(الفتنة نائمة *** الله من ايقظها )- لا يا( مشترك )

الكاتب : ابن طاهر   المشاهدات : 970   الردود : 18    ‏2004-07-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-07-01
  1. ابن طاهر

    ابن طاهر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    1,079
    الإعجاب :
    0
    [color=0000FF]*** لقد تابعنا ما جرى في بلادنا بكل اسى واسف
    لان من قتل هو ابن اليمن اولا واخيرا ولكن يجب
    ان نكون عقلانيين ومنطقيين بشكل كبير ولا نسمح
    لانتماءاتنا الضيقة - ان وجدت - ان نقول الحقيقة
    مهما كانت مرارتها على لساننا وعلى هذا الاساس
    ارى ان ما جرى في صعدة هي فتنة نائمة ايقظها
    الحوثي واتباعه في توقيت غريب وعجيب وبشعارات
    جديدة تحمل صبغة الماضي وتجير الحاضر كي تعود بنا الى
    عصور خلت وتزايد على شعب باكمله والا فقولوا لي
    من من هذا الشعب لا يتمنى الموت لامريكا واسرائيل
    وهل كنا ننتظر من الحوثي ان يوقظنا لننتبه لما يجري
    و لا داعي لسرد التفاصيل والتعريف بمواقف شعب اليمن
    التي لا تخفى على كل ذي لب........
    *** ان الحكومة يجب عليها ان تقف بحزم وبشدة امام
    هذه النعرات والدعوات وتضرب بيد من حديد وليكن
    موقفنا هذا نابع من حبنا للوطن ومصلحته وبغض النظر
    عن انتماءاتنا واحزابنا التي هي ضيقة بكل المقاييس
    وتصبح اكثر ضيقا في هذه الظروف
    *** ان موقف ما يسمى باحزاب اللقاء المشترك مما جرى ويجري
    في صعدة ليدعو للحزن والاسى على التفكير الذي يفكر
    به اخوتنا في هذه الاحزاب والذين فضلوا الصيد في ماء
    هذه الازمة العكر دون ادنى شعور بالمسؤلية ويدعون انهم
    لا يعرفون ما يجري بعد ان عرف العالم كله ما حدث
    واسمحوا لي ان اقولها بصراحة وبما يرضاه ضميري ان
    الحكومة والحزب الحاكم اصابت في هذه الازمة بشكل كبير
    في حين اخطا الحوثي خطا كبيرا لا يغتفر لانه بكل
    حال سيكون السبب في موت اخوتنا سواءا من اتباعه
    او من رجال الجيش والشرطة وكذلك اخطات احزاب اللقاء
    المشترك في اتخاذها لهذا الموقف المتذبذب واستغلالها
    لهذه القضية لمصالح حزبية ضيق سيكون الزمن كفيل
    بسدها ان استمرت هذه الاحزاب على هذه الشاكلة
    *** قد نختلف مع الحومة والرئيس في مواضيع كثيرة
    كالفساد والتوريث و وووو ... لكننا لن نصل الى
    الحد الذي نفرح او نقعد متفرجين حينما تمس وحدة
    الوطن باي مكروه[/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-01
  3. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    .
    [color=0000FF]تأبى المعادن النفيسة إلاّ أن تبقى نفيسة .
    ومع أن المتشرد كمحسوب على المعارضة قد سبقك إلى تبني مثل هذا الموقف الواضح والصريح والمطالب بتنحية الخلافات جانباً والإلتفاف حول قيادتنا العسكرية والسياسية وحثها على سرعة الحسم بأخماد نار الفتنة التي أيقضها حوثي صعدة ، إلاّ أنه أي المتشرد لم يحرك فيني ساكناً برغم وتيرة حماسه المتصاعدة ، وذلك ليقيني بأنه اشبه بالدهر الذي لا يمكنك أن تأمن غوائله .

    يشدني منطق الرجال فلافض فوك ابن طاهر .

    أرى أخي الكريم أن مقالتك القيمة هي الأنسب لأكرر فيها الدعوة إلى من وللأسف الشديد أصروا على أن يصمو أذانهم إلاّ عن سماع عويلهم ولا حول ولا قوة إلاّ بالله .

    أعيد وأكرر القول :-
    التنديد بالسياسة الأمريكية ، تسبيحة أعلامنا الرسمي صباح مساء ناهيك عن أحزاب المعارضة ووسائل أعلامها ، وأعلان المواقف العدائية من الكيان الصهيوني لا غبار عليها ، ففخامة الرئيس حفظه الله نفسه لا يذكر الكيان الصهيوني إلا واستبق الذكر بكلمة (العدو)... وجماهيرنا أحرقت العلمين الأميركي والأسرائيلي في أكثر من تجمع جماهيري حماسي ، فمن ذا الذي بوسعه القول بأنه رأى أو نسمع أي من أجهزة الأمن قد أعتقلت أحد أو لاحقته قضائيا بهذا الشأن ؟ لا أحد ... بلدنا هي في عدائها لأسرائيل وتنكرها لإستبداد الإجدارة الأمريكة هي الأوضح عربياً فلا يزايد علينا أحد ، فخامة الرئيس عبر عن هذا الموقف للجمهورية اليمنية رسميا ، وشعبياً سبق له وعلى مرئى ومسمع من القاصي والداني أن قاد مظاهرات تعالت فيها أصوات الجماهير الحاشدة وهي تردد ـ الموت لأميركا ـ الفناء لأسرائيل ـ ولا يزال التنديد والإستنكار للسياسة الأمريكية في المنطقة بل وفي العالم أجمع هو ديدن اليمن على الصعيدين الرسمي والشعبي .. إذاً لنتجاوز محاولات من يسعون جاهدين لإفهامنا بأن إمام مسجد دعى على امريكا واسرائيل هنا أو داعية حرض عليهما هناك ، هو ما دفع الحكومة إلى تحريك قطاعات من قواتنا المسلحة لإخماد نار فتنة *** الله ميقضها ، هذه عبارة عن مغالطات ولا ينبغي علينا إلاّ أن نرميها وراء ظهورنا .
    حكومتنا معهود بها أعتماد سياسة ضبط النفس إلى أبعد مدى ، وقد وصل بها الحال في أكثر من وقعة إلى ما يقترب من المس بهيبة الدولة ، وهي المعروفة من بين كل الحكومات العربية بمراعات خصوصيات شعبها وتكاد أن تكون الحكومة الوحيدة المعتمدة لاساليب المصالحات مع المارقين على شرعيتها عبر كل وسيلة متاحة وليس هناك من يمكنه نكران ذلك إلاّ أن يكون في قلبه من الكره والبغضاء لها ولرموزها ما يوازي المخزون بفؤاد المشرف تايم ، لكنها بالمقابل وحتى يكون معلوما للجميع هي الأسرع حسماً لما تراه مدعى فتنة ضآرة ، ولا أظن أن عاقلاً منصفاً غير متجنٍ على الحقائق بقلبها لا يرى أن جميع المؤشرات في حالة صعدة والمارق الحوثي ليست بعد وأخطر مما يحاول البعض تبسيطه وكأنه لايتعلق بأمن البلاد والعباد قاطبة .

    نسمع أصواتاً من هنا وهناك أن الدولة تضمر شراً لصعدة ، وإنها تكن العداء والضغينة لها لأهلها و هم وللأسف ممن يدعون أنهم من ابناء صعدة وسبق لنا وأن قلنا لهؤلاء الأخوة وبصريح العبارة ... آتونا بأقل وأبسط ما تيسر لديكم داعماً لإدعاءاتكم بما يمكن للعقل والمنطق تقبله والله لن يثنينا عن الإنتصار لكم مثنٍ ، ولكنهم لم يفعلوا ولن يفعلوا ، وما والله حسبنا تعالي أصاتهم وتصاعد وتيرة نحيبهم إلا لأن الواقعة قد وقعة في الدائرة الضيقة وذلك بضرورتهم ما جعل النظرة أن تكون هي أيضاً أضيق من خُرم أبرة ليأتوا علينا بما يأتوه والله المستعان على ما يصفون .
    سلام.[/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-07-01
  5. الفارس اليمني

