رسالة صوتية لأمير جيش أنصار السنة حول مايسمى بالحكومة المؤقتة ..

الكاتب : أبو بنان   المشاهدات : 528   الردود : 0    ‏2004-07-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-01
  1. أبو بنان

    أبو بنان عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-23
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    رسالة صوتية لأمير جيش أنصار السنة حول مايسمى بالحكومة المؤقتة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله مسلط المؤمنين على الكافرين، ومعذب أعدائه بأيدي عباده الصالحين، والصلاة والسلام على المبعوث بالسيف بين يدي الساعة رحمة للعالمين.

    من أبي عبد الله / الحسن بن محمود أمير جيش أنصار السنة

    إلى إخواننا المسلمين في العراق ...

    إلى أبناء أمتنا في أرجاء الأرض ...


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    بعد سنة من العمل الجهادي الدءوب فقد أكرمنا الله - تعالى - بأن أذل أطغى جيش بشري على الأرض بضربات المجاهدين المسددة من الله - تعالى -، وله الحمد والمنة.

    لقد عمل القادة الأمريكيون الجبناء على إنقاذ ما تبقى من جنودهم في العراق، وذلك بإيجاد من ينوب عنهم في تلقي الضربات وتقدم لهم الحماية في ذات الوقت من أبناء هذا البلد من الشرطة والجيش، وبدأت الضربات تنهال على نواب الجيش الصليبي، وبدأت التساؤلات الاستنكارية:

    لماذا يقتلون الشرطة والجيش؟!

    لماذا لا تتوقف العمليات وقد سلمت السلطة إلى العراقيين؟!


    نقول مستعينين بالله - تعالى -:

    إن شرعية قتال هذه الحكومة المرتدة صنيعة النصارى لا تقل عن شرعية قتال الصليبيين، أما يكفيكم يا أهل العراق أنكم عشتم تحت ضير القانون الوضعي الكافر منذ سقوط الخلافة الإسلامية؟!! وقد نالكم من البعثيين ما لا يمكن أن ينسى، إن الحكومة العميلة المرتدة تريد أن تعيد عليكم الحكم بالقوانين الوضعية الأمريكية.

    إن الله - تعالى - وضع تشريعاً، والأمريكيين وأذنابهم وضعوا تشريعاً، والحكومة العراقية الحالية تريد أن تحكم بالقوانين الأمريكية، ونحن نريد أن نُحَكِّمَ شريعة الله - تعالى -، وبما أننا لا نرضى بهم تديناً، وهم لا يرضون بنا اتباعاً للأهواء، فلا بد أن يزيح أحدنا الآخر، سنعمل على إزاحتهم بإذن الله - تعالى - إلى آخر مجاهد يستطيع أن يحمل سلاحاً أو يفخخ نفسه أو سيارته، ولا يهمنا في عملنا لتحقيق هذه الغاية السامية ما يقال فينا وما يشاع عنا، إذ حسبنا معرفة ربنا بنا وبعملنا، وحسبنا إصراراً واطمئناناً إلى نهاية هذا الصراع قول الله - تعالى -: لينصرن الله من ينصره، وقوله - تعالى -: كان حقاً علينا نصر المؤمنين.

    إن الجيش والشرطة هما الأدوات بيد الأمريكيين الأنجاس وبيد الحكومة العميلة المرتدة لترسيخ القانون الوضعي الجائر، وللدفاع عما جاء به الأمريكيون من أزلام مرتدين ومن قوانين وضعية فاسدة.

    لقد نالت ضربات المجاهدين الأخيرة من الشرطة خير منال بعد نصح قولي وعملي دام سنة، وقد أثبتنا من خلالها أن العمل في سلك الشرطة والجيش ردة وعمل مخرج من الملة، إلا أن علماء السوء من أصحاب مصلحة الدعوة كانوا يفتون بإصرار في جواز دخول الشرطة والجيش، ووصل الأمر أن الانخراط في صفوفهما بات متوقفاً على تزكية من بعض المنتسبين إلى الإسلام، ولم يكن عملهم مبنياً على مستند شرعي، وإنما حصولهم على مقعد تحت قبة البرلمان متوقف على الانتخابات، والانتخابات لا تجرى إلا إذا استتب الأمن في البلد، فجعلوا من عمل الشرطة والجيش وسيلة إلى تحقيق مصالحهم الكفرية.

