موضوعها ليس سراً: لقاءات أمنية سرية بين مصروالدولة اليهودية

الكاتب : مراد   المشاهدات : 285   الردود : 0    ‏2004-07-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-05
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    [color=666666]قالت وكالة "قدس برس" أن لقاءً أمنياً عقد الخميس الماضي سراً بين مسؤولين رفيعي المستوى في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي ومسؤولين أمنيين مصريين، وذلك في إطار التنسيق الأمني بين الجانبين، لبحث منع تهريب الأسلحة من الأراضي المصرية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة، والانسحاب الإسرائيلي من القطاع، مشيرة إلى أن اللقاء تم تحت غطاء من السرية التامة.
    وذكر موقع الوكالة نقلاً عن إذاعة العدو الصهيوني أن رئيس هيئة الاستخبارات في الشرطة الميجر جنرال إيلان فرانكو قام بزيارة سرية إلى مصر، حيث أجرى محادثات مع مسؤولين أمنيين مصريين، انصبت على السبل الكفيلة بوقف علميات تهريب الأسلحة والوسائل القتالية من مصر إلى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
    وأضافت تقول إن هذه المباحثات استمرت لمدة يومين، وتم خلالها بحث قضايا تتعلق بتهريب الأسلحة والمخدرات والعمالة الوافدة والرقيق الأبيض (المتاجرة بالنساء)، مشيرة إلى أن الجانب الإسرائيلي وصف هذه المحادثات بأنها كانت جيدة، وجرت في أجواء طيبة، وقد تم تقديم اقتراح بتعزيز الحراسة المصرية على الحدود، التي تربط بين الجانبين.
    وذكرت الإذاعة أن الجانب المصري أكد أثناء هذه المحادثات أن عمليات التهريب تتم أيضاً بشكل معاكس، وأن هناك إسرائيليين يهربون بضائع مختلفة إلى الأراضي المصرية، وأشاروا إلى أن مسألة تعزيز أفراد القوات الأمنية المصرية على الحدود يعتبر خرقاً لمعاهدة السلام الموقعة بين الجانبين.
    يذكر أن الشرطة كانت قد عززت قبل أكثر من عام الحراسة عند الحدود، إلا أن عمليات التهريب قد تواصلت، حيث ضبط منذ بداية العام الحالي خسمة آلاف كيلوغرام من مخدر الماريجوانا أي بأربعة أضعاف ما هرب في هذه الفترة من العام الماضي، كما ضبط 300 نوع من الوسائل القتالية.
    يذكر بهذا الصدد أن صحيفة إسرائيلية ذكرت أمس أن السلطات المصرية شددت من جهودها لمنع تهريب السلاح والوسائل القتالية إلى قطاع غزة، عبر الأنفاق في منطقة رفح، في جنوب القطاع، مشيرة إلى أن هذا هو الانطباع، الذي تكون لدى محافل في جيش الاحتلال الإسرائيلي في الآونة الأخيرة.
    ونقلت عن مصادر عسكرية تقديرها بأن "الجهد المصري الحالي يعود إلى خطتهم (المصريون) لإرسال مستشارين إلى قطاع غزة، لمساعدة قوات العقيد محمد دحلان على السيطرة على القطاع، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، وكذا بالضغط الأمريكي، الذي يتعرضون له في هذا الشأن".[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة