الرضاعة الطبيعية … ووفاة المهد

الكاتب : حفيد الفاتحين   المشاهدات : 554   الردود : 1    ‏2004-07-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-09
  1. حفيد الفاتحين

    حفيد الفاتحين عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-24
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    توصل بحث علمي جديد إلى أن الرضاعة الطبيعية قد تحمي الطفل من وفاة المهد، ومع أن دور الرضاعة الطبيعية لم يعرف بعد، لكن الاعتقاد يتركز على أن الاتصال القريب بين الأم والطفل هو العامل الرئيس.

    وتقول الدراسة إن الرضاعة الطبيعية لفترة أربعة أشهر - على الأقل- لها علاقة بالحد من مخاطر وفاة الأطفال المفاجئة .

    إلا إن دراسات كانت قد أجريت في السويد وإنجلترا واسكتلندا لم تجد صلة بين الرضاعة الطبيعية ووفاة السرير، على العكس من دراسة أخرى أجريت في نيوزيلندا أشارت إلى وجود مثل هذه الصلة .

    ويقول الدكتور بيرنت ألم وزملاؤه الذين أجروا الدراسة الجديدة: "إن الرضاعة الطبيعية تبعد خطر الإصابات الجرثومية وقد يكون ذلك الاحتمال الأرجح، لكنهما يضيفان أن تكرار الرضاعة والاتصال المباشر قد يقللان من الخطر" .
    وتضمنت الدراسة التي أجريت في معهد صحة الأم والطفل في السويد استطلاعاً شمل 244 من آباء الأطفال ضحايا هذه الحالة في كل من الدنمارك والنرويج والسويد.

    وقارن الباحثون النتائج باستطلاع أجري مع آباء 800 طفل، ووجدوا أن الأطفال الذين رضعوا رضاعة طبيعية لمدة تقل عن ثمانية أسابيع أكثر تعرضاً لوفاة المهد من الذين رضعوا لفترة أربعة أشهر فما فوق بمقدار ثلاث إلى خمس مرات .

    ويقول متحدث باسم مؤسسة بحوث الأطفال في بريطانيا إن الدراسة مثيرة للاهتمام لكن دراسة مماثلة يجب أن تجرى في بريطانيا؛ حيث ينخفض مستوى الرضاعة الطبيعية إلى أدنى مستوى .

    وتنصح المؤسسة الأمهات بالركون إلى الرضاعة الطبيعية باعتبارها نافعة لصحة الأطفال وتساعد على رفع مناعتهم ضد الأمراض، كما تنصحهن بالامتناع عن التدخين ومراقبة درجة حرارة المكان بحيث لا ترتفع إلى مستوى غير مرغوب.

    وتشير الإحصائيات إلى وقوع وفاة مهد واحدة في اليوم في بريطانيا، وتقع الوفيات عادة في السنة الأولى من عمر الطفل .

    يتم تغذية الطفل الرضيع إما بصورة طبيعية عن طريق الرضاعة الطبيعية من ثدي الأم، أو بصورة صناعية عن طريق زجاجات الرضاعة، حيث تستخدم أنواع الحليب المتنوعة، كالحليب المجفف، أو الحليب المبستر أو الحليب الخام والذي يجب غليه قبل وضعه في زجاجة الرضاعة . يعتبر حليب الأم هو الغذاء الأفضل والأمثل للطفل، فهو طازج معقم خال من الجراثيم ودرجة حرارته تناسب الطفل وأيضاً لا يتطلب تحضيراً خاصاً، يتم تكوين وإنتاج الحليب في ثدي الأم تحت تأثير مجموعة من الهرمونات مثل الاستروجين، البروجستيرون، البردلاكتين وغيرها من الهرمونات التي تساعد على إنتاج الحليب. في أثناء فترة الحمل تتعرض هذه الهرمونات وأنسجة الثدي لمجموعة من التغيرات التي تعد النسيج العذي للثدي لإنتاج الحليب. وبعد الولادة حين يبدأ الطفل بمص حلمة الثدي تحدث تغيرات هرمونية تعمل على زيادة تدفق الحليب ليفي احتياج الطفل. إن حليب الأم يحتوي على عناصر للحماية ومضادات حيوية خاصة في الأيام الثلاثة الأولى بعد الولادة التي تقلل نسب الإصابة بالاضطرابات المعوية. إن نسبة الإصابة بالاضطرابات المعوية هي أقل حدوثاً عند الأطفال الذين يتغذون طبيعياً بحليب الأم مقارنة بالأطفال الذين يتغذون بالطريقة الصناعية، وكذلك فإن حليب الأم يوفر للطفل ما يحتاجه من مواد غذائية ضرورية لنموه لمدة الثلاثة أشهر الأولى بعد الولادة، حيث أنه بعد هذه الفترة تبدأ الأم بإضافة الأطعمة المحضرة للطفل لتفي بمتطلبات جسمه أثناء النمو. تختلف الرضاعة الطبيعية عن الرضاعة الصناعية حيث إن الرضاعة الطبيعية تشترك فيها عضلات الفم واللسان والعضلات الماضغة لعصر وحلب الثدي وحلمته فهي تساعد على النمو الطبيعي للفكين والأقواس السنية والأسنان، أما الرضاعة الصناعية فهي عملية مص فقط. إن الطفل الذي يتغذى طبيعياً عن طريق ثدي أمه يتلقى الحنان، والدفء والحب والحماية وليس فقط الغذاء . وأثبتت الدراسات العلمية أن الأطفال الذين تلقوا رضاعة طبيعية عن طريق ثدي الأم هم أكثر استقراراً من الناحية العاطفية والنفسية وأكثر تفوقاً من الناحية العلمية والدراسية فيما بعد. أيضاً من مزايا الرضاعة الطبيعية أنها تؤجل عودة الخصوبة عند بعض الأمهات، وبذلك تطيل الفترة السابقة للحمل التالي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-16
  3. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    لقد وصى الله بذلك من سابع سماء
     

مشاركة هذه الصفحة