هل لنا من عبرة فى الاخرين وتشجيع المواهب (دعوة للمخضرمين )

الكاتب : حفيد الفاتحين   المشاهدات : 464   الردود : 2    ‏2004-07-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-06
  1. حفيد الفاتحين

    حفيد الفاتحين عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-24
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    الجدة أنيت وودوارد ستصبح أكبر رياضية استرالية تشارك في دورة للالعاب الاولمبية منذ 28 عاما بعد أن وقع عليها الاختيار لتنضم الى فريق الرماية الاسترالي المشارك في دورة الالعاب الاولمبية التي تجرى في اثينا الشهر المقبل.

    وتضع وودوارد البالغة من العمر 56 عاما اصبعها على الزناد ونصب أعينها ميدالية اولمبية ذهبية في سن يتسلل فيه الوهن الى أجساد أقرانها من نفس عمرها.

    وقالت وودوارد "أعتقد أن هذا يظهر ما الذي يمكن أن يفعله الايمان بالنفس. لم أعتقد أنني أستطيع الانضمام الى الفريق بسبب عمري لذا أنا سعيدة للغاية بما فعلته."

    وكان اختيار وودوارد للمشاركة في منافسات الرماية في دورة اثينا أمرا لافتا للانظار بقدر ما كان مستبعدا.

    فهي لم تعد من الاعتزال لتنضم للفريق فحسب بل انها ستكون الرياضية الاكبر سنا التي تمثل استراليا في دورة اولمبية منذ الفارس بيل رويكروفت الفائز بميدالية برونزية في منافسات الفروسية في دورة العاب مونتريال عام 1976 وكان يبلغ من العمر حينذاك 61 عاما.

    ولم تمسك وودوارد وهي ام لستة ابناء مسدسا يوما ناهيك عن اطلاق رصاصه حين أصبحت فجأة مهتمة بهذه الرياضة بعد أن شاهدت الاسترالية باتريشيا دينش البالغة من العمر 52 عاما تفوز بالميدالية البرونزية في دورة الالعاب الاولمبية بلوس انجليس عام 1984 .

    وبعد أن منحتها مواطنتها الالهام قررت وودوارد أنها هي الاخرى تريد أن تصبح رياضية اولمبية ومن ثم قامت اولا بتجربة منافسات الرماية بالسهام لكن لم تعجب بها فتوجهت لنادي الرماية المحلي وسألت ان كانت تستطيع المحاولة.

    وتتذكر وودوارد "مثل كثير من الناس كنت أخاف من المسدسات وكنت أعتقد أنها من الاشياء التي تستخدمها فقط الشرطة واللصوص. لكني أصبت الهدف بأول رصاصة أطلقتها وتعلقت بهذه الرياضة على الفور."

    ولان بداية وودوارد في اللعبة جاءت متأخرة قررت سريعا أن تعوض ما فاتها من وقت ونجحت في الانضمام لفريق ولاية فكتوريا بعد ذلك بعام واحد لكنها لم تأخذ الرياضة مأخذ الجد الا بعد أن التحق أصغر ابنائها بالمدرسة وكان هذا عام 1990 .

    وتتمتع وودوارد بموهبة فطرية ساعدتها على الفوز بميداليتين ذهبيتين في دورة العاب الكومنولث في كندا عام 1994 ومثلت استراليا في دورة اتلانتا للالعاب الاولمبية عام 1996 وحصلت على المركز العشرين.

    وفازت بذهبية ثالثة خلال دورة الكومنولث التي أقيمت في كوالالمبور عام 1998 لكنها اعتزلت على الفور لتمرض زوجها الذي كان مصابا بالسرطان وتوفي عام 1999 .

    وقالت وودوارد "لم أستطع ان أستمر في فعل هذا حين فقدت زوجي. لم تكن لدي القدرة على التركيز ولم أستطع الوقوف على الخط دون أن أفكر فيه لذا كان علي الابتعاد."

    وبعد فترة قصيرة من وفاة زوجها اقتحم لص منزل وودوارد وسرق الميداليات التي حصلت عليها من بطولات الرماية غير أنه عثر عليها في سلة للقمامة فيما بعد.

    وحتى تتغلب على حزنها وجهت وودوارد كل طاقاتها نحو عملها في مجال التصوير بالاشعة لكنها حين لم تشارك في دورة الالعاب الاولمبية في سيدني ودورة العاب الكومنولث عام 2002 قررت العودة.

    وقالت "كنت أحتاج الى العودة لم أرد أن أترك اللعبة بالطريقة التي تركتها بها. كنت أعلم أنه كان علي أن أتعلم التعامل مع الامور وكانت عودتي الى رياضة الرماية جزءا مهما من هذا."

    وكانت وودوارد في البداية تعتزم بدء الاستعداد لمستقبل محتمل في مجال التدريب غير أنها استعادت لياقتها بسرعة شديدة لدرجة انها بدأت التفكير في المشاركة في دورة اثينا.

    والان وقد أصبحت جدة تعلم أن الوقت ينفد لكنها عادت بالزمن الى الوراء لتحصل على مكانها في الفريق ولتنقش اسمها في التاريخ.

    وتابعت قائلة "ساعدني هذا في تحرير ذهني واعادة تقييم الامور. الامر يتعلق بالنضج.

    "بالطبع أود الفوز بميدالية في الدورة الاولمبية وأعتقد أن بامكاني تحقيق هذا فقد حصلت على المركز العاشر في بطولة كأس العالم التي أقيمت باثينا لذا فانني أطرق الباب ولدي فرصة جيدة مثلي مثل أي أحد اخر."
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-06
  3. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,906
    الإعجاب :
    702
    شكرا دكتورنا على هذا النقل المفيد ونحن بيننا هم الكثير من لديهم المواهب في شتا المجالات الا ان الاهمال او ( العيب ) هما السببين في تاخرنا فلو حاول واحد منا ان يجرب ممارسة اي لعبة يرى في نفسه الاهلية لها لكان لدينا من المواهب والابطال الكثير .
    وكذا نجد انفسنا نعجز في وقت مبكر قبل اوانه فنعتزل الرياضة وننقطع عنها في سن مبكر فتجد شكل الواحد منا بعد الاعتزال مترهل بكرشة اماه بذراع ولا عاد يهتم بالرياضة الا بالممشاهدة ( واخوك والله منهم وللاسف ).
    عموما اكرر الشكر لاهمية هذا الموضوع.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-06
  5. القلم الماسي

    القلم الماسي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-24
    المشاركات:
    222
    الإعجاب :
    0
    بصراحة راحت عليك يا ابن اليمن...


    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة