ما هو تصورك لمستقبل الأمة بعد أن تضع حرب أفغانستان أوزارها؟

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 1,168   الردود : 18    ‏2001-10-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-15
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    عزيز القارئ

    1) في حرب الكويت والعراق قامت أمريكا بتفتيت شمل العرب وبعدها قامت بتدمير أفضل دولة عربية ناشئة وتمتلك مقومات الدولة الحديثة وقد ضاع الدم العربي بين معارض ومؤيد إلى أن هدأت الأمور قليلا 0

    2) بعد ذلك قامت العصابات السلافية وبتشجيع من أمريكا والغرب بذبح المئات من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ المسلمين في البوسنة والهرسك ولكن كان رد الشارع العربي والإسلامي أخف وطأة حيث مرت عليه قضية سابقة وأصبح متعودا قليلا على رؤية أشلاء المدنيين العراقيين وهي متناثرة على كل بقعة من أرض العراق 0

    3) بعد ذلك قامت الفلول الروسية وبدعم خفي من امريكا والغرب ايضا بدك جمهورية الشيشان الإسلامية وعلى الرغم من كثرة الضحايا وتشريد بلد باكمله إلا أن العرب والمسلمين حصلت لديهم مناعة اكثر وأصبحت مناظر جثث نساء وأطفال المسلمين مألوفة لدينا 0

    4) بعدها تم تسليط أرمينيا على أذربيجان وحصل ماحصل ولم تهتز لنا شعرة 0

    5) إنه قانون ( الالغاء بالتعود) أي أن كثرة ما شفنا مناظر تعودنا على رؤيتها وأصبحت شيء عادي جدا وهذا ما ذهب إليه السامري وعجله المسمى أمريكا 0

    6) وها نحن نشاهد أفغانستان وهي تدك من قبل امريكا وبريطانيا , مئات الضحايا يسقطون وتحت مسمى عدم تعرف القذائف على أهدافها ولا يهتز لنا بدن كلنا نفسي نفسي وهذا هو هدف من يريد الشر بامتنا 0

    طبعا كل ما حصل أعلاه والفيلم اليومي للنساء والأطفال الفلسطنيين شغال بالألوان السكوب0

    الأهم من ذا وذاك بأنه في كل مرة يتم فيها تمزيق شمل العرب والمسلمين تتبعه سلسلة من الإجراءات بينهم ولكن بالطريق السلبي عن طريق الزج باللوم على بعضهم البعض ومحاولة كلدولة تلمس الأعذار لنفسها وتحاول بقدر المستطاع تحميل الدولة المعتدى عليها كافة المسؤوليات لترد عن نفسها تهمة التهاون في مساعدة شقيقتها المجني عليها 0

    عزيزي القارئ:
    طبعا : الأمة العربية أصبحت أمم وشعوب عربية بعد حرب الكويت وهذا هو هدف تلك الحرب الأسمى 0
    ماهو تصورك للعلاقات ( إن وجدت ) بين الدول العربية والإسلامية بعد أحداث أفغانستان الأخيرة ؟
    وهل شعرة معاوية لم تعد تقوى على التوترالشديد المسلط بين طرفيها ؟
    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-10-15
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    أخي سرحان .. السلام عليك
    موضوعك في غاية الأهمية .. لكن تخيل النتيجة في غاية الصعوبة .. لقد قرأت الكثير من التقارير الغربية حول الموضوع ومن متخصصين في الشؤون الدولية .. لا أحد منهم استطاع وضع تصور لما ستكون عليه أفغانستان .. ما بالك بالأمة العربية والإسلامية .. ولكن كوني مسلما .. أسأل الله العلي القدير أن تكون العواقب خير وبركة على الأمة العربية والإسلامية .. ولقد حركت هذه الحوادث الشارع الأمريكي والشارع الأوروبي .. وبدأوا يعترفون أن هناك قضية مهمة إسمها فلسطين .. والفضل في ذلك يعود إل قسم أسامة بن لادن يحفظه الله .. حيث شاهد وسمع قسمه 3.2 بليون نسمة في جميع أنحاء العالم .. إذن أنا متفائل جدا أن العاقبة ستكون خيرا بغض النظر عما تتمخض عنه هذه الحملة الصليبية .. لك تحياتي ..
    الموضوع : سيظل مفتوحا لمزيد من التحليلات
    وأرجو أن يجعل المشرف هذا الموضوع ( ثابت )
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-10-15
  5. الشنفري

    الشنفري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-03
    المشاركات:
    62
    الإعجاب :
    0
    هذه الحرب موجهة ضد الاسلام بالدرجة الاولى ومن يريد ان يعرف نتيجة هذه الحرب عليه ان يقرأ التاريخ .

    كل حرب استهدفت الاسلام كان النصر للمسلمين في النهاية .

    الاسلام تعرض لهزات اكثر قوة من هذه مثل غزوة الاحزاب والتتار والمغول الحملات الصليبية السابقة وخرج منها اكثر قوة من ذي قبل لأن الله جل جلالة تكفل بحفظ هذا الدين

    وهذه الحرب لا احد يعرف كيف ومتى واين ستنتهي .

    لكن انا واثق من ان الاسلام سيخرج منتصرا على يد اهله الذين لا يخشون في الله لومة لائم .

    وستكون من اهم نتائج هذه الحرب وحسناتها هو معرفة المنافقين و المتخاذلين والعملاء في هذه الامة .

    وأنا اعتقد ان كثير من الحكام في العالم الاسلامي والعربي سيزول عرشهم في هذه الحرب بعد ان انكشف عجزهم وخيانتهم للأسلام وانظر قرارا المؤتمر الاسلامي .........
    كان الاولى ان يسموه المؤتمر الخياني او الامريكي او اي شي غير الاسلامي


    وأقرأ إن شئت

    (( وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ،إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُون ))
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-10-16
  7. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    لا يزال السؤال مطروح

    أخي أبو لقمان

    اخي الشنفري

    لايزال السؤال مطروح وهو كيف ستكون العلاقات بين الدول العربية والإسلامية بعد حرب أفغانستان؟

    من واقع التجارب الأمريكية السابقة وجدنا منعطفات في تلك العلاقات بين كل منعطف وآخر ولا شك بأن الحرب على أفغانستان ستكون المنعطف الأشد قسوة وخطورة على العرب والمسلمين 0

    يجب أن لا نغفل عن أن المصالح الإسرائيلية هي على رأس الإهتمامات الأمريكية 0

    أرجو وضع تصورات إن أمكن ومن الجميع طبعا 0:confused: :confused:
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-10-16
  9. بلبل

    بلبل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-06-30
    المشاركات:
    471
    الإعجاب :
    1
    في تصوري أن الأمريكان والغرب سيواصل تحالفه ضدنا وسيقرر أن مناهجنا الاسلامية هي التي أفرزت الإرهاب والعداوة ضد الغرب
    ويكلف لجنة من المستشرقين بتصحيح أوضاع المناهج ومعالجتها
    ثم يبدأون بحركة تحرير المرأة من الإرهاب
    يليها السعي لتعطيل جميع أحكام الشريعة ومحاربة جميع الأحزاب الدينية التي تقوم على عداء للنصارى
    وسيستمر الخلاف معهم
    وسيبقى العرب بين خائف لا يستطيع المواجهة وعدو يظل بين مطرقة الحصار الاقتصادي وسندان الغزو العسكري
    ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم :eek:
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-10-16
  11. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    تصور مخيف

    أخي بلبل

    تصورك يخوف والله يستر لم يخطر على بالي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-10-17
  13. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    كلام واقعي ...!!!!

    اخي سرحان

    تصور الاخ بلبل واقعي 100% في حالةإنكسار الأفغان وباكستان لاسمح الله ..ولك ان تراجع هذه الوصلة ..!!!!

    http://www.yafea.com/vb/showthread.php?s=&threadid=12586

    اضف إلي ذلك إحتمال حدوث تغيير في خارطة الدول العربيه وخصوصا الجزيرة العربيه وهذا ما سبق واشرت إليه في موضوع اغضبك عن حمد بن جبر ال ثاني وإنجراف قطر نحو إسرائيل ....!!!!! كما اننا ذكرنا في نقاش سابق تصور الإداره الأمريكية في تقليص عدد الدول في الجزيره العربيه ...!!!!:eek: :eek:
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-10-17
  15. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    اللقاء الثاني بالسيد سرحان

    يا سيد سرحان
    الحاسوب مرة أخرى وببساطة شديدة جداً أيضاً سيحسبها لك ولبقية الأخوة المشاركون ، ولكن قبل أن أحسبها دعني أوجه للسيد مشرف هذا المجلس المحترم سؤالاً ما رآيه في هذا الموضوع ألا يستحق التثبيت ؟ وعلى أي حال فقد قطعت على نفسي عهداً في أن يثبت هذا المقال حتى نشبعه نقاشاً وتصورات ، وذلك عبر أسلوب الرفع وهو المتاح .

