تمرد الحوثي فضح الاشتركي والمعارضه

الكاتب : المسافراليمني   المشاهدات : 848   الردود : 18    ‏2004-07-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-09
  1. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    [color=0033FF]


    "الإثنين, 05-يوليو-2004"

    بقلم : أ.د/ سيف العسلي - قديما قالوا رب ضارة نافعة.. من الواضح أن هذه الحكمة تنطبق تماما على تعامل بعض أحزاب المعارضة مع قضية تمرد الحوثي فالموقف الذي أعلنته بعض أحزاب المعارضة منه، أكثر ضررا على المصالح الوطنية من قضية التمرد نفسها.. ذلك أن التمرد لا يستند إلى أي سند قانوني أو وطني أو شعبي وبالتالي فإن مآله الفشل الذريع لا محالة لكن موقف بعض أحزاب المعارضة منه أثار العديد من التساؤلات الخطيرة.
    لمصلحة من هذا الموقف؟ هل هو لمصلحة الوطن؟ هل هو لمصلحة الديمقراطية؟ هل هو لمصلحة أحزاب المعارضة؟ هل هو لمصلحة قيادات أحزاب المعارضة؟
    من الواضح أن الإجابة على السؤال الأول هو النفي إذ لا يمكن أن يستفيد الوطن من أي عمل يؤدي إلى العنف مهما كانت مبرراته لأن ذلك سيهز الاستقرار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في البلاد. أثبتت التجارب المتواترة بأن تغيير السلطة عن طريق العنف لن يؤد إلى إصلاح أي أوضاع بل على العكس يتسبب في تدمير ما تم انجازه ويعيد الأوضاع إلى المربع الأول.
    إن الديمقراطية تتناقض مع أي لجوء للقوة من قبل الأفراد أو الأحزاب أو الجماعات. فالنظام الديمقراطي يقوم على أساس واضح وهو أن الجهة الوحيدة المخولة في استخدام القوة هي الدولة. وعلى هذا الأساس فإن ما قام به الحوثي هو عصيان وتمرد على سلطة شرعية منتخبة شعبياً وليس حربا أهلية أو تعبير عن الرأي أو أي شيء يشابه ذلك كما تحاول بعض الأحزاب تصويره. وعلى هذا الأساس فإن على جميع القوى الديمقراطية إدانة هذه الأعمال بدون أدنى تحفظ والوقوف وراء القوات المسلحة بصرامة. إن أي تبرير لمثل هذه الأعمال أو أي تعاطف مع المتمردين يضر بالديمقراطية والوطن، ومن الواضح أن تبرير أحزاب المعارضة لأعمال المتمرد الحوثي وتعاطفها الواضح معه دليل قاطع على عدم قبول هذه الأحزاب للديمقراطية وعلى مخالفتها الصريحة للدستور والقانون التي على أساسها حصلت هذه الأحزاب على شرعيتها.. ومن هنا فإن عليها أن تحدد موقفها فإما أن تقف مع التمرد فتفقد شرعيتها وتربط مصيرها بمصيره وإما أن تقف مع النظام الذي تدعي أنها تعترف به وتدين تمرد الحوثي بدون أي تحفظ.
    إنه من غير المقبول أن تتنكر أحزاب المعارضة للثوابت التي قام عليها الدستور الذي قبل به الشعب وقبلت به هي، ولا شك أن نبذ وإدانة العنف والتمرد على السلطة المنتخبة من أهم هذه الثوابت فإذا ما تم تبرير التمرد والعنف فإن ذلك سيقوض النظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي من أساسه ويهيئ المناخ للفوضى والتشرذم.
