لا جهاد.. و الحياة دعوة

الكاتب : حفيد الصحابة   المشاهدات : 852   الردود : 15    ‏2004-07-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-06
  1. حفيد الصحابة

    حفيد الصحابة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله.. وبعد:

    فقد فرض الله عز وجل الجهاد (القتال) في سبيله في نصوص عدة، سواء من الكتاب أو من السنة النبوية..

    قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ) والبيع يلزم الوفاء به !

    قوله تعالى (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ).

    قوله عز وجل (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) قوله تعالى (انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ).

    وامتدح الله المجاهدين، وفضلهم على القاعدين، فقال عز وجل (لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً.. الآية).

    بل إن الأصل في المسلم هو الجهاد (القتال) لا القعود، فقال عز وجل (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ.. الآية).

    ومن نصوص السنة قوله صلى الله عليه وسلم (الجهاد ماض إلى يوم القيامة).

    قوله صلى الله عليه وسلم (لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة تقاتل في سبيل الله لا يضرها من خذلها ولا من عاداها.. الحديث).

    بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قد بعث البعوث والسرايا الجهادية بعد أن وصل للمدينة.. ولم يوقف الجهاد صلى الله عليه وسلم لأي عذر أو حجة !

    والله عز وجل عندما يفرض على عباده عبادة ما فإنه قد فرضها لما يترتب عليها من مصالح دينية ودنيويه لعباده عند امتثالهم لها.

    وعلى هذا جميع ما فرضه الله عز وجل من عبادات وجب على العباد القيام بها.

    ومن تلك العبادات المفروضة، والتي بالامتثال بها تقوم مصالح عدة لعباد الله؛ فريضة (الجهاد) في سبيل الله عز وجل.

    ففريضة الجهاد (القتال) في سبيل الله، فريضةٌ قد فرضها الله عز وجل لما يترتب عليها من المصالح العظيمة للمسلمين، دينية ودنيوية !

    فمن تلك المصالح العظيمة: ما يسببه الجهاد من (الإرهاب) في قلوب أعداء الله، قال الله عز وجل (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ).

    وما يسببه من إرهاب لآخرين لم يقاتلوا المؤمنين (وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ) !

    فبالجهاد نرهب أعداء الله عز وجل، ونصدهم عن التفكير بمجرد المساس بحرمة الإسلام.

    وفيه عزة للمسلمين، فعند قيامهم بالجهاد تقوى شوكتهم، ويملكون زمام الأمور لما حولهم، ولهذا فإن ترك الجهاد ذلة للإسلام، والمسلمين؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح بمجموع طرقه (إذا تبايعتم بالعينة، ومسكتم أذناب البقر، واشتغلتم بالزرع، و(تركتم الجهاد) سلّط الله عليكم ذلاً لا ينزعه إلى يوم القيامة حتى تتوبوا إلى الله، وتراجعوا دينكم).

    ومن تلك المصالح أيضاً: النمو الاقتصادي لدولة الإسلام، وهذا مصداق لحديث النبي صلى الله عليه وسلم (جُعل رزقي تحت ظل رمحي)، ولذلك كان هارون الرشيد يقول للسماء (أمطري حيث شئتِ فإن خراجكِ آتيني) وكل ذلك ما كان ليكون لولا قيامه بأمر الله عز وجل بتسيير جيوش الإسلام للفتوحات.

    قال القرطبي: وأشرف المكاسب ما اختاره الله لرسوله: (وجعل رزقي تحت ظل رمحي).

    ومن المصالح أيضاً: التوسع الجغرافي لإخضاع الأرض كلها لحكم الله عز وجل، ووأد الفتنة وهي (الكفر)، وإخمادها؛ قال الله عز وجل (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ).