    الفارس اليمني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-01-18
    المشاركات:
    5,927
    الإعجاب :
    7
    حتى لو كانت مطالب الحوثي مطالب شرعية فلن نكون معه ابدا فرفع السلاح في وجه حكومة وحاكم شرعي جريمة يجب ان يحاسب عليها وان ثبت عليه العمالة للاجنبي فالمطلوب محاكمته --
    الحكومة اثبتت حكمتها في التفاوض وعدم الهجوم على القليل من المتمردين واتمنى ان لايحسب ذلك ضعف من حكومه لديها جيش وطائرات تستطيع القضاء على اكبر من
    الحوثي واصحابه لكنها الحكمة اليمانية والصبر--

    اللهم احفظ بلدنا من الفتنواصحاب الفتن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-07-01
  7. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    حكم شرعي من وين.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-07-01
  9. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000FF]أخي ابن طاهر
    وما تقول انه محاولة من احزاب اللقاء المشترك لتجيير احداث صعدة في معارضتها للحكومة
    يمكن أن يٌقال مثله واكثر عن الحكومة نفسها وأنها تستخدم احداث صعدة لتكميم افواه المعارضة
    وبعيدا عن الإتهامات في النوايا فأننا يجب أن نرد القضية إلى اصولها
    والحوثي الذي يُقال أنه اعلن نفسه إماما في صعده لاحظ له في النجاح
    ولكن الحكم عليه بالفشل لايعني اعفاءنا من إعمال الحكمة والتبصر في تأمل دوافعه وبواعثه السياسية
    فالرجل الذي يستمد موروثه الفكري والعاطفي من تراث الائمة الذين حكموا اليمن لقرون طويله يعرف قبل غيره أن ذلك التراث المذهبي الضيق النطاق قد انهزم منذ اكثر من اربعين سنة امام الثورة والجمهورية
    وأنه لم يعد لذلك التراث فرصة في عالم يرفع شعارات الديموقراطية والتداول السلمي للسلطة بل وفي نطاق الوحدة الوطنية والعربية والإسلامية
    ولكن مقابل هذا الشعور فقد عاش الحوثي من حياته سنين عديدة وهو يرى الجمهورية التي انهزم امامها التراث الذي يعانقه وقد تحولت إلى إستبداد وحاكم يطمح أن يحكم إلى الابد بدون افق واضح للتداول السلمي للسلطة والأدهى من ذلك أن هذا الحاكم يرتب لتوريث نجله الحكم من بعده بدون حياء ولا خجل
    ونتيجة لمثل هذه الاوضاع الشاذة فقد شعر الحوثي انه قد آن الاوان لإحلال تراثه المهزوم مكان هذا المسخ "الجملوكي"
    وسوف ينهزم الإمام الحوثي شر هزيمة
    ولكن مايفتحه الوضع المقلوب الذي تعيشه بلادنا من نوبات الصراع على السلطة في انحاء اليمن بدوافع ودواعي مذهبية وقبلية ومناطقية سوف لن تنتهي

    ولا شك أن هناك خطأ وصواب وسلبيات وإيجابيات في مايفعل الأخ علي عبدالله صالح
    ومع أننا قد نختلف في المقدار
    إلا أن الامانة والنزاهة تقتضيان منا أن نقول له إن اصاب لقد اصبت وإن اخطأ لقد اخطأت
    ومع ذلك فالمسألة لم تعد فيما يفعله الأخ الرئيس من اخطاء فحسب وهي عندي وعند الكثيرين اكثر من الصواب
    بل المشكلة تكمن في أنه قد تجاوز الحد المعقول للبقاء على الكرسي
    وفي أنه يكرس كل مايفعل من الآن بل منذ زمن بعيد لتكريس بقائه على الكرسي إلى مايعلم الله تعالى
    والأدهى من ذلك أنه يسعى لتوريث الكرسي لنجله من بعده

    وعودة إلى قضية الحوثي
    وأنت تقول أنها طعنة في الظهر لليمن من الشقيق في الإسلام
    ولا أدري من تعني بالضبط ايران ام السعودية ام غيرهما
    ومع ذلك فللآخرين أن يتآمروا علينا
    وأن يلعبوا بكل الاوراق القبلية والطائفية والمذهبية والحزبية ...إلخ
    وعلينا أن نكون على وعي بمؤامراتهم
    ونتخذ الأساليب والتدابير اللازمة لمواجهتها
    ولكن ماقولك حين تكون حصوننا مهددة من الداخل؟!
    فحكومتنا بل رئيسنا على وجه التحديد
    وأنت "سيد العارفين"
    منذ وقت طويل يلعب باوراق المذهبية والقبلية
    وهو على حد تعبيره يحكم "فوق رؤوس الثعابين"
    كما جاء في مقابلته الشهيرة "بلا حدود" في قناة الجزيرة منذ عام مضى
    والحقيقة أنه صار يحرّش بين الثعابين
    ويسمّن بعضها لتأكل بعض
    ويعين بعضها على بعض
    وماقضية الحوثي وقد بدأت دون شك مني ومنك تحت بصر الرئيس حتى لانقول رعايته
    إلا واحدة من القضايا التي مورست فيها هذه السياسة الخطيرة
    فتأمل!!!
    ولك التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-07-01
  11. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    [color=0000FF]تايم ... أين ضيعت الحروز ؟ هههههههه .

    ابن طاهر لم يذكر طعنة ظهر ولم يؤشر بسبابته إلى اي جهة .

    لم نره لا ضمناً ولا مباشرة البس احداً قميص التأمر .. (فما لبرك أكل شعيرك)؟

    عقّل القعدان واتيم ..
    تراك ما ابديته في مقال الأخ المسافر اسقطته بحذافيره في مقال ابن طاهر ..

    المشرع الموكل إليك لا يمرر بهكذا طرق مفضوحة !!

    آولم أقول لك أن أسطوانتك مشروخة ونغمتها صارت نشاز ، وماعاد ينطرب لها إلا مجامل أو جاهل لأمرك ؟
    سلام . [/color]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-07-01
  13. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    [color=0000CC]
    أبوقيس

    موقفي مع الحدث نابع من فهمي الصحيح لخلفياته وما سيجلبه من وبال على بلادنا من صعده إلى المهرة لو لم تعالج قتنة الحوثي بكل الوسائل المتاحة .

    لست ممن يطالبون بإراقة دماء اليمنيين بأيدي بعضهم بعضا ولكن المصلحة الوطنية تقتضي من الحكومة التعامل الميداني مع الحوثي وزمرته بنفس الأسلوب الذي تتعامل به أمريكا وإسرائيل مع من تسميهم بقيادات الإرهاب ومهاجمة أوكارهم للقضاء عليهم ولا ضير ( حسب وجهة نظري الشخصية ) أن يموت من حان أجله من الأبرياء ( ولا أعتقد بوجود أبرياء في معاقل جبلية يحتمي بها الحوثي ) تلكم هي ضريبة القتال ومن ينكرها فعلينا إخراجه من دائرة البشر وضمه لصفوف الملائكة .


    لا شك أنك تابعت تعليقاتي على مواقف ما يسمى بأحزاب اللقاء المشترك ومن ضمنها الإشتراكي الذي أعد محسوبا عليه وقلت في ما قلته أن عويلها وندبها لا يعول عليه لأن هدف المعارضة هو الوقوف ضد إجراءات الحكومة وبناء نتائج سلبية عليها .... لست مقتنعا بما يسمى باللقاء المشترك الذي خلق تحالفا بين الشامي والمغربي هدفه أولا وأخيرا من جانب الأحزاب القومية واليسارية والدينية الصغيرة كالناصري والبعث والحق واتحاد القوى الشعبية والإشتراكي هو إستخدام الإصلاح كحزب للنخبة يوازي في حجمه الحزب الحاكم للإحتماء به من عواصف السلطة والنعق من تحت عباءته لتأكيد الوجود عن طريق القوي فقط ومخطىء من ادعى أو اعتقد أن في ذلك التحالف والتنسيق إنهاء لسطوة الحزب الحاكم أو الوقوف ضد موجته دون الأخذ في الإعتبار أمر مهم وهو أن التيار القبلي المهيمن على الإصلاح هو نفس التيار القبلي المهيمن على المؤتمر .. هناك إذا توافق عميق في الخطوط العريضة بين الشيخ عبد الله وعلي عبد الله صالح يفوق ما سواه من توافق آني بين فرقاء ايدلوجيين .



    time

    إحلال التراث المهزوم محل الجملوكية سيجلب لنا هيمنة مذهبية زيدية واضحة لن ترضى عنها جماهير شعبنا ... هناك إمكانية ولو على المدى الطويل للتخلص من الإستئثار بالحكم وقطع الطريق على ( الجملكة ) التي يحضر لها لو وجدت معارضة واعية تعمل من أجل غايات وطنية وليس لتحقيق أهداف ايدلوجية .. وأعتقد أن عموم جماهير شعبنا ليست على إستعداد للتصنيف المذهبي من جديد والتكريس للتمايز الذي انطلقت ثورة سبتمبر 1962 من أجل القضاء عليه رغم أنها لم تنجح نجاحا كليا في التخلص منه ووسعت دائرته لتشمل نخبة زيدية بدلا من إمامة زيدية إلا أن تهميشه مذهبيا لا قبليا ومناطقيا غدى واضحا ( علما أننا لا نغفل المؤهلات المطلوبة للوصل لسدة الرئاسة في عاصمة تحيط بها قبائل معينة إحاطة السوار بالمعصم ) وعليه يفترض فينا أن نكون واقعيين وننظر لظروف بلادنا الإجتماعية والسياسية طالما بقيت صنعاء عاصمة لليمن الموحد ونقتنع قناعة تامة أن باجمال وعبد ربه منصور هادي وعلي سالم البيض وعلي صالح عباد مقبل وعبد الملك المخلافي لم يخلقوا ليكونوا رؤسا لزعامات تحكم صنعاء .. إنها مسلّمة لا يجب القفز عليها .. ولا بد من وضع إعتبار خاص ياسيد تايم أننا في اليمن لم نصل بعد ولن نصل لمرحلة قيام المجتمع المدني ولا أعتقد أن المقابلة التي أجرتها جريدة الوسط مع الشيخ حميد الأحمر قد فاتتك حيث أبدى إعتزازا بالقبيلة وعدم اعتراف بمن لا ينتمي لها ممن وفدوا إلى بلادنا من هنود وباكستانيين وصومال وبخاصة في عدن وأراه محقا في كل ماقاله أضف لذلك أن القبائل التي ستحكم اليمن وعن طريق الأحزاب المشروعة معروفة ومن طمح في إثبات وجوده سياسيا دون الإستناد للقبيلة وخاصة المحيطة بمقر صنع القرار السياسي صنعاء فهو واهم .. تلك هي ديمقراطيتنا ونحن راضون بالتداول السلمي للسلطة في وسط القبيلة كونها من مكونات بلادنا ويصعب تجاوزها بكل يسر وسهولة شريطة الا يخضع للتوريث ويكون الحكم محدودا بمدة زمنية وليس ( تأبيدة في الكرسي ) :):) ... هذا في ما يخص الرئاسة أما المجالس النيابية والإستشارية فهي تضم ممثلين لحزب الأغلبية وغيره من الأحزاب من كل المحافظات وستبقى على نفس الوتيرة إلى ماشاء الله .

    فماذا تطلبون ؟

    إعادة تغيير اليمن ؟

    أعتقد أنها صعبة

    وافنا بتصوراتك هداك الله وكفى نعيقا .. فقد اقتنع علي سالم البيض من قبل بعدم جدوى التغيير في موروثات اليمن السعيد (وأعني المحافظات الشمالية تحديدا التي تضم العاصمة والقبائل المتنفذة الكبيرة ذات الكثافة البشرية ) وتنصل من إلتزامات سابقة ولم يقتنع بمنصب صوري وفيلا أو قصر شبيه بالقصر الرئاسي في صنعاء وبذل جهدا لإعادة التشطير إلى سابق عهده ووجه بحرب شعواء ثبتت وجود القبيلة وأرست دعائم نظام الجمهورية العربية اليمنية وخلقت هوة في التركيبة الإجتماعية لشعبنا من جميع النواحي وعلى راسها الناحية القبلية وإليك هذا المثال البسيط ومع احترامي لقبائلنا إلا أن الحقيقة يجب أن لاتغفل :

    الخولاني .... يختلف عن العولقي واليافعي والعبيدي والمرادي بل ويختلف عن بعضا من قبائل حاشد وبكيل وعلى ذلك قس :):):)

    نقر بسلبيات جمة في بلادنا ونقر بصعوبة التغيير في مجتمع قبلي وصعوبة نقل العاصمة لذلك لا بد لنا من التكيف مع ديمقراطية القبيلة فذلك واقعنا ولن تفلح ياتايم ولن يفلح غيرك من قادة الأحزاب وخاصة المهمشة التي لا ترتكن لزعامة قبلية مؤثرة في فرض مجتمع مدني تنحى فيه القبيلة جانبا .

    آسف للإطالة التي اقتضاها الشرح المبسط .

    هل فهمت ياتايم أم أنك بحاجة لمدرس خصوصي يعيد عليك الشرح من جديد ؟


    سلام .[/color]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-07-01
  15. اليمنيون

    اليمنيون عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-03-24
    المشاركات:
    398
    الإعجاب :
    0
    الخبر الصحيح
    32 الف مقاتل في صعده مع الحوثي

    يستلم كل مقاتل 5000 ريال سعودي من قبل الحكومه السعوديه

    يعني 160 مليون سعودي شهرياً دعم للحوثي وجماعته
    يستلمونها منذ عام 1994 ايام دحر الانفصاليين وتحقيق الوحده في اليمن

    والان السعوديه امرتهم بالتمرد بزعامه الحوثي ولكن اليمنيين لهم بالمرصاد
    اوليس اولي للحكومه السعوديه بدعم شعبها خيراً من محاولة ايقاض الفتنه (الفتنة نائمة *** الله من ايقظها )
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-07-01
  17. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000FF]المتشرد
    إذا كنت ترى في الإختلاف سبيلا لترسيخ الأمر الواقع
    فأننا نرى فيه سبيلا للتنوع والمدافعة للوصول إلى الحق
    واقرأ إن شئت قول الله تعالى
    "يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى
    وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا
    ان اكرمكم عند الله اتقاكم
    ان الله عليم خبير"
    والإختلاف لايعني أن المختلفين سواء اكانوا قبائلا وشعوبا ام احزابا
    لايستطيعون أن يجتمعوا على كلمة سواء
    تترسخ فيها مباديء العدالة والشورى
    ويندحر فيها الظلم والإستبداد
    فتأمل!!!
    ولك التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-07-01
  19. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]
    أحزاب المرض المشترك
    "الأربعاء, 30-يونيو-2004"

    لم يكن موقف أحزاب اللقاء المشترك التي يقودها التجمع اليمني للإصلاح حيال الفتنة التي أشعلها الإمامي المتمرد حسين بدر الدين الحوثي مباغتاً أو باعثاً للاندهاش.
    وفي السابق كان من الممكن القول إن الأحزاب التي يؤطرها مرض مشترك غير آبهة بأمن واستقرار الوطن الذي تعيش فيه ولا سيما في ذلك مواقفها السالبة من قضايا وطنية عديدة أبرزها حوادث الإرهاب التي أضرت بالاقتصاد وبسمعة البلاد وأمنه واستقراره ،لكننا اليوم وبالنظر إلى بيانها الأخير بشأن أحداث صعدة نجد أن مرضى المشترك تجاوزوا نقطة التواطؤ والمباركة الصامته لكل أعمال الإخلال بالأمن والاستقرار وضرب مصالح البلاد إلى مرحلة الفعل والتحريض العلني ضد سيادة الدستور والقانون ومحاولة نسف الوحدة الوطنية وزرع الغام الصراعات المذهبية والطائفية في النسيج الوطني المتماسك وتشجيع الخارجين على القانون ودفع المتمردين على سيادة النظام والدستور إلى مراحل متقدمة لتنفيذ المخططات الضارة.
    ولو وقفنا مع المعلومات المتدفقة من داخل أحزاب المرض المشترك سنجد أن هناك مؤامرة طبخت في وقت سابق غايتها نسف العملية الديمقراطية برمتها تبريراً لصورة الانقلابات العسكرية واستخدام العنف سبيلاً لاقتحام السلطة. ففي لحظة من حمى التأمر فقأ المتآمرون أعينهم عن رؤية أن هناك جيشاً قوياً معززاً بالتفاف شعبي حميم حول قيادته السياسية قادراً على حماية الدستور وصون الثورة ومنجزاتها ودحر المؤامرات .
    أما التجمع اليمني للإصلاح فقد خاض في هذه المؤامرة محفوفاً بهدف مضاف على ما لديه وحلفائه فهو يسعى إلى تصفية حساباته مع اتجاه ديني متخذاً من تشجيعه لاستمرار الفتنة وديمومتها سبيلاً للتخلص من فكر يعتقده منافساً،وقد سعى من خلال (لمة) المشترك التي يتواجد فيها الاتجاه الامامي المتخلف إلى النفخ في هذا الكير علماً أن المتمرد الحوثي انسلخ اصلاً من داخل اللقاء المشترك حيث كان ينتمي إلى أحد تلك الأحزاب.
    وتشير المعلومات المؤكدة أن هناك امتعاضاً شديداً من قيادات في أحزاب المشترك لم يؤخذ رأيها في إصدار ذلك البيان السيئ الذي كان للتجمع اليمني للإصلاح الدور الكبير في إنتاجه وإخراجه فيما أنيط إلى الآخرين من أحزاب (الأنابيب)مهام التجميل والكوافير وخرج إلى الناس عمل يفضح على نحو سافر كل المتواطئين على أمن واستقرار البلاد.
    فحينما بدأت إرهاصات الفتنة قبل أكثر من عام كان للإصلاحيين الدور في تشجيع الأطراف المرضى بالإمامة ليس حباً في الإمامة ولا في المصابين بها ولكنهم وجدوا في ذلك بذرة فتنة قد تصبح جذوة متقدة فيما بعد.
    وخلال تلك الفترة عملت القيادة السياسية كل وسعها لنزع فتيل الفتنة ووأدها قبل أن تترجل وتصبح فعلاً، وبعد أن تطورت الأمور دون أن يجدي الدفع بالتي هي أحسن كان لزاماً على الدولة أن تتصرف بعقلية وسلوك دولة منطلقة من مبادئ الدستور والقانون الذي ينظم العلاقة الاجتماعية داخل الوطن.
    وكان الأحرى بأحزاب المرض المشترك- لولم يكن الأمر إلا من قبيل الحذلقة السياسية التي عرفت بها خلال ما مضى -الوقوف إلى جانب الدستور والقانون وإصدار موقف يناهض الفتنة ويحض على وآدها ويدعو إلى إشاعة الطمأنينة ويدين الخارجين على القانون، لكن قيادات تلك الأحزاب عجزت حتى في (التصنع) أنها مع الوطن، وهنا وجب على الدولة أن تتعامل مع الأحزاب الخارجة على القانون والمناهضة للدستور والمسيئة في سلوكها إلى العمل الديمقراطي -من منطلق القانون فلا يوجد مكان للمتواطئين على الدستور والساعين إلى نسفه والإضرار بمصالح البلاد واستقرارها.
    ويتحمل قادة أحزاب المرض المشترك مسؤولية ما قد يلحق بأحزابهم من عقوبات قانونية ليصبح الحل في ضمان اندلاع فتن أخرى هو حلها ذلك أن سيادة الدستور أهم من حياة تلك الأحزاب التي سعت قياداتها لإثبات أنها أحزاب لا تتردد عن الخيانة.
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة