البيان .. العاصفة

الكاتب : شيخ حضرموت   المشاهدات : 318   الردود : 1    ‏2004-07-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-04
  1. شيخ حضرموت

    شيخ حضرموت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-11
    المشاركات:
    780
    الإعجاب :
    0
    نص بيان مؤتمر ابن خلدون للإصلاح والديمقراطية

    قضية الإصلاح أصبحت قضية أمن قومي مصريّ وعربيّ

    الطغاة والغلاة هم الذين جاءوا بالغزاة إلى المنطقة

    إنتخاب رئيس مصر ونائبه لمدة 4 سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة



    بعد يومين من التداول بين أكثر من مائة مشارك مصريّ وعربيّ في مؤتمر "مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية للإصلاح والديمقراطية"، الذي عُقد بمقر المركز بالقاهرة، أكّد المشاركون أن قضية الإصلاح أصبحت قضية أمن قومي مصريّ وعربيّ لا يجوز تأجيلها أو التذرع بأيّة أعذار للتباطؤ في تنفيذها.



    كما أرجع المشاركون تردي الأوضاع في الوطن العربيّ إلى "الطغاة"، الذين أفرزوا غيرهم من "الغلاة" والمتطرفين، وأن الاثنين معا هما اللذان جاءا بـ"الغزاة" إلى المنطقة، فهم قد تغافلوا وتجاهلوا دعوات الإصلاح الداخلية التي استمرت على مر العقود الخمسة الماضية، وتمترسوا وراء مجموعة من الذرائع الوهمية لمصادرة دعاوى الإصلاح، واستناداً إلى كل هذا، فإن المجتمعين يودون التأكيد على الآتي:



    أولا : أن الإصلاح السياسي هو المدخل الرئيسيّ للإصلاح المجتمعيّ الشامل في مصر والوطن العربي، وأنّ البداية الحقيقية للإصلاح السياسيّ هي تعديل الدستور، وتحديدًا في مواده الخاصة بطريقة اختيار وصلاحيات رئيس الجمهورية، لاختيار الرئيس ونائبه بالانتخاب التنافسيّ الحر المباشر بين أكثر من مرشح. وألا يتجاوز شغل هذا المنصب فترة واحدة لمدة ست سنوات، أو فترتين متتاليتين لا تتجاوز كل منهما أربع سنوات، أو ما مجموعه ثمان سنوات.



    كما يجب إلغاء المادة 74 من الدستور درءًا لإساءة استخدام السلطات المطلقة الخطيرة الواردة فيها، والفصل التام بين السلطات التشريعيَّة والتنفيذية والقضائيَّة، وتأكيد استقلال القضاء، ورفع يد وزارة العدل عن كل ما يتصل بشئون القضاة.



    ثانيا : إلغاء حالة الطوارئ، وكل القوانين المقيدة للحريات العامة، وإلغاء القوانين والمواد القانونيَّة المناهضة للحريات العامة وحقوق الإنسان والتسليم بالحق الأصيل للمواطنين في إنشاء الأحزاب، والجمعيات والنقابات ووسائل الإعلام، بحيث يكون الإخطار بديلا عن الموافقة، وبحيث يكون القضاء وحده هو صاحب سلطة تنظيم ممارسة هذه الحريات.



    ثالثا : ضرورة الاستفادة بالتجارب الأخرى التي استطاعت فك الارتباط بين المؤسسة المدنيَّة والمؤسسة العسكرية، واستيعاب ودمقرطة التيارات الدينيَّة، وإجراء سياسات المصالحة والمواثيق العامة بين القوى والتيارات السياسيَّة، والتي حدثت في دول عديدة، مثل تركيا والهند وجنوب أفريقيا.



    رابعا: دعوة كافة الشعوب العربية للضغط على حكوماتها، للمطالبة بالإصلاح السياسيّ، واستخدام الطرق السلمية الشرعية المتعارف عليها دوليًا في سبيل ذلك، بدايةً بالتظاهر، ومرورًا بالإضراب، وانتهاءً بالعصيان المدنيّ.



    خامسا: دعوة كافة منظمات المجتمع المدنيّ والجمعيات غير الحكومية والقوى السياسيَّة المصرية بالتعاون مع الهيئات الإقليميَّة والدوليَّة المختلفة لإيجاد قاسم ايجابيّ مشترك للعمل الفوريّ المستقل، للضغط نحو التغيير قبل انتهاء فترة رئاسة الجمهورية الحالية في شهر سبتمبر 2005، ومجيء انتخابات مجلس الشعب المصريّ في نوفمبر 2005 حتى لا يتم تزوير إرادة الشعب المصريّ.



    سادسا : التأكيد على أهمية تدفق وحرية تداول المعلومات واستقلال الإعلام عن الدولة والتدخل لوقف سيطرة الأجهزة الأمنية على أجهزة الإعلام لإيقاف التزوير المستمر لوعي الجماهير وتغييبها عن قضايا أمتها الحاضرة والتزييف.



    سابعا : رفض التذرع بالخصوصية الحضارية والدينيَّة للطعن أو الانتقاص من عالمية مبادئ الحكم الرشيد والديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة، والتي تتضمن ترسيخ شعور المواطن بالمواطنة والكرامة والمساواة وتعزيز مشاركته في إدارة شئون بلاده وتطبيق مبادئ المسائلة والشفافية، حيث أن هذه القيم هي ثمرة تفاعل وتواصل الحضارات والثقافات عبر التاريخ، كما أن الفهم الحقيقيّ للإسلام يؤيّد بصورة مطلقة هذه القيم.



    ثامنا : نقترح لمتابعة وتنفيذ هذه التوصيات تكوين لجنة مستقلة للإصلاح تقوم بالتنسيق بين مختلف القوى السياسيَّة المطالبة بالتغيير، ويجرى انتخابها بعلانية وشفافية في مؤتمر موحد، يكون هدفها الرئيسي تجميع وتحفيز الجهود المبذولة من هذه التيارات في اتجاه الإصلاح، بالتعاون مع الهيئات الجديدة المكونة حديثاً لأغراض مشابهة، مثل لجنة الدفاع عن الديمقراطية و شبكة المنظمات المصرية لحقوق الإنسان.



    إن حجم مصر الدوليّ، ودورها الإقليميّ يتحددان بقدرتها على أن تكون مجتمعًا نموذجًا في المنطقة. ولن تكون كذلك إلا إن كان نظامها ديمقراطياً، ومجتمعها مفتوحاَ، وشعبها حرّاً.



    فلنتضامن جميعا لكي نحول هذا الأمل المشروع إلى واقع في المستقبل المنظور.





    (( وقل اعملوا، فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون))



    صدر البيان في 30 يونيو 2004
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-04
  3. حفيد الفاتحين

    حفيد الفاتحين عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-24
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    ينقل الموضوع الى الشوون العربية والاسلامية
    مع الشكر

    لا ينطبق على اليمن
    دستورنا واضح
     

مشاركة هذه الصفحة