احزاب المعارضه المصريه/نقل السلطه اجراء شكلي

الكاتب : ahmad   المشاهدات : 587   الردود : 1    ‏2004-06-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-29
  1. ahmad

    ahmad عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-08
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    1
    [​IMG]








    أجمع رؤساء الأحزاب السياسية المصرية على أن التعجيل الأميركي بنقل السلطة للحكومة العراقية المؤقتة هو إجراء شكلي أرادت به الولايات المتحدة تضليل العرب والعالم بالإيحاء بأنها تفي بوعودها تجاه العراقيين.

    يقول الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع الوحدوي (اليساري) إن تعجيل تسليم السلطة استهدفت من ورائه الولايات المتحدة توجيه رسالة إلى قادة حلف الأطسي المجتمعين في إسطنبول بأنها جادة في تسليم السلطة للعراقيين، وبالتالي جر الحلف إلى إرسال قوات إلى العراق وتحمل مسؤوليات أمنية في هذا الشأن.

    وشدد السعيد على أن السلطة التي أخذتها الولايات المتحدة عبر قوات قوامها 150 ألف جندي لا يمكن أن تعود من خلال قصاصة ورقية يقدمها الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر للحكومة العراقية. واعتبر أن ما حدث هو فصل عبثي "لأن الاحتلال الأميركي ما زال على الأرض كما أن السفير الأميركي سيكون الحاكم الفعلي للبلاد".


    رفعت السعيد

    السلطة التي أخذتها الولايات المتحدة عبر قوات قوامها 150 ألف جندي لا يمكن أن تعود من خلال قصاصة ورقية يقدمها بريمر للحكومة العراقية المؤقتة

    ويضيف السعيد أنه سيكون لكل وزير عراقي نحو 30 مستشارا أميركيا يديرون الوزارة، "ويصبح الوزراء العراقيون مجموعة من العرائس يحركهم المفتشون الأميركيون ولايعدون أن يكونوا مساعدين محليين للحكام الأميركيين الذين سينزعون الزي العسكري ويحكمون العراق وينهبون ثرواته من خلال جوازات سفر دبلوماسية أميركية".

    السلطة للشعب
    محمد علوان نائب رئيس حزب الوفد يعتبر أن نقل السلطة هو إجراء صوري ويرى أن السلطة لن تنتقل إلا إذا تسلمها الشعب العراقي بنفسه، وأن هذه الحكومة "لن تحقق الأمن للعراق لأنها حكومة عاجزة تسلمت بلدا قضى الاحتلال على كل مقومات الدولة به".

    ويشير علوان إلى أن أميركا لم تأت العراق للنزهة لكنها أرادت تحقيق أهداف إستراتيجية منها القضاء على الهوية العربية لتحقيق مصالح إسرائيل بالمنطقة 0

    ويؤكد للجزيرة أن المقاومة العراقية لا بد أن تستمر، وأن إسنادها إلى فرد أو جماعة مثل الزرقاوي مثلا خطأ، لأنها مقاومة شعبية يشارك فيها كل أبناء العراق.

    مندوب سام
    ويذهب رئيس حزب الجيل الجديد ناجي الشهابي إلى التأكيد على أن هذه الخطوة أريد بها خداع العالم "لأن السلطة الحقيقية ستكون بيد السفير الأميركي الذي سيلعب دور المندوب السامي الذي يحتمي بقوات شرسة خارجة عن الشرعية الدولية ولا تعترف بأية قوانين".

    ويشدد الشهابي على أن أي انتخابات تجرى في ظل الاحتلال "ستفرز حكومة عميلة"، ويتساءل هل يتصور أن يقدم الرئيس الأميركي بوش "الذي خدع شعبه والعالم" على إجراء انتخابات حرة وحقيقية في العراق ؟

    وبدوره يرى رئيس حزب مصر الفتاة محمود المليجي أن الحكومة العراقية المؤقتة لا تمثل أي قاعدة شعبية، وأن القوى الشعبية كلها ضدها "لأنها حكومة مسيرة تنفذ ما يملى عليها تنفيذا أعمى لأنها جاءت من قبل الاستعمار ولا يتوقع أحد منها أن تخدم إلا الاحتلال".

    أما الباحث السياسي عبد الخالق فاروق فيرى أن ما حدث هو نقل محدود للسلطة وليس للسيادة فمازالت القرارات المصيرية في الداخل والخارج بيد قوات الاحتلال.

