******فوائد المقاطعة*********

الكاتب : alQssam   المشاهدات : 630   الردود : 3    ‏2004-06-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-28
  1. alQssam

    alQssam عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-26
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0
    الأخوة الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، أما بعد



    المقاطعة

    الأخوة الأعزاء طبعاً لا يخفى عليكم ما يحدث للأخوة الفلسطينيين و للأراضي المقدسة التي هي منبع الديانات و أراضي الأنبياء ، لا يخفى عليكم ما يحدث فيها طبعاً من ذل و مهانة من أحفاد القردة و الخنازير ، من اعتداءات و قتل للأطفال و النساء و الشيوخ و أكثر من ذلك بكثير ، و الحمد لله أن الإعلام العربي يوضح هذه الصورة على حقيقتها لكل العرب ، و لكن إذا سألنا أنفسنا لماذا و صل العدو الغادر إلى كل هذه القوة الحربية و الطاغوت و امتلاكهم لكل أنواع الأسلحة القديمة منها و الحديثة ؟ إذا ظللنا سؤال أنفسنا هذا السؤال ملاين المرات أو بلاين المرات في كل وقت : لم نجد سوى إجابة واحدة فقط على هذا السؤال ، و هي أن كل هذه القوة و الطاغوت للعدو الإسرائيلي سببها هو مساعدة بعض الدول الكبرى لهم و على رأس هذه القوى في العالم هي (( الولايات المتحدة الأمريكية )) التي ساعدت إسرائيل الأخت الصغرى لهم مثلما يقولوا بكل ما يمتلكوه من قوة و قد تم تسخير كل هذه القوة لدولة واحدة في العالم فقط ألا وهي العدو الإسرائيلي ، لأنهم لا يستطيعون مخالفة إسرائيل في أي شيء مهما كان ، و إذا امتنعت كل الدول الكبرى عن مساعدة إسرائيل بعد ما يرون ما يحدث في الأراضي المقدسة ، سواء كانوا مسلمين أو أقباط ، فلن تمتنع أمريكا أبداً عن مساعدتها و تبنيها لهم ، و سوف تساعدهم و ستظل تساعدهم حتى القضاء على كل ما هو عربي سواء كان مسلم أو قبطي ، و الأدلة أمامكم كثيرة و أنتم تعلموها .



    ولكن ما الذي يستطيع فعلة العرب جراء كل هذه الحرب عليهم من أقوى دول العالم ، هل نظل نساهم في رفع و بناء اقتصادهم حتى يمتلكوا العالم ؟ الجواب طبعاً لا ، هل نظل نساعدهم على قتلنا و القضاء علينا دولة تلي الأخرى ؟ الجواب طبعاً لا ، هل نظل نساعد العدو الغادر و نشترى لهم الرصاص و السلاح الذي يقتلون به أبنائنا و يقتلونا ؟ الجواب طبعاً لا ، و لكن ما الذي نستطيع أن نفعله أو ما الأسلحة التي نملكها حتى نستطيع تنفيذ جوابنا على كل هذه الأسئلة بلا ؟ الجواب أننا و الحمد لله نملك أسلحة كثيرة غير الأسلحة الحربية ، و نستطيع محاربتهم بها ، وهي متمثلة في أشياء عدة منها (( الجهاد الإلكتروني )) و بمناسبة هذا نشكر الأخوة القائمين باب الجهاد الإلكتروني بكل أنواعه ، كما نرجوا منكم مجاهدة العدو عن طريق هذا الباب لأنه مؤثر وقوي ، ثانياً (( الجهاد بالمال )) عن طريق التبرعات ، ثالثاً و هو الأهم ، و هو أيضاً أضعف الإيمان (( جهاد المقاطعة )) نعم يا أخوة جهاد المقاطعة الذي يؤثر ثأثير كبير جداً على الاقتصاد الأمريكي و يدمر الاقتصاد الصهيوني ، أننا عندما نشترى منتج أمريكي أو إنجليزي أو إسرائيلي ؛ نظل نساهم في رفع و بناء اقتصادهم حتى يمتلكوا العالم ، و إننا عندما نشتري منتج أمريكي أو إنجليزي أو إسرائيلي ؛ نظل نساعدهم على قتلنا و القضاء علينا دولة تلي الأخرى ، و إننا عندما نشتري منتج أمريكي أو إنجليزي أو إسرائيلي ؛ نظل نساعد العدو الغادر و نشترى لهم الرصاص و السلاح الذي يقتلون به أبنائنا و يقتلونا ، إننا عندما نشتري منتج أمريكي أو إنجليزي أو إسرائيلي ؛ نظل نساعدهم في بناء اقتصادهم و تدمير اقتصادنا نحن ، فإلى متى يا أخوة نظل نساعدهم كل هذه المساعدات على تدميرنا جميعاً ، إلى متى نظل مخدوعون بدون وعي إلى متى.



    لذلك نحن اليوم في أشد الحاجة لإستخدام سلاح من أقوى الأسلحة بالنسبة لهم و هو سلاح مقاطعة كل منتجاتهم ، نحن اليوم في أشد الحاجة لاستخدام سلاح المقاطعة أكثر من أي وقت مضى ، حتى نجبرهم أن يفكرون أكثر من مليون مرة قبل الإساءة أو العدوان على أي عربي أو على أي مسلم ، أو قبل مساعدة إسرائيل ، نعم يا أخوة سوف يفكرون مليون مرة إذا استخدمنا هذا السلاح و هو سلاح المقاطعة لأنهم شعب مصالح أهم شيء لديهم جمع المال من كل مكان ، لذلك يجب علينا أن نحاربهم بنفس سلاحهم ، بحجب كل المال العربي و الإسلامي عنهم حتى يذلهم الله سبحانه تعالى.

    يقول الله سبحانه وتعالى في كتابة الكريم " وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُون" َ صدق الله العظيم.



    لذلك يا أخوة يجب أن تجتمع كل قوى الأمة العربية و يجب على كل العرب و المسلمين مقاطعة كل البضائع الصهيونية و الأمريكية و الإنجليزية ، و ليس هذا فقط ، و لكن يجب مقاطعة منتجات كل الدول المعادية للإسلام و للعرب ، حتى نكون قد أنقذنا أنفسنا قبل فوات الأوان ، و حتى نكون فعلنا بقول الله سبحانه و تعالى في الآية الكريمة و في الحديث الشريف .



    و يجب أن نعرف أولاً ما هو معنى المقاطعة ؟

    و معنى المقاطعة هو معنى كبير جداً و معناه هو عدم استخدام كل المنتجات الأمريكية و الإسرائيلية و الإنجليزية في حياتنا اليومية ، و معنى المقاطعة أيضاً هو أن ننقذ طفل عربي و مسلم من أيدي الجبابرة الظالمين .

    هل تعرفون يا أخوة ما معنى كلمة (( PEPSI )) المشروب الشهير ! معناها هي اختصار لكلمة :-

    (( Pay Every Penny to Save Israel )) أي (( أدفع كل مبلغ لتنقذ إسرائيل )).



    كما أن المقاطعة يا أخوة لن تضر الفرد أو المجتمع في شيء ، بل العكس فهي تنفع الفرد كل النفع في الدنيا و في الآخرة ، كما تنفع أيضاً المجتمع ، ما تجعل الاقتصاد العربي في تصاعد مستمر بدلاً من الاقتصاد الأمريكي و الصهيوني الذي ساهمنا في صناعته و نهضته بشكل كبير جداً ، لدرجة أن مكسب أمريكا و إسرائيل من الدول العربية و الإسلامية يقدر بمليارات الدولارات ، يجب علينا جمعياً أن ننظر للأمور بنظرة أكثر واقعية و لكن على يقين تماماً أن المقاطعة لن تضرنا في شيء و لكن تنفعنا في أشياء كثيرة ، كما يجب أن ننظر للمنتجات التي سوف نقاطعها إن شاء الله على أنها منتجات منتهية الصلاحية ، فهل إذا أشترى أحد منا منتج أمريكي أو إسرائيلي أو إنجليزي و وجده منته الصلاحية هل سيستخدمه ؟ بالطبع لا حتى لا يضرنا ، فما بالكم إذا لم نشتري هذه المنتجات حتى لا تضر العرب و المسلمين في كل مكان ، كما يمكن أن نستعيض عن منتجات المقاطعة بمنتجاتنا العربية و الإسلامية ، و الحمد لله هي متوفرة ، و حتى إذا فُرض و لم نجد استعاضة عن منتج أو منتجين بنفس الجودة فهل لا يستحق منا الشعب الفلسطيني هذه التضحية البسيطة ، و يجب أن نعلم أن الصناعات الأمريكية و الإسرائيلية و الإنجليزية لم تكن في بداية الأمر بنفس الجودة التي هي عليها الآن ، و لكن السبب الذي جعلها تأخذ كل هذه الجودة في السوق العربي هو كثرة الطلب إليها و كثرة استخدامها ، مما جعل القائمين على هذه الصناعات يسعون لتطويرها و لجعلها أكثر جودة ، و هذا بالطبع إن شاء الله ما سيحدث مع منتجاتنا العربية و الإسلامية إذا استخدمنها بشكل دوري بدلاً من منتجات المقاطعة ، كما إذا لم يحدث ذلك في وقت سريع يمكننا الاستعاضة عن منتجات المقاطعة الغير موجودة في بلادنا العربية أو الإسلامية و هذا ولله الحمد نادراً، يمكننا الاستعاضة عنها بمنتجات مصنعة في بلاد أروبيه أخرى غير معادية للعرب و للإسلام .



    كما يجب أن نعلم إن سلاح المقاطعة سلاح فعال جداً ، و يمكن أن نأخذ مثال على ذلك من بضع الدول التي نفذته مع أقوى الدول في العالم و مثال على ذلك.



    الشعب الياباني الواعي الذي قرر استخدام قرار المقاطعة لمنتجات الولايات المتحدة الأمريكية فلم يعد الشعب الياباني لدية منتج واحد أمريكي و ماذا حدث ، قد نما الاقتصاد الياباني و أزدهر.

    مثال أخر : أستخدم أيضاً أسلوب المقاطعة الشعب الكوبي ضد الولايات المتحدة الأمريكية فلم يعد الشعب الكوبي يعرف منتجاً أمريكياً واحد حتى الآن ، و ماذا حدث ، قد أزدهر أيضاً الاقتصاد الكوبي و اهتز الاقتصاد الأمريكي .

    و الأمثلة على ذلك كثيرة جداً ، لذلك يا أخوة يجب على كل العرب استخدام هذا السلاح الآن حتى ننقذ إخواننا العرب و المسلمين في كل مكان.

    و الله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم ، و فقنا الله سبحانه و تعالى إلى ما فيه الخير و الصلاح لأمتنا العربية و الإسلامية.





    منتجات المقاطعة و المنتجات البديلة



    [web]http://www.jehadakmatloob.jeeran.com/al-mokataa.index.html/mal-mokataa.html[/web]




    فوائد المقاطعة


    قد يسأل البعض و يقول ما هي فوائد المقاطعة التي قد تعود علينا نحن ، و الإجابة على هذا السؤال سهلة و بسيطة جداً و واضحة لكل عربي و كل مسلم ، و لكن مع ذلك سوف نحاول أن نجعلها أكثر وضوحاً و نوضح فائدة هذه المقاطعة على الأمة العربية و الإسلامية بالنسبة للقضية الفلسطينية و قضايا المسلمين ، و بعيداً عن القضية الفلسطينية و جميع القضايا الإسلامية والعربية.

    أولاً يا أخوة يجب أن نعلم أنه عندما نستخدم سلاح المقاطعة ضد القوه العظمى (( الولايات المتحدة الأمريكية )) و الأخت الصغرى لها على حد قول أمريكا، سوف ندر باقتصاد الدولتين و إن كنا سوف نؤثر بقوه اكبر في اقتصاد الدولة الصهيونية دولة الصهاينة و جميعنا طبعاً يعلم أن كل هذه المسميات لا تطلق إلا على دولة واحدة فقط وهي دولة (( إسرائيل )) لعنهم الله ، و طبعاً لا يحدث هذا إلا بمقاطعة كل المنتجات و البضائع الأمريكية و الإسرائيلية ، ولكن يجب أن نعلم أننا بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية فقط لن يكون هناك جدوى و لن يكون هناك أدنى تأثير على اقتصاد الإسرائيليون الصهاينة ، وهذا طبعاً بسبب أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال في تصاعد مستمر و بالتالي الاقتصاد الإسرائيلي أيضاً سوف يدعم و يكون هو الأخر في تصاعد مستمر ، لذلك يا أخوة يجب أن ننظر إلى الأصل أولاً في وجود دولة الظلم الصهيونية و نتعامل معه أولاً ، وهذا طبعاً لن يحث إلا عن طريق مقاطعة كل منتجات البلدين على السواء ، و من هنا يا أخوة تأتي فائدة المقاطعة بالنسبة للشعب الفلسطيني و بالنسبة لكل الشعب العربية و الإسلامية التي ذاقت الظلم من كلتا الدولتين ، و لاشك أن جميعنا من أوائل اهتماماته الحفاظ على مقدساتنا و الدفاع عن أرضينا العربية و الإسلامية بشتى الطرق و سلاح المقاطعة من بعض الطرق التي يجب أن نتبعها ، و يجب أن تعلموا يا أخوة أن سلاح المقاطعة إذا تم استخدامه استخدام حقيقي بوعي ، بدون أدنى شك سوف يؤثر على الاقتصاد الأمريكي تأثير كبير و على هذا سوف نجعل أمريكا تفكر ملاين المرات قبل انحيازها لإسرائيل انحياز ظالم ، و هذا لأنهم شعوب أهم ما لديهم جمع المال من كل مكان حتى لو على حساب أختهم الصغرى إسرائيل مثلما يقولوا ، و بالطبع هذه فوائد سوف تعود إن شاء الله على الشعب الفلسطيني و العربي و الإسلامي ، وهذه هي الفائدة الأولى و الأهم التي سوف تعود على الجميع.



    أما الفائدة الثانية التي تعود علينا نحن هي تتمثل في عدة نقاط وهي:-



    أولاً :- التخلص من السيطرة و الهيمنة الأمريكية التي تسيطر على حياتنا اليومية بشكل دائم تقرياً وهذا بسبب كثرة منتجاتهم في الوطن العربي و الإسلامي.



    ثانياً :- إتاحة الفرصة لمنتجاتنا القومية و العربية و الإسلامية في الظهور و النظر إليها حتى و إن لم تكن على نفس مستوى الجودة في الوقت الحاضر فإن كثرة استخدامها و الإقبال عليها سيفرض بدون شك على منتجيها و سيحتم بدون شك على منتجيها تحسين الجودة حتى تستحوذ على رضاء جموع المستهلكين ، ويجب أن نعلم أن بداية سائر الصناعات الحائزة على الجودة و الشعبية كانت هكذا.



    ثالثاً :- النهوض و الارتقاء باقتصادنا العربي و القومي على المستوى العالمي الذي يؤهلنا للمنافسة و بالأخص لمنافسة الدول التي استحوذت على شهرة عالمية بسبب عرض منتجاتهم في أسواقنا العربية و الإسلامية بشكل كبير جداً ، و هذا لن يحدث قطعاً إلا بمقاطعتنا للمنتجات الأمريكية و الإسرائيلية بشكل خاص و منتجات الدول الأوروبية التي تسيء للعرب و المسلمين بشكل عام ، و نعتقد أن هذه فرصة طيبة لمقاطعة هذه المنتجات و النظر إلى منتجاتنا القومية و العربية.



    والله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم ، و وفقنا الله و إياكم إلى مافية الخير و الصلاح لأمتنا العربية و الإسلامية.




    نداااء هااااااااااااااااااااااااااااااااام

    هذا النداء أو هذه الدعوة أو هذا التوضيح ، يكون بخصوص مقاطعة المنتجات الأمريكية و الإسرائيلية في الوطن العربي و الإسلامي ، فأنتم تعرفون طبعاً يا أخوة أن سلاح المقاطعة لمنتجات هذه الدول بدأ في التنفيذ فعلاً في بعض الدول العربية و لكن بصورة غير منتظمة أو غير مجدية ، و لذلك فمن المتوقع أن تزداد حجم كمية الإعلانات في الدول العربية و الإسلامية عن بعض المنتجات التي أخذت شكل المقاطعة من بعض المستهلكين و أثر في الشركات الأمريكية و الإسرائيلية لهذه المنتجات ، و قد حدث هذا فعلاً أنه بدأ يزداد حكم كمية الإعلان عن بعض منتجات هذه الدول ، وخاصة إعلانات ( البيبسى ) و ( المنظفات ) و ( الأجهزة المنزلية ) و ( المطاعم الأمريكية ) من ( ماكدونلز ) و ( كينتاكي ) و غيرهم و المنتجات الأخرى و لكن ( هيهات هيهات أن تستجيب الشعوب الواعية لهذه الإغرائات ) ، ويتم الإعلان عن هذه المنتجات الإسرائيلية و الأمريكية ، التي تم ذكرها هنا و المنتجات الأخرى في صفحة المنتجات ، فيتم الإعلان عن هذه المنتجات بطرق جديدة و بعروض و متنوعة بغرض إغراء و جذب المستهلك للمنتج و دفعة على شراء المنتج مرة أخرى ، و لكن كما قلنا من قبل ( هيهات هيهات أن تستجيب الشعوب الواعية لهذا الإغراء ) ، و يجب ألا نشتري هذه المنتجات و ألا نعود بأي شكل من الأشكال لشراء هذه المنتجات الأمريكية و الإسرائيلية مهما بلغت قوة الأغراء في الإعلان عن هذه المنتجات ، و يجب أن نعلم أن كل مال ندفعه في شراء هذه المنتجات الأمريكية و الإسرائيلية نقتل به أولادنا و أخواتنا و أنفسنا ، فهل يعقل أن نعطي لأعدائنا السلاح الذي يقتلوا به أولادنا و أخوتنا و ربما يجيء الذي سوف يقتلوننا به ، هل يعقل هذا ؟.



    لهذا يا أخوة العرب و الإسلام يجب علينا جميعاً و يجب على كل عربي و مسلم أن يفطن لهذه العبه الواضحة من الشركات الأمريكية و الإسرائيلية ، التي رأت أن منتجاتها بدأت أن تتأثر ، فكثفت الحملات الإعلانية على تلك المنتجات بغرض إغراء المستهلك بأشياء ربما تكون جميعها غير حقيقية و هذا من خلال بعض التجارب الشخصية ، و يجب أن نعلم أننا إذا بحثنا في منتجاتنا القومية و العربية عن بدائل لهذه المنتجات الأمريكية و الإسرائيلية سوف نجد ما يعادلها و ما يتفوق عليها في الجودة و أيضاً نجد ما هو أقل منها في الجودة و يجب أن نصبر قليلاً على منتجاتنا قليلة الجودة حتى يرتقي بها منتجيها إلى الجودة المطلوبة التي تتناسب مع المستهلك ، و هذا قد يحدث في وقت قصير جداً نظراً لحاجة المستهلك لتلك المنتجات و هذا الذي يدفع منتجي هذه المنتجات على تطويرها و تحديثها حتى ترتقي إلى المستوى المطلوب ، و يجب أن نعلم جميعاً أن الحمد لله أغلبية منتجاتنا القومية و العربية جيدة للغاية باستثناء بعض المنتجات القليلة التي سوف تتحسن إن شاء الله قريباً جداً ، و يجب أن ننظر في منتجاتنا القومية و العربية و سوف نجد فيها إن شاء الله ما يسرنا و ينفعنا أكثر من المنتجات الأمريكية و الإسرائيلية التي ضررها لنا أكثر من نفعها أضعاف الأضعاف و يكفي فقط أنها إسرائيلية و أمريكية ، لهذا يجب إلا نستجيب لهذه المنتجات مهما بلغت قمة الإغراء في الإعلان عن هذه المنتجات الإسرائيلية و الأمريكية ، فيجب أن نعلم أن كل هذا الإغراء الوهمي في المنتجات الأمريكية و الإسرائيلية له هدف واحد فقط ، و هو جعلنا نستمر في مساعدة أعدائنا في قتل أنفسنا و أولادنا.



    وفقنا الله جميعاً إلى ما يحبه و يرضاه .

    لا تنسونا من دعاااائكم الصالح...


    { جميع الحقوق من نسخ و طبع و خلافة لهذه الصفحة غير محفوظة لصالح أي جهة ، أي بمعنى أنه يمكن و يفضل بل ويجب على كل شخص عربي نشر هذه المنتجات للمقاطعة بشتى الطرق المتاحة }



    منقووول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-28
  3. alQssam

    alQssam عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-26
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0
    الأخوة الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، أما بعد



    المقاطعة

    الأخوة الأعزاء طبعاً لا يخفى عليكم ما يحدث للأخوة الفلسطينيين و للأراضي المقدسة التي هي منبع الديانات و أراضي الأنبياء ، لا يخفى عليكم ما يحدث فيها طبعاً من ذل و مهانة من أحفاد القردة و الخنازير ، من اعتداءات و قتل للأطفال و النساء و الشيوخ و أكثر من ذلك بكثير ، و الحمد لله أن الإعلام العربي يوضح هذه الصورة على حقيقتها لكل العرب ، و لكن إذا سألنا أنفسنا لماذا و صل العدو الغادر إلى كل هذه القوة الحربية و الطاغوت و امتلاكهم لكل أنواع الأسلحة القديمة منها و الحديثة ؟ إذا ظللنا سؤال أنفسنا هذا السؤال ملاين المرات أو بلاين المرات في كل وقت : لم نجد سوى إجابة واحدة فقط على هذا السؤال ، و هي أن كل هذه القوة و الطاغوت للعدو الإسرائيلي سببها هو مساعدة بعض الدول الكبرى لهم و على رأس هذه القوى في العالم هي (( الولايات المتحدة الأمريكية )) التي ساعدت إسرائيل الأخت الصغرى لهم مثلما يقولوا بكل ما يمتلكوه من قوة و قد تم تسخير كل هذه القوة لدولة واحدة في العالم فقط ألا وهي العدو الإسرائيلي ، لأنهم لا يستطيعون مخالفة إسرائيل في أي شيء مهما كان ، و إذا امتنعت كل الدول الكبرى عن مساعدة إسرائيل بعد ما يرون ما يحدث في الأراضي المقدسة ، سواء كانوا مسلمين أو أقباط ، فلن تمتنع أمريكا أبداً عن مساعدتها و تبنيها لهم ، و سوف تساعدهم و ستظل تساعدهم حتى القضاء على كل ما هو عربي سواء كان مسلم أو قبطي ، و الأدلة أمامكم كثيرة و أنتم تعلموها .



    ولكن ما الذي يستطيع فعلة العرب جراء كل هذه الحرب عليهم من أقوى دول العالم ، هل نظل نساهم في رفع و بناء اقتصادهم حتى يمتلكوا العالم ؟ الجواب طبعاً لا ، هل نظل نساعدهم على قتلنا و القضاء علينا دولة تلي الأخرى ؟ الجواب طبعاً لا ، هل نظل نساعد العدو الغادر و نشترى لهم الرصاص و السلاح الذي يقتلون به أبنائنا و يقتلونا ؟ الجواب طبعاً لا ، و لكن ما الذي نستطيع أن نفعله أو ما الأسلحة التي نملكها حتى نستطيع تنفيذ جوابنا على كل هذه الأسئلة بلا ؟ الجواب أننا و الحمد لله نملك أسلحة كثيرة غير الأسلحة الحربية ، و نستطيع محاربتهم بها ، وهي متمثلة في أشياء عدة منها (( الجهاد الإلكتروني )) و بمناسبة هذا نشكر الأخوة القائمين باب الجهاد الإلكتروني بكل أنواعه ، كما نرجوا منكم مجاهدة العدو عن طريق هذا الباب لأنه مؤثر وقوي ، ثانياً (( الجهاد بالمال )) عن طريق التبرعات ، ثالثاً و هو الأهم ، و هو أيضاً أضعف الإيمان (( جهاد المقاطعة )) نعم يا أخوة جهاد المقاطعة الذي يؤثر ثأثير كبير جداً على الاقتصاد الأمريكي و يدمر الاقتصاد الصهيوني ، أننا عندما نشترى منتج أمريكي أو إنجليزي أو إسرائيلي ؛ نظل نساهم في رفع و بناء اقتصادهم حتى يمتلكوا العالم ، و إننا عندما نشتري منتج أمريكي أو إنجليزي أو إسرائيلي ؛ نظل نساعدهم على قتلنا و القضاء علينا دولة تلي الأخرى ، و إننا عندما نشتري منتج أمريكي أو إنجليزي أو إسرائيلي ؛ نظل نساعد العدو الغادر و نشترى لهم الرصاص و السلاح الذي يقتلون به أبنائنا و يقتلونا ، إننا عندما نشتري منتج أمريكي أو إنجليزي أو إسرائيلي ؛ نظل نساعدهم في بناء اقتصادهم و تدمير اقتصادنا نحن ، فإلى متى يا أخوة نظل نساعدهم كل هذه المساعدات على تدميرنا جميعاً ، إلى متى نظل مخدوعون بدون وعي إلى متى.



    لذلك نحن اليوم في أشد الحاجة لإستخدام سلاح من أقوى الأسلحة بالنسبة لهم و هو سلاح مقاطعة كل منتجاتهم ، نحن اليوم في أشد الحاجة لاستخدام سلاح المقاطعة أكثر من أي وقت مضى ، حتى نجبرهم أن يفكرون أكثر من مليون مرة قبل الإساءة أو العدوان على أي عربي أو على أي مسلم ، أو قبل مساعدة إسرائيل ، نعم يا أخوة سوف يفكرون مليون مرة إذا استخدمنا هذا السلاح و هو سلاح المقاطعة لأنهم شعب مصالح أهم شيء لديهم جمع المال من كل مكان ، لذلك يجب علينا أن نحاربهم بنفس سلاحهم ، بحجب كل المال العربي و الإسلامي عنهم حتى يذلهم الله سبحانه تعالى.

    يقول الله سبحانه وتعالى في كتابة الكريم " وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُون" َ صدق الله العظيم.



    لذلك يا أخوة يجب أن تجتمع كل قوى الأمة العربية و يجب على كل العرب و المسلمين مقاطعة كل البضائع الصهيونية و الأمريكية و الإنجليزية ، و ليس هذا فقط ، و لكن يجب مقاطعة منتجات كل الدول المعادية للإسلام و للعرب ، حتى نكون قد أنقذنا أنفسنا قبل فوات الأوان ، و حتى نكون فعلنا بقول الله سبحانه و تعالى في الآية الكريمة و في الحديث الشريف .



    و يجب أن نعرف أولاً ما هو معنى المقاطعة ؟

    و معنى المقاطعة هو معنى كبير جداً و معناه هو عدم استخدام كل المنتجات الأمريكية و الإسرائيلية و الإنجليزية في حياتنا اليومية ، و معنى المقاطعة أيضاً هو أن ننقذ طفل عربي و مسلم من أيدي الجبابرة الظالمين .

    هل تعرفون يا أخوة ما معنى كلمة (( PEPSI )) المشروب الشهير ! معناها هي اختصار لكلمة :-

    (( Pay Every Penny to Save Israel )) أي (( أدفع كل مبلغ لتنقذ إسرائيل )).



    كما أن المقاطعة يا أخوة لن تضر الفرد أو المجتمع في شيء ، بل العكس فهي تنفع الفرد كل النفع في الدنيا و في الآخرة ، كما تنفع أيضاً المجتمع ، ما تجعل الاقتصاد العربي في تصاعد مستمر بدلاً من الاقتصاد الأمريكي و الصهيوني الذي ساهمنا في صناعته و نهضته بشكل كبير جداً ، لدرجة أن مكسب أمريكا و إسرائيل من الدول العربية و الإسلامية يقدر بمليارات الدولارات ، يجب علينا جمعياً أن ننظر للأمور بنظرة أكثر واقعية و لكن على يقين تماماً أن المقاطعة لن تضرنا في شيء و لكن تنفعنا في أشياء كثيرة ، كما يجب أن ننظر للمنتجات التي سوف نقاطعها إن شاء الله على أنها منتجات منتهية الصلاحية ، فهل إذا أشترى أحد منا منتج أمريكي أو إسرائيلي أو إنجليزي و وجده منته الصلاحية هل سيستخدمه ؟ بالطبع لا حتى لا يضرنا ، فما بالكم إذا لم نشتري هذه المنتجات حتى لا تضر العرب و المسلمين في كل مكان ، كما يمكن أن نستعيض عن منتجات المقاطعة بمنتجاتنا العربية و الإسلامية ، و الحمد لله هي متوفرة ، و حتى إذا فُرض و لم نجد استعاضة عن منتج أو منتجين بنفس الجودة فهل لا يستحق منا الشعب الفلسطيني هذه التضحية البسيطة ، و يجب أن نعلم أن الصناعات الأمريكية و الإسرائيلية و الإنجليزية لم تكن في بداية الأمر بنفس الجودة التي هي عليها الآن ، و لكن السبب الذي جعلها تأخذ كل هذه الجودة في السوق العربي هو كثرة الطلب إليها و كثرة استخدامها ، مما جعل القائمين على هذه الصناعات يسعون لتطويرها و لجعلها أكثر جودة ، و هذا بالطبع إن شاء الله ما سيحدث مع منتجاتنا العربية و الإسلامية إذا استخدمنها بشكل دوري بدلاً من منتجات المقاطعة ، كما إذا لم يحدث ذلك في وقت سريع يمكننا الاستعاضة عن منتجات المقاطعة الغير موجودة في بلادنا العربية أو الإسلامية و هذا ولله الحمد نادراً، يمكننا الاستعاضة عنها بمنتجات مصنعة في بلاد أروبيه أخرى غير معادية للعرب و للإسلام .



    كما يجب أن نعلم إن سلاح المقاطعة سلاح فعال جداً ، و يمكن أن نأخذ مثال على ذلك من بضع الدول التي نفذته مع أقوى الدول في العالم و مثال على ذلك.



    الشعب الياباني الواعي الذي قرر استخدام قرار المقاطعة لمنتجات الولايات المتحدة الأمريكية فلم يعد الشعب الياباني لدية منتج واحد أمريكي و ماذا حدث ، قد نما الاقتصاد الياباني و أزدهر.

    مثال أخر : أستخدم أيضاً أسلوب المقاطعة الشعب الكوبي ضد الولايات المتحدة الأمريكية فلم يعد الشعب الكوبي يعرف منتجاً أمريكياً واحد حتى الآن ، و ماذا حدث ، قد أزدهر أيضاً الاقتصاد الكوبي و اهتز الاقتصاد الأمريكي .

    و الأمثلة على ذلك كثيرة جداً ، لذلك يا أخوة يجب على كل العرب استخدام هذا السلاح الآن حتى ننقذ إخواننا العرب و المسلمين في كل مكان.

    و الله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم ، و فقنا الله سبحانه و تعالى إلى ما فيه الخير و الصلاح لأمتنا العربية و الإسلامية.





    منتجات المقاطعة و المنتجات البديلة



    [web]http://www.jehadakmatloob.jeeran.com/al-mokataa.index.html/mal-mokataa.html[/web]




    فوائد المقاطعة


    قد يسأل البعض و يقول ما هي فوائد المقاطعة التي قد تعود علينا نحن ، و الإجابة على هذا السؤال سهلة و بسيطة جداً و واضحة لكل عربي و كل مسلم ، و لكن مع ذلك سوف نحاول أن نجعلها أكثر وضوحاً و نوضح فائدة هذه المقاطعة على الأمة العربية و الإسلامية بالنسبة للقضية الفلسطينية و قضايا المسلمين ، و بعيداً عن القضية الفلسطينية و جميع القضايا الإسلامية والعربية.

    أولاً يا أخوة يجب أن نعلم أنه عندما نستخدم سلاح المقاطعة ضد القوه العظمى (( الولايات المتحدة الأمريكية )) و الأخت الصغرى لها على حد قول أمريكا، سوف ندر باقتصاد الدولتين و إن كنا سوف نؤثر بقوه اكبر في اقتصاد الدولة الصهيونية دولة الصهاينة و جميعنا طبعاً يعلم أن كل هذه المسميات لا تطلق إلا على دولة واحدة فقط وهي دولة (( إسرائيل )) لعنهم الله ، و طبعاً لا يحدث هذا إلا بمقاطعة كل المنتجات و البضائع الأمريكية و الإسرائيلية ، ولكن يجب أن نعلم أننا بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية فقط لن يكون هناك جدوى و لن يكون هناك أدنى تأثير على اقتصاد الإسرائيليون الصهاينة ، وهذا طبعاً بسبب أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال في تصاعد مستمر و بالتالي الاقتصاد الإسرائيلي أيضاً سوف يدعم و يكون هو الأخر في تصاعد مستمر ، لذلك يا أخوة يجب أن ننظر إلى الأصل أولاً في وجود دولة الظلم الصهيونية و نتعامل معه أولاً ، وهذا طبعاً لن يحث إلا عن طريق مقاطعة كل منتجات البلدين على السواء ، و من هنا يا أخوة تأتي فائدة المقاطعة بالنسبة للشعب الفلسطيني و بالنسبة لكل الشعب العربية و الإسلامية التي ذاقت الظلم من كلتا الدولتين ، و لاشك أن جميعنا من أوائل اهتماماته الحفاظ على مقدساتنا و الدفاع عن أرضينا العربية و الإسلامية بشتى الطرق و سلاح المقاطعة من بعض الطرق التي يجب أن نتبعها ، و يجب أن تعلموا يا أخوة أن سلاح المقاطعة إذا تم استخدامه استخدام حقيقي بوعي ، بدون أدنى شك سوف يؤثر على الاقتصاد الأمريكي تأثير كبير و على هذا سوف نجعل أمريكا تفكر ملاين المرات قبل انحيازها لإسرائيل انحياز ظالم ، و هذا لأنهم شعوب أهم ما لديهم جمع المال من كل مكان حتى لو على حساب أختهم الصغرى إسرائيل مثلما يقولوا ، و بالطبع هذه فوائد سوف تعود إن شاء الله على الشعب الفلسطيني و العربي و الإسلامي ، وهذه هي الفائدة الأولى و الأهم التي سوف تعود على الجميع.



    أما الفائدة الثانية التي تعود علينا نحن هي تتمثل في عدة نقاط وهي:-



    أولاً :- التخلص من السيطرة و الهيمنة الأمريكية التي تسيطر على حياتنا اليومية بشكل دائم تقرياً وهذا بسبب كثرة منتجاتهم في الوطن العربي و الإسلامي.



    ثانياً :- إتاحة الفرصة لمنتجاتنا القومية و العربية و الإسلامية في الظهور و النظر إليها حتى و إن لم تكن على نفس مستوى الجودة في الوقت الحاضر فإن كثرة استخدامها و الإقبال عليها سيفرض بدون شك على منتجيها و سيحتم بدون شك على منتجيها تحسين الجودة حتى تستحوذ على رضاء جموع المستهلكين ، ويجب أن نعلم أن بداية سائر الصناعات الحائزة على الجودة و الشعبية كانت هكذا.



    ثالثاً :- النهوض و الارتقاء باقتصادنا العربي و القومي على المستوى العالمي الذي يؤهلنا للمنافسة و بالأخص لمنافسة الدول التي استحوذت على شهرة عالمية بسبب عرض منتجاتهم في أسواقنا العربية و الإسلامية بشكل كبير جداً ، و هذا لن يحدث قطعاً إلا بمقاطعتنا للمنتجات الأمريكية و الإسرائيلية بشكل خاص و منتجات الدول الأوروبية التي تسيء للعرب و المسلمين بشكل عام ، و نعتقد أن هذه فرصة طيبة لمقاطعة هذه المنتجات و النظر إلى منتجاتنا القومية و العربية.



    والله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم ، و وفقنا الله و إياكم إلى مافية الخير و الصلاح لأمتنا العربية و الإسلامية.




    نداااء هااااااااااااااااااااااااااااااااام

    هذا النداء أو هذه الدعوة أو هذا التوضيح ، يكون بخصوص مقاطعة المنتجات الأمريكية و الإسرائيلية في الوطن العربي و الإسلامي ، فأنتم تعرفون طبعاً يا أخوة أن سلاح المقاطعة لمنتجات هذه الدول بدأ في التنفيذ فعلاً في بعض الدول العربية و لكن بصورة غير منتظمة أو غير مجدية ، و لذلك فمن المتوقع أن تزداد حجم كمية الإعلانات في الدول العربية و الإسلامية عن بعض المنتجات التي أخذت شكل المقاطعة من بعض المستهلكين و أثر في الشركات الأمريكية و الإسرائيلية لهذه المنتجات ، و قد حدث هذا فعلاً أنه بدأ يزداد حكم كمية الإعلان عن بعض منتجات هذه الدول ، وخاصة إعلانات ( البيبسى ) و ( المنظفات ) و ( الأجهزة المنزلية ) و ( المطاعم الأمريكية ) من ( ماكدونلز ) و ( كينتاكي ) و غيرهم و المنتجات الأخرى و لكن ( هيهات هيهات أن تستجيب الشعوب الواعية لهذه الإغرائات ) ، ويتم الإعلان عن هذه المنتجات الإسرائيلية و الأمريكية ، التي تم ذكرها هنا و المنتجات الأخرى في صفحة المنتجات ، فيتم الإعلان عن هذه المنتجات بطرق جديدة و بعروض و متنوعة بغرض إغراء و جذب المستهلك للمنتج و دفعة على شراء المنتج مرة أخرى ، و لكن كما قلنا من قبل ( هيهات هيهات أن تستجيب الشعوب الواعية لهذا الإغراء ) ، و يجب ألا نشتري هذه المنتجات و ألا نعود بأي شكل من الأشكال لشراء هذه المنتجات الأمريكية و الإسرائيلية مهما بلغت قوة الأغراء في الإعلان عن هذه المنتجات ، و يجب أن نعلم أن كل مال ندفعه في شراء هذه المنتجات الأمريكية و الإسرائيلية نقتل به أولادنا و أخواتنا و أنفسنا ، فهل يعقل أن نعطي لأعدائنا السلاح الذي يقتلوا به أولادنا و أخوتنا و ربما يجيء الذي سوف يقتلوننا به ، هل يعقل هذا ؟.



    لهذا يا أخوة العرب و الإسلام يجب علينا جميعاً و يجب على كل عربي و مسلم أن يفطن لهذه العبه الواضحة من الشركات الأمريكية و الإسرائيلية ، التي رأت أن منتجاتها بدأت أن تتأثر ، فكثفت الحملات الإعلانية على تلك المنتجات بغرض إغراء المستهلك بأشياء ربما تكون جميعها غير حقيقية و هذا من خلال بعض التجارب الشخصية ، و يجب أن نعلم أننا إذا بحثنا في منتجاتنا القومية و العربية عن بدائل لهذه المنتجات الأمريكية و الإسرائيلية سوف نجد ما يعادلها و ما يتفوق عليها في الجودة و أيضاً نجد ما هو أقل منها في الجودة و يجب أن نصبر قليلاً على منتجاتنا قليلة الجودة حتى يرتقي بها منتجيها إلى الجودة المطلوبة التي تتناسب مع المستهلك ، و هذا قد يحدث في وقت قصير جداً نظراً لحاجة المستهلك لتلك المنتجات و هذا الذي يدفع منتجي هذه المنتجات على تطويرها و تحديثها حتى ترتقي إلى المستوى المطلوب ، و يجب أن نعلم جميعاً أن الحمد لله أغلبية منتجاتنا القومية و العربية جيدة للغاية باستثناء بعض المنتجات القليلة التي سوف تتحسن إن شاء الله قريباً جداً ، و يجب أن ننظر في منتجاتنا القومية و العربية و سوف نجد فيها إن شاء الله ما يسرنا و ينفعنا أكثر من المنتجات الأمريكية و الإسرائيلية التي ضررها لنا أكثر من نفعها أضعاف الأضعاف و يكفي فقط أنها إسرائيلية و أمريكية ، لهذا يجب إلا نستجيب لهذه المنتجات مهما بلغت قمة الإغراء في الإعلان عن هذه المنتجات الإسرائيلية و الأمريكية ، فيجب أن نعلم أن كل هذا الإغراء الوهمي في المنتجات الأمريكية و الإسرائيلية له هدف واحد فقط ، و هو جعلنا نستمر في مساعدة أعدائنا في قتل أنفسنا و أولادنا.



    وفقنا الله جميعاً إلى ما يحبه و يرضاه .

    لا تنسونا من دعاااائكم الصالح...


    { جميع الحقوق من نسخ و طبع و خلافة لهذه الصفحة غير محفوظة لصالح أي جهة ، أي بمعنى أنه يمكن و يفضل بل ويجب على كل شخص عربي نشر هذه المنتجات للمقاطعة بشتى الطرق المتاحة }



    منقووول
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-28
  5. القلب المسافر

    القلب المسافر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-10-21
    المشاركات:
    3,284
    الإعجاب :
    0
    الموضوع جميل و مهم جدا..
    ولاكن مكانه ليس في الشريط الاسلامي اسمح لنا بنقله..


    شكرا لك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-06-28
  7. القلب المسافر

    القلب المسافر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-10-21
    المشاركات:
    3,284
    الإعجاب :
    0
    الموضوع جميل و مهم جدا..
    ولاكن مكانه ليس في الشريط الاسلامي اسمح لنا بنقله..


    شكرا لك
     

مشاركة هذه الصفحة