    نعود إلى حسبة الحاسوب .
    كل المآسي التي أسهبت في شرحها يا سيد سرحان لها أيضاً جانبها المشرق ،كيف؟ الشعوب لا يصحيها من سباتها العميق ويقيلها من عثراتها سوى تتابع ما يؤلمها من أحداث ، حين تتمكن امريكا من القضاء على الشيخ أبن لادن وتدخل قوات المعارضة الشمالية مدينة كابول وهي مسألة وقت ولن يكون طويلاً ستبدا المرحلة الأمريكية الصهيونية الثانية وهي الأهم وبيت القصيد (تدمير الترسانة النووية الباكستانية) ويغلب علي الظن إنه سيتم ذلك بالطريقة التي تم تدمير نواة الأسلحة النووية والبيولوجية العراقية بعد وقف أطلاق النار والذي بقبوله قبل صاحب الجلالة والفخامة والسمو صدام حسين بشروط دول التحالف أقصد أمريكا ، غير أن بعض الرتوش سيتم أستحداثها في السيناريو المعد لهذه المهمة أي انه لن يكون بطريقة ( قحبه وريقها منها ) مع شديد أعتذاري للقراء فصدام هو الذي فرض هذا المبدا .

    تصوري للحالة الباكستانية كالآتي :
    ستُخير باكستان بين تدمير هذه الترسانة طواعية وأميركا كافلة التعويض على الطريقة الكورية الشمالية وهي تعرف كيف ومن أين تعوض،، وإما هي الحرب ولن تفتقر أمريكا للحجة في ذلك ، وفي تصوري أيضاً إذا أمد الله بعمر الجنرال مشرف وهو كما يخيل لي ( صدامي التوجه والهوى) فسيكون السيناريو السلمي هو الأقرب لا سيما إذا منوه بوعود لحل القضية الكشميرية ويعتمد على أسلوبه وقدرته في أقناع الباكستانيون ،وهنا سيكون حال العرب سيئٌ جداً إلى أن يمن الله على الأمة بقائد يختلف عن صدام ويختلف عن بن لادن قائداً لا يذهب إلى تحرير القدس عن طريق ابراج نيويورك ولا عن طريق الكويت والأكتفاء كم فعل مقطوع الرجاءبل وعن طريق صنعاء والقاهرة وبغداد ودمشق والرياض وبقية عواصم الفسق السياسي في الوطن العربي من محيطه إلى خليجه وليس ثمة أدناء شك لدي من أن قدوم هذا القائد مهما طال أنتظاره آتٍ آتٍ آتٍ لا ريب ،أما إذا قصف الله عمر (برواز مزخرف)
    عسكرياً أو تحت وطأة هيجان الشارع الباكستاني الملتهب فسيكون العرب والمسلمون أحسن حالاً فالطبخة الأمريكية حتماً ستخرب وسنجد أسرائيل نفسها قد زُجت في معمعة الأحداث رغم أنفها وأنف امريكا ولن يكون من خيار أمام الأخيرة سوى مراجعة حساباتها الأستراتيجية بما تمليه مصلحة دافع الضرائب أو الدخول في حرب شامله وتكون أسرائيل الخاسر الأكبر بل أن وجودها ذاته سيكون معرض للزوال مادامت حاملات الرؤوس النوية الباكستانية قادرة على الوصول إلى يافا وحيفا .

    هذه هي حسبة الحاسوب ، والله أعلم .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-10-17
  17. عبدالودود

    عبدالودود عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-17
    المشاركات:
    12
    الإعجاب :
    0
    اخوتى الكرام :
    لجميكم التحية والسلام .
    المو ضوع هام فعلا ، ويستحق المناقشة ، فاذا ما كان الغرب
    والشرق ينشئون مراكزا للبحث لدراسة واستقراء مثل هكذا
    قضايا ، فنحن وللاسف نحاول كافراد ، وان بعد وقوع الحدث .
    وهذا يعنى ان الا حداث تفرض علينا دون استعداد كامل لمواجهتها ، ودراسة سلبيا تها وايجا بيا تها ، وتكون دراستنا لها من قبيل تحصيل الحاصل . بمعنى انها لا تقدم ولا تؤخر بقدر ما تكون تخيل واستقراء ناقص للمستقبل .استقراء ناقص لان ادوات الا ستقراء غير متوفرة .
    دعونا نتوقع التالى :

    الخيار الاول :
    ويجب ان يحدونا الا مل دائما . فنبدا بالخيار الا فضل .
    وهو : ان امريكا وحلفائها يجدون انفسهم غير قادرين على تحقيق اهدافهم ، كما حددت سلفا وهى القضاء على الشيخ اسا مه ابن لا دن وتنظيم القا عدة ، واسقاط حركة طالبان .
    واقا مة حكومة عميلة فى افغا نستان ، مكونة من بقايا رموز العهد الملكى ، وبقايا حثالات الشيوعية ، ومن اغرتهم المصالح الدنوية ، من المجا هدين وزعماء القبائل ....
    ذالك الفشل فى تحقيق تلك الا هداف مرده ، لطبيعة الا رض الا فغانية الجبلية الوعرة ، وطبيعة الشعب الافغانى وابائه وعزة نفسه وشجاعته ، اضا فة الى ان مصالح با كستان القومية والتى لا تستطيع القايادات العسكرية التفريط فيها . الا اذا كان ذالك جنون مفضى الى الا نتحار ..تتضرر تلك المصالح بشكل كبير فى حا لة قيام دولة غير موالية لبا كستان.
    كل ذالك قد يعيق التحالف عن المضى فى تحقيق اهدافة ..

    وللخروج من هذا المستنقع بماء الوجهة ، يتراء لى ان يكون هناك تسوية سياسية ، بموجبها يتم اخراج الشيخ اسا مه الى بلد اخر وربما يكون بلد عربى ، على ان تفرض عليه نوعا من الاقامة الجبرية او بمعنى تلتزم الدولة المضيفة بعدم السماح له باى نشاط معاد للغرب .....
    ويتم اقناع طالبان بضرورة اشراك بقية الفصائل الا فغا نية وخاصة التى وقفت مع التحالف فى حكومة وطنية موسعة..
    والتعهد للمجتمع الدولى بعدم ايواء او تشجيع المها جرين اليها من الدول العربية والا سلا مية ....

    الخيار الثانى :
    ان يتم القضاء ولا قدر الله على الشيخ اسامة ابن لادن وعلى
    المجموعة القيادية الفا علة فى قيادت طالبان ، مثل الملا محمد عمر امير الحركة ، عن طريق اغتيال من فرق التجسس
    الغربية العا ملة فى افغا نستان ، او عن طريق ضعاف النفوس
    من المقربين منهم التى وظفتهم المخابرات البا كستا نية والا مريكية ، او عن طريق بعض الجبناء والذين يتصورون انهم سبب
    فيما يحل بافغا نستان ..او ....
    فيكون بعد ذالك قد تحقق المراد لقوات التحالف ، وانفرط عقد حركة طا لبان ، وانخرط من تبقى منها فى حكومة وطنية ...

    الخيار الثا لث :
    ان تعجز قوات الشمال المتحالفة مع الغرب عن الزحف على كابل ، مما يدفع قوات التحالف الى المواجهة الميدا نية .
    وهنا تطول الحرب وتزدات الخسائر الما دية لقوات التحالف .
    ويزداد الضغط الشعبى الرافض للحرب ، فى البلدان العربية
    والا سلا مية ، والذى يعد صمود طالبان والحاقها الخسائر
    بقوات التحالف عنصرا رئيسيا فى اثارته ..
    كذالك الضغط الشعبى الغربى بسبب الخسائر البشرية .
    كذالك الضغط الشعبى فى با كستان والذى يضغط على قيادته
    فلا يستطيع الا ان يتفاعل ويتجاوب مع نبض الشارع .اوحصول انقلاب . وهنا تختلط الا وراق من جديد ....
    وتدخل با كستان فى خلاف مع قوات التحالف . وتكون المو اجهة المفضية الى حرب نووية . ويدخل العالم فى حرب عا لمية جديدة لا يعلم بنتا ئجها الا الله ......

    النتا ئج فى الخيار الا ول : تكون امريكا هى المستفيدة بتحييد
    نظام القا عده ، وان لوقت ليس ببعيد ..
    وتكون طا لبان قد استفادة بالخروج من المواجهة منتصر ة كون اهداف امريكا لم تحقق ......
    ويكون تنظيم القا عدة قد استفاد بالحفاظ على قيادته وكوادره
    وان على حساب تا جيل المواجهة والعنف ضد الغرب وان لوقت ...

    فى الخيار الثانى تكون امريكا قد حققت اهدافها بالقضاء على
    قيادت الا رهاب . وان بشكل غير مباشر ...

    وتكون اسرائيل هى المستفيد الفعلى فى كلا الخيارين ..
    فسوف تمنح الفلسطينين اسم دوله وتحدد حدودها وعلا قا تها ، وامنها . بمعنى حكم ذاتى شكلا ومضمونا _وباسم دولة _وتكون القيادة الفلسطينية فى حالة من الياس والاحباط والا ستسلام فلا يسعها الا القبول بما تجود به نفس شارون ...

    فى الخيار الثالث :
    ستكون اسرائيل طرفا رئيسيا فى المو اجهة وتتبلور المواقف العربية والا سلا مية لتكون اكثر جراة فى اختيار الا نحياز .الى صف طالبان وبا كستان ..
    وتشكل خارطة سيا سية جديدة تفضى الى ::
    تسوية ساسية جديدة وعلا قة متكا فاة بين العالم الا سلامى والغربى وحل عادل للقضية الفلسطينية مع اقامة
    دولة يهودية ...
    او انهيار با كستان والقضاء على القوة النو وية ..وهيمنة دول الا ستكبار العالمى ، وتمكين اسرائيل من تحقيق حلمها الكبير فى اقا مة دولة من النهر الى النهر وتضيع ارض عربية
    اخرى ، كما هى عادة العرب فى دخول حرب غير جادة مع اسرائيل منذ بداية هذا القرن ....
    وبعد ذالكالا بتلاء والهوان المريع ، يدرك المسلمون ان المخرج الوحيد من النفق المظلم هو بالعودة الصحيحة المبصرة الى الله ، وتكون المو اجهة بين الحق الواضح والبا طل الواضح دون غبش ..ويتحقق وعد الله بنصر المؤمنين ومقا تلة اليهود حتى يقول الحجر والشجر يا عبد الله هذا وراى يهودى تعالى فاقتله .....
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-10-17
  19. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    حسابات خطيرة

    أخي تانجر

    أنا أعتقد بأن بعض دول الخليج شعرت بمثل ما سرت إليه وها هي البحرين ستتحول إلى مملكة وقطر مثل ما تكرمت وشرحت لنا هل ستجنبهما تلك الخطوات من خطر الابتلاع؟

    أخي الحاسوب

    حساباتك دائما في محلها إلا أن أجملها الآتي :
    كل المآسي التي أسهبت في شرحها يا سيد سرحان لها أيضاً جانبها المشرق ،كيف؟ الشعوب لا يصحيها من سباتها العميق ويقيلها من عثراتها سوى تتابع ما يؤلمها من أحداث 0

    أخي ودود

    إحتمالاتك سليمة من الناحية المنطقية لكني وللأسف أرجح احتمالك الثاني كون أمريكا لا ترغب بإعطاء طالبان ماء الوجه لانه ليس من شيمها خصوصا مع الدول الصغيرة 0

    بما هناك بصيص أمل كون البشتون هم الغالبية في أفغانستان وكون طالبان منهم فهو ما يجعل امريكا تحاول أن تشركهم بالحكم لكن محمد عمر وبن لادن سيكونون خارج أي إتفاقية0

    شكرا لكما :D
     

مشاركة هذه الصفحة