على التيارات الليبرالية العربية ان تقتدي بتيارات الكويت الليبرالية

الكاتب : gemini1   المشاهدات : 676   الردود : 3    ‏2001-10-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-16
  1. gemini1

    gemini1 عضو تم ايقافه

    التسجيل :
    ‏2001-10-15
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    على التيارات الليبرالية العربية ان تقتدي بتيارات الكويت الليبرالية
    تحالف تيارين ليبراليين في الكويت لمواجهة تنظيمات «الإسلام السياسي» والتطرف






    الكويت: «الشرق الاوسط» 15 اكتوبر 2001
    اعلن في الكويت امس عن قيام تحالف سياسي بين تيارين ليبراليين تمثل في وثيقة برنامج عمل للتعاون بين التيارين المنبر الديمقراطي الكويتي والتجمع الوطني الديمقراطي لمواجهة ما أسماه البيان الصادر امس محاربة التطرف وتنظيمات «الاسلام السياسي» وجميع أشكال وأدوات نشر الغلو الديني والارهاب الفكري. ودعيا الى نشر ثقافة التسامح وتوسيع منابر الفكر الحر ومنتديات الثقافة وبرامج الحوار والاعتدال.
    كما ان البيان ذهب الى ضرورة التكتل والتعاون للحد من وصول خصومهم من الاسلاميين الى المقاعد النيابية والبلدية.
    وقال البيان ان منابر التطرف والغلو انتشرت واستقوت في فصول المدرسة والبرامج الاعلامية الموجهة ودور النشر والمساجد والحلقات السرية ومعسكرات الشبيبة التي تديرها بعض تنظيمات الاسلام السياسي. واعتبر ان مثل هذه النشاطات مخالفة للقانون وعلى مرأى ومسمع من المسؤولين من دون تحريك ساكن أو مقاضاة. وقال البيان الذي حمل اسم وثيقة وبرنامج عمل للتعاون بين التيارين لمواجهة النشاط الآخر الذي أسماه البيان تنظيمات الاسلام السياسي. واضاف ان هناك مجالات ملحة في الوقت الراهن للتعاون تتمثل في التحديات التي نشأت بعد الهجمات الارهابية في نيويورك وواشنطن في الولايات المتحدة وما أثارته هذه الأعمال الارهابية من وعي محلي ودولي.
    ولفت الى ضرورة تطوير البرامج الاعلامية المستنيرة التي تشجع على التسامح والاعتدال والانفتاح. كما يستدعي اتاحة الفرص المتساوية للقوى الديمقراطية والاصلاحية ذات الفكر التحرري والمنفتح للعمل الموازي تحت ظروف متكافئة. وهناك ضرورة لنبذ البرامج الاعلامية التي قد تزرع الحقد والكراهية ضد الشعوب والديانات الأخرى. ان التعاون بين القوى الوطنية والديمقراطية على الساحة المحلية أصبح ملحاً أكثر من أي وقت سابق للمساهمة الايجابية والفعالة في الأحداث ورصد احتمالات المستقبل والاعداد لاستحقاقاته.
    وكان التياران الليبراليان عقدا عدة لقاءات مشتركة للوصول الى تقييم موضوعي لطبيعة المرحلة ومتطلبات العمل الوطني، وتكونت قناعة راسخة لدى ممثلي المنبر الديمقراطي الكويتي والتجمع الوطني الديمقراطي بالحاجة للتنسيق والتعاون بين التنظيمين على أسس راسخة ومنظمة، غرضها تجميع الصف الوطني والمساهمة الفعالة في عمليات الاصلاح السياسي والاقتصادي والثقافي. وتم التوصل الى برنامج عمل مشترك على النحو التالي يتضمن عدة محاور كالتالي: في مجالات العمل الاستراتيجية: أولا:تطوير العلاقات والتنسيق بما يمكن من خوض الانتخابات البرلمانية والبلدية بقائمة من المرشحين الوطنيين أو التحالف في مناطق انتخابية متعددة بما يعزز الوجود الوطني الديمقراطي في المجالس النيابية.
    ثانيا: التعاون والتنسيق مع النواب الوطنيين في مجلس الأمة في التشريعات المطلوبة وتعديل القوانين القائمة في المجالات الحيوية مثل قانون الانتخاب والحقوق السياسية للمرأة وقانون المطبوعات والنشر وقانون جمعيات النفع العام، ومناهضة مشاريع القوانين المقيدة للحريات العامة والحريات الشخصية.
    ثالثاً: تعزيز العلاقات بين مختلف العناصر الوطنية الديمقراطية في جميع التجمعات الطلابية والنقابية وجمعيات النفع العام والجمعيات التعاونية لتعظيم دورها في المجتمع والعمل المجتمعي وحماية هذه المؤسسات من تأثير التيارات المعادية للحريات والديمقراطية. رابعاً: استخدام جميع أدوات التأثير المشروعة والحوار مع الأطراف المختلفة داخل الحكومة وخارجها لاتاحة الفرص المتكافئة للقوى السياسية في العمل الشعبي والمنتديات الثقافية ووسائل التعبير، بما يعزز دور القوى الديمقراطية في الحياة العامة ومؤسسات المجتمع المدني ويكرس التعددية ويحمي المجتمع من شرور التفرد السائد والسعي الى تجديد الترخيص لنادي الاستقلال واشهار جمعية النهضة الكويتية والجمعية الكويتية لحقوق الانسان.
    خامساً: تطوير آليات التعاون في مجالات الاعلام والنشر والبرامج الثقافية ذات التوجه الاصلاحي، من خلال الصحف والمجلات ذات التوجه الوطني والاصلاحي وخاصة مجلة «الطليعة» ومجلة «كويت المستقبل». وحث الكتاب الوطنيين على ابراز وجهات نظرهم واغناء الحوار حول مختلف القضايا بما يعزز الثقافة الوطنية ويدعم التوجه الديمقراطي ونشر الفكر الحر والمستنير في المجتمع.
    سادساً: توسيع قاعدة العمل الوطني الديمقراطي في البلاد، وتشجيع شرائح جديدة، خاصة بين الشباب والنساء، للمساهمة فيها من خلال آليات متنوعة وأنشطة متعددة، تتيح فرص العطاء لكل مهتم بمستقبل أفضل للكويت، كل حسب قدراته وامكاناته وموقعه.
    أما في مجالات العمل الأمنية: هناك مجالات ملحة في الوقت الراهن للتعاون تتمثل في التحديات التي نشأت بعد الهجمات الارهابية في نيويورك وواشنطن في الولايات المتحدة وما أثارته هذه الأعمال الارهابية من وعي محلي ودولي لمخاطر التطرف والارهاب بأشكالهما المختلفة. وبالنسبة للكويت تمثل هذه التحديات أخطاراً حقيقية على أمن البلاد ووحدتها الوطنية، حيث أن الأمن الوطني الكويتي، كما هو معلوم، يعتمد على علاقات متميزة مع العديد من دول العالم في ظل استمرار المخاطر الناجمة المتمثلة في النظام العراقي الفاشي وتهديداته المستمرة. وهكذا يصبح من الضروري مواجهة هذه الأخطار من خلال اجتهادات عقلانية وبرامج واعية تحمي البلاد من شرور التطرف والارهاب والانفلات الأمني. وفي هذا الخصوص تبرز الأولويات التالية للعمل المشترك بين جميع القوى والشخصيات الوطنية كالتالي: أولاً: حماية العمل الخيري في الكويت من التشويه والانحراف والتسخير لأنشطة قد تضر بالمصلحة العامة وتسيء لسمعة الكويت وتهدد أمن الآخرين، خصوصاً الأشقاء والأصدقاء. وهذا يستدعي اخضاع لجان وهيئات العمل الخيري للضوابط القانونية والرقابة على مصادر الأموال وكيفية انفاقها والجهات التي تستفيد منها بشكل محدد، واشراك جهات وشخصيات محايدة ومعهودة بالأمانة والاخلاص والتجرد من الأغراض السياسية في مجالات جمع الأموال ورعايتها وتوزيعها.
    ثانياً: تطوير برامج التعليم في الكويت بما يؤهل المواطن لمواجهة تحديات المستقبل بالعلم وأدوات العصر والتفاعل الخلاق مع مشكلات البيئة المحيطة والتحولات الاجتماعية والاقتصادية والتقنية والثقافية في العالم، من دون رهبة أو انغلاق، وتعويد الطالب على التفكير الحر والتجريب والابداع، بعيداً عن التلقين والتسلط والتقيد الحرفي بالموروث.
    وهذا يتطلب حسب البيان اعادة النظر في مناهج التعليم العام بما يساعد على استيعاب ثقافة التسامح والسلام ويشيع العقلانية وينبذ العنف ويشجع الاعتدال والتفكير الحر والخلاق. ويتطلب الأمر أن يكون القائمون على وضع وتدريس المناهج، وخاصة الدراسات الدينية والاجتماعية، من ذوي العقل المستنير والمتمكن من فهم الدين فهماً صحيحاً، وليسوا من غلاة المتعصبين في جماعات الاسلام السياسي. كما يستدعي اتخاذ المسؤولين في وزارة التربية لقرارات شجاعة مدعومين بارادة سياسية من أعلى المستويات في البلاد. وهنا يأتي دور القوى الديمقراطية لدعم أصحاب القرار بالنصيحة وترشيدهم لمواجهة الأخطار الناتجة عن الاستمرار في السياسات التعليمية الراهنة.
    كذلك يجب الاهتمام بتدريس مناهج تعتني بقيم الديمقراطية ومبادئ دستور الكويت من أجل تأسيس جيل من الأبناء مؤمن بالفكر الديمقراطي والحرية الفكرية وقيم حقوق الانسان.
    ثالثا: محاربة التطرف وجميع أشكال وأدوات نشر الغلو الديني، بتطوير البرامج الاعلامية المستنيرة التي تشجع على التسامح والاعتدال والانفتاح. كما يستدعي اتاحة الفرص المتساوية للقوى الديمقراطية والاصلاحية ذات الفكر التحرري والمنفتح للعمل الموازي تحت ظروف متكافئة. وهناك ضرورة لنبذ البرامج الاعلامية التي قد تزرع الحقد والكراهية ضد الشعوب والديانات الأخرى.
    يذكر ان التيارات الاسلامية نجحت في الكويت في العقدين الماضيين في فرض وجودها على الساحة السياسية والاجتماعية وسط تضاؤل دور الليبراليين في الحياة السياسية في البلاد، مما دعا الليبراليين الذين يهيمنون على الصحف المحلية الى التحذير مرارا من سطوة الاسلاميين. وجاءت احداث نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) الماضي ليعيد الليبراليون ما سبق ان حذروا منه على مدى سنوات من ان التيارات السياسية الاسلامية تسعى الى احكام سيطرتها وفرض ايديولوجيتها على المجتمع من دون مراعاة للقوانين والدساتير.

    عضو منظمة العفو الدولية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-10-16
  3. النعمــــــان

    النعمــــــان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2001-08-26
    المشاركات:
    5,305
    الإعجاب :
    544
    وين ضاعــــــــــــــــــــــوا الدجالين

    وين ابن طيبه الطيبه تعال اجيب يامتخلف يا بقايا

    مخلفات القرن 1 قبل الميلاد ههههههههههههههه



    هـــــــــــــــــــــــــــذا اْمــــــــــــــــــــر والويل لمن عصـــــــــــــــــــاْ
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-10-16
  5. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    ما هذه اللغه يا نعمان وهل قد وجدت برهان يتيح لك التخاطب بهذا لاسلوب الجافى
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-10-16
  7. النعمــــــان

    النعمــــــان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2001-08-26
    المشاركات:
    5,305
    الإعجاب :
    544
    حكـــــــــــــــــــــــمة الخليجيين اخي عصام

    هي كلمه اوحديث من زمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان


    لاكن الخليجيين طبعوها في قلوبنا ك حكــــــــــــــــمه


    اتعاون مع الشيطان حتى على اخي ؟؟؟؟


    ما راْيك ابو عصام ما تزعل :D
     

مشاركة هذه الصفحة