير مكانة أسرتكم.
    قد ينتابكم القلق على مستقبل أبنائكم، ولكن تذكروا أن لكل فرد شخصيته المستقلة فتقبلوا طفلكم على ما هو عليه. وبالحب والتقدير والتشجيع؛ ينشأ الطفل نشأة طيبة ويحسن تقديره لنفسه.
    أعراض التوتر ومعرفتها:
    يتحول التوتر إلى مشكلة يجب معالجتها، إذا تركنا أنفسنا نغرق في الأحداث المختلفة التي نواجهها. ويصاحب التوتر بعض الأعراض البدنية: كالإجهاد المصحوب بآلام في الرأس أو في المعدة أو الظهر، وهناك علامات ذهنية تنتج عن التوتر: كصعوبة التركيز، وصعوبة اتخاذ القرارات، وهناك أيضًا علامات عاطفية كالشعور بالغضب والعصبية والقلق.
    كيف نواجه التوتر؟:
    علينا أن نعلم في البداية الأسباب التي أدت للتوتر لكي نستطيع معالجتها، وعلينا أيضا أن نعلم أن التوتر ينبع من الداخل؛ ومن ثم يجب أن نوجّه انفعالاتنا وردود أفعالنا توجيهًا صحيحًا.
    وفيما يلي بعض المقترحات التي يمكن أن تساعدكم -بإذن الله- على المواجهة الصحيحة:
    تخصيص وقت من كل أسبوع للنشاطات الشخصية والسعي على أن يكون هناك وقت للحاجات الشخصية.
    المحافظة على الصحة بتناول الغذاء الصحي وممارسة التمارين الرياضية باستمرار، فالآباء في حاجة لقدر وفير من الطاقة لتربية أولادهم.
    تجنبوا الجهد والإرهاق؛ فالنوم مبكرًا، وساعة القيلولة -إذا أمكن- يأتيان بنتائج جيدة.
    التحدث مع الآخرين والمشاركة في حل ما يقلقك يؤدي إلى انخفاض حدة التوتر.
    قراءة الكتب والحرص على متابعة البرامج المتخصصة في مجال التربية وعلم النفس وعلم الاجتماع واستشارة الخبراء في هذه المجالات عند الحاجة كما يستشار الطبيب عند المرض، فالتربية لا تقل أهمية عن الصحة البدنية لأطفالنا التي نهتم دائمًا بها ونحرص عليها.
    إذا كنت تعاني/ تعانين من الضغط والتوتر العصبي بعد يوم طويل، أخبر/أخبري أطفالك بذلك، وبأنك سوف تعود/ تعودين للتفرغ لهم بعد أخذ قدر كافٍ من الراحة.
    تقسيم الوقت؛ وتخصيص وقت للأولاد، ووقت لنفسك، ووقت لزوجك، ووقت للأصدقاء
    إقرأ في هذا الباب:
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-09
  5. حفيد الفاتحين

    حفيد الفاتحين عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-24
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    التربية بالعواقب .....لا العقاب

    إن استمرارنا في ضرب أولادنا يجعلهم يعتقدون بعد فترة أن الضرب هو أحد وسائل التفاهم بين البشر؛ لأنه ليس معقولاً أن يكون كل هذا الضرب من قبل آبائنا الذين يدعون أنهم يحبوننا عقابًا، لا بد وأن الضرب هو أحد اللغات المعتمدة بين بني البشر للتفاهم فيبدءون في التفاهم بين بعضهم البعض بالضرب، ثم مع أقرانهم ثم مع آبائهم، ثم يتحول العنف إلى سمة من سمات حياتهم، ونحن الذين زرعناه وساعدنا على نموه..
    إننا نصرخ في الطفل ألا يرفع صوته، وهو يتعجب أوليس هذا الصراخ رفعًا للصوت، ثم نضرب الطفل لأنه ضرب أخاه، وهو يتساءل: ولماذا لا أضربه مثلما تضربونني.. ونفقد أعصابنا ونحاول أن نتخلص من ألعابهم، ونتعجب حين يفقد الأطفال أعصابهم فينثرون كل حاجياتنا، كنوع من رد الفعل على ما نفعله معهم.
    إننا ننسى أننا المربون المسئولون عن تربية أبنائنا؛ ولذا لا يصح أن نشكو بحيث تبدو تصرفاتنا وكأنها رد فعل لتصرفاتهم.. من الكبير؟! من المسئول؟! من المطلوب منه التحكم في تصرفاته.. هل الأطفال الصغار.. أم الكبار؟!!
    إننا يجب أن نفهَم أطفالنا حتى نستطيع التعامل معهم، ولنأخذ مثال الألعاب الذي ذكرته في رسالتك.. إن المشكلة تبدأ في بعض الأحيان بعدم اختيارنا المناسب للُّعبة المناسبة للطفل وعمره؛ حيث نختار له لعبة تحتاج إلى التعامل مع جزئياتها برفق، حيث يكون هناك جزئيات مختلفة للعبة ومفاتيح وبطاريات، في حين أن هذا السن مثل سن أولادك يكون تعامله مع اللعبة هو لمسها وقذفها بعيدًا ثم إعادة التقاطها، وهو حين نعطِه لعبة مركبة فإنه يقوم بفكِّها ونثرها ليس بغرض إفسادها كما ندرك نحن، ولكن لأن هذه طريقته في التعامل معها في هذا السن.
    النقطة الثانية: وهي أننا نريد الطفل عندما يلعب يكون منظمًا ومرتبًا وهادئًا، ويلعب في المكان المخصص وفي الوقت المعين، وهكذا من القواعد الصارمة التي نريد أن نطبقها على الطفل أيضًا في مثل هذا السن، وهو أمر يدل على عدم فهمنا للطفل وأنه يميل للحركة المستمرة بطبيعته، وأن الطفل الذي لا يتحرك ولا ينشط نقلق عليه بأن يكون مريضًا، أو لديه مشكلة تحتاج إلى مراجعة الطبيب.
    وإننا حتى عندما نريد أن نعلمهم النظام في التعامل مع لُعَبهم بأن يضعونها في مكانها بعد الانتهاء من اللعب، فلا يكون ذلك بالصراخ أو الضرب، ولكن يكون بتحمله لعواقب إهماله للعبة. بمعنى أنه إذا نثرها ولم يجمعها نتركها ولا نجمعها له، حتى إذا طلبها مرة أخرى جعلناه يبحث عنها بنفسه وذكّرناه أن ذلك جرّاء عدم جمعه لها، وأنه إذا أرادها في مكانها المرة القادمة، فيجب أن يقوم بوضعها بنفسه في مكانها، ويكون ذلك بهدوء وبغير انفعال.. وإذا كُسِرت لعبة نتيجة لإهماله فيها نضعها في سلة المهملات أمام عينيه، ونذكره أن ذلك أيضًا نتيجة لإهماله، وبذلك يتعلم الطفل بالفعل ما لا يتعلمه بالقول، وبهدوء وبدون عصبية أو صراخ..
    الخلاصة: إننا يجب أن ندرك أن نشاطهم أمر لا بد منه، والمطلوب منا تحديد مساره وليس منعه، ولنجعل العواقب وليس العقاب هي وسيلتنا ليتعلم أبناؤنا ما نريده، ولنصبر على ذلك كله؛ لأن التربية عملية صعبة طويلة مستمرة؛ لذا فإن ما قلناه وذكرناه لن يكفِ أن نقوم به لأسبوع، ثم نتساءل لماذا لم يأتِ بالنتيجة المرجوة؟ فتغيير السلوك يحتاج إلى شهور مع الإصرار على هذا التغيير

    http://www.islamonline.net/Tarbia/arabic/display.asp?hquestionID=115
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-07-09
  7. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم Dr.ALHAJ

    شكرا لمشاركتك معنا في هذا القسم القيم الذي يهتم بالاسرة بمختلف اعمارها

    قمت بدمج المواضيع التي تتكلم عن الطفل ليكون ملف شامل يتحتوي على الكثير من النصائح القيمة الخاصة بالطفل والطريقة المثلة في تنشأتهم التنشئة الصحيحة ليصبحوا لبنة قوية في هذا المجتمع ...

    ولي عودة لمناقشة المواضيع بإذن الله


    تحياتي :)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-07-09
  9. حفيد الفاتحين

    حفيد الفاتحين عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-24
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    شكرا اختى المشرفة واملى الاستفادة للجميع
     

مشاركة هذه الصفحة