أمريكا تسعي لتنصير العراق.. ثم العالم العربي كله!!

الكاتب : ابن الكرام   المشاهدات : 540   الردود : 0    ‏2004-07-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-02
  1. ابن الكرام

    ابن الكرام عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-20
    المشاركات:
    111
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]التليفزيون الألماني:
    أمريكا تسعي لتنصير العراق.. ثم العالم العربي كله!! [/color]

    [color=0000FF]
    إنها ليست فقط حربا صليبية.. تهدف إلي فرض الهيمنة الأمريكية علي العالم الإسلامي بأكمله.. بل هي حرب للتبشير بالمسيحية الصهيونية.. ولتنصير المسلمين في العراق.. ثم استخدامها كقاعدة لتنصير العالم الإسلامي بأكمله!!
    إنها ليست نتيجة خلص إليها كاتب.. أو صحيفة عربية أو إسلامية.. معادية للولايات المتحدة.. بل انتهي إليها برنامج في التليفزيون الألماني.. بل وعلي لسان أصحابها.. هكذا وبكل علانية!
    فبعد الملف المطول الذي كانت مجلة 'دير شبيجل' الألمانية قد نشرته في 17/2/2003 (قبل شهر من العدوان علي العراق).. وأكدت فيه أن هذه الحرب.. ما هي إلا جزء من حرب صليبية يشنها اليمين المسيحي الصهيوني الأمريكي المتطرف في العالم الإسلامي.. باعتبار أنها ما هي إلا 'تكليف إلهي.. لمهمة تبشيرية.. للقضاء علي الأشرار (وهم المسلمون) للإعداد.. لما يسمي بمعركة هيرمجيدون.. التي تهيئ للعودة الثانية للمسيح.
    ولكن جاءت الآن القناة الأولي الألمانية لتكشف.. وبالأدلة القاطعة.. أنها حرب صليبية حقيقية.. تهدف إلي فرض كلمة الله (أي الدين المسيحي الصهيوني) علي العالمين العربي والإسلامي.. ومن ثم العالم بأكمله.. وذلك عن طريق تنصير الشعب العراقي ثم العالم العربي بأكمله!
    فتحت عنوان: 'المسيحية التبشيرية في العراق'.. عرضت القناة الأولي الألمانية تقريرا في برنامجها الأسبوعي 'بانوراما' يوم الخميس الماضي 24/6 أعده كل من 'جون جوتس' و'فولكر شتانيهوف' حول الطوائف التبشيرية _ لليمين المسيحي الصهيوني المتطرف في العراق.. وبدأت مقدمة البرنامج 'آنيا راشكة' بصورة تهكمية ساخرة بالقول: إن هؤلاء يتحدثون عن الحرب المقدسة.. ويرون أنفسهم شهداء ويعتبرون الأديان الأخري مجرد زندقة وإلحاد.. وقد يتبادر للذهن أننا نتحدث عن المتطرفين الإسلاميين.. لكن هذه المرة يتعلق الأمر بالمتطرفين المسيحيين.. مشيرة إلي أن الملايين من هؤلاء يزداد نفوذهم في الولايات المتحدة.. وهم من الذين يدين لهم الرئيس بوش بمنصبه كرئيس لأمريكا، والمشكلة أن هؤلاء لا يريدون السيطرة علي الولايات المتحدة.. وإدخال جميع الأمريكيين في 'ديانتها' بل يريدون تنصير العالم أجمع!
    مضيفة أن الفرصة السانحة التي فتحت الباب أمامهم هي حرب العراق.. 'فبعد الاحتلال العسكري.. يأتي التبشير' وختمت في مقدمة تقريرها بالقول: إن هؤلاء يحاولون تحويل جميع العراقيين من الإسلام إلي المسيحية.. ومعظم الأعمال التي يقومون بها سرية.. لكن ذلك كله.. يتم بتأييد من الحكومة الأمريكية!! وعرض البرنامج لشريط فيديو.. صوره أحد الهواة.. لإحدي الكنائس الجديدة التي بدأت العمل في العراق للمبشرين الأمريكيين، والتي تعد قاعدة للتحرك لتنصير العراق بكاملها.
    واستضافت واحدا من أتباع ما تسمي بمؤسسة 'صوت الشهيد' يدعي 'تيم وايت' قال: إنه هو وزملاءه المبشرين الآخرين.. جاءوا للعراق كسياح.. واعترف بأنه كان قد صبغ شعره وارتدي نظارة ولصق 'شاربا مزيفا' للتمويه، وأكد أنهم جلبوا معهم عشرات الآلاف من نسخ الإنجيل التي طبعوها خصيصا باللغة العربية.. والأناجيل المصورة للأطفال وتم توزيعها، مؤكدا أن العراق ستكون هي مقر التحرك للحرب المقدسة!
    وأضافت القناة الأولي الألمانية أن الشهيد بالنسبة لهؤلاء هو المسيحي الذي يسقط في حروب في جميع أنحاء العالم لنشر المسيحية، مشيرة إلي أنهم يستخدمون التبرعات والمنح بالملايين وشرائط الفيديو الترويجية كمادة أساسية في هذه الحرب للدعاية لتنصير العراقيين.
    بينما قال أحد أعضاء هذه المؤسسة ويدعي 'تود نيتلتون' إنهم يعرفون أن بعض المسلمين سيغضبون لمحاولة تنصيرهم بشدة.. وقد يؤدي ذلك إلي تعرضهم للقتل.. إلا أنهم لا يخشون ذلك معتبرا أن الموت في سبيل قضاء الخلود في الجنة.. وليس النار يعد تجارة مربحة.. خاصة حين يتم ذلك في فرض المسيحية علي الضالين المسلمين!
    وأكد التقرير أن مؤسسة 'صوت الشهيد' ليست وحدها في مجال التبشير في العراق.. فصفحات الإنترنت مليئة بأشرطة الفيديو الدعائية.. بل إن الجيش الأمريكي نفسه يضم راديكاليين مسيحيين ومبشرين.. وهو ما يتبدي مما ينشر علي الإنترنت.. من تبرعات ومنح بالملايين.. يوزعها المتطرفون المسيحيون خاصة من 'كنائس البابتيست' وهي أكبر الطوائف البروتستانتية اليمينية المتطرفة التي تقوم علي أسس شديدة التزمت والكراهية والعنف وترسل معظم مبشريها في الفترة الأخيرة إلي العراق، وكان أربعة منهم قد قتلوا هناك مؤخرا بسبب محاولاتهم تنصير المسلمين. وفي لقاء مع أحد الشيوخ العراقيين 'فاتح كاشف' أكد أن هذه الدوافع السياسية التبشيرية تزيد من التوتر والأعمال العدائية داخل المجتمع العراقي، بينما رد أحد أعضاء 'ملتقي بابتيست الجنوبي' ويدعي 'ستيف هاردي' علي ذلك بالقول: إن الشيخ 'كاشف' يخاف من نشاطاتهم، لأنه لو تم نشر المسيحية في العراق فسيتم نشرها في الشرق الأوسط بأكمله، مضيفا بالقول: إنه لا يوجد اليوم مكان أهم بالنسبة لهم من الناحية الاستراتيجية من العراق الذي يعد نقطة الارتكاز والانطلاق! وأكدت القناة الأولي الألمانية وجود علاقة ارتباط عضوي بين أتباع كنائس البابتيست وبين الرئيس جورج بوش خاصة أنهم كانوا قد أيدوه في حرب العراق وهو يحاول رد الجميل لهم وعرضت لعبارة تبشيرية للرئيس بوش قال فيها مخاطبا أتباع البابتيست: أنتم تمثلون أكثر من 60 مليون بابتيستي في البلاد بأكملها والعديد من البعثات التبشيرية في الخارج وجميعنا مطالبون بنشر كلمة الله.. وتحقيق مملكة الرب.
    وقد علق 'ألفريد روس' خبير معهد الدراسات الديمقراطية علي ذلك ساخرا بالقول: لماذا نتعجب من ذلك؟ فالرئيس بوش نفسه اعترف بأنه يشن حربا صليبية وتحدث عن معركة الخير ضد الشر، والعدالة الأبدية ومحور الشر، كما أن المسيحيين المتطرفين باتوا يسيطرون علي دوائر القيادة في الإدارة الأمريكية وبوش يهدف من كل ذلك إلي قيادة الحرب المقدسة ضد العالم الإسلامي بأكمله.. وهذا ما تجلي في عديد من التصريحات التي كان أبرزها.. ما قاله الجنرال 'ويليام بوكين' مساعد وزير الدفاع رامسفيلد.. والذي يعد أحد أبرز متطرف بابتيستي والذي كان قد قال: 'إلهنا أكبر من إلههم، وإلهنا إله حقيقي.. بينما إلههم إله مزيف!' وهو ما أيدته بشدة الكنائس البابتيستية.
    ونقلت القناة عن أحد أعضاء فريق التبشير الذاهب للعراق قوله: إنها حرب مقدسة وأن المسلمين لا يكرهونهم بل يكرهون إلههم، بينما قال آخر: توجد إلهة مزيفة.. مثل إله المسلمين.. وهي أكاذيب جاء بها الأنبياء!! بل إن أحدهم قال إنه مستعد للموت.. وأن العراقيين والمسلمين يريدون قتل المبشرين.. ثم اتفق الجميع علي أنهم في حرب روحية وأنهم يقاتلون ضد قوي الظلام.. وأنهم ذاهبون للعمل علي تنصير جميع العراقيين.. بل وجميع الناس في الشرق الأوسط!!
    وفي نهاية التقرير أشارت القناة الأولي الألمانية.. إلي أنه توجد حوالي 40 ألف كنيسة تابعة لطائفة البابتيست في الولاية المتحدة تقوم بإعداد المبشرين وإرسالهم لعديد من أنحاء العالم.. قائلين لهم: أثناء الصلاة رئيسنا يحتاج إليكم.. وجيشنا يحتاج إليكم! مشيرة إلي أن عدد أعضائهم يصل إلي 16 مليون أمريكي إلا أن واحدا منهم قد اختير أخيرا كرئيس للولايات المتحدة ثم عرضت عبارة بوش التي قالها في ناشفيل يوم 10/2/2003 والتي تحدث فيها عن الجيش الأمريكي باعتباره جيش الرحمة قائلا: 'الحرية ليست هي حرية أمريكا للعالم.. بل هي هدية الله لكل كائن في العالم'.



    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة