حكاية البشرة:

الكاتب : المحامي1   المشاهدات : 529   الردود : 4    ‏2004-06-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-29
  1. المحامي1

    المحامي1 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-28
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0
    حكاية البشرة:
    لقد شحكاية البشرة:
    لقد شكلت العناية بالبشرة في عصرنا هذا موضوع منافسة شرسة للوصول إلى الأسواق الكبيرة. فقد لجأت الشركات إلى علماء النفس والاجتماع وذلك لتوجيه رغبات المستهلكين إلى مستحضرات العناية بالبشرة. وكان الاعلان يَعِدُ المشاهد بالكثير. ففي حقبة الخمسينات كان هدف النساء اخفاء عيوب البشرة لا العناية بالبشرة. وفي عهد الستينات التي شهدت فورة اجتماعية تمثلت بالعديد من الأمور منها الاحتجاجات الطلابية والحروب، إلا أن العناية بالبشرة الحقيقية لم تكن قد وصلت بعد.
    وفي السبعينات أصبح الجمال يتمثل بالصحة والحيوية الطبيعية واللياقة بعيداً عن التكلف ولأول مرة منذ سنوات عديدة تأخر مبيع مستحضرات التجميل بسبب ضخامة المصاريف الشخصية. حيث بدأ المستهلك يفقد ثقته بادعاءات الاعلان ويربط مستحضرات العناية بالبشرة بالحكة وغيرها من الآثار السلبية.
    وجاء العلم في عصر التكنولوجيا الجديدة ليستجيب لرغبات المستهلكين حيث ضمن لهم عناية بالبشرة بواسطة مستحضرات تجميلية سليمة وطبيعية وفعالة.
    وبفضل البحث الكيميائي التجميلي أصبح بوسع العلماء أن يعزلوا العناصر الطبيعية ويركبوا عناصر جديدة. مما قلَّص عدم ثقة المستهلك وادى إلى تحسّن مفيد ففي السنوات الأخيرة تجاوزت ارقام مبيعات المستحضرات الفعالة كل التوقعات. فبفضل التكنولوجيا الحديثة وتطور علم العناية بالبشرة أصبح بوسع كل شخص أن يحصل على علاج دقيق وصار بوسعنا اليوم أن نحافظ على بشرة شابة عبر المعرفة والعلم المبسَّط والسهل التطبيق.كلت العناية بالبشرة في عصرنا هذا موضوع منافسة شرسة للوصول إلى الأسواق الكبيرة. فقد لجأت الشركات إلى علماء النفس والاجتماع وذلك لتوجيه رغبات المستهلكين إلى مستحضرات العناية بالبشرة. وكان الاعلان يَعِدُ المشاهد بالكثير. ففي حقبة الخمسينات كان هدف النساء اخفاء عيوب البشرة لا العناية بالبشرة. وفي عهد الستينات التي شهدت فورة اجتماعية تمثلت بالعديد من الأمور منها الاحتجاجات الطلابية والحروب، إلا أن العناية بالبشرة الحقيقية لم تكن قد وصلت بعد.
    وفي السبعينات أصبح الجمال يتمثل بالصحة والحيوية الطبيعية واللياقة بعيداً عن التكلف ولأول مرة منذ سنوات عديدة تأخر مبيع مستحضرات التجميل بسبب ضخامة المصاريف الشخصية. حيث بدأ المستهلك يفقد ثقته بادعاءات الاعلان ويربط مستحضرات العناية بالبشرة بالحكة وغيرها من الآثار السلبية.
    وجاء العلم في عصر التكنولوجيا الجديدة ليستجيب لرغبات المستهلكين حيث ضمن لهم عناية بالبشرة بواسطة مستحضرات تجميلية سليمة وطبيعية وفعالة.
    وبفضل البحث الكيميائي التجميلي أصبح بوسع العلماء أن يعزلوا العناصر الطبيعية ويركبوا عناصر جديدة. مما قلَّص عدم ثقة المستهلك وادى إلى تحسّن مفيد ففي السنوات الأخيرة تجاوزت ارقام مبيعات المستحضرات الفعالة كل التوقعات. فبفضل التكنولوجيا الحديثة وتطور علم العناية بالبشرة أصبح بوسع كل شخص أن يحصل على علاج دقيق وصار بوسعنا اليوم أن نحافظ على بشرة شابة عبر المعرفة والعلم المبسَّط والسهل التطبيق.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-29
  3. المحامي1

    المحامي1 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-28
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0
    حكاية البشرة:
    لقد شحكاية البشرة:
    لقد شكلت العناية بالبشرة في عصرنا هذا موضوع منافسة شرسة للوصول إلى الأسواق الكبيرة. فقد لجأت الشركات إلى علماء النفس والاجتماع وذلك لتوجيه رغبات المستهلكين إلى مستحضرات العناية بالبشرة. وكان الاعلان يَعِدُ المشاهد بالكثير. ففي حقبة الخمسينات كان هدف النساء اخفاء عيوب البشرة لا العناية بالبشرة. وفي عهد الستينات التي شهدت فورة اجتماعية تمثلت بالعديد من الأمور منها الاحتجاجات الطلابية والحروب، إلا أن العناية بالبشرة الحقيقية لم تكن قد وصلت بعد.
    وفي السبعينات أصبح الجمال يتمثل بالصحة والحيوية الطبيعية واللياقة بعيداً عن التكلف ولأول مرة منذ سنوات عديدة تأخر مبيع مستحضرات التجميل بسبب ضخامة المصاريف الشخصية. حيث بدأ المستهلك يفقد ثقته بادعاءات الاعلان ويربط مستحضرات العناية بالبشرة بالحكة وغيرها من الآثار السلبية.
    وجاء العلم في عصر التكنولوجيا الجديدة ليستجيب لرغبات المستهلكين حيث ضمن لهم عناية بالبشرة بواسطة مستحضرات تجميلية سليمة وطبيعية وفعالة.
    وبفضل البحث الكيميائي التجميلي أصبح بوسع العلماء أن يعزلوا العناصر الطبيعية ويركبوا عناصر جديدة. مما قلَّص عدم ثقة المستهلك وادى إلى تحسّن مفيد ففي السنوات الأخيرة تجاوزت ارقام مبيعات المستحضرات الفعالة كل التوقعات. فبفضل التكنولوجيا الحديثة وتطور علم العناية بالبشرة أصبح بوسع كل شخص أن يحصل على علاج دقيق وصار بوسعنا اليوم أن نحافظ على بشرة شابة عبر المعرفة والعلم المبسَّط والسهل التطبيق.كلت العناية بالبشرة في عصرنا هذا موضوع منافسة شرسة للوصول إلى الأسواق الكبيرة. فقد لجأت الشركات إلى علماء النفس والاجتماع وذلك لتوجيه رغبات المستهلكين إلى مستحضرات العناية بالبشرة. وكان الاعلان يَعِدُ المشاهد بالكثير. ففي حقبة الخمسينات كان هدف النساء اخفاء عيوب البشرة لا العناية بالبشرة. وفي عهد الستينات التي شهدت فورة اجتماعية تمثلت بالعديد من الأمور منها الاحتجاجات الطلابية والحروب، إلا أن العناية بالبشرة الحقيقية لم تكن قد وصلت بعد.
    وفي السبعينات أصبح الجمال يتمثل بالصحة والحيوية الطبيعية واللياقة بعيداً عن التكلف ولأول مرة منذ سنوات عديدة تأخر مبيع مستحضرات التجميل بسبب ضخامة المصاريف الشخصية. حيث بدأ المستهلك يفقد ثقته بادعاءات الاعلان ويربط مستحضرات العناية بالبشرة بالحكة وغيرها من الآثار السلبية.
    وجاء العلم في عصر التكنولوجيا الجديدة ليستجيب لرغبات المستهلكين حيث ضمن لهم عناية بالبشرة بواسطة مستحضرات تجميلية سليمة وطبيعية وفعالة.
    وبفضل البحث الكيميائي التجميلي أصبح بوسع العلماء أن يعزلوا العناصر الطبيعية ويركبوا عناصر جديدة. مما قلَّص عدم ثقة المستهلك وادى إلى تحسّن مفيد ففي السنوات الأخيرة تجاوزت ارقام مبيعات المستحضرات الفعالة كل التوقعات. فبفضل التكنولوجيا الحديثة وتطور علم العناية بالبشرة أصبح بوسع كل شخص أن يحصل على علاج دقيق وصار بوسعنا اليوم أن نحافظ على بشرة شابة عبر المعرفة والعلم المبسَّط والسهل التطبيق.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-29
  5. المحامي1

    المحامي1 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-28
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0
    عالم البشرة العجيب:

    عالم البشرة العجيب:

    لقد ساعد التقدم الذي أحرزه الطب خلال القرن العشرين، على إعطاء الإنسان فرصاً أكثر لحياة أكثر صحة وعافية، إذ بامكان من هم في الأربعينات من العمر أن يتوقعوا العيش لأربعة عقود أكثر من أجدادهم، وأصبح من المعروف بأن اتبّاع أنظمة صحيّة بسيطة كالحدّ من نسبة الدهن في الطعام وممارسة الرياضة بانتظام والإقلاع عن التدخين من شأنه منع الإصابة بالعوارض الموهنة لأمراض عديدة أو تأخيرها أو التخفيف من حدتها، والواقع أن التقدم في السنّ لا يمنع من الشعور بالتحسّن يوماً بعد يوم. إلاّ أن الصحّة الجيّدة وحدها لا تكفي بل يجب أن تقترن بمظهر يعكس شباب القلب الدائم.
    ويعتبر المظهر الخارجي من العوامل الهّامة التي تساهم في إظهار ما يشعر به المرء حيال نفسه فلا شك بأن الشعور بشباب المظهر يعكس شعوراً بصحّة الجسد ونشاطه. ومن المعروف لدى الأطباء أن من أولى علامات المرض أو الإحباط. فقدان الاهتمام بالشكل الخارجي بالمقابل، غالباً ما يعتبر تجدد هذا الاهتمام دليلاً على تحسّن صحة المريض، وفي هذا السياق أطلقت صناعة مستحضرات التجميل في أميركا حملة شعارها «المظهر الحسن مقياس الراحة النفسية» لمساعدة المرضى، عبر دفعهم إلى الاهتمام بمظهرهم، على الاستجابة للعلاج الطبي وغالباً ما ساهم ذلك في تقصير فترة العلاج!.
    وليست العناية بالمظهر مضيعة للوقت أو المال، بل هي من الأمور الأساسية للحفاظ على الصحة. والواقع أن وظائفنا ومسؤولياتنا الحياتية الأساسية تتمحور بشكل أو بآخر على المحافظة. فنحن نحافظ على منازلنا وممتلكاتنا ونصلح الأضرار ونعيد طلاء الجدران عند الحاجة... ألا يجدر بنا بالتالي أن نولي اهتماماً أكبر للحفاظ على صحتنا ومظهرنا الخارجي، وبوجه خاص، بشرتنا؟
    سيكون هذا البرنامج دليلك لاختيار سبل العناية بالبشرة. والتي لا تتوقف نتائجها على ما تنفقينه من الوقت والمال. بل على إدراكك للخيارات العديدة المتاحة لك البشرة، ذلك العالم العجيب!
    كثير منا لم يفكر يوماً بما تمثله البشرة بالنسبة للإنسان، إنها تنقل إليه وإلى الآخرين المظهر الخارجي، كما أنها «الغلاف» الذي يقدم به نفسه إلى العالم، وهي أكبر أعضاء الجسم البشري وأكثرها ظهوراً، إذ تشكل 51% من وزن الجسد وتغطي ما يعادل 81 قدماً مربعاً من مساحته، وهي تتميز بقدرة فائقة على التمدد عندما يزداد الجسم، والتقلص عندما يضعف، والبشرة هي العضو الوحيد في الجسم الذي يمكن رؤيته من الخارج ومن شأنها أن تظهر إلى العالم الخارجي أكثر مما نرغب، إذ يمكنها أن تبوح بعمرنا التقريبي، ووضعنا الصحي، والطريقة التي نعتني بها بأنفسنا.
    والبشرة هي أول عضو حسي، بل هي أهم الأعضاء الحسية على الإطلاق، فعندما تعجز باقي الحواس عن تأدية مهامها تعوض البشرة هذا العجز بشكل ممتاز. وعليه فإن الإنسان قابل لأن يحيا من دون أن يسمع أو يبصر أو يشم، غير أنه يعجز عن العيش بدون المعلومات الحسية التي تنفرد بنقلها البشرة لا غيرها.
    وهكذا فالبشرة هي آلة معقدة ومدهشة، وكأي آلة أخرى تحتاج البشرة إلى العناية والصيانة المستمرتين لتؤمن لنا خدمة جيدة ونحصل على المظهر الأفضل. ويسعدنا في هذا البرنامج أن نتقاسم معكِ بعض الأسرار التدابير الفعالة والسهلة التطبيق، كي تبدو بشرتك باستمرار رائعة وشابة قدر الإمكان. ولن يكون هذا البرنامج فعالاً لبشرتك فحسب، بل ذا فائدة عظيمة لصحتك أيضاً.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-06-29
  7. المحامي1

    المحامي1 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-28
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0
    عالم البشرة العجيب:

    عالم البشرة العجيب:

    لقد ساعد التقدم الذي أحرزه الطب خلال القرن العشرين، على إعطاء الإنسان فرصاً أكثر لحياة أكثر صحة وعافية، إذ بامكان من هم في الأربعينات من العمر أن يتوقعوا العيش لأربعة عقود أكثر من أجدادهم، وأصبح من المعروف بأن اتبّاع أنظمة صحيّة بسيطة كالحدّ من نسبة الدهن في الطعام وممارسة الرياضة بانتظام والإقلاع عن التدخين من شأنه منع الإصابة بالعوارض الموهنة لأمراض عديدة أو تأخيرها أو التخفيف من حدتها، والواقع أن التقدم في السنّ لا يمنع من الشعور بالتحسّن يوماً بعد يوم. إلاّ أن الصحّة الجيّدة وحدها لا تكفي بل يجب أن تقترن بمظهر يعكس شباب القلب الدائم.
    ويعتبر المظهر الخارجي من العوامل الهّامة التي تساهم في إظهار ما يشعر به المرء حيال نفسه فلا شك بأن الشعور بشباب المظهر يعكس شعوراً بصحّة الجسد ونشاطه. ومن المعروف لدى الأطباء أن من أولى علامات المرض أو الإحباط. فقدان الاهتمام بالشكل الخارجي بالمقابل، غالباً ما يعتبر تجدد هذا الاهتمام دليلاً على تحسّن صحة المريض، وفي هذا السياق أطلقت صناعة مستحضرات التجميل في أميركا حملة شعارها «المظهر الحسن مقياس الراحة النفسية» لمساعدة المرضى، عبر دفعهم إلى الاهتمام بمظهرهم، على الاستجابة للعلاج الطبي وغالباً ما ساهم ذلك في تقصير فترة العلاج!.
    وليست العناية بالمظهر مضيعة للوقت أو المال، بل هي من الأمور الأساسية للحفاظ على الصحة. والواقع أن وظائفنا ومسؤولياتنا الحياتية الأساسية تتمحور بشكل أو بآخر على المحافظة. فنحن نحافظ على منازلنا وممتلكاتنا ونصلح الأضرار ونعيد طلاء الجدران عند الحاجة... ألا يجدر بنا بالتالي أن نولي اهتماماً أكبر للحفاظ على صحتنا ومظهرنا الخارجي، وبوجه خاص، بشرتنا؟
    سيكون هذا البرنامج دليلك لاختيار سبل العناية بالبشرة. والتي لا تتوقف نتائجها على ما تنفقينه من الوقت والمال. بل على إدراكك للخيارات العديدة المتاحة لك البشرة، ذلك العالم العجيب!
    كثير منا لم يفكر يوماً بما تمثله البشرة بالنسبة للإنسان، إنها تنقل إليه وإلى الآخرين المظهر الخارجي، كما أنها «الغلاف» الذي يقدم به نفسه إلى العالم، وهي أكبر أعضاء الجسم البشري وأكثرها ظهوراً، إذ تشكل 51% من وزن الجسد وتغطي ما يعادل 81 قدماً مربعاً من مساحته، وهي تتميز بقدرة فائقة على التمدد عندما يزداد الجسم، والتقلص عندما يضعف، والبشرة هي العضو الوحيد في الجسم الذي يمكن رؤيته من الخارج ومن شأنها أن تظهر إلى العالم الخارجي أكثر مما نرغب، إذ يمكنها أن تبوح بعمرنا التقريبي، ووضعنا الصحي، والطريقة التي نعتني بها بأنفسنا.
    والبشرة هي أول عضو حسي، بل هي أهم الأعضاء الحسية على الإطلاق، فعندما تعجز باقي الحواس عن تأدية مهامها تعوض البشرة هذا العجز بشكل ممتاز. وعليه فإن الإنسان قابل لأن يحيا من دون أن يسمع أو يبصر أو يشم، غير أنه يعجز عن العيش بدون المعلومات الحسية التي تنفرد بنقلها البشرة لا غيرها.
    وهكذا فالبشرة هي آلة معقدة ومدهشة، وكأي آلة أخرى تحتاج البشرة إلى العناية والصيانة المستمرتين لتؤمن لنا خدمة جيدة ونحصل على المظهر الأفضل. ويسعدنا في هذا البرنامج أن نتقاسم معكِ بعض الأسرار التدابير الفعالة والسهلة التطبيق، كي تبدو بشرتك باستمرار رائعة وشابة قدر الإمكان. ولن يكون هذا البرنامج فعالاً لبشرتك فحسب، بل ذا فائدة عظيمة لصحتك أيضاً.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-06-30
  9. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم المحامي1

    شكرا لمشاركتك معنا بهذا الموضوع الذي يناقش قضية هامة وتعتبر في اهتمامات المرأة الأولى حيث ان المرأة مخلوق جميل ويحب الظهور بهذه الحالة من التألق والجمال طول عمرها ...

    تهتم المرأة بالبشرة ونظارتها وحيويتها ونجد الكثير من المواضيع بهذا القسم تتحدث عن طرق الحفاظ على نظارت البشرة وابقائها بحيويتها حتى عند الكبر ...


    تحياتي :)
     

مشاركة هذه الصفحة