ترجمة عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

الكاتب : ياسر المعلمي   المشاهدات : 5,510   الردود : 6    ‏2004-06-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-29
  1. ياسر المعلمي

    ياسر المعلمي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
    اما بعد
    اخواني الاعزاء هذه مشاركه بعنوان
    ترجمة عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
    وها هي امام اعينكم اتمنى ان تنال اعجابكم و ان تستفيدوا منها


    ترجمة عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

    [color=FF0000]ولادته[/color]
    عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن، أسلم قديما مع أبيه بمكة وهو صغير، وقد أخرج البخاري وغيره عن نافع عن ابن عمر قال: عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني، وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني.

    روى عن النبي صلى الله عليه وسلم علماً كثيراً، وروى عنه عدد كبير من التابعين.

    قال الذهبي: لابن عمر في مسند بقي ألفان وستمائة وثلاثون حديثا بالمكرر، واتفقا له على مائة وثمانية وستين حديثا، وانفرد له البخاري بأحد وثمانين حديثا، ومسلم بأحد وثلاثين. سير أعلام النبلاء (3/238).



    [color=FF0000]صفته وخلقه[/color]

    وكان رضي الله عنه طويلاً جسيماً. سير أعلام النبلاء (3/209).

    وصفه أبو نعيم بقوله: «الزاهد في الإمرة والمراتب، الراغب في القربة والمناقب، المتعبد المتهجد، المتتبع للأثر المتشدد، نزيل الحصباء والمساجد، طويل الرغباء في المشاهد، يعد نفسه في الدنيا غريباً، ويرى كل ما هو آت قريباً، المستغفر التواب». الحلية (1/292).



    [color=FF0000]وفاته:[/color]

    عن سالم بن عبد الله: «مات أبي بمكة، ودفن بفخ سنة أربع وسبعين وهو ابن أربع وثمانين». سير أعلام النبلاء (3/231).



    قال الذهبي في تعقيبه على ترك ابن عمر بعض اللباس خوفاً من أن يكون مختالاً فخوراً: «... وأين مثل ابن عمر في دينه، وورعه وعلمه، وتألهه وخوفه، من رجل تعرض عليه الخلافة فيأباها، والقضاء من مثل عثمان فيرده، ونيابة الشام لعلي فيهرب منه، فالله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب». سير أعلام النبلاء (3/235)، وانظر: «الزهد» في ذكر خوفه من الكبر في لبس بعض الثياب (ص: 391).



    [color=66CC00]أولاً: منزلته وفضله:[/color]
    قال أبو سلمة ابن عبد الرحمن: «مات ابن عمر، وهو في الفضل مثل أبيه». سير أعلام النبلاء (3/211).



    وقال سعيد بن المسيب: «كان ابن عمر يوم مات خير من بقي». سير أعلام النبلاء (3/212).



    [color=FF0000]مبادرته للطاعة عند الإشارة:[/color]

    روى البخاري عنه قال: «كان الرجل في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا، قصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت غلاماً عزباً شاباً، فكنت أنام في المسجد، فرأيت كأن ملكين أتياني، فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، ولها قرون كقرون البئر، فرأيت فيها ناساً قد عرفتهم، فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار. فلقينا ملك، فقال: لن تراع. فذكرتها لحفصة، فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي من الليل»، قال: فكان بعدُ لا ينام من الليل إلا القليل».



    وهذا يدل على أنهم يعيشون همَّ الإسلام حتى في نومهم. سير أعلام النبلاء (3/210).



    وقال نافع: عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو تركنا هذا الباب للنساء»، فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات. سير أعلام النبلاء (3/213)، أخرجه ابن سعد ورجاله ثقات (4/162)، وانظر: الحلية (1/313).



    عن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما حق امرئ له ما يوصي فيه يبيت ثلاثاً إلا ووصيته عنده مكتوبة»، قال ابن عمر: فما بتُّ ليلة منذ سمعتها إلا ووصيتي عندي. الطبقات (4/147)، والمسند (4/2) ورواه الجماعة بنحوه.



    اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي.


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...




    [color=66CC00]ثانياً: عبادته:[/color]
    كثرة بكائه من خشية الله:



    روي عن نافع بإسناد رجاله ثقات أنه قال: «كان ابن عمر إذا قرأ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ} بكى حتى يغلبه البكاء». سير أعلام النبلاء (3/214).



    وعن محمد بن زيد بإسناد رجاله ثقات «أن ابن عمر كان له مهراس (وهو حجر منقور) فيه ماء، فيصلي فيه ما قدر له، ثم يصير إلى الفراش، فيغفي إغفاءة الطائر، ثم يقوم، فيتوضأ ويصلي، يفعل ذلك في الليل أربع مرات أو خمسة».



    وعن نافع: «كان ابن عمر لا يصوم في السفر، ولا يكاد يفطر في الحضر». سير أعلام النبلاء (3/215).



    [color=FF0000]تقديمه كل شيء يعجبه لله:[/color]



    عن نافع قال: «ما أعجب ابنَ عمر شيءٌ من ماله إلا قدمه، بينا هو يسير على ناقته إذ أعجبته، فقال: إخ إخ، فأناخها، وقال: يا نافع، حط عنها الرحل، فجللها وقلدها وجعلها في بدنه». سير أعلام النبلاء (3/217)، والطبقات (4/295)، (8/166).



    وعن عاصم بن محمد العمري: عن أبيه قال: «أعطى عبد الله بن جعفر ابن عمر بنافع عشرة آلاف، فدخل على صفية امرأته، فحدثها، قالت: فما تنتظر؟ قال: فهلا ما هو خير من ذلك، هو حر لوجه الله، فكان يخيل إلي أنه كان ينوي قول الله: {لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}». سير أعلام النبلاء (3/218)، والحلية (1/296)، والزهد (ص: 491). وإسناده صحيح.



    [color=FF0000]ثالثاً: زهده وورعه:[/color]


    قال ابن مسعود رضي الله عنه: «إن من أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا عبد الله بن عمر». سير أعلام النبلاء (3/211).



    وقال طاووس: «ما رأيت أورع من ابن عمر». سير أعلام النبلاء (3/212).



    قال ميمون بن مهران: «دخلت على ابن عمر، فقومت كل شيء في بيته من أثاث ما يسوى مائة درهم». سير أعلام النبلاء (3/213).



    [color=FF0000]بعده عن المناصب وبيان عظم دم المسلم:[/color]



    قيل لابن عمر: «لو أقمت للناس أمرهم، فإن الناس قد رضوا بك كلهم؟ فقال لهم: أرأيتم إن خالف رجل بالمشرق؟ قالوا: إن خالف رجل قتل، وما قتل رجل في صلاح الأمة؟ فقال: والله ما أحب لو أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم أخذت بقائمة رمح وأخذت بزجه، فقتل رجل من المسلمين ولي الدنيا وما فيها». الطبقات (4/151).



    والنصوص في هذا كثيرة جداً، فقد عرضت عليه الخلافة عدة مرات ويعتذر منها خوفاً من أن يهراق بسببه دم.



    قيل لابن عمر: «ما أحد شر لأمة محمد منك؟ فقال: لِمَ؟ فوالله ما سفكت دماءهم، ولا فرقت جماعتهم، ولا شققت عصاهم. فقيل: إنك لو شئت ما اختلف فيك اثنان، قال: ما أحب أنها أتتني ورجل يقول: لا، وآخر يقول: بلى». الطبقات (4/151).



    [color=FF0000]بعده عن الشبع:[/color]


    عن نافع قال: «جاء رجل إلى ابن عمر بجوارش فقال: ما هذا؟ قال: هذا يهضم الطعام، قال: إنه ليأتي علي شهر ما أشبع من الطعام فما أصنع بهذا؟» الطبقات (4/150)، والزهد (ص: 981).







    [color=FF0000]رابعاً: صلته بالمجتمع:[/color]


    طلبه لمحبة الناس وثواب الله:



    قال ابن عمر: «إني لأخرج ومالي حاجة إلا أن أسلم على الناس، ويسلمون علي». سير أعلام النبلاء 3/221، والطبقات4/155، والحلية 1/296



    وعن أبي عمرو الندبي قال: «خرجت مع ابن عمر، فما لقي صغيراً ولا كبيراً إلا سلم عليه». سير أعلام النبلاء 3/221



    وعن بشير بن يسار قال: «ما كان أحد يبدأ أو يبدر ابن عمر بالسلام». الطبقات4/152

    عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: أن الطفيل بن أبي كعب أخبره: أنه كان يأتي عبد الله بن عمر فيغدو معه إلى السوق، قال: «فإذا غدونا إلى السوق لم يمر عبد الله بن عمر على سقاط ولا صاحب بيعة ولا مسكين ولا أحد إلا وسلم عليه، فقلت: ما تصنع بالسوق وأنت لا تقف على البيع ولا تسأل عن السلع ولا تسوم بها، ولا تجلس في مجالس؟ قال: وأقول اجلس بنا ههنا نتحدث، فقال لي عبد الله: «يا أبا بطن - وكان الطفيل ذا بطن - إنما نغدو من أجل السلام، فسلم على من لقيت» الحلية 1/311



    [color=FF0000]بذله نفسه ووقته للناس:[/color]


    قال مالك: «كان إمام الناس عندنا بعد زيد بن ثابت، عبد الله بن عمر، مكث ستين سنة يفتي الناس». سير أعلام النبلاء 3/221.



    وعن نافع بسند رجاله ثقات أنه قال: «مرض ابن عمر، فاشتهى عنباً أول ما جاء، فأرسلت امرأته بدرهم، فاشترت به عنقوداً، فاتبع الرسول سائل، فلما دخل قال: السائل، السائل، فقال ابن عمر: أعطوه إياه، ثم بعثت بدرهم آخر، قال: فاتبعه السائل، فلما دخل قال: السائل، السائل، فقال ابن عمر: أعطوه إياه، فأعطوه، وأرسلت صفية إلى السائل تقول: والله لئن عدت لا تصيب مني خيراً، ثم أرسلت بدرهم آخر، فاشترت به». سير أعلام النبلاء 3/220، والحلية 1/297، والزهد ( 190، وفي الزهد: أنها اشترته من السائل بدرهم.



    وعن نافع أن ابن عمر قال: «إني أشتهي حوتاً، قال: فشووها ووضعوها بين يديه فجاء سائل، قال: فأمر بها فدفعت إليه». الطبقات4/158، وفي الحلية: «فجاء سائل يسأل فأمر بها كما هي ما ذاق منها شيئاً، فقالوا: نعطه خيراً من ثمنها فأبى». الحلية 1/298



    [color=FF0000]نفقته في سبيل الله:[/color]


    عن نافع قال: «إن كان ابن عمر ليفرق في المجلس ثلاثين ألفاً، ثم يأتي عليه شهر ما يأكل مزعة لحم» رجاله ثقات. سير أعلام النبلاء 3/218



    وعن نافع بسند صحيح أنه قال: «ما مات ابن عمر حتى أعتق ألف إنسان، أو زاد». سير أعلام النبلاء 3/218



    وعن نافع قال: بعث معاوية إلى ابن عمر بمائة ألف، فما حال عليه الحول وعنده منها شيء». سير أعلام النبلاء3/219وإسناده صحيح.



    [color=FF0000]كرمه:[/color]


    عن نافع قال: «أتي ابن عمر ببضعة وعشرين ألفاً، فما قام من مجلسه حتى أعطاها وزاد عليها، قال: لم يزل يعطي حتى أنفد ما كان عنده، فجاءه بعض من كان يعطيه فاستقرض من بعض من كان أعطاه فأعطاه». الطبقات4/148



    عن نافع: «أن ابن عمر كان لا يكاد يتعشى وحده». الطبقات 4/158



    اهتمامه بشأن المحتاجين:



    عن معن قال: «كان ابن عمر إذا صنع طعاماً، فمر به رجل له هيئة لم يدعه، ودعاه بنوه أو بنو أخيه، وإذا مر إنسان مسكين دعاه ولم يدعوه، وقال: يدعون من لا يشتهيه، ويدعون من يشتهيه». الطبقات 4/249 .



    الحوافز التشجيعية على الخير:



    طهارة المجتمع ومراقبته لله مع التشجيع والمكافأة عليه:



    عن عبد الله بن دينار بإسناد رجاله ثقات أنه قال: «خرجت مع ابن عمر إلى مكة، فعرسنا، فانحدر علينا راع من جبل، فقال له ابن عمر: أراع؟ قال: نعم، قال: بعني شاة من الغنم، قال: إني مملوك، قال ابن عمر: قل لسيدك: أكلها الذئب، قال: فأين الله عز وجل؟ قال ابن عمر: فأين الله!! ثم بكى، ثم اشتراه بعد، فأعتقه»، وفي رواية أخرى: «واشترى له الغنم». سير أعلام النبلاء (3/216).



    تشجيعه على الخير وأخذه الناس بالظاهر:



    عن نافع: «أن عبد الله بن عمر كان إذا رأى من رقيقه أمراً يعجبه أعتقه، فكان رقيقه قد عرفوا ذلك منه، قال نافع: فلقد رأيت بعض غلمانه ربما شمر ولزم المسجد، فإذا رآه على تلك الحال الحسنة أعتقه، فيقول له أصحابه: والله يا أبا عبد الرحمن ما هم إلا يخدعونك، قال: فيقول عبد الله: من خدعنا بالله انخدعنا له». الطبقات (4/167)، والحلية (1/294).









    من أبواب العلم المهجورة:



    قال الليث بن سعد وغيره: كتب رجل إلى ابن عمر أن اكتب إلي بالعلم كله، فكتب إليه: «إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كاف اللسان عن أعراضهم، لازماً لأمر جماعتهم، فافعل». سير أعلام النبلاء (3/222).



    إنكاره على الولاة علانية:



    عن أحمد بن يعقوب المسعودي حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو الأموي عن أبيه عن ابن عمر: «أنه قام إلى الحجاج وهو يخطب، فقال: يا عدو الله! استحل حرم الله، وخرب بيت الله، فقال: يا شيخا قد خرف، فلما صدر الناس، أمر الحجاج بعض مسودته، فأخذ حربة مسمومة، وضرب بها رجل ابن عمر، فمرض ومات منها، ودخل عليه الحجاج عائداً، فسلم فلم يرد عليه، وكلمه فلم يجبه». سير أعلام النبلاء (3/230)، ورجال إسناده ثقات.



    عن خالد بن سمير قال: «خطب الحجاج، فقال: إن ابن الزبير حرف كتاب الله، فقال ابن عمر: كذبت كذبت، ما يستطيع ذلك ولا أنت معه، قال: اسكت، فقد خرفت، وذهب عقلك». سير أعلام النبلاء (3/230)، والطبقات (4/184)، وإسناده صحيح.



    وعن هشام عن ابن سيرين: «أن الحجاج خطب، فقال: إن ابن الزبير بدَّل كلام الله، فعلم ابن عمر فقال: كذب، لم يكن ابن الزبير يستطيع أن يبدل كلام الله ولا أنت، قال: إنك شيخ قد خرفت الغد، قال: أما إنك لو عدت، عدت». سير أعلام النبلاء (3/230).



    المنهج الشرعي في مبايعة الوالي:



    أخرج البخاري بإسناده عن عبد الله بن دينار قال: شهدت ابن عمر حيث اجتمع الناس على عبد الملك قال: كتب: إني أقر بالسمع والطاعة لعبد الملك أمير المؤمنين على سنة الله وسنة رسوله ما استطعت، وإن بني أقروا بمثل ذلك.










    شرطه على من أراد أن يسافر معه:



    عن أبي ريحانة: «كان ابن عمر يشترط على من صحبه في السفر: الفطر، والأذان، والذبيحة، يعني الجزرة يشتريها للقوم». الطبقات (4/148).



    قال مجاهد: «كنت أسافر مع عبد الله بن عمر فلم يكن يطيق شيئاً من العمل إلا عمله لا يكله إلينا، ولقد رأيته يطأ على ذراع ناقتي حتى أركبها». الطبقات (4/164).



    بعده عن التعظيم والتزامه بالسنة:



    عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقول لغلمانه: «إذا كتبتم إلي فابدؤوا بأنفسكم، وكان إذا كتب لم يبدأ بأحد قبله. وكتب: من عبد الله بن عمر إلى عبد الملك بن مروان، وهو خليفة يومئذ، وكان إذا كتب لأبيه قال: من عبد الله بن عمر إلى عمر بن الخطاب». الطبقات (4/153).



    استجابته لداعي الخير أياً كان:



    عن نافع قال: قيل لابن عمر زمن ابن الزبير والخوارج والخشبية: أتصلي مع هؤلاء، ومع هؤلاء وبعضهم يقتل بعضاً؟ قال: «من قال: حي على الصلاة أجبته، ومن قال: حي على الفلاح أجبته، ومن قال: حي على قتل أخيك المسلم وأخذ ماله قلت: لا». الحلية (1/309)، والطبقات (4/169).



    من مواقفه:



    أخرج أحمد عن يزيد عن عمرو بن ميمون عن أبيه قال: «لما مرض عبد الله ابن عامر مرضه الذي توفي فيه، أرسل إلى أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، فقال لهم: قد نزل بي ما قد ترون ولا أرى إلا أني لمأتي، فما ظنكم بي؟ فقالوا: قد كنت تعطي السائل وتصل الرحم، وحفرت الآبار بالفلوات لابن السبيل، وبنيت الحوض بعرفة تشرع فيه حاج بيت الله، فما نشك لك في النجاة، وعينه إلى عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمر ساكت، فلما أبطأ عليه بالكلام قال له: يا أبا عبد الرحمن مالك لا تتكلم قال: إذا طابت المكسبة زكت النفقة، وسترد فتعلم». الزهد (ص 291،191



    بعده عن الثناء مع التواضع والغض من النفس:



    عن نافع وغيره: أن رجلا قال لابن عمر: يا خير الناس، أو ابن خير الناس، فقال: «ما أنا بخير الناس، ولا ابن خير الناس، ولكني عبد من عباد الله، أرجو الله وأخافه، والله لن تزالوا بالرجل حتى تهلكوه». سير أعلام النبلاء (3/236)، والحلية (1/307)، وإسناده صحيح.



    عن نافع: «كان ابن عمر إذا قام له الرجل من مجلسه لم يجلس فيه». الطبقات (4/163).
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-30
  3. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيراً اخي الكريم

    على إتحافنا بهذا و أفادتنا من هذا الصحابي الجليل التي عجزة الأمة حتي يومنا هذا عن أنتاج مثل هولاء الرجال الذين تربوا على يد الرسول صلى الله عليه و سلم فضربوا أروع الأمثلة في التضحية و و الفداء و كانوا خير أمة أخرة للناس فنسال الله أن يلحقنا بهم و أن نكون معهم ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-30
  5. العربي الصغير

    العربي الصغير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-14
    المشاركات:
    1,175
    الإعجاب :
    1
    [color=3333CC]جزاك الله خيراً أخي العزيز ياسر المعلمي على إمتاعنا بهذه الشخصية الفذه رضي الله عن عبد الله وعن أبيه وعن جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منارات الهدى ومصابيح الدجى.

    وقد وقفت عند إنصاف عبد الله بن عمر في تعامله مع الآخرين:
    استجابته لداعي الخير أياً كان:



    [color=CC3300]عن نافع قال: قيل لابن عمر زمن ابن الزبير والخوارج والخشبية: أتصلي مع هؤلاء، ومع هؤلاء وبعضهم يقتل بعضاً؟ قال: «من قال: حي على الصلاة أجبته، ومن قال: حي على الفلاح أجبته، ومن قال: حي على قتل أخيك المسلم وأخذ ماله قلت: لا». الحلية (1/309)، والطبقات (4/169).[/color]
    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-06-30
  7. ياسر المعلمي

    ياسر المعلمي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    شكر وتقدير لمشرفي المجلس الاسلامي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعين نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
    اما بعد
    اخواني الاعزاء جميعا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لكم نحن بحاجة ماسة الى الاطلاع على سير سلفنا الصالح خاصة سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وسير الصحابه رضي الله عنهم جميعا وكذلك التابعين لهم باحسان الى يوم الدين فان في قصصهم عبرة وعظة فهم قدوتنا جميعا
    اسال من الله العلي القدير ان يثبتنا على الحق حتى نلقاه
    كما لا انسى ان اتقدم بالشكر الجزيل لاخواني القائمين علىهذا المجلس المبارك واخص منهم بالذكر اخانا الحسام اليماني على ثتبت هذا الموضوع المبارك الذي نقلت فيه ما نلقه سلفنا الصالح من اخبار الصحابي الجليل ابي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما الزاهد في الإمرة والمراتب، الراغب في القربة والمناقب، المتعبد المتهجد، المتتبع للأثر المتشدد، نزيل الحصباء والمساجد، طويل الرغباء في المشاهد، يعد نفسه في الدنيا غريباً، ويرى كل ما هو آت قريباً، المستغفر التواب». الحلية (1/292).
    اسال من الله العلي القدير ان يوفقنا جميعا الى التمسك بكتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-07-01
  9. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    الكريم الغالي ياسر المعلمي نشكر لك هذا الجهد في النقل و تعريفنا بأحد أعلام الأمة التي كانت و مازالت قدوة و نبرأس لنا جميعا نتعلم منهم الدروس و سننتظر منك أسبوعياً درس جديد عن علم من أعلام الأمة .. .. و جزاك الله خيراً اخي الكريم .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-07-05
  11. الحالم

    الحالم عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    106
    الإعجاب :
    0
    أخي الحبيب نشكر لك صنيعك بأن قربت لنا ترجمة أحد أعلام الصحابة وأكرر الشكر موصولا لمشرف المنتدى أن ابقى هذا الموضوع مثبتا فترة جيدة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-07-06
  13. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    رضي الله عن ابن الفاروق ورضي الله عن ابيه وصلى الله وسلم على معلمهم ومعلمنا سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه .....

    وجزى الله الاخ ياسر خير الجزاء ......وننتظر منك المزيد مثل هذه المواضيع المفيدة والرائعة
     

مشاركة هذه الصفحة