    إن موقف أحزاب المعارضة المتعاطف مع التمرد لا يتفق مع مصلحتها. ففي ظل القبول بشرعية التمرد فإن هذه الأحزاب تفقد شرعيتها فالحوثي لا يؤمن بالتعدد ولا بالحزبية وعلى هذا الأساس فإن على أحزاب المعارضة أن تدرك النتائج المترتبة على تعاطفها مع المتمرد الحوثي.. وإذا لم تدرك ذلك فإن على القوى الديمقراطية أن تحدد موقفاً منه.
    إن موقف أحزاب المعارضة هذا لا يتفق حتى مع مصلحة قياداتها فتعاطفها مع التمرد يجعل التعاطف مع أي تمرد عليها أمراً مشروعا فالتمرد هو التمرد سواء كان على سلطة الدولة أو على سلطة الأحزاب.
    وإذا كان الأمر كذلك فما الذي يفسر موقف أحزاب المعارضة؟
    من الواضح أن هذا الموقف لم يكن خطأ سياسيا لأنه يتعلق ببديهيات النظام الديمقراطي وبمصالح الوطن الواضحة التي لا تحتمل أي اجتهاد فيها، وإذا كان من الممكن لأحزاب المعارضة أن ترتكب أخطاء بهذا الحجم فإنها لا تصلح أن تكون أحزابا ولا يمكن الوثوق بها فمن الممكن أن تصبح أحزاب المعارضة أحزابا حاكمة وإذا كانت تفكر بهذه العقلية وترتكب مثل هذه الأخطاء فكيف يمكن أن نثق بها، أن نتوقع منهما أن ترعى مصالح الوطن إذا وصلت إلى السلطة؟
    ولعل من فوائد هذا التمرد هو كشفه للمستوى الذي تفكر به أحزاب المعارضة ومن حقنا كمواطنين - ممكن أن نصبح خاضعين لها في حال تسلمها للسلطة - أن نثير هذه المخاوف وأن نحصل على إجابات واضحة منها.
    إنني أعتقد بأن التفسير الأقرب لموقف المعارضة من التمرد هو الحقد الأعمى الذي يملأ قلوب قياداتها، فلا أعتقد أن قواعد هذه الأحزاب توافقها على ما أقدمت عليه. إن حقدها على السلطة أعماها فأصبحت لا تميز بين السلطة الحالية والمصالح الوطنية، وعلى هذا الأساس فإن أحزاب المعارضة أصبحت تتبنى عكس ما تتبناه السلطة سواء كانت على خطأ أو كانت على صواب.. إن حقدها هذا يمنعها من التمييز بين مصالح القيادة ومصالح الوطن. صحيح أن الرئيس علي عبدالله صالح يمثل السلطة الآن وأن المؤتمر هو الحزب الحاكم لكن تفكيك الوطن وإشاعة عدم الاستقرار لا يضر بهما فقط وإنما يضر بكل أبناء الشعب. وصحيح أيضا أن نجاح التمرد - ولا سمح الله - سيخرج الرئيس والمؤتمر من السلطة لكنه سيقضي على كل مكونات المجتمع السياسية والاقتصادية وسيضع البلاد تحت سيطرة حفنة من المتشددين الغوغائيين الذين سيحرقون الأخضر واليابس.
    أمام هذه الحقائق .. أما آن لقلوب قيادة بعض أحزاب المعارضة أن تتخلص من حقدها وتقف مع المصالح الوطنية حتى ولو كان ذلك يعني الوقوف مع الرئيس علي عبدالله صالح والمؤتمر الشعبي، ولإثبات ذلك فإن عليها ان تعتذر للشعب عما بدر منها وتدين تمرد الحوثي وتطالبه بتسليم نفسه بدون شرط أو قيد وأن تقف مع الرئيس والمؤتمر ضده فالوضع لا يحتمل المراوغة.
    لكن إذا أصرت على موقفها المخزي هذا فإنها هي التي ستعض أصابع الندم، فالتمرد لن ينجح، والحقد لن يحقق أي نتائج على الإطلاق، والشعب لن يسامح أحدا فرط بمصالحه، والتاريخ خير شاهد على ذلك .


    * رئيس الدائرة الإقتصادية بحزب التجمع اليمني للإصلاح
    نقلاً عن صحيفة الناس

    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-09
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    حبيبي المسافر

    قرأت الموضوع ولا افهم ماذا يرمي اليه هذا الكاتب

    وياليت توضح لنا تمرد الحوثي ايش فضح الحزب الاشتراكي وايش العلاقة بينهما؟


    ودمت
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-09
  5. الفــــــارس

    الفــــــارس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-05-14
    المشاركات:
    2,922
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم المعارضة اليمنية مع الاسف الشديد لاتختلف مع الحكومة الى في طلب التقاسم والسلطة وقد حاول الشهيد جار الله عمر ان يبعد المعارضة عن هذا السلوك الشائن لكن مات جار الله وستموت المعارضة الوطنية والصادقة--
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-07-09
  7. أبو يمن اصلي

    أبو يمن اصلي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-09-20
    المشاركات:
    4,691
    الإعجاب :
    0
    قرأت الموضوع من بدايته الى اخره مرة ثانية بعد ان كنت قراته من قبل لأقف على تفسير لكلمة "نافعة". نعم التمرد "ضارة" لكن اين النافع في موقف أحزاب المعارضة؟؟؟
    اذا كانت احزاب المعارضة اخطأت فأين النافع في ذلك؟ هل يعتبر الدكتور العسلي فشل احزاب المعارضة استراتيجيا وافلاسهم سياسيا امرا نافعا؟؟؟ انا لا اقول بأني أوافقه ان احزاب المشترك افلست او فشلت سياسيا او استراتيجيا كما يقول لكن لو فرضنا جدلا انها فعلت وأنها اثبتت انها لا تصلح لأن توجد كأحزاب على الساحة, فهل في هذا فائدة؟ لمن الفائدة يادكتور؟؟؟؟
    اعتقد ان الدكتور الكاتب كان يتحدث من وجهة نظر عضو متعصب للمؤتمر يتمنى ان يرى ثغرة تمكنه من الهجوم على بقية الأحزاب وحين يراها يندفع صارخا "وجدتها وجدتها" ويعتبر هذه الضارة نافعة كونها مكنته من الحصول على نقطة هجوم. لو أن أحد كتاب المجلس الذين يؤيدون المؤتمر بشكل أعمى هو من قال "نافعة" لعذره الجميع, لكن ان يكون الدكتور العسلي المتوسم فيه الانصاف والوعي على اقل تقدير فهذا لعمري هو العجب العجاب. ربما خانه التعبير وكان يريد قول "رب ضارة كااارثة" وليس نافعة, فاذا فشلت كل احزاب المعارضة بالشكل الذي صوره الدكتور فتلك كارثة على الوطن وليست نافعة, الا اذا كان المقصود والهدف هو المكايدة السياسية ومفهوم الدكتور للنفع هو عدم انظمام اعضاء جدد لأحزاب المعارضة وتوجههم نحو حزب الرئيس!!!!
    أما ما قاله عن موقف الأحزاب فهي لم تؤيد الحوثي بقدر ما استنكرت عدم تشكيل لجان للتحقيق والتحقق واطلاع الجميع على الحقائق وفتح المجال لوسائل الاعلام للاطلاع على ما يجري وعدم فلترة الواقع عبر المؤتمر نت وصحافة الرئيس. الأحزاب حاولت الالتقاء بالرئيس قبل البيان ورفضها الرئيس. لا أعتقد انه من الحكمة ان يرسل الرئيس وسطاء ويتفاوض ويرسل طائرات حربية ومعدات ويكتب العالم كله ويلتقي العلماء وووو الخ, ويرفض مقابلة لجنة المشترك في بداية الأزمة. هذه الأحزاب مهمة, هي اهم من الحوثي وأهم من علماء صعدة الذين التقى بهم الرئيس, ليس مكانة عند الله ولكن لأن الأحزاب تمثل الوان الطيف السياسي كله في الساحة ما عدا المؤتمر, فلماذا لم يلتق بهم الرئيس؟ أليس لأنه يقاسم العسلي الرأي بأن الأحزاب ليست مهمة والغاية تبرر الوسيلة. الرئيس لم يرد نقاش الأحزاب ولا اطلاعهم على الحقائق, والعسلي يرى ان غلطة الأحزاب هي "نافعة", لا أدري نافعة لمن ولكنها نافعة.
    بالتأكيد موقف الحوثي مهما كان الأمر موقف غير مقبول ودعوته الطائفية مرفوضة ووجود قوة مسلحة تقاوم الدولة بهذه الشراسة أمر لا يتوافق مع ابسط قواعد الدولة الديمقراطية. ولو كنت في موقف صنع القرار لاطلعت الأحزاب التي شكلت لجنة لمقابلة الرئيس في أول يوم على الوضع وخطورته على كل القيم والمفاهيم والاسس الديمقراطية, وطلبت رأيهم في طريقة القضاء على مثل هذه الظواهر في المستقبل ودعوتهم لطلب خطط من كتلهم البرلمانية ودعم الكتل البرلمانية لأي تتحرك عسكري, ولضربت الحوثي بكل ما تملكه البلد من قوة عسكرية, لكن مع هذا فإن تساؤل الأحزاب لا يعني فشلا ولو كان كذلك فلا يجلب هذا الأمر اي فائدة اذا كان المتحدث شخص يهمه الوطن كله وليس المصلحة الشخصية او الؤلاء الحزبي الضيق, الذي اشك ان يكون هو الدافع وراء هذه الكتابة الرخيصة لدكتور جامعي بقدر العسلي.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-07-09
  9. الشنفره

    الشنفره قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    3,938
    الإعجاب :
    0
    نحن والجميع في الد اخل والخارج نعار ض اي عمل مسلح في اليمن مهما

    كان او تحت اي شعار سياسي فهذ ا يخد م المصالح الاجنبيه في المنطقه بشكل عام

    نحن نعرف الحكو مه واعما لها وما ذا تقدم للمواطن من ماسي لا تحصاء ولا تعد

    ولا كن هذا لا يعني بان نوايد مثل هذه الا عمال المتستره با لدين الا سلامي

    وعلى الجميع معارضته-

    اماء عن المعارضه فهيا وقفت تد ين مثل هذه الا عمال ولا كن المواتمر

    واعو انه يحاولو وكا عادتهم طمس الحقا ئق وتشو يه صورة الحزب الا شتر اكي

    امام الر اي العام وهذا ما ععودتنا عليه القياده السيا سيه او الحاكمه

    فعند حدوث مثل هذه الا عمال تستغل هذه الاحداث وتحاول الاصاقها بل الحزب

    والجميع يعرف مثل هذه الد عايات تحول كسب الود المفقود بينها وبين الموطن

    ----
    هذا ولكم اجمل تحيه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-07-09
  11. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    بنظرة فاحصة للمقال الموضح أعلاه نجد علاوة على لهجة التهديد والوعيد جملة من الأمور التي أراد البيان ذكرها :
    أ) التهوين من المعارضة بعدة أساليب :
    1- التحدث عن أنها جزء من المعارضة , إذ أن هناك أحزاب معارضة أخرى ليس لها نفس الرأي , مع العلم أن هذه الأحزاب مل يسمع أنها عارضت ولو مرة واحدة , ولا أدري لم يطلق عليها هذا الاسم ؟؟؟
    2- التشكيك في وجود دعم شعبي من الكوادر للقيادات التي اتخذت هذا القرار , باصطناع مساحة من الاحتراب بين ما دعت إليه القيادات المعارضة وكوادرها في الميدان .
    3- جعل المعارضة في مواجهة الدستور والقانون والدولة , واختزال ذلك في شخص الريس والمؤتمر الشعبي العام .
    4- التلويح بإمكانية حل هذه الأحزاب وبسهولة كبيرة لان هناك مبرراً قانونياً لحلها.

    ب- وبالنظر إلى طبيعة المقال الخطابي نجد :
    1- عصبية حزبية لا تقل عن العصبية الطائفية , وباستخدام كلمات تدلل على ذلك .
    2- القفز على الصورة التي تمرد فيها الحوثي على الدستور والقانون , والاكتفاء بالإشارة فقط دون الحديث عن صورة هذا التمرد .
    3- إلقاء التهم حول موقف هذه الأحزاب وعدم تفهم الدوافع وراء هذا الموقف , وفي ذات الوقت يسعى المقال إلى تنزيه السلطة عن أي خطأ تم أو يتم .


    ومن هنا نريد أن نسأل :
    أ- إذا كنا دولة ديمقراطية فهل تصبح القوة العسكرية بديلاً عن الحوار الذي قد يوصل إلى نقاط التقاء ؟ أم أن الدولة الديمقراطية شعار يرفع ويستخدم للاستهلاك العالمي فقط .؟؟
    ب- إذا كنا دولة مؤسسات فلماذا لم تحترم السلطة مؤسسات السلطة وتضع الكرة في مرمى البرلمان وتأخذ الموافقة منه , أم أن البرلمان مصمم للقروض فقط ؟؟؟
    ج- ماذا تعني السيادة الوطنية المستباحة إذا كانت السلطة هي التي استباحت هذه السيادة وفي أكثر من مناسبة ومع ذلك لم يتهمها أحد والشواهد كثيرة ابتداء بمصرع الحارثي بنيران الطائرة الأمريكية وبهاتة الموقف اليمني وتخطبه حينها طلباً لحفظ ماء الوجه ومروراً بالكم الهائل من المحققين إلى افتتاح مكتبين للـ FBI والـ CIA وانتهاء بتحركات هول المشبوهة بين القبائل وكأنه الحاكم بأمره في اليمن ؟؟؟؟
    د- هل يعد رفع أي علم - وإن كنت أشك في هذه الرواية - جريمة يعاقب عليها ويكون المصير هو الاعقتال أو القتل ؟؟؟ فإذا كان كذلك فما سر رفع علم المؤتمر الشعبي العام على جميع الهيئات الحكومية الرسمية بل وقطاعات الشعب الواسعة , أم أن علم المؤتمر أكثر قداسة من علم البلاد ؟؟ وإن كان رفع علم حزب الله يعني ولاءً ضيقاً فهل بقي من ولاء لأبناء القوات المسلحة وهم مجيروون لصالح حزب واحد ويعبأون ضد أي جهة أخرى في البلاد؟؟؟
    هـ- إن كان موقف المعارضة خارقاً للدستور والقوانين فكيف نفسر مواقف السلطة التي تضرب بجميع القوانين عرض الحائط ابتداءً بالفساد الموجود في كل ركن من أركان الدولة مروراً بتهميش الهيات الدستورية بعد الالتفاف عليها وتجييرها لصالحها بطرق التزوير والترغيب والترهيب والإقصاء وإطلالاً على الفضائح المتتالية للجهاز الإداري للسلطة سواء على مستوى الثروة النفطية التي رأينا آخر فصل من فصولها بيع بئر النفط وبثمن بخس وبمبرر أوهى من خيوط العنكبوت , إلى اكتساح الثروة الماية واجترافها إلى تلف الطاقة الكهربائية والمائية وسياسات الإفقار العام والتضخم والبطالة , أليست هذه خروقات للدستور والقوانين الموجودة , وآخر ما توصلت إليه قريحة السلطة الملهة هو قانون ضريبة المبيعات الذي يعتبر طارداً لأي استثمار محلي أو خارجي .. أليست هذه أسباب وجيهة للمراجعة بدلاً من حمل السلاح ؟؟؟؟

    ومن هنا نرى تخبط المؤتمر والسلطة في خطابها بشأن تمرد الحوثي ناتج عن :
    أ- افتقار السلطة إلى السند السياسي الكبير كما حصل في حرب الانفصال أثناء مساندة الإصلاح لموقفها .
    ب- افتقار التحركات الأخيرة للرد الجماهيري بعد أن جربت الجماهير مسألة الانسياق وراء السلطة حتى تجد نفسها الخاسر الأول والأخير من أي مواجهات .
    ج- عدم القدرة على حسم الموقف بسرعة وتعرض الموقف الحكومي إلى الحرج بعد تناول وسائل الإعلام للحدث .
    د- لم تنتبه السلطة أن المعارضة يمكن أن يكون لها رأي تصدح به وتخرج من عباءة المصطلحات وتوزيع التهم والاستقواء على الآخرين بنرجسية حب الذات وتضخيمها وإلباس الآخر تهماً معدة سلفاً , والإحجام عن التخاطب مع المعارضة وإطلاعاه على الموقف أدى إلى جعل الموقف موقفاً أحادياً وفرغه مما كان يرمي إليه الحزب الحاكم من جعل المسألة مسألة تمرّد على القانون وخروج عن الشرعية .
    هـ- الملاحظ أن التهديد بحل هذه الأحزاب تحضير لخطاب جديد , وهذا التلويح الغريب يؤكد تخبط المؤتمر الشعبي العام وتشتت فكره إذ أن تلويحاً بهذا مفاده تفريغ الدولة من شماعة الديمقراطية التي تتكئ عليها , خاصة إذا ما علمنا التحضيرات الكثيرة التي تتم في المحيط الإقلامي في سبيل التسويات السياسية وتوسيع هامش المشاركة السياسية . ومن هنا نجد أن اتخاذ هذه الورقة للضغط على المعارضة يثبت أن الخطاب السياسي للمؤتمر وصل حد الإفلاس بعد أن لم يتمكن من إقناع أحد بدستورية ما يقوم به من زج للقوات المسلحة في مكان غير ذي تهديد وتحويل المعركة إلى معركة مصير وتضخيم الأمر لإيصاله إلى مرحلة عدم الاستقرار وزعزعة الدولة , فواخيبتاه على دولة يضعضها تمرد بهذا القدر فتفشل في إخماد التمرد بقدر فشلها في مكاشفة شعبها.

    والسلام عليكم ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-07-10
  13. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    كنت أود لو كانت على هذه الشاكلة لولا ثقل الإنترنت ...
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-07-10
  15. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,909
    الإعجاب :
    703
    الاشتركي ليس فضيحته من هنا تبداء بل اخر تلك الفضائح فهو مفضوح ومعروف بعدائه للوطن وما تصرفاته حين حكمه للمحافظات الجنوبية والشرقية الا البداية مرورا بحرب الانفصال وهنا هذه المحطة الجديدة وليست الاخيرة طبعا.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-07-13
  17. الظـل

    الظـل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-07-02
    المشاركات:
    746
    الإعجاب :
    0
    المغزى من كلام العسلي .. هو اثبات ان هناك خلاف في الراي داخل قيادات الاصلاح بخصوص البيان الصادر عن المشترك .. حزب الاصلاح الذي حاول الصيد في الماء العكر عبر هذه الازمه ,, من خلال استغلال الحدث وايجاد توجه من القيادة ضد تيار فكري في البلاد ,, وعندما لم يجنٍ ثمار ذلك .. اوجد الاعذار واظهر الخلاف ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-07-13
  19. الظـل

    الظـل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-07-02
    المشاركات:
    746
    الإعجاب :
    0
    [align=right][ المغزى من كلام العسلي .. هو اثبات ان هناك خلاف في الراي داخل قيادات الاصلاح بخصوص البيان الصادر عن المشترك .. حزب الاصلاح الذي حاول الصيد في الماء العكر عبر هذه الازمه ,, من خلال استغلال الحدث وايجاد توجه من القيادة ضد تيار فكري في البلاد ,, وعندما لم يجنٍ ثمار ذلك .. اوجد الاعذار واظهر الخلاف ]
     

مشاركة هذه الصفحة