    وخلال تلك الفترة كان النيل من الشرطة من قبيل الإشعار بسوء المنزلق الكفري الذي هم سائرون فيه، أي إثبات كفر موقعهم من خلال جرعات من القتل كان ينزل بأفراد منهم بين الفينة والأخرى، ولم يرعووا وغلبوا صوت الباطل الممزوج بحب الدولار على صوت الحق الذي يدعوهم إلى تجنب مواطن الكفر وإن مات هو وأهله من الجوع، وإن تعطلت الانتخابات الكفرية.

    ثم جاءت الحكومة المسخ التي شكلت لتكون الوجهة العراقية للحكم الأمريكي في العراق، وليس في وجود هذه الحكومة أية مصلحة للعراق والعراقيين حتى عند دعاة الوطنية، وقد أرادت أمريكا أن تحقق بهذه الحثالة التي جاءت بهم على الدبابات الأمريكية مجموعة من المصالح، وما أن ينتهي دور أحدهم حتى تجده خلال أيام رزم أمتعته بعد أن أخذ أجر خدماته ليغادر العراق، وكأنه ليس من أهل هذه المدينة ليعود أدراجه إلى البلد الذي جلبته منها أمريكا.

    والبرهان على صدق دعواي:

    أين عدنان الباچچي ؟!

    الذي كان عضو مجلس الحكم وكاد أن يكون رئيساً للعراق، لولا أن غازي الذي ورث العمالة صاغراً عن صاغر فكان له فضل على الباچچي عند أسياده الأمريكيين والبريطانيين، إذ أنه عميل بالوراثة.

    أين محمود عثمان؟!

    أين سمير الصميدعي؟!

    أين هؤلاء؟!!

    لقد غادروا البلد بعد أن لم يحظوا بمواقع في الحكومة الجديدة.

    ومن مصالح أمريكا في وضع هذه الواجهة، وأعني الحكومة العراقية الجديدة:

    1- أن بإمكان أمريكا أن تختفي من الواجهة، وتحرك هذه الدمى من وراء الستار وفق إرادتها.

    2- إن وجود هذه الحكومة ستكون ضربة للجهاد والمجاهدين الذين أذاقوا قوات الكفر الأمَرَّيْن وما زالوا بفضل الله - تعالى -، إذ سيتحول الصراع بوجود أعضاء العمالة إلى مجاهد وعراقي، وهذه وسيلة مغرية لإسقاط الجهاد في العراق.

    3- يكون بإمكان هذه الحكومة العميلة أن تحرك الجيش والشرطة للقضاء على الجهاد في العراق، تحت ذريعة القضاء على الإرهاب بالتوافق مع الحملة الأمريكية، وتحت ذريعة استتباب الأمن والأمان في البلاد، وسيجد هذا المسعى صدىً عند المتخاذلين والجبناء الذين لم يطلقوا إطلاقة واحدة في سبيل الله ضد الكافر الصائل، وقد أصبح الجهاد فرض عين عليهم.

    4- سيكون من حق هذه الحكومة المسخ أن تنهق مطالبة العون من دول العالم للقضاء على الإرهاب وتحقيق الأمن في البلاد، والدول إن استجابت للحكومة العميلة فإن لاستجابتها ستكون وجهاً مقبولاً في العالم، هذا المطلب الأمريكي الذي لم يجد له صدىً رغم جولات بوش ومفاتحته للعديد من الدول، سواءً على مستوى دول أو أحلاف، فقد تستجيب للحكومة العميلة التي ترعى مصالح أمريكا أكثر من أي شيء آخر.

    وهذه بعض معطيات هذه الحكومة العميلة للكفار الصائلين في العراق.

    لقد أعطيت المسميات الفضفاضة على الأقزام الذين رضوا أن يكونوا حذاءًَ للمارينز الأمريكي، فأصبح الجاسوس المركب الذي لا يتنكر لماضيه التليد بعد أن نشرت وسائل الإعلام قذارة ماضيه القريب على حبال الفضائيات رئيساً للوزراء.

    وأصبح المسخ الآخر وزيراً للدفاع، ولم يخجل أعضاء الحكومة العميلة عن إعلان هذه الوزارة بهذا الاسم مع وجود قوات الاحتلال في جميع أرجاء العراق، كان الأحرى بهؤلاء الأقزام أن يخجلوا من هذا الاسم.

    كيف يكون دفاعاً والبلد محتل؟! وهم بهذه الوزارة القذرة والوزير القزم يدفعون من ويدافعون عن من؟!

    إن واقع هؤلاء يحتم عليهم أن يرتؤوا لوزارتهم هذه اسماً يليق بالمهام المنوطة بها من قبل الأمريكيين، وبما أن هؤلاء الدمى لا يجيدون التفكير خارج الدائرة الأمريكية، وتسهيلاً للأمر لهم، فإننا نقترح أن يسموا وزارة الدفاع العراقية بوزارة مقاومة الإرهاب، فيكون الوزير الذي لا يجيد تركيب الجمل عند التحدث وزير مقاومة الإرهاب، إن هذا أرضى لأسيادكم المحتلين للعراق، ولا تحسبوا للحياء حساباً، فإنكم خرقتموه عندما سميتم وزارتكم وزارة الدفاع والبلد محتل.

    وأصبح المسخ الآخر وزيراً للداخلية، وكل مؤهلاته أن البعثيين سجنوه في اختلاسات مادية، ومن هنا وقع اختيار الأمريكيين عليه، ومن أصلح لحفظ الداخل غير سارق الدخل؟!!

    وبدأ الأقزام يصرخون، فكان من تصريحاتهم وهم يطمئنون الشعب العراقي:

    سترون ما لم تروه منذ سنة وشهرين... سنداهم البيوت... سنعلن أحكام الطوارئ...

    وبدءوا يهددون بالجيش والشرطة الذي تربى وليداً على أيدي الأمريكيين، وأنهم سيقضون على الإرهاب، وكأنهم ما زالوا طوال هذه الشهور يعيشون خارج العراق بعيدين عن الأحداث، كأن على أبصارهم غشاوة، وعلى آذانهم وقر، فلم يروا ولم يسمعوا ما حل بالجيش الأمريكي على أيدي المجاهدين، ولكن أنّى للجندي أن يخالف أمر قادته؟!

    أفمن نصره الله - تعالى- على أعتى جيش، أيمكن بعد ذلك لصنيعة ذلك الجيش المهزوم أن يثبت أمام الزحف الإيماني بإذن الله - تعالى - أمام هذه التصريحات من قبل هؤلاء العملاء الأقزام الذين أرادوا أن يفعلوا بالمجاهدين ما لم يستطع عليه سيدهم؟!!

    قرر المجاهدون بإذن الله - تعالى - سلبهم القوة التي قد تعمل على نصب هؤلاء على الشعب العراقي الذي لم ينس بعد مآسي النظام البائد، فكانت الضربات المتتالية، فتمكنوا بفضل الله - تعالى - وفي أيام قليلة من تصفية القوة المرتدة التي كان يتبجح بها الجاسوس إياد الأمريكي ووزير دفاعه وداخليته.

    فإن كان هناك لوم قد يتوجه به أحد من المنتسبين إلى الإسلام أو إلى العراق، فليتوجهوا به إلى أعضاء الحكومة التي جاء بها الأمريكيون.

    وعليه فإننا نتوجه بالنداء إلى الجيش والشرطة ونقول:

    توبوا إلى الله من هذا المسلك الكفري، اتركوا السلاح وعودوا إلى بيوتكم، وإياكم ونصرة الصليبيين الكفار، أو نصرة صنيعتهم الحكومة العراقية، وإلا فلن تجدوا منا إلا القتل، واعلموا أننا نحب الموت أكثر من حبكم للحياة، بل إن غاية ما نتمناه أن يكرمنا الله - تعالى - بالشهادة وقتما يشاء، فلا يوجد ما يوقف زحفنا إلا الموت أو النصر بإذن الله - تعالى -.

    اتركونا مع الصليبيين الأنجاس ومع أزلامهم المرتدين، فإذا مكننا الله - تعالى - منهم فإن وعد الله - تعالى - إلينا:

    قال - تعالى - : (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئاً ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون).

    اللهم اهد الشرطة والجيش، وأزل الغشاوة عن أعينهم، وأعنهم على رؤية الحق وعلى نصرته، فلا يكونوا أعواناً للطواغيت، وأنر بصيرتهم فلا ينخدعوا بتخرصات العلماء العملاء الذين يهمهم الأمن والأمان والسلام أكثر من الإسلام.


    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.





    الرسالة الصوتية لأمير جيش أنصار السنة حول ما يسمى بالحكومة المؤقتة ... اضغط هنا للتحميل أو الإستماع
    13.2 MB


    نص الرسالة من مصدره

    موقع جيش أنصار السنة

    مركز الإعلام الإسلامي العالمي
     

مشاركة هذه الصفحة