الأمريكان كفار حربيون لا عهد لهم عندنا ولا ذمّة

الكاتب : 3amil   المشاهدات : 575   الردود : 1    ‏2004-06-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-28
  1. 3amil

    3amil عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    263
    الإعجاب :
    0
    الأمريكان كفار حربيون لا عهد لهم عندنا ولا ذمّة

    بسم الله والحمد لله ولا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، الحمد لله الذي أخذ علينا العهد والميثاق أن نقول كلمة الحق أينما كنّا لا نخشى في الله لومة لائم ( الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ) .
    والله إنه لأمر جلل وداهية دهماء أن يقف خطيب المسجد الحرام مدافعاً عن الأمريكان الكفرة ... أنهم قوم معاهدون لهم في رقابنا ذمة الله وذمة رسوله ومن تعدّى عليهم وأساء إليهم فقد خفر ذمة الله ... ويل لمن خان الأمانة ... ويلٌ لمن قُبضت الأمانة من قلبه ، ظئر وتمرد وسار حبواً في دهاليز المذلة وما في قلبه مثقالُ حبةٍ من خردل من إيمان ... ما أهون أعداء الله وما أشد عذابهم وما أظلم أيامهم وما أجرأهم على محاربة دين الله والصد عن سبيل الله من آمن يبغونها عوجا . الأمريكان الكفرة يتفننون في تعذيبنا وتريد الحصانة لهم ولجنودهم على أرض المسلمين كما يريد بوش ؟ بالأمس أغاروا على الفلوجة وقتلوا العشرات من المسلمين ... بالأمس أعلنوا أنهم لن يغادروا ديار المسلمين . أي عهد لهم في ذمتنا ؟ فالأمريكان لا تنطبق عليهم أحكام المستأمن . فلا يقال عن المجاهدين أنهم قد خفروا ذمة الله ولا يقال عنهم خوارجٌ أهل غدر وخيانة ... فتبّاً للعالم الذي يرضى بالذّلة والإستخذاء بين يدي مولاه المتمرد على أوامر الله .. تبّاً للذي يأكل بدينه على موائد الفجرة اللئام يدافع عن الأمريكان . لحىً مزيفة ، وألسِنةٌ ذربة ، وتقوى مصطنعة .. ( إشتروا بآيات الله ثمناً قليلا ) .. هل جفت ينابيع الحكمة من عقلك وانطفأت مصابيح الهدى من قلبك ؟ ألا تحفظ سورة براءة التي ألغت كل العهود والمواثيق مع الذين تآمروا على الإسلام وحاربوا المسلمين ؟ ألم تحرم التمسك بالعهد مع من نقضه من الكفار ؟ أتريد أن تصرف وجوه الناس عن الحق تخادعهم ؟ ستندلق أقتابك في النار ستدور بها كما يدور الحمار حتى يطيف بك أهل النار ...
    يا شيخ ... علماء الإسلام علماء صدق وحزم لا محل في قلوبهم إلا لجلال الله ولا تلهج ألسنتهم إلا بذكر الله . قيل للعالم الجليل العزّ بن عبد السلام رضي الله عنه إذهب وقبّل يد السلطان إسماعيل حتّى يرضى عنك ، فقال : بعزّة المؤمن والله لا أقبل أن يقبل السلطان يدي . أترضى أنت أن تكون مدافعاً عن الأمريكان لنيل رضاهم ؟ أي عهد بيننا وبينهم ؟ الأمريكان أعداء لأهل الإسلام يدنّسون الديار ويجلبون الدمار حرب ونواءٌ لأمة القرآن . فإن كان لهم عهد مع ولي أمرك فقد نبذوهُ ولكن خيانته تأبى المعاملة بالمثل لأنهم خونة ويحبون كل خائن ( كيف يكون للمشركين عهدٌ عند الله وعند رسوله ) وهم أهل الغدر والخيانة والظلم والبغي ، ألم تسمع بقول الله ( وإن نكثوا إيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر ) ؟ رب العالمين يحرضنا على قتل رؤسائهم وصناديدهم ومهندسي طائراتهم (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ) هل حافظ الأمريكان على العهد الذي تدّعيه أم غدروا وخانوا عهدهم ؟هل استقاموا لنا حتى نستقيم لهم ؟
    رب العالمين يقول (فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ) وإلا فلا عهد لهم عندنا ولا ذمة يكر عليهم بالليل والنهار لقد ظاهروا علينا وأمدوا يهود بالسلاح والمال والرجال وغدروا بنا وحرضوا الرويبضات على قتلنا ورب العالمين يقول : ( ثم لم ينقصوكم شيئاً ولم يظاهروا عليكم أحداً فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم )
    فدماء الأمريكان وأموالهم مستباحة للمسلمين بل قتالهم فرض والإغارةُ عليهم واجبة في كل وقت ... تحريض من ربنا ( فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم ولياً ولا نصيرا ) .
    يقول البلاذُري : ( المعاهدون ليسوا بذمّه ولكنهم أهل فدية يكف عنهم ما كفوا ويُوفى بعهدهم ما وفوا ) . كيف يكون للأمريكان عهدٌ ونتركُهم يذبحون أهل العراق وأهل أفغانستان يستبيحون شرف المسلمين ؟ يا قوم لا يحل لنا أن نعاهد الأمريكان على أن نتركهم يذبحوا أنفسهم فكيف نعاهدهم على ذبحنا ؟ على ماذا عاهدهم سيّدُك ووليُ أمرك هل عاهدهم على نهب ثروة المسلمين وبترولهم وتدمير سلاحهم ؟ أعاهدهم على تمزيق شمل الأمة وإذلالها ؟ أي شرط شرطوه علينا ؟ أن يكون السماء لهم ولطائراتهم أم الأرض والحرمين تحت سيادتهم
    فاعلم قول رسول الله صلّى الله عليه وسلم : ( أيما شرط ليس في كتاب الله فهو باطل ) كل شرط ليس في كتاب الله مردود ولو أقره أمير المؤمنين ، يا قوم لا تكون المعاهدة بيننا وبين الكفرة إلا لتحقيق مصلحة المسلمين ، فالأصلُ قتالهم
    (ولا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم )
    لقد عاهد رسول الله صلّى الله عليه وسلم قريشاً وتفرغ لفتح خيبر وعاهد بني مُدلج وبني ضمرة لتأمين الطريق أمام الجيوش الإسلامية . فأين المصلحة في معاهدة الأمريكان أمن أجل أن يُطبقُوا على أرض المسلمين وينشروا فسادهم وينهبوا خيراتهم ؟
    يا قوم لا أمن للكافر الحربي ولا يجوز إعطاءُ الأمان لأحد من رعاياه في ديار الإسلام إلا إذا جاء ليسمع كلام الله ولا يحل له الإقامة وإلا صار ذمّياً تُضرب عليه الجزية هذا هو حكم الله فخذوه ......... فيا رب عجّل لنا فرجك بأميرٍ للمؤمنين يلغي كل المعاهدات الفاجرة على أرض المسلمين ويقلع كل القواعد العسكرية من أرض نجدٍ والحجاز وبلاد المسلمين آمين آمين والحمد لله رب العالمين .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-28
  3. 3amil

    3amil عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    263
    الإعجاب :
    0
    الأمريكان كفار حربيون لا عهد لهم عندنا ولا ذمّة

    بسم الله والحمد لله ولا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، الحمد لله الذي أخذ علينا العهد والميثاق أن نقول كلمة الحق أينما كنّا لا نخشى في الله لومة لائم ( الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ) .
    والله إنه لأمر جلل وداهية دهماء أن يقف خطيب المسجد الحرام مدافعاً عن الأمريكان الكفرة ... أنهم قوم معاهدون لهم في رقابنا ذمة الله وذمة رسوله ومن تعدّى عليهم وأساء إليهم فقد خفر ذمة الله ... ويل لمن خان الأمانة ... ويلٌ لمن قُبضت الأمانة من قلبه ، ظئر وتمرد وسار حبواً في دهاليز المذلة وما في قلبه مثقالُ حبةٍ من خردل من إيمان ... ما أهون أعداء الله وما أشد عذابهم وما أظلم أيامهم وما أجرأهم على محاربة دين الله والصد عن سبيل الله من آمن يبغونها عوجا . الأمريكان الكفرة يتفننون في تعذيبنا وتريد الحصانة لهم ولجنودهم على أرض المسلمين كما يريد بوش ؟ بالأمس أغاروا على الفلوجة وقتلوا العشرات من المسلمين ... بالأمس أعلنوا أنهم لن يغادروا ديار المسلمين . أي عهد لهم في ذمتنا ؟ فالأمريكان لا تنطبق عليهم أحكام المستأمن . فلا يقال عن المجاهدين أنهم قد خفروا ذمة الله ولا يقال عنهم خوارجٌ أهل غدر وخيانة ... فتبّاً للعالم الذي يرضى بالذّلة والإستخذاء بين يدي مولاه المتمرد على أوامر الله .. تبّاً للذي يأكل بدينه على موائد الفجرة اللئام يدافع عن الأمريكان . لحىً مزيفة ، وألسِنةٌ ذربة ، وتقوى مصطنعة .. ( إشتروا بآيات الله ثمناً قليلا ) .. هل جفت ينابيع الحكمة من عقلك وانطفأت مصابيح الهدى من قلبك ؟ ألا تحفظ سورة براءة التي ألغت كل العهود والمواثيق مع الذين تآمروا على الإسلام وحاربوا المسلمين ؟ ألم تحرم التمسك بالعهد مع من نقضه من الكفار ؟ أتريد أن تصرف وجوه الناس عن الحق تخادعهم ؟ ستندلق أقتابك في النار ستدور بها كما يدور الحمار حتى يطيف بك أهل النار ...
    يا شيخ ... علماء الإسلام علماء صدق وحزم لا محل في قلوبهم إلا لجلال الله ولا تلهج ألسنتهم إلا بذكر الله . قيل للعالم الجليل العزّ بن عبد السلام رضي الله عنه إذهب وقبّل يد السلطان إسماعيل حتّى يرضى عنك ، فقال : بعزّة المؤمن والله لا أقبل أن يقبل السلطان يدي . أترضى أنت أن تكون مدافعاً عن الأمريكان لنيل رضاهم ؟ أي عهد بيننا وبينهم ؟ الأمريكان أعداء لأهل الإسلام يدنّسون الديار ويجلبون الدمار حرب ونواءٌ لأمة القرآن . فإن كان لهم عهد مع ولي أمرك فقد نبذوهُ ولكن خيانته تأبى المعاملة بالمثل لأنهم خونة ويحبون كل خائن ( كيف يكون للمشركين عهدٌ عند الله وعند رسوله ) وهم أهل الغدر والخيانة والظلم والبغي ، ألم تسمع بقول الله ( وإن نكثوا إيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر ) ؟ رب العالمين يحرضنا على قتل رؤسائهم وصناديدهم ومهندسي طائراتهم (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ) هل حافظ الأمريكان على العهد الذي تدّعيه أم غدروا وخانوا عهدهم ؟هل استقاموا لنا حتى نستقيم لهم ؟
    رب العالمين يقول (فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ) وإلا فلا عهد لهم عندنا ولا ذمة يكر عليهم بالليل والنهار لقد ظاهروا علينا وأمدوا يهود بالسلاح والمال والرجال وغدروا بنا وحرضوا الرويبضات على قتلنا ورب العالمين يقول : ( ثم لم ينقصوكم شيئاً ولم يظاهروا عليكم أحداً فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم )
    فدماء الأمريكان وأموالهم مستباحة للمسلمين بل قتالهم فرض والإغارةُ عليهم واجبة في كل وقت ... تحريض من ربنا ( فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم ولياً ولا نصيرا ) .
    يقول البلاذُري : ( المعاهدون ليسوا بذمّه ولكنهم أهل فدية يكف عنهم ما كفوا ويُوفى بعهدهم ما وفوا ) . كيف يكون للأمريكان عهدٌ ونتركُهم يذبحون أهل العراق وأهل أفغانستان يستبيحون شرف المسلمين ؟ يا قوم لا يحل لنا أن نعاهد الأمريكان على أن نتركهم يذبحوا أنفسهم فكيف نعاهدهم على ذبحنا ؟ على ماذا عاهدهم سيّدُك ووليُ أمرك هل عاهدهم على نهب ثروة المسلمين وبترولهم وتدمير سلاحهم ؟ أعاهدهم على تمزيق شمل الأمة وإذلالها ؟ أي شرط شرطوه علينا ؟ أن يكون السماء لهم ولطائراتهم أم الأرض والحرمين تحت سيادتهم
    فاعلم قول رسول الله صلّى الله عليه وسلم : ( أيما شرط ليس في كتاب الله فهو باطل ) كل شرط ليس في كتاب الله مردود ولو أقره أمير المؤمنين ، يا قوم لا تكون المعاهدة بيننا وبين الكفرة إلا لتحقيق مصلحة المسلمين ، فالأصلُ قتالهم
    (ولا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم )
    لقد عاهد رسول الله صلّى الله عليه وسلم قريشاً وتفرغ لفتح خيبر وعاهد بني مُدلج وبني ضمرة لتأمين الطريق أمام الجيوش الإسلامية . فأين المصلحة في معاهدة الأمريكان أمن أجل أن يُطبقُوا على أرض المسلمين وينشروا فسادهم وينهبوا خيراتهم ؟
    يا قوم لا أمن للكافر الحربي ولا يجوز إعطاءُ الأمان لأحد من رعاياه في ديار الإسلام إلا إذا جاء ليسمع كلام الله ولا يحل له الإقامة وإلا صار ذمّياً تُضرب عليه الجزية هذا هو حكم الله فخذوه ......... فيا رب عجّل لنا فرجك بأميرٍ للمؤمنين يلغي كل المعاهدات الفاجرة على أرض المسلمين ويقلع كل القواعد العسكرية من أرض نجدٍ والحجاز وبلاد المسلمين آمين آمين والحمد لله رب العالمين .
     

مشاركة هذه الصفحة