    ويشير إلى وجود سلطة موازية لسلطة الحكومة التي لا تمثل غالبية الشارع العراقي ويستبعد قيام هذه الحكومة بتنظيم انتخابات في غضون 5 سنوات.
    __________________
    الجزيرة نت

    المصدر : الجزيرة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-29
  3. ahmad

    ahmad عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-08
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    1
    [​IMG]








    أجمع رؤساء الأحزاب السياسية المصرية على أن التعجيل الأميركي بنقل السلطة للحكومة العراقية المؤقتة هو إجراء شكلي أرادت به الولايات المتحدة تضليل العرب والعالم بالإيحاء بأنها تفي بوعودها تجاه العراقيين.

    يقول الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع الوحدوي (اليساري) إن تعجيل تسليم السلطة استهدفت من ورائه الولايات المتحدة توجيه رسالة إلى قادة حلف الأطسي المجتمعين في إسطنبول بأنها جادة في تسليم السلطة للعراقيين، وبالتالي جر الحلف إلى إرسال قوات إلى العراق وتحمل مسؤوليات أمنية في هذا الشأن.

    وشدد السعيد على أن السلطة التي أخذتها الولايات المتحدة عبر قوات قوامها 150 ألف جندي لا يمكن أن تعود من خلال قصاصة ورقية يقدمها الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر للحكومة العراقية. واعتبر أن ما حدث هو فصل عبثي "لأن الاحتلال الأميركي ما زال على الأرض كما أن السفير الأميركي سيكون الحاكم الفعلي للبلاد".


    رفعت السعيد

    السلطة التي أخذتها الولايات المتحدة عبر قوات قوامها 150 ألف جندي لا يمكن أن تعود من خلال قصاصة ورقية يقدمها بريمر للحكومة العراقية المؤقتة

    ويضيف السعيد أنه سيكون لكل وزير عراقي نحو 30 مستشارا أميركيا يديرون الوزارة، "ويصبح الوزراء العراقيون مجموعة من العرائس يحركهم المفتشون الأميركيون ولايعدون أن يكونوا مساعدين محليين للحكام الأميركيين الذين سينزعون الزي العسكري ويحكمون العراق وينهبون ثرواته من خلال جوازات سفر دبلوماسية أميركية".

    السلطة للشعب
    محمد علوان نائب رئيس حزب الوفد يعتبر أن نقل السلطة هو إجراء صوري ويرى أن السلطة لن تنتقل إلا إذا تسلمها الشعب العراقي بنفسه، وأن هذه الحكومة "لن تحقق الأمن للعراق لأنها حكومة عاجزة تسلمت بلدا قضى الاحتلال على كل مقومات الدولة به".

    ويشير علوان إلى أن أميركا لم تأت العراق للنزهة لكنها أرادت تحقيق أهداف إستراتيجية منها القضاء على الهوية العربية لتحقيق مصالح إسرائيل بالمنطقة 0

    ويؤكد للجزيرة أن المقاومة العراقية لا بد أن تستمر، وأن إسنادها إلى فرد أو جماعة مثل الزرقاوي مثلا خطأ، لأنها مقاومة شعبية يشارك فيها كل أبناء العراق.

    مندوب سام
    ويذهب رئيس حزب الجيل الجديد ناجي الشهابي إلى التأكيد على أن هذه الخطوة أريد بها خداع العالم "لأن السلطة الحقيقية ستكون بيد السفير الأميركي الذي سيلعب دور المندوب السامي الذي يحتمي بقوات شرسة خارجة عن الشرعية الدولية ولا تعترف بأية قوانين".

    ويشدد الشهابي على أن أي انتخابات تجرى في ظل الاحتلال "ستفرز حكومة عميلة"، ويتساءل هل يتصور أن يقدم الرئيس الأميركي بوش "الذي خدع شعبه والعالم" على إجراء انتخابات حرة وحقيقية في العراق ؟

    وبدوره يرى رئيس حزب مصر الفتاة محمود المليجي أن الحكومة العراقية المؤقتة لا تمثل أي قاعدة شعبية، وأن القوى الشعبية كلها ضدها "لأنها حكومة مسيرة تنفذ ما يملى عليها تنفيذا أعمى لأنها جاءت من قبل الاستعمار ولا يتوقع أحد منها أن تخدم إلا الاحتلال".

    أما الباحث السياسي عبد الخالق فاروق فيرى أن ما حدث هو نقل محدود للسلطة وليس للسيادة فمازالت القرارات المصيرية في الداخل والخارج بيد قوات الاحتلال.

    ويشير إلى وجود سلطة موازية لسلطة الحكومة التي لا تمثل غالبية الشارع العراقي ويستبعد قيام هذه الحكومة بتنظيم انتخابات في غضون 5 سنوات.
    __________________
    الجزيرة نت

    المصدر : الجزيرة
     

مشاركة هذه الصفحة