صراع ائمة الشمال في هذيان صحيفة الميثاق!!!

الكاتب : SkyLighter   المشاهدات : 426   الردود : 0    ‏2004-06-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-30
  1. SkyLighter

    SkyLighter عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-01
    المشاركات:
    1,131
    الإعجاب :
    38
    عن « شيــزوفرينيا » الغيـــاب المشتـــرك !! صاحب بـــراءة التوريث و « لا إمامة إلاّ للآل» رجل «الظل الأعوج» وسلوك فرسان «الهدرة»!؟ بتاريخ : 29/06/2004

    ‮❊ ‬بتنا‮ ‬اليوم‮ ‬في‮ ‬حاجة‮ ‬ماسة‮ ‬الى‮ ‬فرع‮ ‬جديد‮ ‬من‮ ‬فروع‮ ‬علم‮ ‬النفس‮ ‬غير‮ ‬الموجود‮ ‬حتى‮ ‬الآن‮. ‬وربما‮ ‬انه‮ ‬قد‮ ‬حان‮ ‬الوقت‮ ‬لميلاد‮ ‬هذا‮ ‬الفرع‮ ‬وتبلور‮ ‬هذا‮ ‬التخصص‮.. ‬وهو‮ »‬علم‮ ‬نفس‮ ‬الصحافة‮ ‬والسياسة‮«.‬ كثير من الدواعي والأسباب تحتم علينا وعلى جامعاتنا ومراكزنا العلمية التفكير جدياً بهذا الموضوع وايلائه العناية التي يستحقها.. ذلك ان الحالة العامة لغالبية صحفنا تدعو للاشفاق والشعور بالاخفاق في آن واحد.. وما عدنا نحتمل المزيد من الظواهر المرضية والمظاهر الباعثة‮ ‬على‮ ‬الأسى‮.‬ تحربتنا الصحفية الممتدة لأكثر من أربعة عشر عاماً أفرزت لنا بيئة خصبة للدراسة والاستقراء ومن ثم الافتراض والاختبار وصولاً للاستنتاج واستخلاص النتائج العلمية والمعادلات النفسية.. وهي كفيلة بالتالي بتقديم أنموذجاً مغرياً.. ومثرياً - وان كان مزرياً - لعدد غير قليل‮ ‬من‮ ‬الكتابات‮ ‬المعبرة‮ ‬عن‮ ‬قلق‮ ‬وقرف‮ ‬وضجر‮ ‬وعصابية‮.. ‬ووساوس‮ ‬حيال‮ ‬المجتمع‮ ‬بأسره‮.‬ كما ان ابرز مظاهر الخلل النفسي لدى غير واحد من الكتاب تتبدا بوضوح لا لبس فيه لدى من يقرأ لهؤلاء وهو يعرفهم معرفة شخصية.. لاشك حينها بأنه يدرك ذلك الكم الهائل من المغالطات والاكاذيب المعبرة عن تقاطع حاد بين الصورة والعبارة وبين الكلام والفعل، وبين السلوك والـ‮»‬هدرة‮«!‬ حسناً إذاً الذي اضحك وأبكى دائماً وأبداً هو تزوير الشخص لنفسه فهو على الجرائد والموائد(!) داعية سلام ورجل حرية نادر، وديمقراطي حد الانابة عن الديمقراطية ذاتها.. كما انه كاتب مجيد للحديث عن التسامح وقبول الآخر والحوار معه.. واحترام الآراء المعارضة مهما كانت‮ ‬وأياًكان‮ ‬صاحبها‮.‬ اما‮ ‬في‮ ‬حقيقة‮ ‬الأمر‮ ‬فهو‮ ‬في‮ ‬سلوكه‮ ‬اليومي‮ ‬وتعامله‮ ‬مع‮ ‬الناس‮ ‬الزملاء‮ ‬رجل‮ ‬ديكتاتوري‮ ‬تستعيذ‮ ‬منه‮ ‬الديكتاتورية‮ ‬ذاتها‮.. ‬لايقبل‮ ‬رأياً‮ ‬ولايجيد‮ ‬حواراً‮ ‬اللهم‮ ‬إلاّ‮ ‬بالأيدي‮ ‬او‮ ‬ماتجيد‮ ‬استخدامه‮ ‬والوصول‮ ‬اليه‮.‬ هذه‮ »‬الشيزوفرينيا‮« ‬الحادة،‮ ‬او‮ ‬الفصام‮ ‬المستفحل،‮ ‬لابد‮ ‬من‮ ‬الوقوف‮ ‬معها‮ ‬وعندها‮ ‬كثيراً‮ ‬حتى‮ ‬لانخدع‮ ‬الناس‮ ‬وننخدع‮ ‬معهم‮ ‬بتوهم‮ ‬التوفر‮ ‬على‮ ‬صحافة‮ ‬معتبرة‮ ‬وكتَّاب‮ ‬مهرة‮ ‬فيما‮ ‬نحن‮ ‬أدرى‮ ‬بما‮ ‬داخل‮ »‬الأجَب‮«.‬ الامثلة‮ ‬تتدافع‮ ‬وتتزاحم‮ ‬على‮ ‬الذاكرة‮.. ‬ولكن‮ ‬لنأخذ‮ ‬الايسر‮ ‬فالأيسر‮..‬ صحيفة‮ ‬تباهي‮ ‬وتفاخر‮ ‬بين‮ ‬الملأ‮ ‬ببراعتها‮ ‬في‮ ‬الحصول‮ ‬على‮ ‬براءة‮ ‬اختراع‮ ‬لمصطلح‮ »‬التوريث‮« ‬ولكم‮ ‬ان‮ ‬تخمنوا‮ ‬من‮ ‬تكون؟‮! ‬والأمر‮ ‬لايحتاج‮ ‬الى‮ ‬تخمين‮ »‬فالشورى‮« ‬هي‮ ‬التي‮ ‬نعني‮.‬ ولكن‮ ‬ما‮ »‬الشورى‮«‬؟‮ ‬ومن‮ ‬تمثل؟ - انها الصحيفة والحزب معاً، الجثث الامامية تتحد بالدال والمدلول، وهاقد وقعنا على واحدة من حالات »الفصام«الحاد فصحيفة »تمثل حزباً أسرياً وراثياً امامياً يؤمن بالتوريث في الامامة والولاية بدءاً من الصلاة ومروراً بالزكاة وانتهاءً بالحكم. باختصار شديد التوريث وليس غيره رديف الحزب الاسري بالتمام والكمال وهاهي ذي تدَّعي محاربة التوريث؟! ما رأيكم هل رأيتم حالة كهذه من قبل؟ ولكن لا بأس.. يمكنكم توقع المزيد من هكذا »احزاب - صحف« فما فتئ رئيس تحرير هذه »المطبوعة / الحزب« يعلن رأيه دون تحفظ وفي كل مقيل ومقال.. و.. مقوات.. وامام كل »مُقَيِّل ومقوِّت« بأن الحكم لايصلح- بل لايجوز شرعاً ولا عقلاً ولانقلاً.. إلاّ »للآل«، وهو لايدين الله بغير هذه العقيدة، ولا حرج عليه في ذلك طالما وقد آمن بتوريث »الآل« دون غيرهم شئون الحكم وأمور الدنيا والدين ولم يبق للناس‮ ‬شيئاً‮ ‬يذكر‮..‬ لكننا‮ ‬نود‮ ‬ان‮ ‬نسأله‮ ‬ان‮ ‬كان‮ ‬يقصد‮ ‬بالآل‮ ‬هنا‮ »‬آل‮ ‬البيت‮« ‬كلهم‮ ‬أم‮ ‬لا؟‮ ‬ويقيننا‮ ‬بأنه‮ ‬يعني‮ »‬آل‮ ‬الوزير‮« ‬تحديداً‮..!!‬ وهو‮ ‬صاحب‮ ‬براءة‮ ‬الاختراع‮ ‬ذاتها،‮ ‬ربما‮ ‬في‮ ‬الجانبين؟‮! »‬شيزوفرينيا‮« ‬لطيفة‮!!‬؟ ❊ نموذج آخر يوفره لنا الرفاق في الحزب اذ بعد مشوارهم الطويل والمرهق مع مصطلحات »الثورة.. والتثوير« انقلبوا مرتدين على خيبتهم وليس على شيء آخر، لكي يتحدثوا عن »التوريث« في قصة تذكرنا بالأطرش الذي دفعته الدوافع الى معترك زفةٍ، لناس فيها يغنون وهو يظنهم يعدون‮ ‬للمليون؟‮! ‬فانصرف‮ ‬الجميع‮ ‬في‮ ‬النهاية‮ ‬وبقي‮ ‬هو‮ ‬يحاول‮ ‬اكمال‮ ‬العد‮ ‬الى‮ ‬المليون‮.. ‬حتى‮ ‬إذا‮ ‬أشرقت‮ ‬الشمس‮ ‬كان‮ ‬قد‮ ‬قطع‮ ‬شوطاً‮ ‬لابأس‮ ‬به‮ ‬طوال‮ ‬الليل‮.. ‬لقد‮ ‬وصل‮ ‬الى‮ ‬العدد‮ »٨«(‬؟‮!).‬ ماعلينا‮ ‬من‮ ‬الطرشان‮ ‬ولكن‮ ‬لنأخذ‮ ‬أحدهم‮ ‬ولعله‮ ‬أقلهم‮ ‬خبرة‮ ‬وأحدثهم‮ ‬تجربة‮ ‬اذ‮ ‬يتحدث‮ ‬عن‮ ‬التوريث‮ ‬وكأنه‮ ‬يتحدث‮ ‬عن‮ ‬مباراة‮ ‬في‮ ‬لعبة‮ »‬الجولف‮«‬؟‮! ‬فلا‮ ‬اللغة‮ ‬تسعفه‮ ‬ولا‮ ‬هو‮ ‬رحمها‮ ‬منه‮ ‬ورحم‮ ‬نفسه‮ ‬معها‮.‬ ‮»‬عبدالسلام‮ ‬جابر‮« ‬الذي‮ ‬كتب‮ ‬في‮ ‬الصفحة‮ ‬الاخيرة‮ ‬في‮ »‬الثوري‮« ‬قبل‮ ‬أسبوعين‮ ‬عن‮ ‬التوريث‮ ‬عبّر‮ ‬عن‮ ‬حالة‮ ‬ناشئة‮ ‬جداً‮ ‬وطرية‮ ‬جداً‮ ‬من‮ ‬حالات‮ »‬الشيزوفرينيا‮« ‬المشتركة‮ ‬بين‮ ‬أفراد‮ »‬الفصام‮ ‬المشترك‮«.‬ العنوان الذي كتب تحته عبدالسلام كان معبراً جداً لاسيما وقد كان الاخراج موفقاً في تقديم الموضوع اذ ان العنوان كان »الظل الأعوج« وتحت العنوان مباشرة جاءت صورة الكاتب وتحت الصورة الاسم ليقدم لنا مايشبه المعادلة الرياضية مقدمتين.. ونتيجة! وكانت النتيجة صادقة؟‮!‬ المهم‮ ‬ان‮ ‬عبدالسلام‮ ‬تحدث‮ ‬عن‮ »‬الوريث‮« ‬وكيف‮ ‬أنه‮ ‬لايقبل‮ ‬من‮ ‬أحدٍ‮ ‬كلمة‮ »‬لا‮« ‬وأنه‮ ‬لم‮ ‬يتعود‮ ‬على‮ ‬التسامح‮ ‬والحوار‮ ‬والنقاش‮ ‬مع‮ ‬الآخرين‮.. ‬بل‮ ‬يستخدم‮ ‬العنف‮ ‬لاسكات‮ ‬المعارضين‮.‬ واننا‮ ‬وان‮ ‬كنا‮ ‬نتفق‮ ‬معه‮ ‬في‮ ‬مقاومة‮ ‬التوريث‮.. ‬إلاّ‮ ‬اننا‮ ‬لانرى‮ ‬رأيه‮ ‬هذا‮.. ‬ونحترمه‮ ‬في‮ ‬ذات‮ ‬الوقت،‮ ‬وله‮ ‬أن‮ ‬يرى‮ ‬ويقول‮ ‬ويكتب‮ ‬مايشاء‮.‬ ولكن مايهمنا بالفعل هو ان نتذكر معاً ونذكّر اخينا عبدالسلام أو صاحب »الظل الأعوج« بما بدر منه وما صدر عنه بالأمس القريب من اليوم الثالث والختامي للدورة التدريبية للاعلاميين حول اللاجئين وحقوق الانسان. لاشك أنه مازال يتذكر كيف كان بارعاً في اشعال الحرائق واثارة الضوضاء واذكاء الكراهية لكل ماهو يمني، وكيف كان يجعل الجو مشحوناً بين الزملاء.. وكيف خلق في العدم مصادمة كادت أن تتحول الى فتنة بين زميل وزميله ولم يكن هناك مايدعو أو يستحق. كان‮ ‬عبدالسلام‮ ‬مقاطعاً‮ ‬دائماً‮ ‬وكثير‮ ‬الاحاديث‮ ‬الجانبية‮ ‬دون‮ ‬مراعاة‮ ‬للوقت‮ ‬ولا‮ ‬للظرف‮ ‬ودون‮ ‬احترام‮ ‬للمحاضر‮ ‬ولا‮ ‬للرجل‮ ‬المحترم‮ ‬الذي‮ ‬شرفنا‮ ‬في‮ ‬الختام‮ ‬للتكريم‮ ‬وهو‮ »‬ممثل‮ ‬المفوض‮ ‬السامي‮ ‬لشئون‮ ‬اللاجئين‮ ‬بصنعاء‮«.‬ وفقط‮.. ‬حينما‮ ‬طفح‮ ‬الكيل‮ ‬قيل‮ ‬له‮ »‬لا‮«.. ‬فقط‮.. ‬وطلب‮ ‬منه‮ ‬احترام‮ ‬الحاضرين‮ ‬وحقوقهم‮ ‬والصمت‮ ‬لكي‮ ‬يأخذ‮ ‬كل‮ ‬فرد‮ ‬حقه‮ ‬في‮ ‬الحديث‮ ‬بنظام،‮ ‬قالها‮ ‬له‮ ‬زميل‮ ‬يجلس‮ ‬امامه‮.‬ وما‮ ‬هو‮ ‬إلاّ‮ ‬ان‮ ‬قيل‮ ‬له‮ ‬ذلك‮ ‬حتى‮ ‬انفجر‮ ‬بركانه‮.. ‬وتهاوت‮ ‬سماواته‮.. ‬وغضب‮ ‬غضبة‮ ‬لا‮ ‬أظنه‮ ‬يجيد‮ ‬أخرى‮ ‬كمثلها‮.‬ وراح يأخذ قارورة الماء، وينتقل منها لصحن زجاجي جميل مخصص للسجائر.. ثم لعلبة السجائر نفسها.. ولعلها »بال مال« له او لمجاوره.. دون ان يجد ما يناسبه ليقذف به على من قال له »لا«!!؟ يالله كم أنت محاور أيها الرفيق؟! هكذا‮ ‬كان‮ ‬وهذا‮ ‬هو‮ ‬حوار‮ ‬الكاتب‮ ‬المتحدث‮ ‬عن‮ ‬التوريث‮ ‬وكيف‮ ‬يتنافى‮ ‬مع‮ ‬الحوار‮! ‬وبهذه‮ ‬الصورة‮ ‬قابل‮ ‬كلمة‮ »‬لا‮« ‬وقبلها‮.‬ فأي‮ ‬منطق‮ ‬نحتكم‮ ‬اليه‮ ‬الآن‮ ‬بعد‮ ‬كل‮ ‬هذا‮ ‬التضاد‮ ‬والتصادم‮ ‬والتقاطع‮ ‬بين‮ ‬قول‮ ‬وفعل‮ ‬وبين‮ ‬سلوك‮ ‬و‮»‬هدره‮«‬؟ ‮»‬الشيزوفرينيا‮« ‬لاغيرها،‮ ‬تتحكم‮ ‬بالكثيرين‮ ‬وتستحكم‮ ‬على‮ ‬مساحة‮ ‬واسعة‮ ‬في‮ ‬المشهد‮.‬ كم‮ ‬هو‮ ‬الفارق‮ ‬بين‮ ‬حالٍ‮ ‬وقال‮.. ‬وكم‮ ‬تحديداً‮ ‬نحتاج‮ ‬من‮ ‬الوقت‮ ‬لكي‮ ‬ندرك‮ ‬بأن‮ ‬الذين‮ ‬لاقضية‮ ‬لهم‮ ‬هم‮ ‬الأكثر‮ ‬تنطعاً‮ ‬وحديثاً‮ ‬عن‮ ‬القضايا؟ أذكر جيداً لمؤلف »نهاية اليوتبيا« أنه أورد قولاً يحضرني الآن.. ودائماً وهو : »ان الذين يفتقدون الجذور هم الأكثر حديثاً عن جذورهم«. وربما كان بوسعنا التأكيد دون تردد بأن : فرعاً لعلم النفس يتخصص بالصحافة والسياسة، بات أكثر من مُلح. وكل‮ ‬يومٍ‮ ‬والوطن‮ ‬سليم‮ ‬معافى‮.‬
     

مشاركة هذه الصفحة