المحررون الجدد(عراقي: دوت ضحكات الجنود الأمريكيين أثناء غرق صديقي)

الكاتب : حفيد الفاتحين   المشاهدات : 336   الردود : 0    ‏2004-07-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-07
  1. حفيد الفاتحين

    حفيد الفاتحين عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-24
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    وجه الجيش الأمريكي الأسبوع الماضي تهم القتل غير المتعمد إلى ثلاثة جنود للتسبب في وفاة معتقل عراقي غرقاً في نهر دجلة، فيما اتهمت رابع بدفع عراقي آخر كان برفقته تمكن من النجاة.

    وسيواجه الأربعة أحكاماً بالسجن قد تتراوح بين الخمسة والستة والعشرين عاماً، حال إدانتهم بإجبار زيدون حسون وصديقه مروان حسون على القفز من جسر يعبر نهر دجلة شمالي مدينة سامراء، وفق وكالة الأسوشيتد برس.

    ولقي زيدون مصرعه غرقاً فيما تمكن مروان من السباحة.

    وتعود تفاصيل الحادثة إلى شهر يناير/كانون الثاني، عندما واجه الصديقان المتاعب وقبيل بدء سريان حظر التجول في المدينة بخمسة عشر دقيقة، وعلى بعد مائتي ياردة من مسكنهما بعد رحلة عمل شاقة في طريق عودتهما إلى سامراء من العاصمة بغداد.

    وكانت الرحلة الروتينية بين المدينتين قد استغرقت وقتاً أطول من المعتاد جراء عطل أصاب شاحنة الصديقين، مما أضطر مروان إلى التوقف لإصلاحها.

    ومع بدء حظر التجول، سمح للشاحنة التي تقل الصديقان بالدخول عقب تفتيشها في نقطة تفتيش عراقية على مشارف سامراء، بيد أن القدر كان لهما بالمرصاد عندما اعترضت طريقهما دورية أمريكية مكونة من أربعة مركبات قتالية من طراز "برادلي."

    وبعد التدقيق في هوية الراكبين، سمح الجنود الأمريكيين لمروان وزيدون بمواصلة رحلتهما بعد أن حياهما أحدهم باللغة العربية.

    وما أن هم الصديقان بركوب الشاحنة حتى أمرهما الجنود مجدداً بالنزول، ليقوموا بتقيدهما واقتيادهما في إحدى المركبات العسكرية التي توقفت بالقرب من جسر مشيد فوق سد مائي على نهر دجلة.

    ويرجع مروان بذاكرته للوراء أثناء سرد تفاصيل الحادثة قائلاً إن مجموعة الجنود طلبوا منهم القفز إلى النهر بعد فك قيودهما، وعندما استجداهما، صرخ فيه أحدهما بالعربية ليلزم الصمت.

    ودفع الجنود بزيدون إلى المياه أولاً ومن ثم مروان الذي رأى رفيقه للمرة الأخيرة وهو يطفو بالقرب من إحدى بوابات السد المائي مستجدياً مساعدته لمقاومة الأمواج العاتية.

    وبحسب مروان، سمع وهو يقاوم وصديقه أمواج دجلة العاتية، صدى ضحكات الجنود الأمريكيين، قائلاً "كانوا يتصرفون كما لو كانوا يشاهدون مسرحية كوميدية."

    وأشار مروان وهو يسرد الحادثة إلى مجموعة من النباتات تشبث بها ليتسلق إلى شاطئ حيث وجد فوهات بنادق الجنود الأمريكيين في انتظاره، ليغطس مجدداً في انتظار مغادرتهم للخروج من المياه.

    وكتبت والدة زيدون بعد العثور على جثته بعد مرور ثلاثة عشر يوماً على الحادثة رسائل مفتوحة إلى الرئيس الأمريكي، جورج بوش، ورئيس الوزراء البريطاني، طوني بلير قائلة" لن تعيد أي إجراءات تتخذونها أبني إلى الحياة، ولكني أتوقع منكم، وأنا يعتصرني ألم الفقد بشدة، أن تنهوا معاناة كل أمهات بلادي."

    وتابعت قائلة "نحصد البؤس والمعاناة من تصرفات الجنود الأمريكيين الذين لا يبالون بحياة البشر، أو كرامة وقيم وتقاليد مجتمعنا."

    وقال مروان " عندما أشاهد جندي أمريكي، أو سيارة همفي أو دبابة ينتابني الغضب، تتحرك في داخلي الكثير من مشاعر الخوف والتشويش والثورة العارمة

    عن CNN
     

مشاركة هذه الصفحة