    ومن المصالح: اختبار المؤمنين وتمحيصهم وتصفية المنافقين، وكشفهم؛ قال الله عز وجل (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) وكثير ما يدخل في الإسلام من المنافقين الذين يتصنعون لكي يؤمنوا أنفسهم، وينعموا بما ينعم به أهل الإسلام، ففي فريضة الجهاد التي هي (كره) يتميز أولئك، ويميز الله الخبيث من الطيب، وهذه هي سنة الله عز وجل في تمييز المؤمنين (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ.. الآية)، وقد ذكر الله عز وجل أن بالقتال وفرضه على المؤمنين يتميز أهل النفاق فقال عز وجل (فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ.. الآية).

    ولو تأمَّلت سورة التوبة التي هي ”الفاضحة“، لوجدت أكثر – إن لم يكن جميع - ما فُضح به المنافقون في هذه السورة.. الجهاد، وأحكامه.

    ومن المصالح أيضاً: حماية الدعوة، والحفاظ عليها، ورد المعتدين الكائدين عنها !

    لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة وكان حينها لم يؤمر بالقتال، كان كفار قريش جريئين على أهل الإسلام، يؤذونهم، ويسومونهم سوء العذاب، فلما أُمر النبي صلى الله عليه وسلم بالهجرة والقتال، حميت الدعوة، وخشي الأعداء من المساس بها.

    ليس كما يقول البعض – والله المستعان – أن القيام بالجهاد في هذا الزمان يسبب ”خسارة“ فادحة لمكاسب الدعوة – بزعمهم - ! وأن الواجب ترك الجهاد، للحفاظ على ما كسبته الدعوة من منجزات دعوية ! والحق أننا نرى الخسارة الفادحة بترك الجهاد، والانبطاح والخنوع للأعداء !

    وغير ذلك من المصالح العظيمة..

    ومع أن أدلة القرآن، والسنة النبوية، والمصالح الشرعية المرعية، أكثر بكثير مما ذكرناه، واقتصرنا عليه..

    إلا أن الأمة قد بُليت بفئة “ نشاز “ قد ختم الله على قلوبهم، فقالوا – بلسان الحال أو المقال – مقولة خبيثة ضالة، تصادم نصوص الوحيين، والفطر السليمة، إذ قالوا ”لا جهاد.. والحياة دعوة “ !!

    عطلوا هذه الفريضة بترهات، وعقليات، لا تقف أمام العقل السليم !

    تعاموا عن الأدلة الشرعية !

    وحرفوا معانيها الشرعية، لتوافق أهوائهم في إلغاء ”الجهاد“ من قاموسهم العقلاني !

    حرفوا مصطلح الجهاد، فأصبح لدينا جهاد (القلم) !

    وجهاد (الدعوة) وجهاد (الحوار) !

    وهو حق لو وُضع في موضعه الصحيح..

    لكن.. كل ذلك ليلغوا ”القتال“ !

    ليس لهم حجة قائمة ! فمذهبهم مرذول، يصادم ”صريح“ المنقول، وسليم الفطر والعقول !

    وهناك فئة أخرى ”عجيبة“ !!

    تنظّر للجهاد وهي ”قاعدة“ !!

    وتصنف الجهاد، والمجاهدين وهم في ”أحضان“ زوجاتهم !

    يقولون (لا جهاد) الآن ! فالأمة ضعيفة !

    والأمة حالها كـ(الفترة المكية) يجب فيها (كف اليد) والاكتفاء بالصبر والدعوة !

    وأنه بالجهاد (نخسر) ما كسبناه في سنوات طويلة !!!!!

    وأن المصلحة – زعموا – تقتضي (تأجيل الجهاد) !

    وكل حديثهم قائم على (سفسطات عقلية) ! لا تصمد أمام صريح النص، والفطر السليمة !

    فالنبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأن هناك طائفة من أمته، منصورة، تقاتل في سبيل الله !

    أخبرنا أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة !

    وأخبرنا أن ما نحن فيه من (ضعف) و(ذلة) ما هي إلا بسبب (ترك الجهاد)، و(حب الدنيا)، و (كراهية الموت) !!

    فكيف نرجو العزة، والقوة بـ(ترك الجهاد) ؟!!

    وهذه الفترة المكية، التي صموا بها آذاننا، هل تنطبق على كل الأمة ؟

    أليس النبي صلى الله عليه وسلم يقول هناك طائفة تقاتل، ومنصورة ؟!!

    عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنه – قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

    (لا تزال طائفة من أمتي (يقاتلون) على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة).

    فتأمل في قوله (يقاتلون) !

    وعن يزيد بن الأصم قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان ذكر حديثاً رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم لم أسمعه، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم على منبره حديثاً غيره قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    (من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، ولا تزال عصابة من المسلمين (يقاتلون) على لاحق ظاهرين (على من ناوأهم) إلى يوم القيامة).

    وروى عقبة بن عامر حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

    (لا تزال عصابة من أمتي (يقاتلون) على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من (خالفهم) حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك).

    فتأمل – يا رعاك الله – النص على (القتال)، بل زاد عليها أنه لا يضر أولئك المقاتلين من (خالفهم) في قتالهم !!!

    وهذه الأحاديث.. رواها (مسلم) في صحيحه !

    أفلا يحق لمن (قاتل) أن يعد نفسه خارجًا عن حكم تلك الفترة داخلاً في حكم تلك العصابة المنصورة ؟!!!

    ثم لماذا يؤخذ بحكم تلك الفترة من ”كف اليد“ ولا يؤخذ باقي أحكامها من (ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) ومن (الصلاة ركعتين) ومن (ترك الزكاة) ومن (ترك الصوم) وغيرها مما كان معروفاً من أحكام في تلك الفترة !!

    ولم لا يؤخذ بأحكامها من ”تعطيل الحدود“، و ”إباحة الخمر“، وغيرها؟!

    فإن كانت الشريعة كاملة عند هؤلاء.. فلماذا يخرج الجهاد من هذا الكمال !!

    كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يرد على أصحابه بأنه (لم يؤمر)، ثم أُمر فمن الذي يتجرأ على ”تعطيل أمر الله“ ؟!!

    كان النبي صلى الله عليه وسلم في الفترة المكية ينتظر أمر الله له بالقتال ؟

    فمن يأمرنا في هذا الزمان بالقتال ؟!! متى نقاتل ؟!!

    وماذا نفعل نحن بتلك النصوص الكثير المتواترة من الكتاب والسنة التي تحض على الجهاد، وتنهى عن تركه بل وتعد تركه ”مهلكة“ !!

    بل وتنصُّ على أنّ القتال لا ينقطع..

    كيف نؤولها، وماذا نقول فيها ؟!

    ”أي أرض تقلنا، وأي سماء تظلنا إن قلنا في كتاب الله ما لا نعلم“ !!

    ماذا نفعل بصرخات (المستضعفين من الرجال، والنساء، والولدان.. الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً) ؟!!

    تساؤلات لا يستطيع أولئك القوم الإجابة عنها !!

    فحسبهم أن يتركونا وشأننا..

    ليتركونا نتمتع بجهادنا !

    ليتركونا نتمتع بانتصاراتنا !

    ليتركونا نتمتع بالشفاء الذي تناله صدورنا مع كل انتصار لأهل الإسلام..

    في أفغانستان – أولاها وأخراها – وفي البوسنة، والشيشان، وكشمير، وفي ”نيروبي“ و ”دار السلام“، وفي ”كول“، وفي ”نيويورك“ و ”واشنطن“ تلك الغزوة العظيمة (غزوة منهاتن).

    ليتركوا لنا حق المتعة بالانتصارات.. بعد أن حرمنا متعة المشاركة فيها.

    ليتركونا نستمتع بطائرة تهد ”برجاً“ !!

    وشاحنة تدمر ”سفارة“ !

    وزورق يفجر ”مدمرة“ !

    وصاروخ يسقط ”طائرة“ !

    وكمين يُقتل فيه أنجاس ملاعين !

    ليتركونا وشأننا !!

    فوالله قد مللنا منهم.. ومن ترهاتهم !

    [أبو سحاب السبيعي | 5/11/1423هـ]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-06
  3. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    الأخ الفاضل حفيد الصحابة

    لا أعلم من أي موقع نقلت هذه المقالة
    و لكن فيها كثير من المغالطات و سوء فهم للنصوص و الخروج بها عن حقيقتها التي فهمها و فسرها و طبقها سلفنا الصالح و اذي نتعبد الله على أسلوبهم و بطريقتهم فهم الذين إعتنوا بهذا الدين كابرا عن كابر و إعتنوا بنصوصه نقلا و سندا و دونوا ما فهموه منها و ليس علينا سوى إتباعهم بدون إبتداع أفكار جديدة خارجية و الله أنه كثير من ما يشير إليه لا يكاد إلا أن يذكرنا بالأزارقة
    نسأل الله حسن الفهم عنه و العمل بما علمنا و الرضا منه عز و جل..

    الجهاد بدون شك أحد الأمور العظيمة التي أمر بها الشرع و لكن وضع لها ضوابط و أسس و تشريعات و جب علينا إتباعها و إلا دبت الفوضى و عمت، و لنا فيما يحدث عبرة و إتعاظ،،
    كل واحد يكفر من يشاء و يتبيح ماله و دمه و بحجة الجهاد تزهق أرواح المسلمين في كل مكان..
    نسأل الله السلامة

    و الأمان قبل الندامة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-06
  5. الشريف العلوي

    الشريف العلوي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-05
    المشاركات:
    1,964
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله أخي الحبيب حفيد الصحابة ..

    مقال يشرح صدور الموحدين ..

    سلمت يمينك ويمين الكاتب ..

    اتحفنا دوماً بمثل هـذا ليشخذ أنفسنا إلى ميادين العزة والكرامة ..



    الأخ أبا هاشم .. أنت تنتقد ما لا يوجد ! فأي النصوص حرفها , وأي سلف خالف ؟ , لعلك تقصد بالسلف الصوفية التي تنتسب إليها والذين حرموا الجهاد في كثير من نصوصهم , حتى أنه عندما قام الإمام السنوسي - إمام الطريقة السنوسية - وأعلن الجهاد اتهمه شيوخ الزوايا وأصحاب الطرق بأنه وهابي وأنشؤوا عليه القصص الكاذبة !

    يا أخي قل خيراً أو أصمت .. خاصةً في هذا الوقت الذي تنحر فيه الأمة في كل مكان بالمئات يومياً !! عجبي من بعض الإخوة .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-07-06
  7. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ الفاضل الشريف العلوي،
    قال المصطفى صلوات ربي و سلامه عليه قل خيرا أو أصمت،،
    لم أتوقع منكم هذا الأسلوب غير الموضوعي في الطرح و رمي الناس بما ليس فيهم و إتهامهم زورا و بهتانا دون أي مرجع أوة دليل

    أرجو أن يتسم حوارنا في المجلس بالعقلية و الإتزان و مناقشات موضوعية أي نناقش المسألة بالدليل الشرعي و أعمال السلف أما رمي الإتهامات جزافا فهذا أمر لا أدخل فيه


    كما أتمنى أن لا يتحول المجلس اليمني إلى موقع توزع فيه بيانات و رسائل لجهات مشبوهه جلبت المأسي للأمه من فتنة أفغانستان التي أوقدت نارها هذه المجموعات العربية بعد نصر المجاهدين الأفغان على الجيش الروسي فجعلوا إخوة الجهاد يتناحرون بينهم البين ليوهنوا دولة الإسلام التي قامت بعد ذللك ضعيفة و لم تستطع أن تدافع عن نفسها بعد أن ورتطها نفس المجموعة مع عدو ظالم و مجرم لا يردعه رادع إلا قدرة المولى عز وجل،، و بعد أن جاهد الأفغان متحدين تحت راية واحدة إنقسموا و قاتلوا بعضهم البعض و جاء الأجنبي ليحتل في أيام بلد بعيدة عنه بعد أن تعصت سنين طويلة على أكبر قوى العالم في وقتها و التي كانت بجوارها

    أسأل الله لنا و لكم الهداية هو ولي ذلك والقادر عليه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-07-06
  9. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    و لكن فيها كثير من المغالطات و سوء فهم للنصوص و الخروج بها عن حقيقتها التي فهمها و فسرها و طبقها سلفنا الصالح


    هذا كان كلامي الذي لا أجد فيه تهمة في تحريف و إنما إسائة لفهم النصوص

    إنها لا تعمى الأبصار


    أما نحر الأمة فقد بداء من داخلها على يد هؤلاء الفئة الذين يظنون أنهم حماة حمى الإسلام فيقتلون المسلمين!!!
    و يعتبرونهم ضحايا الجهاد!!!

    عجبا والله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-07-07
  11. حفيد الصحابة

    حفيد الصحابة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    لاعجب إذا كان المعترض صوفي لايرى في التوسل للأموات بأساً
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-07-07
  13. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم لقد أطلقت عليا شرفا لا أدعيه و أتمنى أن أرتقي فأصبح صوفي و جزاك الله خيرا على هذا الإطراء و لك الشكر و التحية
    و أسألك الدعاء
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-07-13
  15. الليث الأسمر

    الليث الأسمر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-30
    المشاركات:
    1,372
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حفيد الصحابة / جزاك الله خيراً على هذا المقال الرائع .

    أبو هاشم / أرجو أن تبين لنا أين المغالطات الكثيرة، وأين سوء الفهم للنصوص والخروج بها عما فهمه السلف وعملوا به، أم أنك كنت فاضي ورأيت المقال فقلت نرد (بدل ما نجلس بغير عمل) .

    الشريف العلوي / تحياتي :)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-07-13
  17. شمس الحور

    شمس الحور عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-10
    المشاركات:
    124
    الإعجاب :
    0
    كما أتمنى أن لا يتحول المجلس اليمني إلى موقع توزع فيه بيانات و رسائل لجهات مشبوهه جلبت المأسي للأمه من فتنة أفغانستان التي أوقدت نارها هذه المجموعات العربية بعد نصر المجاهدين الأفغان على الجيش الروسي فجعلوا إخوة الجهاد يتناحرون بينهم البين ليوهنوا دولة الإسلام التي قامت بعد ذللك ضعيفة و لم تستطع أن تدافع عن نفسها بعد أن ورتطها نفس المجموعة مع عدو ظالم و مجرم لا يردعه رادع إلا قدرة المولى عز وجل،، و بعد أن جاهد الأفغان متحدين تحت راية واحدة إنقسموا و قاتلوا بعضهم البعض و جاء الأجنبي ليحتل في أيام بلد بعيدة عنه بعد أن تعصت سنين طويلة على أكبر قوى العالم في وقتها و التي كانت بجوارها

    أبوهاشم أقسم بالله انك لا تعرف شيئا عن جهاد العرب والأفغان ،إقرأ وتعلم ثم اتحفنا بتعليقاتك الهامة..........

    أخي في الله حفيد الصحابة ـ رزقك الله الشهادة ـ لا تحرمنا من خير ما عندك وجزيت خيرا على هذا المقال الرائع ، أقول : سر على بركة الله ولاتلتفت لأحد.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ولو تأمَّلت سورة التوبة التي هي ”الفاضحة“، لوجدت أكثر – إن لم يكن جميع - ما فُضح به المنافقون في هذه السورة.. الجهاد، وأحكامه.


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-07-14
  19. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    مرحبا بالإخوه المستجدين في المجلس الذين إستهلوا إنضمامهم بهجوم يصاحبه يمين غموس،،

    لا تعليق لي على بدايتكم الغير موفقة،، ولكن يبدوا لي أنه من دعاكم قد فقد الحجة في النقاش فإستدعى من يظن أنه يستطيع جري للجدال و المهاترات الفاضية،،

    و حياكم الله فالمجلس يتسع الجميع دون إستثناء
     

مشاركة هذه الصفحة