حميد الأحمر .... في حوار تحدث فيه عن السياسة والقبيلة والإقتصاد..

الكاتب : عطان   المشاهدات : 460   الردود : 1    ‏2004-06-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-30
  1. عطان

    عطان عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-04
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0
    في حوار تحدث فيه عن السياسة والقبيلة والإقتصاد.. حميد الأحمر لـ(الوسط) المحلية: أنا من جنود الإصلاح والقبيلة تستغل في ظل عدم وجود الدولة المؤسسية


    حميد الأحمر إسم تسبقه صفة الشيخ وتحلق به صفات رجل أعمال وتاجر وحزبي متعصب وهو أقل إخوانه إثارة للمشاكل وإهتماماً (بالبزنس) قد يقال أن ذلك توزيعاً للأدوار بين الأبناء ما بين شيخ وتاجر ومعارض وحاكم ولكن ما يمكن أن يقال أيضاً أن حميد الأحمر قد نجح ليوفق بين كل تلك المهام .
    والسؤال كيف تمكن من تحقيق كل هذا النجاح لو لم يكن حاملاً لصفة الشيخ ولو لم يكن قبل ذلك إبناً للشيخ عبدالله بن حسين الأحمر ؟!
    في هذا اللقاء يجيب حميد الأحمر على هذا السؤال واسئلة أخرى بكل وضوح وصراحة .
    حوار - رئيس تحرير صحيفة الوسط الأسبوعية جمال عامر .

    س / أين يبدأ دور القبيلة وأين ينتهي في الحملة السياسية ؟
    ج / القبيلة مكون إجتماعي من مكونات المجتمع مثل الأسرة مثل القرية مثل المدينة ، ولو طبقنا الخارطة الإدراية لليمن لوجدنا أن معظم مديريات البلاد مسماة بإسم القبيلة التي فيها هذه المديرية, وهذه واقع إجتماعي بل حدودها هي الحدود الطبيعية, أما بالنسبة لدور القبيلة فالدور الثقافي لها هو الموروث الثقافي لليمن ومنها العادات والتقاليد , أما إذا كانت تتحدث عن الدور السياسي فالقبيلة هي تجمع من التجمعات السياسية والطبيعية يزداد ثقلها السياسي كلما ضعفت الدولة واليوم لا يوجد فرد في أي دولة مدنية يقدر أن يستغني عن الدولة فالقبيلة لا تستطيع أن تمهد الطريق وأن تحفر الآبار الإرتوازية وأن تبني المستشفيات وأن تنقب عن النفط ولا أن تجذب المستثمرين ، القبيلة اليوم تعي مثل هذا الأمر وبالتالي ومن وجهة نظري أن القبائل اكثر إستعداداً أن يكونوا جزءاً فاعلاً من الدولة , والقبيلة ليست ضد المدنية وليست معيقاً لها ولنضرب مثلاً بواحدة من أكثر الدول العربية تعليماً ومدنية وهي الأردن ، فالعشائرية فيها لمن يعرفها لا زالت تحتفظ بقوتها وتركيبتها العشائرية ومعترف بها ويتم التعامل معها وأنا سمعت من الدكتور عبدالرؤوف الروابده انه من الخطأ الذي ترتكبه بعض الدول أنها تحاول السير ضد واقع المجتمع ومنها الواقع القبلي .
    س / أنت تضرب مثلاً بالأردن وهذه فيها دولة مركزية قوية أما في اليمن فإن القبيلة تعد قوة موازية لها إذا لم تكن الدولة قوة ضاربة في يد القبيلة ؟
    ج / لست معك بأن الدولة بيد القبيلة أبداً بل أن القبيلة اليوم تستغل في ظل عدم وجود الدولة المؤسسية السليمة التي تحركها الدولة أحياناً أما أن القبيلة هي التي تحرك الدولة فهذا كلام إنشائي ليس مبنياً على الواقع أما حينما نتكلم عن الأردن ، فالعيب ليس في العشائرية أو القبلية العيب في عدم قدرة الدولة لماذا لم تقاوم العشائر في الأردن قيام الدولة لأن الدولة قامت على أسس احترمت بها نفسها من البداية ، كان هناك أقل من 200 ألف مغترب موجودين في الخليج يتقاضون شهرياً أكثر مما يتقاضاه مليون ونصف يمني بنوا بناءاً سليماً وهي بنية التعليم ، لم تؤثرالحزبية على الوضعية العامة وعلى المواطنين ولم تؤثر الإعتراف بالواقع القبلي على أن تتعامل مع هؤلاء التعامل الذي يجعلهم رديفاً للدولة في البناء والقبائل في الأخير هم أفراد ومن لا ينتمي إلى القبيلة فهو قليل أصل .
    س / في هذا الإطار لو جاءك طلب من النيابة هل ممكن أن تستجيب؟
    ج / بلا شك مع مراعاة وضعي القانوني بإعتباري في البرلمان وقد ذهبنا في إستدعاءات وقد أرسلنا من إخواننا ومرافقينا, إحترام القانون هو ضمانه لكل شخص مهما كانت قوته ، إن إحترام القانون معناه أنني أوجد القوة لنفسي .
    س / ولكنني أعرف عنك وإخوتك أنكم من تقاومون الدولة في أكثر من قضية ومعركة ومشكلة حينما تواجهون الجنود والأطقم العسكرية هل هذا جزء من إحترامكم للدولة في نظرك أم لأن الدولة ضعيفة ؟
    ج / ليس لأن الدولة ضعيفة فجزء من ضعف الدولة هو عدم إحترامها للقانون أما أن تترك نفسك للإعتداء فهذا غير ممكن فهل تسمح أن يكون إحترامك للقانون بأن تسمح بهتك عرضك وحقك فهذا ليس هو إحترام القانون , هل تعتقد أن إخراج الحملات العسكرية على من تريد ووقت ما تريد بسبب أو بلا سبب هو إحترام للقانون هل تعتقد أن العسكري الذي هو منتشر في المدينة أو خارجها ويحمل في تربيته العسكرية أنه موجود لإهانة المواطن أن هذا هو إحترام القانون , عندما يتحول العسكري إلى شخص يفهم ويؤمن أن مهمته حماية وخدمة المواطن هنا نحترمه .
    س / ماذا تعتقد أنت ؟
    ج / أنا أعتقد اليوم أن العسكري في اليمن لم يحظ بالتربية السليمة والرعاية ؛ أولا: أحواله المعيشية ليست بالوضع الذي يؤهله للتضحية من أجل الدولة برأيه لأنه لو أصيب سيتحول إلى شحات ولو قتل سيتحول أبناءه إلى شحاتين وهذا بحد ذاته ينزع من نفسه الولاء حين تنفيذ المهمة التي يقوم بها برأيه . الأمر الثاني: لا زالت عندنا هيبة الدولة تتمثل في إهانة المجتمع ؛ هيبة الدولة تتحقق بإحترام القانون وبسبب أن الدولة لا تحترم القانون ـ للأسف ـ أصبح المواطن لا يحترمها بل أصبح لا يثق بتصرف الدولة حتى لو كان سليماً لأن القاعدة العامة هي عدم إحترام القانون فقد نجد أحياناً أن هناك قاعدة أرسيت لكن بعدم وجود الثقة وما دامت هذه القاعدة أرسيت على أسس سطحية فإنه يتم مخالفتها .
    لأننا لم نعتد إلى أن القواعد تؤسس على قاعدة سليمة .
    س / بصراحة لو لم تكن إبن الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر هل كان وضعك سيكون على ما هو عليه ؟
    ج / من أي جانب .
    س / من جميع الجوانب الإقتصادية والسياسية والمجتمعية ؟
    ج / من الجانب الإجتماعي إرث إحترام الناس لأسرتي وهذا الإحترام لم يكن بالحديد والنار لكن هو تعبير عن وحدة من مميزات المجتمع اليمني ، المجتمع القبلي الذي يقوم على قيادات طبيعية يختارها الناس والمشائخ ليسوا معينين بقرارات إدارية وليسوا مفروضين على الناس والشيخ لا يعتبر شيخاً إلا إذا قدم خدماته للأخرين وإقتنعوا بهذه الخدمات وكوني أرث إحترام الناس لأسرتي فهذا ليس الإ دليلاً على إحترام أسرتي للناس .
    أما بالنسبة للجانب السياسي ... شوف إنتخابات مجلس النواب ومحاولة إظهار أن اليمن ليست قبلية ومع ذلك فاز 11 شيخاً وهذا دليل إحترام الناس للمشائخ .
    س / ربما هذا دليل سطوة وقوة ؟
    ج / إحترام الناس للمشائخ لأن السطوة ليست أكثر من سطوة الأحزاب التي في حد ذاتها لم تستطع أن تتعدى هؤلاء المشايخ والمناطق التي ليست فيها مشائخ حدث فيها تزوير أكثر من المناطق التي فيها مشائخ .
    س / أنت من ترشح أمامك بشكل جدي ؟
    ج / أنا ترشح أمامي المؤتمر الإشتراكي .
    س / نسيت الحديث عن الجانب الإقتصادي ؟
    ج / ما يتعلق بالجانب الإقتصادي فهات لي موقفاً واحداً تستطيع من خلاله أن تقول أن حميد الأحمر حصل على مشروع تجاري بإستخدام القبائل وإني إعتديت على موظف الدولة من أجل أن يرسي علي مشروع دولة أو قدمت بي شكوى في ظل عملي التجاري كله لقد كنت أو من بدأ العمل التجاري من أبناء المشائخ والمسؤولين وضربت لهم مثالاً يحتذي به فكنت أقعد لنصف ساعة أمام مكتب مدير عام او وزير وأجتهد في مكتبي من الصباح إلى الليل ؛ إشتغلت في مجالات كان يعتبرها الناس عيباً ، عندي محلات أحذية ، عندي محلات لبيع الملابس ومحلات تقدم المأكولات والمشروبات وكان دخولى في هذا العمل كسراً للحاجز الذي عند الكثيرين ممن يقولون أن أبناء المسؤولين لا تصح لهم التجارة وإنما يتوارثون المناصب .
    س / هل تستطيع أن تقول لي الآن أن كل هذه الشركات والتوكيلات التي حصلت عليها كانت نتاجاً لنبوغك في الإقتصاد ؟ وليس له علاقة بإستقوائك بالسلطة أو بتوجيهات من الرئيس مثلاً ؟
    ج / لا تنسى أن هذا سلاح ذو حدين نحن لسنا أسرة تجارية بحته بل لم تكن أسرة بيت الأحمر تجارية أبداً وبالتالي لنا وزن سياسي وهذا الوزن هو معيق أحياناً للعمل التجاري لأنه يدخل الناس في خصومه سياسية وهم إخوان وبالتالي وزننا السياسي كان له إعاقة في بعض أعمالنا .
    س / السياسي أم القبلي ؟
    ج / مسترسلاً .. بل أن بعض المسؤولين كان يتحرج أن يعطينا شيئاً هو حق خوفاً أن يقال له أنت من الإصلاح لأن حميد الأحمر إصلاحي وأنت مع إبن الأحمر لأن لك إرتباطاً قبلياً معه أو غيره أما أن الناس يحترمون الشيخ عبدالله فبحمد الله هذا الرجل في هذا نصف قرن لم يكن لأي شخص تضحيات أو نضال مثله وإن هذا الإحترام هو لمواقفه وهو ما لا أقدر أن أنكره لكن أن أستغل هذا الإحترام لأحصل على مالا أستحقه فحاشا لله .
    س / ولو كان الوالد قلت له في لقاء معه للثقافية : ماذا كسبتم من الثورة ؟ قال : البيوت العظيمه والسيارات وبالتالي فإني أعتقد أن ما حصلت عليه كان سبب وجود الشيخ لأنه لو لم تكن إبنه لما حصلت على كل هذه الشركات إبتداء من سبأفون مروراً بالتوكيلات النفطية و... ؟
    ج / مقاطعاً لو لم أكن إبن الشيخ عبدالله لما كانت قامت شركة الإتصالات مثلما لم تقم أشياء غيرها لأنه للأسف عندنا التنمية مفقودة ولأننا دخلنا ونحن قادرون على حماية التنمية حميناها وقام مشروع إقتصادي كبير إستغلينا سلطتنا في تحقيق التنمية ولم نستغلها في الإستغلال وقد قلت لك لم أستغل مكانتنا في الحصول على شيء لا أستحقه والعمل الذي قمت به في شركة الإتصالات عمل تنموي كبير جداً خلق أكثر من 30 إلى 40 ألف فرصة عمل عندنا من حركة حمت هذا الإستثمار .
    س / طيب بالنسبة للتوكيلات النفطية هي توكيلات حماية أكثر منها توكيلات عمل ؟
    ج / ما عندي توكيلات نفطية بهذا الشكل الذي تقول أنت عنه أن عندي علاقة بشركة في قطاع واحد قطاع أسمه ( سي ون ) وشركة أسمها ( ماك ) و( منتج ) ولا يوجد لي في القطاع النفطي غيرها .
    س / ما هي طبيعة عمل معها ؟
    ج / أنا شريك فيها .
    س / شريك حماية ؟
    ج / شريك مثل غيري يدخلون في الشركات ببذل الجهد وفي القانون شيء اسمه الوكالات بل أن كثير من الأعمال تمنع ممارستها في اليمن من دون وكيل هذا هو القانون وأنا من حقي أن أحصل على مثل هذه الوكالات ولست الوحيد الذي عنده واليوم في اليمن عشرات الشركات وأنا عندي شركة واحدة وما عندها غير قطاع واحد وقد ظليت في صراع مع الوزارة من أجل الدخول وقد إستقويت بالقانون وبأفضلية عرضي وكانت هناك محاولة لإخراج شركتي رغم أفضليتها.
    س / في الإسمنت انت حصلت على توجية من الرئيس لمشاركتك من قبل الهيئة العامة للتأمينات بمبلغ أربعين مليون ريال يمني؟
    ج / هذا غير صحيح .
    س / أنا متأكد من أن الموضوع لم يتم ولكنه حدث ؟
    ج / طالما وقد حصلت على توجيه لماذا لم ينفذ .
    س / لم ينفذ لأنه كان قراراً خاطئاً وغير قانوني ؟
    ج / غير صحيح وأن أعتقد أن على مؤسسة التأمينات أن تستثمر أموالها في المشاريع الكبيرة وهذا هو القانون لا أن تظل مبالغها عبارة عن أموال نقدية عند البنك المركزي ويقول أن عندي مخزون نقدي مع أنها عبارة عن معاشات لم يستثمرها ، الشيء غير القانوني هو ما يتم الآن .
    أما القانون فهو أن تستثمر أموال الصناديق وغيرها وبالنسبة لي فانا سأوقع في إدخال مستثمرين عرب مهمين في مشروع إسمنت باتيس وهي أموالنا لم يعطنا أحد ولم نقتطعها من الخزينه العامه ولا فرضنا عليها صندوق جباية وليس عندنا أموال تأتي من الخارج على هيئة إستثمارات كقروض .
    س / لكن أكثر تحديداً يقال أنك وأخوك صادق لم تدعوا حتى التوكيلات وتستولون حتى على الصغير منها ؟
    ج / مثل ماذا ؟
    س / مثل كنتاكي وحتى الشوكولاتا أصبحت لكم ؟
    ج / أنا أريد أن يكون كلامك غير مستفز .
    س / أنا أطرح لك ما يقوله الناس عنكم ؟
    ج / إسمح لي هذا مش كلام الناس هذا منك .
    س / وأنا أقول لك من خلال صحيفة الوسط أعلن لمن يريد أن يتظلم في حميد الأحمر أن يقدم مظلمته عن حميد الأحمر فقط و ليس عن إخوانه .
    عن حميد ومجموعة الأحمر التي تنتمي اليه أنه من سبق وتعرضنا لحقة وأخذنا وكالته أو اي شيء يستحقه أن يحاكمني عبر الوسط علناً .
    س/ لا أدري لماذا تأخذ الأمر على أنه إستفزاز .. نحن نريد أن نوضح للناس الحقيقة ؟
    ج / اقول لك وأعلنها أنه من يعتقد أني تعديت على حقه أو وكالته فليتقدم إليك بمستندات وانتم تنشرونها وأنا أردها .
    س / نعود إلى القبيلة وكيف أنها تستقوي بالدولة وأضرب لك مثالاً بما يجري في قضية مجاهد حيدر أن الجيش تحول إلى قوة ضاربه في يد حاشد ممثلة بحسين الأحمر نريد أن نفهم ؟
    ج / الرجل الذي قطع طريق رئيسية على مجموعة من المواطنين .
    س / تقصد حسين ؟
    ج / حسين والمجموعة التي معه وأول من خرج ضده هم مشائخ بكيل وهؤلاء هم من طالبوا الدولة بإخراجه وعندك شيخ مشائخ بكيل ... أكبر ممثل لها عبدالعزيز ناجي الشايف هو الذي طلب بنفسه على محسن الأحمر بإخراج الحملة .. فعندما تقول أن الجيش تحول إلى قوة بيد حاشد فهاهو الشيخ الشائف الذي تولى بنفسه الموضوع وأرسل لإبن حيدر وحذره وكان يتصل بعلي محسن بنفسه لإخراج الحمله .
    س / ما هي مبررات بن حيدر فيما عمله ؟
    ج / حقد شخصي لا غير .
    س / لا .. هو يدعي أن له ثأر عندكم ؟
    ج / هو يقول أن أناس من حرف سفيان قتلوا أحد أخوانه وانهم عندنا لاجئون وهذا إدعاؤه ليس بجديد بل هو قديم واليوم هناك قانون ولماذا لا تستنكرون على بن حيدر أنه لم يلجأ للقانون لكي يرفع علينا قضية أو على من قتلوا أخاه لماذا يعطي عمله الغوغائية شرعية لماذا لا تقولون له أنت تدعي أن هؤلاء متسترون على قتله إذهب وإرفع عليهم قضية .
    س / تتكلم عن القانون وكأن هناك من سيقدر على تنفيذه فيستدعى صادق أو حميد أو حسين الأحمر أو واحد من بيت الأحمر ؟
    ج / فليستدعونا وبعدين إذا رفضنا نعطيكم مادة جديدة للشرشحة .
    س / أعتقد أنه تم إستدعاؤكم وإخوانك للنيابة وقد إعتبرت ذلك سابقة للي الذراع لأن القضية إنتهت في النيابة وإعتبرتها أنا في إطار الخلافات إذ لم يجرؤ مواطن على رفع قضية ضدكم ؟
    ج / تشارعت مع شخص أسمه عبدالقوي الشويع على أرض إشتريتها من علي عثرب وخاصمني فيها وقمت برفع قضية عليه وشارعته حتى أخرجتها ولو تذهب إلى المحاكم التجارية ستجد أن هناك أكثر من خمسة عشر قضية بيني بصفتي رئيس مجموعة الأحمر ومسؤول بنك سبأ أنا أرفع قضايا على ناس عليهم إختلاسات أو عندهم ديون لم ألجأ إلى سحب هؤلاء بحقي المرافقين مع أنهم مختلسون ومع ذلك أذهب إلى القسم وكذلك بعض المديونين المماطلين من بنك سبأ .
    س / لماذا لا يعرف أولاد الشيخ عبدالله إلا بالمواكب الكبيرة من المسلحين الذين يستفزون الناس بها وأعتقد أن هذا شيء لا يمكن إنكاره ؟
    ج / ليش كم هوموكبي اللي تتكلم عنه ؟
    س / لماذا أنت تضرب المثل بنفسك فقط أنا أتكلم عن الآخرين حمير وحسين وصادق ؟
    ج / أكثر واحد يسير بهذا العدد من السيارات الذي تتكلم عنها هو الأخ حسين وهذا راجع إلى كونه رئيس فرع المؤتمر وليس لكونه إبن الشيخ عبدالله وهو الوحيد بيننا في المؤتمر وهذه هي لوثة الحزب الحاكم وليست لوثة بيت الأحمر .
    أما بالنسبة لبقية أخواني فإنهم لا يمشون الإ بسيارة مثلهم مثل غيرهم بل أن من بين قائمة العدد 301 من مجلس النواب قد تجدني في المرتبة الخمسين أو الستين في عدد المرافقين وكذلك أخواني حمير وصادق ومذحج وكلهم أعضاء وتجد الأخ حسين في المرتبة الثالثة أو الرابعه بعد بعض المشائخ الموجودين وقد لمت الأخ حسين ولكنه قال أن هذا ما يجب عندما يكون في الحزب الحاكم .
    س / هل تحاول أن تقنعنا أن هناك خلافاً حقيقياً بينك كرئيس لفرع الإصلاح في عمران وبين أخيك حسين كرئيس للمؤتمر وأن هذا لا يدخل من باب توزيع الأدوار ؟
    ج / المتابع للساحة السياسية في عمران يعلم أننا خضنا منافسة حقيقية وشرسة مع الأخ حسين في الإنتخابات المحلية وبالنسبة لي أعتبر نفسي جندي من جنود الإصلاح .
    س / ألا يستغل حميد الأحمر قوته في الإصلاح ليعطي لمشاريعه غطاء إسلامياً ؟
    ج / كيف والذي هو متدين يحجزوا أمواله واليوم الذي هو محسوب على الحركات الإسلامية يصفونه بالإرهاب ، ما هو الشيء الذي أستغله في الإصلاح إذا لم يكن ذلك مغرماً وليس مغنماً .
    س / مثلاً بنك سبأ الإسلامي الذي منح هذا الغطاء؟
    ج / بالنسبة لنا الإسلام هو دين ودولة وقادر أن ينظم حياتنا في جميع جوانبها أما حكاية أني أستغل إنتمائي للإصلاح لتحقيق مصالح تجارية فالعكس هو الصحيح لأنه كل من له علاقة بالحركات الإسلامية يوصف بالإرهاب.
    س / انت عضو برلماني وممثل لحزب كبير معارض ومع ذلك يبدو صوتك خافتاً لماذا ؟
    ج / أنا أشعر بالتقصير لأني مشغول وقد كنت في المجلس السابق من أنشط الأعضاء وفي مجلس 97م صدمنا بالتركيبة التي طغت على المجلس والتي شلت الحياة السياسية فيه وكان المجلس مهمش واليوم يثبت الزملاء من كتلة المؤتمر بأنهم على قدر المسؤولية إذا لم تحبطهم بعض الجهات وقد ردوا لنا الروح المعنوية وأثمن موقف كتلة المؤتمر لتستمر بالنشاط لأن المجلس مؤتمري والبعض يحاول الضرب بين الإصلاح والمؤتمر حتى يهمش كتلة المؤتمر وأن شاء الله سنكون كتلة مساعدة للأخوة في المؤتمر لتحقيق الخير .
    س / إذا كنت تقصد ما حدث في قضية النفط فقد عادوا ومرروا القرض الأخير ؟
    ج / أدعوا كل الصحافيين الوطنيين إلى أن يشدوا من أزر المجلس وأن يظهروا المحاسن لا العيوب وأن يدفعوهم أكثر.
    س / أعضاء مجلس النواب تحولوا إلى مشارعين في باب المصالح والوزارات لطلب مشاريع ... بلادكم خمر وما حولها تكاد تكون عديمه من المشاريع ومع ذلك لم تقدموا لها شيئاً ؟
    ج / الحمد لله أنك إعترفت الآن أن الدولة ليست في يد حاشد وإلا ستغرق المنطقة حقاً بالمشاريع مثلما نقدم الجيش لمصلحتنا نريد نعمل مشاريع لمناطقنا وحقيقة الشيخ عبدالله من كبار مسؤولي حاشد وهو معروف بأنه ليس مناطقياً ولن يستغل مكانته من أجل منطقته ، عندنا الأشكال تدني مستوى التعليم وأكثر أصحابنا عساكر ، قبائل وبالتالي عدد الناس الذين كانوا يعرفون كيف يخرجون حقوقهم من الدولة قليل .. وواحد لحاله ما ينفعش إذا ما كان الناس كلهم فاهمين ولكن في السنوات الأخيرة لله الحمد حصل شيء كثير، وحكاية أن مناطقنا ما زالت محرومه بهذا الشكل هو نوع من الحرب السياسية ضد الشيخ عبدالله الذي تحاول إيهام الناس أنه ما تحقق لكم شيء بل بالعكس حصلنا على حقنا في السنوات الأخيرة وبالذات حينما جاءت الصناديق الأخيرة لأنها أعطت كل منطقة حقها .
    س / ربما أنكم تجعلون مناطقكم بدون خدمات ولا تعليم لكي تحافظوا على أبنائها بدون تعليم حتى تضمنوا ولاءهم ولكي يظلوا عندكم مجرد عساكر ؟
    ج / الولاء من خلال الوعي ... ليش الآن أبناء حاشد متعلمين (مالهم ؟) لا يبادلونا إلا المودة وهؤلاء من أبناء حاشد من أكثر الناس إلتصاقاً بنا بل على العكس فملك الأردن لم يبن دولته الا بالعشائر المتعلمة ونحن ندعو لأن يرفع شعار التعليم في اليمن بشكل كامل .
    س / نحن نتبني مناطقكم المحرومه وإلا فسوف ننزل ونعمل تحقيقات على الواقع لنعرف الحقيقة ؟
    ج / أنا أشكرك لأنك تذكر بالإنصاف بأن حاشد لا تحرك الدولة لمصلحتها وأنها ما زالت بحاجة إلى كثير من المشاريع ونحن من جهتنا نحاول بذل ما نستطيعه ونرجو من الدولة أن تعطينا مثلما تعطي غيرنا .
    س / أنت عضو مجلس نواب مثل غيرك لماذا لا تتابع ؟
    ج / نحن نتعفف أن نستغل مناصبنا لشيء شخصي .
    س / أنا أكلمك عن مشاريع للمنطقة ولا أكلمك عن شركاتك ؟
    ج / لا يوجد أحد في اليمن يبذل في منطقته مثل ما يبذل الشيخ عبدالله في منطقته وأدعوك لأن تزور حاشد .
    س / أنا أعرف أنهم يعيشون أوضاعاً بائسة ؟
    ج / أعتقد أن مناطق حاشد لها ظروفها فحينما قامت الثورة إنشغلت حاشد بالدفاع عنها والناس يقصدوا الله ما أحد يقدر ينكر دور حاشد وإسهامها وبعدها ظلينا عساكر مع الدولة وعندما حدث خلاف بين المشائخ والحمدي كانت مناطقنا هي المحرومه بسبب الخلاف لأنه حاول أن ينقض على واقع المجتمع وعندما بدأت (ديولة) الرئيس علي عبدالله صالح ظل أبناء حاشد أيضاً مقاتلين من أجل وقف المد الشيوعي والجبهة الوطنية إلى أن تحققت الوحدة والمستوى التعليمي أثر كبير على الوضع ولا يوجد من بذل من جهده ووقته مثل الشيخ عبدالله .
    س / هل هذا هو تأثير القبيلة هل يمكن أن تكون بديلاً للحزب السياسي ؟
    ج / أسس قيام الأحزاب غير أسس قيام القبيلة وبالتالي لا يمكن أن تحل محلها فالقبيلة بعدها التكويني يختلف عن الأحزاب لأن لكليهما تكويناً ومنشأً آخر .
    س / أنت قبيلي في حزب الإصلاح ؟
    ج / أنا يمني في حزب الإصلاح وانا مواطن من عمران ومن حاشد في حزب الإصلاح والقبيلة والأحزاب تلتقي في التأثير السياسي .
    س / القبيلة تقوم على عادات وأعراف والأحزاب تقوم على ثقافة وأفكار ؟
    ج / التأثير السياسي للقبيلة يزداد كلما ضعفت الدولة وندعو الدولة لكي تقوم بدورها في رعاية القبائل أولاً .
    س / من أي النواحي ؟
    ج / من جميع النواحي ... القبائل هم اليمن ومن لا ينتمي في اليمن إلى قبيلة فليس من اليمن .
    س / أختلف معك في كل من لا ينتمي إلى قبيلة فهو ليس من اليمن بإعتبار أن هناك ....
    ج/ مقاطعاً إذن من أين جاء .
    س/ كلامك قد يثير من لا ينتمون إلى قبائل مثل عدن وغيرها والذين جاءوا من دول مختلفة وإستقروا فيها منذ زمن بعيد ؟
    ج / هؤلاء ليسوا يمنيين .
    س / إذا من له الحق في توزيع حقوق المواطنه في هذا البلد ؟
    ج / أنت لم تتكلم عن المواطنة انت تتكلم عن اليمنيين .
    س / وما الفرق ؟
    ج / المواطنة ممكن تمنح وفقاً للقوانين ولكن الأصول العرقية اليمنية لا .. أنا هذه وجهة نظري والذي في عدن كلهم أبناء قبائل فمنهم من يافع ومنهم من أبين ومن كل مكان .... خذ لك بيت السنيدار من غب صنعاء وهم من الحدا والوتاري يقول من حرف سفيان وهو من غب صنعاء ولا يوجد واحد إلا هو جاي من منطقة القبلية وهي عبارة عن إنتماء لجد واحد ومنطقة واحدة .
    س/ نخرج من القبيلة إلى الحزبية أين مواقفك وأنت في كتلة الإصلاح من المبادرات اليمنية ؟
    ج / موقف مجلس النواب من المشاكل المصيرية للأمة الإسلامية موقف واحد وبيان المجلس في هذا الخصوص من أقوى البيانات .
    س / موقف كتلة الإصلاح خافت ؟
    ج / نحن قل عندنا في المجلس أخذوا علينا كثير من الدوائر بعد فرزها ولأول مرة يتم أخذ دوائر قد فرزت ولكننا لم نتكلم لأنه إذا غريمك القاضي من تشارع .
    س / فيما لو كان هناك تعارض بين موقف الإصلاح وبين إنتمائك للقبيلة على سبيل المثال أنت رئيس حزب الإصلاح في عمران وأخوك حسين رئيس فرع المؤتمر إلى أي مدى يؤثر الإختلاف الحزبي في علاقاتكما ؟
    ج / حصل إلى حد القطيعة بيني وبين حسين بمعرفة الجميع وأنا في النهاية أعتبر نفسي جندياً من جنود الإصلاح... يستدعيني الأمين العام أو غيره في نصف الليل فألبيه ولا يمكن أبداً أن أعصيهم إلا في شيء أرى فيه غير مرضاة الله غير هذا لا يمكن أن أعصية .
    س/ يعني تطيعهم في المكره والمنشط ؟
    ج / لا شك لأن الإنتماء ليس إنتماء مصلحياً بل هو إنتماء بعقيدة .
    س / في الأخير ليس هناك تقاطع بينك وبين أخيك لأن المنطقة لن تخرج من بيتها فالدوائر الإنتخابيه راجعة إليكم ؟
    ج / الذي يتابع الأمر يدري أن قطيعه حدثت بيني وبين أخي لشهور بسبب الإنتخابات وبسبب انه يمارس أشياء غير صحيحة ضد الإصلاح .
    س / أحياناً تحدث بين الشيخ عبدالله وبين الرئيس مشاكل وتظهر للعلن منها تلك الحادثة التي أطلق أحد أخوانك النار على اطقم عسكرية وتم طلبكم حينها إلى النيابة هل كان هذا بسبب الإنتصار لهيبة الدولة أم لقضايا أخرى .
    ج / العلاقة بين الوالد والرئيس مثل علاقته بكل مسؤولي البلاد علاقة إحترام ومودة والوالد وزنه ومكانته تحتم عليه أن يستخدمها لمصلحة البلاد وهو دائماً مساند وناصح للدولة ممثلة برئيسها والدولة تقدر مكانته وتأخذ بمشورته لأنه ما وضع نفسه الإ في المكان الذي فيه مصلحة البلاد وبالتالي كسب إحترام الدولة ومن جانبة يحرص أن تظل هذه العلاقة طيبة حتى يستطيع أن يستمر في مهنته والنصح لما فيه مصلحة البلاد , ولكن بالنسبة لإستدعاء النيابة نحن حريصون أن لا تصل الأمور إلى مرحلة الإستدعاء .
    س / لقد حدث واستدعيتم فعلاً ؟
    ج / نحن مثل غيرنا من المواطنين ولكننا نخشى أحياناً أن يكون إستدعاء كيدياً أما إذا كان إستدعاء عادياً مدنياً فنحن مستعدون .
    س / ماذا بخصوص الإستدعاء السابق ؟
    ج / الحادثة التي وقعت كانت تستحق الإستدعاء وحصل خلاف ومراده كما قلت لك أن عسكري الدولة لم يربى التربية الصالحة في أن يكون في خدمة المواطن اليوم يعطي الإجنبي أهمية أكثر من اليمني ولا تجد سيارات الشرطة ونقاطها إلا في حماية السفارات ومرافق الأجانب لدرجة أنه أصبح وكأن المجتمع اليمني مجتمع مفترس وهم يحمون هؤلاء لماذا لايحمونا نحن ؟
    س / يحمونكم !!!؟ أنتم معكم ما فيه الكفاية .!!
    ج / انتم تقولون ليش معانا من يحمينا وتستنكرون علينا وعلى أية حال نعتقد أن الأمور تسير إلى الأمام ويجب أن يؤهل الجندي اليمني وأن يربى التربية الصحيحة حتى يعلم أنه في خدمة المواطن ويشعر أنه يحميه أما اليوم إذا عرق السارق أن هذا البيت اليمني لا يوجد فيه سلاح والله ليس هناك ما يرده من أن يقتحمه والذي يرده فقط علمه بوجود السلاح في كل بيت .
    س / ألهذا السبب أنت والوالد واقفان ضد قانون السلاح ؟
    ج / أيش معني قانون السلاح ؟
    س / القانون المطروح عليكم في المجلس .
    ج / إحنا عندنا قانون ساري يعني تجريد اليمنيين من سلاحهم .. يا أخي الفلوجه المسلحين بالإيمان والسلاح وقفت أمام الأمريكان بينما لم تقف بغداد التي معها الجيش الخامس في العالم ساعات ... تسليح الشعوب اليوم حماية لها من الغزو الخارجي .
    س / ولكن لدى اليمن جيش قوى ومسلح وقادر ؟
    ج / لن يصل إلى قوة جيش صدام حسين ومع ذلك لم يستطع أن يصمد أمام أمريكا.
    س / يعني أنت مصر على موقفك من قضية حمل السلاح ؟
    ج / من وجهة نظري أنه مادامت أمريكا بهذا الظلم فأنا أدعو الشعوب إلى التسلح حماية لأنفسهم .
    س / تتحدث عن الظلم الأمريكي بينما السفير الأمريكي هذا الإسبوع يفتتح مشاريع داخل الجوف ؟
    ج / ما يحدث هو معيب .
    س / لماذا لا تقفون داخل المجلس إزاء هذا الأمر ؟
    ج / إرفعوا معنوياتنا في هذا الجانب وحمسونا ووعدونا وتكلموا عن هذه الظاهرة ولماذا لا تتكلموا عن كيري وهو يقول أن اليمن هي أولى من العراق بالغزو وسكتت صحافة المؤتمر والإصلاح وكأن كيري لم يقل شيئاً لماذا تمسكون علينا فلتة كلام وأرجوا أن تكتبوا مخالفة السفير حتى نعبأ تعبئة كبيرة ضد هذه المخالفات .
    س / أنتم كمجلس يجب أن تتبنوا مثل هذه المواقف أكثر من أن تظلوا تراعوا مصالحكم مع أمريكا؟
    ج / لو راعينا أمريكا ما ألغينا صفقة النفط .
    س / ماعلاقة أمريكا بصفقة النفط ؟
    ج / هم يقولون أن المشتري الحقيقي هو أمريكي ونحن رفضنا التمديد لهنت وهي امريكية ونحن لا نراعي إلا مصلحة البلاد .
    س / يعني لم تكن لك أنت مصلحة خاصة في إثارة قضية النفط ؟
    ج / كان يمكن أن أتفق معاهم .
    س / ماذا سيكون موقفكم لو كانت هناك جرعة قادمة ؟
    ج / سنقف ضدها وسنوعي أعضاء المجلس .
    س / ولكن الأغلبية للمؤتمر !!
    ج / أنا مستبشر خير بالزملاء في كتلة المؤتمر نجد عندهم حماسة طيبة ويجب أن نعينهم جميعاً على إستمرارها .
    س / قضية تم إثارتها هذه الأيام حول التوريث كيف تراها أنت ؟
    ج / يا عزيزي تعليقي سيؤخذ بحساسية وبالنسبة لي عمي وجدي قطعت رؤوسهم من اجل الثورة وما يحتاجش أعلق لأننا من أدينا رؤوسنا وعبدالله بن حسين الأحمر لا يوجد جبل لم يقاتل فيه من أجل الثورة ضد الملكية وما هو الإختلاف بين الجمهورية والملكية غيرالتوريث .
    س / المعنى مازال في بطن الشاعر ؟
    ج / لا أعتقد أن من الحكمة التوريث ونحن نسمع من الرئيس أنه ليس في باله وقد سمعته يقول في إحدى المقابلات أني لا أنصح الولد أحمد في أن يدخل في هذا .
    وخلونا نتكلم أولاً عن البنى المؤسسيه للدولة وعاد باقي سنين الله يعلم من يعيش ومن يموت خلونا نستغل جهودنا في بناء الدولة المؤسسي وإذا الدولة قامت على أمور مؤسسية وإكتمل البناء المؤسسي فكل شيء مضمون وبعدين الإنتخابات كفيلة بأت تصعد من صعدت إذا وجدت بيئة إنتخابية سليمة " يطلع من طلع وينزل من نزل "
    س / هل يمكن أن تكون هناك دولة مؤسسات مع وجود هذا النفوذ للقبيلة ؟
    ج / وليش قامت في الأردن وما تقومش في اليمن .
    س / لأن هناك دولة و قد تعلموا وتثقفوا ؟
    ج / ثقفونا وعلمونا ... أنا أسألك من الذي يشكي من القبائل هل هي الدولة ؟
    س / الدولة وكلنا نشتكي ؟
    ج / مما تشكون أن القبائل تخترق القانون .
    هات لى قائمة بإختراق القبائل للقوانين وأنا أعطيك عشرة قوائم بإختراق الدولة للقوانين .
    س / ليس منافسة من يخترق أكثر ؟
    ج / أقول لك القبيلة هي المجتمع والمجتمع يحتاج إلى تربية نحن اليمنيون شعب يتيم دولتنا لم تربينا وحتى تكون قادرة على التربية عليها أولاً أن تعرف ما هي المقومات لكي تربي وأن تضع الأسس وتحترمها هي لكي تربي .
    س / تولى أنت هذه التربية بإعتبارك قد ربيت أنت ثقافياً وإقتصادياً وسياسياً ... تبنى أنت هذه التربية ؟
    ج / حديثي في صحيفتك هي جزء من التبني الآن إعلاني عما في نفسي هو جزء من التبني ، وأنا عضو في مجلس النواب وتاجر من التجار الذي لديهم مصالحهم ومع ذلك ننتقد الدولة التي أنا جزء من مكوناتها لأن النقد السليم للذات هو أول خطوات التغيير ونحن جميعاً مسؤولون إلى رأس الدولة لنصلح أمورها .
    س / على العموم وانت تتكلم هكذا كنت أتمنى أن تذكر لي كم مدرسة بنيت في منطقتك وكم مركز محو أمية أقيمت حينها أقول لك أن عندكم نية صادقة لتربوا القبيلة وإذا كانت الدولة عاجزة قوموا أنتم بواجبكم ؟
    ج / جزاك الله خير لا يمكن مهما بلغت إمكانية شخص أن يعول عليه في إحداث التغيير .. يقولون أن الوليد بن طلال هو أغنى العرب ومعه حوالي 40 مليار دولار هذه لو قسمت على أهل الأرض لكان نصيب الواحد 6 دولار ولهذا أقول لك الفرد لا يعول عليه ، الدوله هي المعول عليها وأما أن تقول أنه يعول عليّ في تغيير منطقتي ... أنا دائرتي فيها ستون ألف نسمة وفيها مدارس ولكن بلا مدرسين ولو وجدوا فهم غير مؤهلين فالتغيير ليس سهلاً يحتاج بناء مؤسسياً سليماً ويجب أن نعالج الفروع يجب أن يصل إلى جذور الأمور فنعالجها معالجة سليمة والسيل إذا قد هو جارف لا يمكن الوقوف أمامه لتغييره ولكن نعمل له قنوات أرواء .
    س / أين تكمن جذور المشكلة ؟
    ج / بناء الدولة ، إحترام القانون ، تأسيس إحترام المواطنه .
    س / من يتحمل هذا ؟
    ج / جميعاً وأولهم أنت وحملة الأقلام يجب أن ننتقد علناً السياسي الذي لا يتكلم ، العالم الذي لا يجبن المثقف الذي لا يتقوقع في بلورة الثقافة وينظر للناس من منظور أرسطو .
    س / والشيخ ؟
    ج / الشيخ ما هو الذي يمكن أن يفعله ودورة مثل الأب وهو الذي يصلح المشاكل .
    س / ويقاوم الدولة أيضاً ؟
    ج / ايش من مقاومه إذا كانت هناك مقاومه أحياناً فهي مقاومه للطغيان .
    س / السؤال الأخير حول ما حدث في صعده يقال أنه لو كان الشيخ موجوداً لما كان حدث ما حدث ما رأيك ؟
    ج / أعتز بشهادة الناس ولكن لست متابعاً للقضية ويؤلمني ما أسمعه من قتل للطرفين .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-07-02
  3. YamanY

    YamanY عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-29
    المشاركات:
    2,301
    الإعجاب :
    0
    [color=660033]ههههه .. مقابله مضحكه نوعا ما. [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة