آثار الغزو الفكري منقول

الكاتب : سحابه صمت   المشاهدات : 513   الردود : 0    ‏2004-07-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-06
  1. سحابه صمت

    سحابه صمت قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-24
    المشاركات:
    13,628
    الإعجاب :
    0
    الا ليت الطفوله تعود يوما ***فأخبرها بما فعل الشباب




    يعاني أغلب الشباب_ذكورا وأناثا_ من الفتن والغزو الفكري الطائش

    والهائج، الذي يقتحم عقول المتعلمين قبل الجاهلين، ومع ذلك يعجز

    المتعلم من المقاومه، فما بال الجاهل.

    اليوم وللاسف ، تدخل المسجد فلا تجد الا الاجانب المقيمين ومن

    رحم ربك من المواطنين، وتدخل المقهى (الشيشه)فتجد أبناء الاسلام

    وقد اكتضت بهم غرف ومساحات ذلك المقهى ، وجل اهتمامهم

    ماهو جديد الفنان زيد والممثل عبيد،ومارايك بالمطربه الفلانيه وماذا

    رأيت عندما سافرت للبلد الفلاني....الخ.


    تناقشنا انا ومجموعه من الشباب في الاسباب التي تؤدي الى انحراف

    بعض الشباب والكبار ايضا، ومن ذلك انحراف الرجال والنساء بعد الزواج.

    وكان احد الجالسين له علاقه باحدى المتزوجات.

    سأله الشباب لماذا برأيك هذه العلاقه؟!

    فقال استمعوا الى قصتها لعلكم تعذرونها على فعلتها.

    هذه الفتاه متزوجه من رجل غني ووسيم ولكنه يعاملها معامله سيئه

    على الرغم من كل وسيله قامت بها لارضائه ولم تستطع، فالتجأت

    الى والدها تشكي حالها فلم يبالي ،ثم التجأت الى صديقاتها فلم

    يردوا عليها، قالت لا يوجد أحد سوى والدتي ،ولكن للاسف حتى

    والدتها التي حملتها في بطنها وسهرت على راحتها لم تهتم بأمرها

    وقالت لها :انت كباقي النساء ولن تجدي من هو أفضل من هذا الرجل

    صاحب العقار والمال....

    فما كان من الفتاه المسكينه المغلوب على أمرها الا ان التجأت الى

    الطريق الوحيد المتبقي في وجهها وهو ان تتعرف على الشاب الذي

    يقدرها وتشكي له همومها وأحزانها.


    فقال الشباب :نعم والله انها معذوره!!!

    هنا قلت ياشباب الم تنسوا شيئا؟

    قالوا ماذا؟.... قلت لقد التجأت الى كل هؤلاء الاقارب والاصدقاء ولم

    تفكر في رب هؤلاء،الذي خلق والدها ووالدتها وزوجها وصديقاتها

    وأنت يامن تفرج بل تزيد عليها همومها .

    فصمت الشباب جميعم وقالوا صدقت.

    وتساءلت لماذا نسي الشباب هذه النقطه؟! وانا جازم بانهم يعرفون

    ربهم، وانه (لا منجا منه ولا ملجأ الا اليه)

    فعرفت ان هناك غشاوه غطت على قلوب وعقول هؤلاء الشباب

    وغيرهم كثير،مما يتعرضون له ليلا ونهارا من الفتن والمعاصي.

    في حاله اخرى ،

    سمعت انا وزملائي لقاء مع احد الفنانات وقد انهالت عليها التهم

    والتحقير من بعض المتصلين بالهاتف.

    ثم جاء اتصال من أحد المعجبين وعرّف بنفسه انه دكتور ومحاضر

    لقسم الآداب في أحدى الجامعات.

    وقد قام بالدفاع وابداء الاعجاب لهذه الفنانه حتى اسكته المذيع.

    قلت (سبحان الله)دكتور في الاداب ومحاضر ، كيف يبدر منه هذا التصرف

    الذي ربما يترفع عنه الجاهل؟!!

    كيف هم طلبته وما ردة فعلهم عندما يسمعون بمحاضرهم يقول هذا

    الكلام .

    رد علي الشباب قالوا لا تستطيع ان تقول شئ فهو متعلم!!!

    استنتجت حسب راي ، انه تعلم ما كتب في الكتب ولكن من اين استقى

    ثقافته وعلى ماذا نشاء وهو صغير؟ماذا لعب الدين والقرآن والسنه النبويه

    والاخلاقيات الحسنه دورا في حياته؟

    فكم تمنيت ان املك معرفه كافيه ووافيه في الدين ،وأزيد عليها معرفه

    في علم النفس ، لاقوم بتشخيص حالتي اولا ومن ثم حاله كثير من

    حولي.

    ولكن عندما أحاول فقط، بما املك من معلومات اصطدم بالجواب المرير:

    أنت مريض.

    وصدق القائل:





    نعيب زماننا والعيب فينا ***وما لزماننا عيب سوانا
     

مشاركة هذه الصفحة