( صوتياً ) الشيخ فارس الزهراني يوضح موقفه ويرد على الشيخ الحوالي

الكاتب : الشريف العلوي   المشاهدات : 968   الردود : 1    ‏2004-07-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-05
  1. الشريف العلوي

    الشريف العلوي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-05
    المشاركات:
    1,964
    الإعجاب :
    0
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-06
  3. حفيد الصحابة

    حفيد الصحابة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    النص الكامل لكلمة الشيخ فارس الزهراني في الرد على افتراءات سفر الحوالي ....


    نص كلمة الشيخ فارس آل شويل الزهراني
    في الرد على افتراءات سفر الحوالي

    بسم الله الرحمن الرحيم




    الحمد لله القائل ( قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا * أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يُغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحةً على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا * يحسبون الأحزاب لم يذهبوا وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب يسألون عن أنبائكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا )
    والصلاة والسلام على من أشاع عنه المنافقون الشائعات ، وافتروا عليه الإفتراءات ، فصبر على ذلك كله ، وأمره الله سبحانه وتعالى بقوله ( يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم )

    ثم أما بعد ..

    فإن ما تناقلته وسائل الإعلام والصحافة من أني أنا : فارس بن أحمد آل شويل الزهراني سأسلم نفسي إلى طواغيت آل سعود كذب وغير صحيح ..
    ولم أفكر في يوم من الأيام بفضل الله أن أسلم نفسي لأي طاغوت .. بل أذكر أن طواغيت آل سعود عرضوا جوائز لحفل ما وكانت لي جائزة من تلك الجوائز قبل ست سنوات تقريبا فرفضت أن أستلم تلك الجائزة وحلفت حينها أن لا تمس يدي يد كافر طاغوت ، وأسأل الله أن يثبتني على ذلك .. فكيف يقال عني أني أريد أن أسلم نفسي لطاغوت يريد أن يبطش بي ويودعني زنازينه الظالمة كنايف أو محمد بن نائف أخزاهم الله وأذلهم ...


    حكم سيوفك في رقاب العذّل ****** وإذا نزلت بدار ذل فارحل
    وإذا الجبان نهاك يوم كريهة ****** خوفا عليك من التحام الجحفل
    فاعص مقالته ولا تحفل بها ****** واقدم إذا حق اللقا في الأول
    واختر لنفسك منزلا تعلو به ****** أو مت كريما تحت ظل القسطل
    لا تسقني ماء الحياة بذلة ****** بل فاسقني بالعز كأس الحنظل


    وأعلنها عبر هذا البيان .. أني طلبت مرات ومرات مناظرة سفر الحوالي في كفر دولة آل سعود وحكمها بالقوانين الوضعية وموالاتها لكفار الشرق والغرب وإباحتها جزيرة العرب للصليبيين وغير ذلك من الكفريات .. فأعرض عن ذلك وأبى واستكبر ..
    كما أنه لا صحة لما يقوله عني من تسليمي لنفسي واتصاله معي ..
    فليس بيني وبينه أي معرفة .. ولم أقابله في حياتي إلا مرة واحدة حين زار إحدى قبائل زهران قبل سجنه .. أي قبل احدى عشر سنة تقريبا ..
    إلا أنه استطاع أن يخرج بعض الأسرى من سجن الرويس من أجل البحث عني والوصول إلي بأي وسيلة ممكنة ..
    وكان بيني وبين بعض هؤلاء الأسرى بريد سابق .. فأرسل لي مقتطفات من كلام سفر الحوالي ... على أنه سمع ذلك منه لا غير ... ولم يكن هناك طلب صريح بالتفاوض أو التسليم ..
    وكان ردي على ذلك صريح وواضح منذ البداية .. وقد أعلنت ذلك عبر مجلة صوت الجهاد في حينه .. ورددت عليه رد الناصح الأمين .. وحذرته من المجادلة عن الطواغيت والركون إليهم .. فقد قال تعالى ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون ) وقال سبحانه ( ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما * ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما * يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا * ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا ) ، ولكنه أبى كل ذلك وواصل الإستعطاف والمناورة لكي يقابلني بأي وسيلة ممكنة ..

    وكانت آخر رسالة أرسلها يخيرني بين ثلاث خيارات :
    الأول : مقابلته ثم بعد ذلك أقابل طواغيت الداخلية .. كالمجرم السفاح محمد بن نايف
    الثاني : تسفيري إلى العراق .. وهم يقومون بالتنسيق لذلك
    الثالث : مقابلة سفر الحوالي فقط

    ولم أرد على تلك الرسالة .. وقد أعرضت عن ذلك البريد الإلكتروني .. ولم أفتحه من فترة طويلة .. ولن أفتحه بإذن الله وأتحدى سفر الحوالي أو رسله أن يصلوا إلي ..

    وليطمئن المحبون .. فأنا حريص في كل تحركاتي واتصالاتي وأتخذ لذلك الإحتياطات اللازمة والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ، ولئن قتلت بعد ذلك في غدوة أو روحة فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، ولن يمنعنا الحذر من العمل كما قال الله ( يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم .... فانفروا ثبات أو انفروا جميعا )..
    كما أوصيهم أن يحذروا من المرجفين والمخذلين .. ولم أكن أحرص أن أرد على فلان أو علان .. ولكن كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من يعذرني فيمن آذاني في أهل بيتي "
    وسفر قد آذاني وافترى علي وكذب .. كما آذى عباد الله المجاهدين ..
    والكل يرى دوره الحثيث في تسليم المجاهدين واحدا تلو الآخر .. حتى إنه اعترف هو بنفسه بتسليم أكثر من مائة مجاهد ..

    وأقول لسفر الحوالي :
    إن كنت تقول أني أفهم الأدلة وطالب علم فلماذا تتهرب من المناظرة بالأدلة الشرعية ؟؟!!
    فالحق بغيتنا .. وما قدم اخواننا أرواحهم إلا في سبيل هذا الحق .. ونحن على دربهم سائرون بإذن الله .
    أما تراجعات السجون ومناظرات المعتقلات فهذا ما لا يقره شرع ولا عقل ..

    وإني أقولها للجميع : إني أدين الله بصحة الطريق وسلامة المنهج .. وأن العمليات التي قامت وتقوم في جزيرة العرب هي من أعظم القربات وأوجب الواجبات .. فجزيرة العرب لا بد أن تبقى خالصة للإسلام ... لا يجتمع فيها دينان ، بل إن فقهاء الشافعية يا سفر قد اختلفوا كما تعلم في أهل الذمة هل يمكنون من ركوب بحر القلزم – أي البحر الأحمر – أم لا يمكنون .. فكيف وطائرات الصليب تسرح وتمرح في جزيرة العرب !! .. وبوارج ومدمرات الصليبيين تتحكم في بحارنا ومضايقنا !!
    فيا عجبا لك يا سفر ..
    في هذه الحرب الضروس التي نشهدها اليوم بين الإسلام والصليب في أفغانستان والعراق وجزيرة العرب نراك تقف في صف أعداء المجاهدين وحماة الصليب من الحكام والمرتدين
    ولم نرك للمجاهدين نصرت ! ..
    ولا للصليبيين جاهدت ! ..
    ولا لأسرى المسلمين فككت ! ..
    وإنما جل جهدك هو مطاردة المجاهدين وتسليمهم للطواغيت .. كي تقر عين أمريكا وأذنابها
    ولا تخادع نفسك .. ولا تخادع المسلمين .. فلست من المجاهدين .. ولا من أنصارهم ..

    ونحن هنا في جزيرة العرب نعلنها :
    أننا نبرأ من أفعالك وأقوالك وليس بيننا وبينك أي اتصال ..

    وإني أعلنها صريحة مدوية :
    بأن الدولة السعودية دولة كافرة طاغوتية يجب جهادها وقتل طواغيتها والكفر بهم والبراءة منهم ومن أفعالهم .. ليس لهم عهد .. وليس لهم بيعة .. وليس لهم ذمة .. ولا يدخلهم في دائرة الإسلام فتوى من عالم سوء أو تزكية من منافق عليم اللسان ، فالحق ما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

    وإلى اخواني المسلمين .. أقول ..
    التحقوا بركب المجاهدين ودافعوا عن حرمات المسلمين وأراضيهم وأموالهم .. ولا يثنينكم عن الجهاد ومناصرة أهله أقوال المخذلين ولا تراجعات المنتكسين .. ومن كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة

    كما أنبه المحبين أن ما ذكره محسن العواجي في برنامج حوار مفتوح على قناة الجزيرة غير صحيح وكذب صريح .. والعواجي أحقر بكثير من أن أتواصل معه أو يكون بيني وبينه رسائل

    وحسبي الله عليهم أجمعين .. حسبي الله عليهم أجمعين .. حسبي الله عليهم أجمعين
    والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .





    ألقاه :
    أبو سلمان
    فارس بن أحمد آل شويل الزهراني
    صبيحة يوم الاثنين الثامن عشر من شهر جمادى الأولى من عام ألف وأربعمائة وخمس وعشرين للهجرة



    مركز الإعلام الإسلامي العالمي
     

مشاركة هذه الصفحة