تداعيات أحداث صعدة .. سببها السفير الامريكي

الكاتب : شيخ حضرموت   المشاهدات : 491   الردود : 1    ‏2004-06-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-29
  1. شيخ حضرموت

    شيخ حضرموت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-11
    المشاركات:
    780
    الإعجاب :
    0
    [color=990066]تداعيات أحداث صعدة :

    المواجهة الدامية تهدد بتآكل النسيج الإجتماعي اليمني


    صنعاء ـ صادق السلمي :

    ـــــــــــــ

    منذ أكثر من أسبوع والمعارك المسلحة الشرسة تدور رحاها بين قوات الأمن اليمنية ورجل الدين المعروف حسين بدرالدين الحوثي ، الذي يتمركز مع الآلاف من أنصاره في محافظة صعدة ، شمالي البلاد في إطار سياسة "كسر العظم " الذي تقوم بها السلطات اليمنية ضد الداعية المعروف بعدائه للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل .

    ويبدو أن التطورات المتصلة بمكافحة الإرهاب ليست لها هذه المرة أية صلة بما يحدث ، إذ أن صعدة ظلت طوال السنوات الماضية بعيدة عن دائرة العنف الذي طال الأجانب ، كما حدث في محافظات ملتهبة أخرى مثل مأرب ، الجوف ، صنعاء ، حضرموت وعدن ، حيث تعرضت المصالح الأمريكية إلى الكثير من الهجمات التي نفذها تنظيم القاعدة .

    المواجهة هذه المرة مع حسين الحوثي مختلفة ، فهي في نظر السلطة مواجهة ضرورية لإحباط مخطط إثارة فتن دينية وطائفية ، أما بالنسبة للحوثي فإنها استهداف لأنصاره الذين يهتفون في المساجد بالموت لأمريكا وإسرائيل .

    وبدا الأمر أكثر إتساعاً من مسألة الهتاف ضد أمريكا ، فالسلطات اليمنية تؤكد أن الرجل بدأ يدعو لمبايعته إماماً وأميراً للمؤمنين ، على إعتبار أن الإمامة لأهل البيت فقط ، وهو ما يعتبر بنظر السلطات اليمنية إثارة نعرات طائفية ومذهبية وأفكار تهدف إلى إحداث فتن دينية في البلاد وتعمل على عدم إستقرار الأوضاع فيها .

    ولوحظ أن التعامل الرسمي مع هذه القضية تأخر كثيراً ، وهي عادة دأبت السلطات على اتباعها في معظم الأحداث الساخنة ، وانتظر اليمنيون أياماً طويلة لصدور موقف رسمي جاء على لسان مصدر مسؤول أكد أن الحوثي أصبح متمرداً على الدولة ، ووجه المصدر للحوثي ثماني تهم اختلطت بين الديني والسياسي ، ووصفته بالمتمرد مع أنصاره الذين قاموا بمهاجمة قوات الجيش في منطقة مران بمحافظة صعدة ، التي يتحصن فيها الحوثي مع أنصاره .

    كما تم توجيه تهمة أخرى للحوثي ، وهي تهمة الإرتباط بجهات خارجية ورفع أعلام حزب دولة خارجية ، وهي أعلام حزب الله ، التي قالت السلطات إن أنصار الحوثي نزعوها من على مباني المؤسسات الحكومية ووضعوا بدلاً عنها أعلام حزب الله ، وهو أمر نفاه الحوثي نفسه قبل عدة أيام .

    ووجهت السلطات الرسمية للحوثي تهمة تشكيل تنظيم سري يعمل على تقويض الأمن في البلاد ، الأمر الذي يعني أن المواجهة مع الحوثي لن تتوقف إلا بتسليم نفسه إلى السلطات الرسمية كما تريد هي ، لا كما يريد الحوثي ، الذي يطالب بالكف عن قصف المناطق التي يتحصن فيها .

    وعلى الرغم من أن الرئيس علي عبدالله صالح قرر إرسال وفد سياسي للتفاوض مع الحوثي ، إلا أن الرسالة التي حملها صالح للوفد تكمن في ضرورة أن يسلم الحوثي نفسه إلى السلطات بدون أية شروط .

    موقف يبدو حازماً هذه المرة ، ويريد صالح أن يثبت أن اللعب بالورقة الدينية في بلاد كاليمن يمثل خطوطاً حمر لا يمكن تجاوزها ، فاليمن بدت تتعافى خلال السنوات القليلة الماضية من العبث بهذه الورقة ، بخاصة فيما يتصل بـ " الزيدية والشافعية " ، وبإستثناء حالات قليلة من الدعوات التكفيرية التي طالت المثقفين اليمنيين ، إلا مذهبي الزيدية والشافعية يتعايشان في اليمن بشكل طبيعي ، ولا يشعر المواطن اليمني بأي فرق بين المنتمين إلى هذا المذهب أو ذاك ، وهو ما يريد الرئيس صالح تثبيته لشعوره بأن بروز مثل هذه النعرات سيزداد تأثيراتها فيما لو غضت السلطات الطرف عنها ، وسيصار إلى مواجهة شاملة وفي أكثر من منطقة .

    لهذا أكدت السلطات الأمنية المسؤولة أنها ستضرب المتمردين بيد من حديد ، وكان لافتاً عنف القصف الذي طال أنصار الحوثي في المناطق التي تحصنوا فيها ، وجراء ذلك القصف سقط العشرات من القتلى في صفوف الحوثي وأنصاره ، تماماً كما سقط أفراد من الجيش الذين يواجهون أنصار الحوثي في مناطق جبلية وعرة .

    وترى مصادر أن سقوط ما بين 200 قتيل وجرحى في هذه المواجهات سيكون رقماً صغيراً مقارنة بالوضع الذي تعيشه محافظة صعدة التي تشهد توتراً ملحوظاً منذ بدء المواجهات قبل أكثر من أسبوع .

    ويشير مراقبون إلى أن أحداث صعدة ما لم يجر السيطرة عليها وإحتواءها بصورة سريعة فإنه ستترك آثارها على مناطق مجاورة للمناطق التي يتحصن فيها الحوثي وأنصاره ، بخاصة وأن مصالح الكثير من غير أنصار الحوثي تضررت من جراء القصف الذي قامت به قوات الجيش .

    والأكثر من ذلك أن إطالة أمد المواجهة مع الحوثي سيكسبه الكثير من الأنصار وسيدفع بالبعض منهم إلى مهاجمة منشآت حكومية إدارية وأخرى خدمية ، وهو ما سيضر بالعملية التنموية في البلاد التي تواجه أزمة حقيقية ، فالبلد تعاني من ظروف إقتصادية صعبة وتعويض الخسائر ستكون مكلفة جداً .

    ويبدو الموقف السياسي ، المعارض على الأقل ، في حالة غياب أو غيبوبة من تطورات الأحداث في صعدة ، ويرى المراقبون أن موقف المعارضة الصامت لعدة أيام جراء ما يحدث في صعدة يدل على عدم قدرة المعارضة على التقاط اللحظة والتقدم بمبادرة سلمية لإيجاد حل سلمي للأزمة .

    ويرى كثيرون أن موقف الأحزاب المعارضة متقاطعة حيال تطورات صعدة ، فحزب التجمع اليمني للإصلاح يعي جيداً أن دخوله في مثل هذه القضية سيهيج عليه السلطة ، بخاصة وأنه يعامل كحزب يدعم التطرف الديني في البلاد ، بل وأكثر من ذلك أن الحزب يشجع الإرهاب ، ولهذا نجده يسير في هذه القضية كمن يسير على جمر .

    أما الحزب الإشتراكي فإن موقفه من قضية استخدام الورقة الدينية واضح ، وهو ، وإن لم يعلن ذلك صراحة ، فإنه يقف إلى جانب السلطة في موقفها من محاربة مثل هذه الظواهر التي تضر بإستقرار المجتمع ككل .

    ويبقى حزب الحق واتحاد القوى الشعبية اللذان يريان في الأحداث تجاوزاً لمبدأ الحوار من الأحزاب التي ترفض ما يحدث في صعدة ، بخاصة وأن اتحاد القوى الشعبية ينظر إليه بإعتباره يؤيد عودة الملكية والإمامة ، وهو ما يتسق مع الدعوة التي يدعو إليها حسين بدرالدين الحوثي ، إلا أن تأثير هذين الحزبين لا يزال قليلاً .

    ويبقى السؤال عن الدور الذي تلعبه الأطراف الخارجية في هذه المواجهات ، بخاصة مع التهم التي يوجهها بدرالدين الحوثي إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث يقول إن الولايات المتحدة ممثلة بسفارتها في اليمن هي التي تقف وراء الحملة التي يقودها الجيش اليمني ضده ، إلا أن السلطات تعد الأمر إلى " شأن داخلي " عبارة عن تمرد على السلطات المركزية ، بخاصة مع وجود اتهامات للحوثي أنه يقوم بالجباية وأخذها بدلاً أن تعطى للدولة .

    ويهاجم الحوثي تحركات السفير الأميركي في صنعاء إدموند هول ، الذي قال إنه يتحرك بحرية نادرة في كل أنحاء اليمن من صعدة وحتى مأرب مرورا بالجوف لجمع وشراء الأسلحة من المواطنين ، ويرى أن موقف هول هذا يهدف إلى تجريد اليمنيين من سلاحهم تمهيدا للاحتلال ، على حد تعبيره.[/color] .

    [color=FF3300]احبتي باي حق سفير امريكا يدور على المواطنين ويشتري السلاح منهم ..
    السؤال يطرح نفسه هنا ..
    هل اليمن اصبحت ولاية امريكية او هل اصبحت اليمن عراق اخرى في جزيرة العرب ؟.

    مثل هذه الامور لم تحدث في اي دولة ولكنها حدثت في اليمن ..
    فماذا يعني كل هذا ؟
    وهل صحيح بان قرار ضرب صعدة وحصارها هو قرار اتخذه السفير الامريكي ؟.

    والمندوب السامي على الشعب اليمني علي عبدالله صالح نفذ ما طلب منه .؟

    اذا اين السيادة ياصاحب السيادة .

    وهل الرئيس كان صادق في خطاب سابق له عندما تمنى لو تكون له حدود مع اسرائيل لهاجمها بقوة .؟

    هل كان يقصد باسرائيل .. صعدة .. ام هل نقلت امريكا اسرائيل الى صعدة لكي يضربها الرئيس ؟

    وكل عام وكل محافظة محاصرة

    وكل عام واسرائيل بالف بخير .. اذا كان هذا منطق العرب
    .
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-29
  3. شيخ حضرموت

    شيخ حضرموت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-11
    المشاركات:
    780
    الإعجاب :
    0
    [color=990066]تداعيات أحداث صعدة :

    المواجهة الدامية تهدد بتآكل النسيج الإجتماعي اليمني


    صنعاء ـ صادق السلمي :

    ـــــــــــــ

    منذ أكثر من أسبوع والمعارك المسلحة الشرسة تدور رحاها بين قوات الأمن اليمنية ورجل الدين المعروف حسين بدرالدين الحوثي ، الذي يتمركز مع الآلاف من أنصاره في محافظة صعدة ، شمالي البلاد في إطار سياسة "كسر العظم " الذي تقوم بها السلطات اليمنية ضد الداعية المعروف بعدائه للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل .

    ويبدو أن التطورات المتصلة بمكافحة الإرهاب ليست لها هذه المرة أية صلة بما يحدث ، إذ أن صعدة ظلت طوال السنوات الماضية بعيدة عن دائرة العنف الذي طال الأجانب ، كما حدث في محافظات ملتهبة أخرى مثل مأرب ، الجوف ، صنعاء ، حضرموت وعدن ، حيث تعرضت المصالح الأمريكية إلى الكثير من الهجمات التي نفذها تنظيم القاعدة .

    المواجهة هذه المرة مع حسين الحوثي مختلفة ، فهي في نظر السلطة مواجهة ضرورية لإحباط مخطط إثارة فتن دينية وطائفية ، أما بالنسبة للحوثي فإنها استهداف لأنصاره الذين يهتفون في المساجد بالموت لأمريكا وإسرائيل .

    وبدا الأمر أكثر إتساعاً من مسألة الهتاف ضد أمريكا ، فالسلطات اليمنية تؤكد أن الرجل بدأ يدعو لمبايعته إماماً وأميراً للمؤمنين ، على إعتبار أن الإمامة لأهل البيت فقط ، وهو ما يعتبر بنظر السلطات اليمنية إثارة نعرات طائفية ومذهبية وأفكار تهدف إلى إحداث فتن دينية في البلاد وتعمل على عدم إستقرار الأوضاع فيها .

    ولوحظ أن التعامل الرسمي مع هذه القضية تأخر كثيراً ، وهي عادة دأبت السلطات على اتباعها في معظم الأحداث الساخنة ، وانتظر اليمنيون أياماً طويلة لصدور موقف رسمي جاء على لسان مصدر مسؤول أكد أن الحوثي أصبح متمرداً على الدولة ، ووجه المصدر للحوثي ثماني تهم اختلطت بين الديني والسياسي ، ووصفته بالمتمرد مع أنصاره الذين قاموا بمهاجمة قوات الجيش في منطقة مران بمحافظة صعدة ، التي يتحصن فيها الحوثي مع أنصاره .

    كما تم توجيه تهمة أخرى للحوثي ، وهي تهمة الإرتباط بجهات خارجية ورفع أعلام حزب دولة خارجية ، وهي أعلام حزب الله ، التي قالت السلطات إن أنصار الحوثي نزعوها من على مباني المؤسسات الحكومية ووضعوا بدلاً عنها أعلام حزب الله ، وهو أمر نفاه الحوثي نفسه قبل عدة أيام .

    ووجهت السلطات الرسمية للحوثي تهمة تشكيل تنظيم سري يعمل على تقويض الأمن في البلاد ، الأمر الذي يعني أن المواجهة مع الحوثي لن تتوقف إلا بتسليم نفسه إلى السلطات الرسمية كما تريد هي ، لا كما يريد الحوثي ، الذي يطالب بالكف عن قصف المناطق التي يتحصن فيها .

    وعلى الرغم من أن الرئيس علي عبدالله صالح قرر إرسال وفد سياسي للتفاوض مع الحوثي ، إلا أن الرسالة التي حملها صالح للوفد تكمن في ضرورة أن يسلم الحوثي نفسه إلى السلطات بدون أية شروط .

    موقف يبدو حازماً هذه المرة ، ويريد صالح أن يثبت أن اللعب بالورقة الدينية في بلاد كاليمن يمثل خطوطاً حمر لا يمكن تجاوزها ، فاليمن بدت تتعافى خلال السنوات القليلة الماضية من العبث بهذه الورقة ، بخاصة فيما يتصل بـ " الزيدية والشافعية " ، وبإستثناء حالات قليلة من الدعوات التكفيرية التي طالت المثقفين اليمنيين ، إلا مذهبي الزيدية والشافعية يتعايشان في اليمن بشكل طبيعي ، ولا يشعر المواطن اليمني بأي فرق بين المنتمين إلى هذا المذهب أو ذاك ، وهو ما يريد الرئيس صالح تثبيته لشعوره بأن بروز مثل هذه النعرات سيزداد تأثيراتها فيما لو غضت السلطات الطرف عنها ، وسيصار إلى مواجهة شاملة وفي أكثر من منطقة .

    لهذا أكدت السلطات الأمنية المسؤولة أنها ستضرب المتمردين بيد من حديد ، وكان لافتاً عنف القصف الذي طال أنصار الحوثي في المناطق التي تحصنوا فيها ، وجراء ذلك القصف سقط العشرات من القتلى في صفوف الحوثي وأنصاره ، تماماً كما سقط أفراد من الجيش الذين يواجهون أنصار الحوثي في مناطق جبلية وعرة .

    وترى مصادر أن سقوط ما بين 200 قتيل وجرحى في هذه المواجهات سيكون رقماً صغيراً مقارنة بالوضع الذي تعيشه محافظة صعدة التي تشهد توتراً ملحوظاً منذ بدء المواجهات قبل أكثر من أسبوع .

    ويشير مراقبون إلى أن أحداث صعدة ما لم يجر السيطرة عليها وإحتواءها بصورة سريعة فإنه ستترك آثارها على مناطق مجاورة للمناطق التي يتحصن فيها الحوثي وأنصاره ، بخاصة وأن مصالح الكثير من غير أنصار الحوثي تضررت من جراء القصف الذي قامت به قوات الجيش .

    والأكثر من ذلك أن إطالة أمد المواجهة مع الحوثي سيكسبه الكثير من الأنصار وسيدفع بالبعض منهم إلى مهاجمة منشآت حكومية إدارية وأخرى خدمية ، وهو ما سيضر بالعملية التنموية في البلاد التي تواجه أزمة حقيقية ، فالبلد تعاني من ظروف إقتصادية صعبة وتعويض الخسائر ستكون مكلفة جداً .

    ويبدو الموقف السياسي ، المعارض على الأقل ، في حالة غياب أو غيبوبة من تطورات الأحداث في صعدة ، ويرى المراقبون أن موقف المعارضة الصامت لعدة أيام جراء ما يحدث في صعدة يدل على عدم قدرة المعارضة على التقاط اللحظة والتقدم بمبادرة سلمية لإيجاد حل سلمي للأزمة .

    ويرى كثيرون أن موقف الأحزاب المعارضة متقاطعة حيال تطورات صعدة ، فحزب التجمع اليمني للإصلاح يعي جيداً أن دخوله في مثل هذه القضية سيهيج عليه السلطة ، بخاصة وأنه يعامل كحزب يدعم التطرف الديني في البلاد ، بل وأكثر من ذلك أن الحزب يشجع الإرهاب ، ولهذا نجده يسير في هذه القضية كمن يسير على جمر .

    أما الحزب الإشتراكي فإن موقفه من قضية استخدام الورقة الدينية واضح ، وهو ، وإن لم يعلن ذلك صراحة ، فإنه يقف إلى جانب السلطة في موقفها من محاربة مثل هذه الظواهر التي تضر بإستقرار المجتمع ككل .

    ويبقى حزب الحق واتحاد القوى الشعبية اللذان يريان في الأحداث تجاوزاً لمبدأ الحوار من الأحزاب التي ترفض ما يحدث في صعدة ، بخاصة وأن اتحاد القوى الشعبية ينظر إليه بإعتباره يؤيد عودة الملكية والإمامة ، وهو ما يتسق مع الدعوة التي يدعو إليها حسين بدرالدين الحوثي ، إلا أن تأثير هذين الحزبين لا يزال قليلاً .

    ويبقى السؤال عن الدور الذي تلعبه الأطراف الخارجية في هذه المواجهات ، بخاصة مع التهم التي يوجهها بدرالدين الحوثي إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث يقول إن الولايات المتحدة ممثلة بسفارتها في اليمن هي التي تقف وراء الحملة التي يقودها الجيش اليمني ضده ، إلا أن السلطات تعد الأمر إلى " شأن داخلي " عبارة عن تمرد على السلطات المركزية ، بخاصة مع وجود اتهامات للحوثي أنه يقوم بالجباية وأخذها بدلاً أن تعطى للدولة .

    ويهاجم الحوثي تحركات السفير الأميركي في صنعاء إدموند هول ، الذي قال إنه يتحرك بحرية نادرة في كل أنحاء اليمن من صعدة وحتى مأرب مرورا بالجوف لجمع وشراء الأسلحة من المواطنين ، ويرى أن موقف هول هذا يهدف إلى تجريد اليمنيين من سلاحهم تمهيدا للاحتلال ، على حد تعبيره.[/color] .

    [color=FF3300]احبتي باي حق سفير امريكا يدور على المواطنين ويشتري السلاح منهم ..
    السؤال يطرح نفسه هنا ..
    هل اليمن اصبحت ولاية امريكية او هل اصبحت اليمن عراق اخرى في جزيرة العرب ؟.

    مثل هذه الامور لم تحدث في اي دولة ولكنها حدثت في اليمن ..
    فماذا يعني كل هذا ؟
    وهل صحيح بان قرار ضرب صعدة وحصارها هو قرار اتخذه السفير الامريكي ؟.

    والمندوب السامي على الشعب اليمني علي عبدالله صالح نفذ ما طلب منه .؟

    اذا اين السيادة ياصاحب السيادة .

    وهل الرئيس كان صادق في خطاب سابق له عندما تمنى لو تكون له حدود مع اسرائيل لهاجمها بقوة .؟

    هل كان يقصد باسرائيل .. صعدة .. ام هل نقلت امريكا اسرائيل الى صعدة لكي يضربها الرئيس ؟

    وكل عام وكل محافظة محاصرة

    وكل عام واسرائيل بالف بخير .. اذا كان هذا منطق العرب
    .
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة