تقرير للامم المتحدة يكشف عن مذابح وحشية ارتكبتها طالبان ضد المدنيين

الكاتب : human   المشاهدات : 645   الردود : 0    ‏2001-10-14
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-14
  1. human

    human هذا العضو تم ايقافه

    التسجيل :
    ‏2001-10-06
    المشاركات:
    64
    الإعجاب :
    0
    عرفت توجهاتك وميولك ياتانجر .. انت تنتمي لجماعة الاخوان المسلمين .. ولكن لابأس لقد اخطأت انا ايضا في انتمائي هذا الى تلك الجماعة الارهابية تاريخيا والاستئصالية روحا وعملا .. وساعرض عليك مقال كنت قد كتبته سابقا عن علاقتي بالجماعة :






    الاخوان المسلمين لهم طرح واضح, يقولون ان الاسلام دين ودولة ويؤمنون بالدولة الاسلامية ولهم مبادئ سطرها الامام حسن البنا ولكن اذا لم يكن بالمقدور , بالامكان ان ينخرطوا في اللعبة السياسية في الوضع الراهن بقوانينها, لينقسم بذلك فريقين منهم ,يؤيد الدخول في عمليات انتخابية والقبول بالتعيين في اروقة وسلك الدولة والاخر يرى ان ذلك يعد اخلال في معتقد المسلم الحق والاصرار على مقاطعة الدولة الكافرة التي لاتحكم بما انزل الله , وللفريقين قاسم مشترك وهو اقامة الدولة الاسلامية دولة الخلافة .

    وللفريقين خلاف الحزب العلني السياسي الظاهر , يوجد جناح سري للعمليات القتالية يعمل تحت الارض .

    لقد قلمت الدول العربيةالقوية شوكة الاخوان المسلمين وخاصة ضرب الجناح السري في كلا من سوريا ومصر ونتج عن ذلك اعادة هيكلة ونظر في مخطط الجماعة وسياستها,مما نتج الانقسام الى فريقين تم ذكرهما سابقا.

    تأكيدي على ان جماعة الاخوان المسلمين لها جناح سري قتالي يتمخض من تجربتي الشخصية عندما كنت في الاعدادية , وانظمامي للجماعة والتي كانت تمارس علنا كحزب سياسي في بلد وحيد وهو الاردن في ذلك الوقت, وقد صنفنا في الانخراط في الجماعة السرية وكنا ننال من التدريب القتالي (الكراتية ) في المسجد بعد صلاة الفجر ومغادرة المصلين العاديين الى بيوتهم بعد انقضاء الصلاة , وكذلك نواظب على الدروس والمحاضرات من قبل امير الجماعة , وكان التقسيم يأخذ بالحسبان التدرج الدراسي ففي كل مرحلة فصل دراسي مجموعة ولها امير معين من فوق اي من الاعلى الهرمي للاخوان, وكل مجموعة لاتعلم عن اشخاص المجموعة الاخرى فيما بينها, وكانت مجموعتنا خمسة اشخاص كلنا كنا صغارا وفي المرحلة الاعدادية بالاضافة الى اميرنا وكان يدعى الشيخ مروان وكان يكبرنا سنا في قرابة العشرينات من العمر وكان المسؤول عنا وعن دروسنا التي يلقيها علينا في برامج شبة يومية يشرح لنا القرأن ويفسره مسقطا اياته على الواقع المعاش , وتعبئة خاصة بتكفير المجتمع والحكام بدون استثناء , بما فيهم الملك حسين انذاك , والرغبة العارمة في الاستشهاد ضد اي وضع حكومي او مقر عسكري لانهم كفار .

    كنا متحابين في الله ونؤثر بعضنا بعض الى درجة اننا انخرطنا في ضرب شخص واحد عادي تهجم على اميرنا فضربناه وركلناه جميعا الخمسة,ضربة رجل واحد, وكان مصيرنا اسبوع في الاحداث لقاء فعلتنا تكافلت بعض افراد الجماعة بزيارتنا وشراء مأكولات لنا وكانوا يرفعون من معنوياتنا وكنا الوحيدين الذين يؤدون الصلاة في مقر الاحداث ولنا احترامنا .

    انتهت الازمة , وعدنا الى وضعنا السابق , حاولت مرارا ان اتصور للذكرى مع امير جماعتنا ولكنة كان يمانع ,ولم اتمكن من اخذ صورة له للذكرى قبل سفري وعودتي الى وطني , كانوا يصنفون المسلمين بالملتحي الملتزم ام غير ذلك ليقل عنة الالتزام في احاديثهم عندما يشيرون على شخص ما , ملتحي ام غير ملتحي ؟ هكذا كانوا بعض كبار الجماعة يتهامسون فيما بينهم في تصنيف الناس غمزا, بل ان امام مسجدنا كان ازهري مبعوث من الازهر في القاهرة ولكننا كنا نكرة الصلاة خلفة ونشاكسة لانة غير ملتحى برغم العمة على رأسة بالاضافة انه لايتحدث في خطب الجمعة في السياسة ولايذكر حكاما او يشير الى همم واحداث جهادية سياسية من الاحداث ,وكان يختم خطبتة بالدعاء على الملك ممايثير تهكمنا وسخريتنا منه , مع العلم ان الدعاء للملك واجب وكأنه قانون ملزم هكذا تعارفت علية مساجد عمان بل الاردن .كما كان الحال قيام مرتادي دور عرض السينما من كراسيهم قبل بداية العرض للسلام الملكي .


    كنت اشعر بقلق شبة دائم وبارتياح ايضا ..تناقض , بقلق عندما استمع وانجذب الى الموسيقى لسماعها واشعر انني خالفت الفتوى وانني ارتكب محرم . او انظر الى فتاة اعجبتني او جذبتني في التلفزيون او في الشارع او ارتاد فلم سينمائي لانهم كانوا يرددون ان كل ذلك حرام ولا يجوز للمسلم ارتياد اماكن الشبهات وشبهوا ذلك كمثل شخص ارتاد الى خمارة ليشرب كوكاكولا. وبارتياح لاني كنت اشعر ان الخمس صلوات مؤداة وفهمي للاسلام ليس كفهم غيري من المسلمين البسطاء لاني فهمت الاسلام بنية الجهاد والاستعداد للتضحية في اي وقت ...

    والحقيقة وجدت في الشعائر الاسلامية في البداية قبل الانظمام للاخوان خاصة الصوم والصلاة الملل من التكرار المستمر فالى متى خشوع ... والى متى تأمل وخمس صلوات يومية في رتابة ووضوء بالنسبة للصوم في اوسطه يظهر الملل جليا .. والانسان ليس كل وقته خاشعا وصواما قواما بل خليط من افكار وهواجس اي انسان طبيعي , فاستمر الملل الى ان وجدت ضالتي هو في حماس الاسلام الجهادي وتفريغ الشحنات العدوانية في الانسان بالدخول في حظيرة الجماعة الاخوانية في حقبة الكبت السياسي وعدم التصريف المنظم كحزبي ونقابي ,وصور القتال التاريخي ووتر الحماس الجهادي التعبوي.
    وعرفت مؤخرا ان الخطاب الاسلامي عامة هو خطاب يسودة العدوانية والعنف نجد ذلك التريد الاسبوعي لخطب الجمعة وتتجلى صوره في بعض اياته واحاديثه النبوية والسير الغزواتية والفتوحات ,او على الاقل اوحت بهذا التأويل والتصور ولم تكن صريحة واضحة مثل احبوا اعدائكم وباركوا لاعنيكم ...كما قالها المسيح هناك فرق وتأثير في السلوك .

    قال يوسف العظمة وهو شاعر وكاتب وهو اخواني او على الاقل له توجه,ذات يوم في امسية شعرية له اقيمت في صنعاء ,انة سئل من قبل شخص , انتم اخوان مسلمين ونحن ماذا اخوان يهود ؟؟

    فقال العظمة .. وقد جاء يومها لزيارة البلاد مسؤل امريكي , خذ هذه المنشورات ووزعها بين المواطنين ضد المسؤل الامريكي ..فقال الشخص ..لا لااستطيع انا عندي اولاد . فقال له ..هذا هو الفرق بيننا وبينكم .


    لقد تحررت من لعنة تنظيم الاخوان المسلمين بعد سفري وعودتي الى وطني بعد كذا سنة ومن طبيعة الفكر الديني السياسي, وصرت طبيعيا انظر للامور بحياة , وتفائل واصبحت احب الجميع ..جميع البشر .

    وجدت أن التقارب بين الشعوب لتحقيق السلم الاجتماعي والاقتصادي والامني لايتم الا اذا تكرست المحبة والتسامح ,والقبول بالاخر مهما كان الاختلاف سواء في الجنس او اللون او المعتقد ..وهذا كلة لا يكون الا بتكريس القواسم المشتركة بين الشعوب والاشخاص وتقليل قواسم الخلاف والتي تثيره وتشرعه الديانات مثل المظهر والسير على هذا الخط وفق الشرع وماعداه يخالف الشريعة فلن يتقارب البشر لمثل هكذا جزئيات وتصاريف تمس القضايا الاجتماعية الخاضعة اصلا لمعمل التجربة العلمية او لخط سياسي تعارف عليه السلف ويحتكر الحقيقة والصلاح والاصلاح .


    الاممية هي احد المخارج للازمات البشرية عامة لايجب ان يكون الدين عائقاامام الشعوب, العولمة لايجب صدها بل التعامل معها , والاعداد للمشاركة في نتاج الحضارة الانسانية.. لماذا غرس في عقلية العربي المواجهة والتصادم مع ماهو غربي او شرقي وشعورة الدائم بالاضطهاد واقتناعه بنظرية المؤامرة . اننا جميعا نعيش في كوكب واحد مطلوب منا حمايته ببيئته ونتعايش ونعيش على مخترعات النتاج الحضاري المتكامل ..فهل هذا يغضب الاله ؟ لقد انتهى رب اسرائيل العنيف والله المسلم الجهادي الفاتح .

    نحن نعيش عصر حقوق الانسان ..وانحسار الدولة الوطنية تحت شعار الدين لله والوطن للجميع ..وبرز اله المحبة والسلام لكل البشر .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة