مصادر معلومات تؤكد انقسام "قاعدة السعودية " على نفسها خلافات

الكاتب : محمدعلي يافعي   المشاهدات : 588   الردود : 1    ‏2004-06-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-27
  1. محمدعلي يافعي

    محمدعلي يافعي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    800
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]مصادر معلومات تؤكد انقسام "قاعدة السعودية " على نفسها خلافات



    حول مهلة الاستسلام ونقل المعركة إلى العراق
    [/color]






    [color=0066FF]قالت مصادر عليمة في الشأن الخليجي أنه في حين لا يبدي المسؤولون السعوديون حماسا في التعبير السياسي الواضح بأنهم قضوا على شبكة "القاعدة" الإرهابية التي تتحرك على أراضي المملكة العربية السعودية باسم "القاعدة ـ فرع الجزيرة العربية"، فإن هؤلاء المسؤولين يؤكدون في مجالسهم الخاصة، ويعطون تصريحات تخالف ما يقولونه في تصريحاتهم العامة، تقود الى حقيقة "أن الأمر سابق لأوانه".

    وهؤلاء المسؤولون السعوديون الكبار، كما قال مراقب يتابع الشأن السعودي من الداخل ، يفاخرون "بكونهم وجهوا ضربة قوية حاسمة للارهاب بمقتل زعيم فرع القاعدة في المملكة عبد العزيز المقرن ومساعديه بعد ذبح المواطن الأميركي، وكاد المقرن أن يتحول إلى أسطورة سعودية كأي من أساطير البطولات في وقت مضى لم تكن قائمة فيه مملكة موحدة كالقائمة الآن منذ تسعين عاما ونيف كأول وحدة عربية وإسلامية على مر التاريخ".

    ويبدو حسب المعطيات على الأرض أن جماعة "القاعدة" لا تحاول العمل في هجمات إرهابية ضد مصالح غربية على الأرض السعودية وحسب، بل أنها وعبر بيانات رسمية مشفوعة بالصوت والصورة تمتد إلى الأراضي العراقية عبر عناصر جماعة التوحيد والإيمان التي يدير عملياتها في القتل والتفجير على الأراضي العراقية أبو مصعب الزرقاوي، وهو أردني الجنسية يقال أنه الآن من أهم مساعدي زعيم شبكة "القاعدة" الإرهابية التي تنفذ عمليات في العراق لمواجهة تسليم السلطة للشعب العراقي بعد تاريخ الثلاثين من الشهر الجاري.

    وقال المراقب السياسي "إلا أن الضربة ، الأكثر إيلاما وقوة ، هي الحرب السياسية التي انطلقت عبر البيان الملكي السعودي في نهاية الأسبوع الماضي في تحديد مهلة للعفو عن عناصر الفئة الضالة، وهذه الدعوة أدت إلى انقسام جديد في صفوف الحركة الإرهابية"، وأضاف المراقب "يبدو أن الضربة القاصمة التي وجهتها سلطات الأمن السعودية في حادثة ضاحية الملز ضد المقرن وعناصره، غيرت كثيرا من استراتيجيات جماعة القاعدة، وأعادة النظربحساباتها، وبرزت انقسامات بين عناصر هذه الجماعات الآن حول كيفية مواجهة العفو الملكي السعودي بظروف تخدم مصالح الطرفين في الأمن والطمأنينة للجميع والعفو عن من يسلم نفسه طواعية سواء بسواء".

    وحسب ما توفر لخزنة "إيلاف" من معلومات أن هذا هو الانقسام الثاني بين عناصر جماعة القاعدة منذ تفجير مبنى قيادة مرور الرياض الأمنية، والانقسام الجديد على ما يبدو حسب مراقبين ينحصر بين ثلاثة آراء مهمة:

    أولا : اعتبار أن أرض المعركة الحقيقية هي أرض العراق وعلى "القاعديين" الانتقال إلى هناك لشعبية المعركة ضد الغرب، ومن ثم استقطاب جاذبيتها للرأي العام المحلي والعربي سواء بسواء، وهو رأي استهجنه الزعيم الجديد للحركة القاعدية في السعودية صالح العوفي خليفة المقرن.

    وزعيم القاعديين صالح العوفي عمل في السابق سجانا في إطار الأمن السعودي قبل فصله لسوء سلوكه وتصرفاته في أداء مهماته طوال وجوده في الخدمة الأمنية.

    أما الرأي الثاني، حسب ما يقول المراقبون، هو الاستمرار في الصراع حتى النهاية، بمعنى وصول شبكة "القاعدة" الإرهابية إلى الأهداف التي رسمتها لنفسها لجهة إخراج الأجانب من الجزيرة العربية، كما تدعي بياناتها، ومن ثم البدء بحملة اغتيالات ستطال المخالفين لها ولو كانوا سعوديين أو عربا من ليبراليين وإصلاحيين، جل هدفهم توثيق العلاقة المستقبلية بين الحاكم والمحكوم في المملكة العربية السعودية على اسس من التفاهم التام بين الحكم والمحكومين من عامة الشعب على أسس ليبرالية إصلاحية ترضي طموحات الجميع.

    يذكر أن الجماعة القاعدية في السعودية التي أعطت نفسها مسميات كثيرة لعل أبرزها تحرير الجزيرة العربية من الحكم السعودي الراهن وإقصاء الهيمنة الأجنبية عن البلاد المقدسة حاولت مرارا وتكرارا الاتصال بعدد من أعضاء الأسرة الملكية الحاكمة في جزيرة العرب للاتفاق على تسوية لـ "إعلان الإمارة الإسلامية في الجزيرة العربية، على غرار النمودج الطالباني في أفغانستان في منتصف التسعينيات الماضية قبل أن تهزم الحركة المتشددة في حرب الولايات المتحدة ضد الإرهاب في العام 2001 على خلفية التفجيرات الإرهابية في نيويورك العام 2001".

    أما الأمر الثالث في أسباب انقسام الحركة القاعدية على الأرض السعودية، فهو عائد لاستجابة لمهلة العفو من قبل صاحب القرار السعودي الأعلى الملك فهد بن عبد العزيز الذي أعطى مهلة شهر "إنذارية" للعناصر المتشددة بالعودة الى رشدهم والتوبة.

    والرافضون لهذا التسامح الملكي من جانب العناصر التكفيرية يأملون بالحصول على مكاسب جديده، لقاء مواقفهم المتشددة المتطرفة، وهي بالتالي سيكون لها انعكاسات سلبية على المشاريع الإصلاحية والتحديثية، التي شرعت الحكومة السعودية في تنفيذها منذ أمد غير بعيد، وهذا المطلب الثالث، حسب ما قيل "رأي تمثله كما تقول المصادر أقلية ضعيفة في صلب الحركة القاعدية، وإن كان يتمتع بدعم من قوى ظاهرة على السطح تنفي علاقاتها بالقاعدة، ظاهريا، وان تكن لا تخفي تعاطفها معها في الباطن".

    والأهم، حسب متابعين للشأن السعودي الداخلي هو أن الضربة الموجعة التي وجهتها سلطات الأمن السعودية لعناصر القاعدة بقتلها عبد العزيز المقرن وأربعة من اتباعه، كانت مفاجئة "ولم يكشف عن أسرارها وربما كانت مفصلا في الصراع معهم وهي حرب كانت تكنولوجية عبر وسائل الإعلام المتاحة عبر شبكة الإنترنت، قبل أن تكون مواجهة عسكرية، أبدى فيها رجال القاعدة فشلا ذريعا".
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-27
  3. محمدعلي يافعي

    محمدعلي يافعي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    800
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]مصادر معلومات تؤكد انقسام "قاعدة السعودية " على نفسها خلافات



    حول مهلة الاستسلام ونقل المعركة إلى العراق
    [/color]






    [color=0066FF]قالت مصادر عليمة في الشأن الخليجي أنه في حين لا يبدي المسؤولون السعوديون حماسا في التعبير السياسي الواضح بأنهم قضوا على شبكة "القاعدة" الإرهابية التي تتحرك على أراضي المملكة العربية السعودية باسم "القاعدة ـ فرع الجزيرة العربية"، فإن هؤلاء المسؤولين يؤكدون في مجالسهم الخاصة، ويعطون تصريحات تخالف ما يقولونه في تصريحاتهم العامة، تقود الى حقيقة "أن الأمر سابق لأوانه".

    وهؤلاء المسؤولون السعوديون الكبار، كما قال مراقب يتابع الشأن السعودي من الداخل ، يفاخرون "بكونهم وجهوا ضربة قوية حاسمة للارهاب بمقتل زعيم فرع القاعدة في المملكة عبد العزيز المقرن ومساعديه بعد ذبح المواطن الأميركي، وكاد المقرن أن يتحول إلى أسطورة سعودية كأي من أساطير البطولات في وقت مضى لم تكن قائمة فيه مملكة موحدة كالقائمة الآن منذ تسعين عاما ونيف كأول وحدة عربية وإسلامية على مر التاريخ".

    ويبدو حسب المعطيات على الأرض أن جماعة "القاعدة" لا تحاول العمل في هجمات إرهابية ضد مصالح غربية على الأرض السعودية وحسب، بل أنها وعبر بيانات رسمية مشفوعة بالصوت والصورة تمتد إلى الأراضي العراقية عبر عناصر جماعة التوحيد والإيمان التي يدير عملياتها في القتل والتفجير على الأراضي العراقية أبو مصعب الزرقاوي، وهو أردني الجنسية يقال أنه الآن من أهم مساعدي زعيم شبكة "القاعدة" الإرهابية التي تنفذ عمليات في العراق لمواجهة تسليم السلطة للشعب العراقي بعد تاريخ الثلاثين من الشهر الجاري.

    وقال المراقب السياسي "إلا أن الضربة ، الأكثر إيلاما وقوة ، هي الحرب السياسية التي انطلقت عبر البيان الملكي السعودي في نهاية الأسبوع الماضي في تحديد مهلة للعفو عن عناصر الفئة الضالة، وهذه الدعوة أدت إلى انقسام جديد في صفوف الحركة الإرهابية"، وأضاف المراقب "يبدو أن الضربة القاصمة التي وجهتها سلطات الأمن السعودية في حادثة ضاحية الملز ضد المقرن وعناصره، غيرت كثيرا من استراتيجيات جماعة القاعدة، وأعادة النظربحساباتها، وبرزت انقسامات بين عناصر هذه الجماعات الآن حول كيفية مواجهة العفو الملكي السعودي بظروف تخدم مصالح الطرفين في الأمن والطمأنينة للجميع والعفو عن من يسلم نفسه طواعية سواء بسواء".

    وحسب ما توفر لخزنة "إيلاف" من معلومات أن هذا هو الانقسام الثاني بين عناصر جماعة القاعدة منذ تفجير مبنى قيادة مرور الرياض الأمنية، والانقسام الجديد على ما يبدو حسب مراقبين ينحصر بين ثلاثة آراء مهمة:

    أولا : اعتبار أن أرض المعركة الحقيقية هي أرض العراق وعلى "القاعديين" الانتقال إلى هناك لشعبية المعركة ضد الغرب، ومن ثم استقطاب جاذبيتها للرأي العام المحلي والعربي سواء بسواء، وهو رأي استهجنه الزعيم الجديد للحركة القاعدية في السعودية صالح العوفي خليفة المقرن.

    وزعيم القاعديين صالح العوفي عمل في السابق سجانا في إطار الأمن السعودي قبل فصله لسوء سلوكه وتصرفاته في أداء مهماته طوال وجوده في الخدمة الأمنية.

    أما الرأي الثاني، حسب ما يقول المراقبون، هو الاستمرار في الصراع حتى النهاية، بمعنى وصول شبكة "القاعدة" الإرهابية إلى الأهداف التي رسمتها لنفسها لجهة إخراج الأجانب من الجزيرة العربية، كما تدعي بياناتها، ومن ثم البدء بحملة اغتيالات ستطال المخالفين لها ولو كانوا سعوديين أو عربا من ليبراليين وإصلاحيين، جل هدفهم توثيق العلاقة المستقبلية بين الحاكم والمحكوم في المملكة العربية السعودية على اسس من التفاهم التام بين الحكم والمحكومين من عامة الشعب على أسس ليبرالية إصلاحية ترضي طموحات الجميع.

    يذكر أن الجماعة القاعدية في السعودية التي أعطت نفسها مسميات كثيرة لعل أبرزها تحرير الجزيرة العربية من الحكم السعودي الراهن وإقصاء الهيمنة الأجنبية عن البلاد المقدسة حاولت مرارا وتكرارا الاتصال بعدد من أعضاء الأسرة الملكية الحاكمة في جزيرة العرب للاتفاق على تسوية لـ "إعلان الإمارة الإسلامية في الجزيرة العربية، على غرار النمودج الطالباني في أفغانستان في منتصف التسعينيات الماضية قبل أن تهزم الحركة المتشددة في حرب الولايات المتحدة ضد الإرهاب في العام 2001 على خلفية التفجيرات الإرهابية في نيويورك العام 2001".

    أما الأمر الثالث في أسباب انقسام الحركة القاعدية على الأرض السعودية، فهو عائد لاستجابة لمهلة العفو من قبل صاحب القرار السعودي الأعلى الملك فهد بن عبد العزيز الذي أعطى مهلة شهر "إنذارية" للعناصر المتشددة بالعودة الى رشدهم والتوبة.

    والرافضون لهذا التسامح الملكي من جانب العناصر التكفيرية يأملون بالحصول على مكاسب جديده، لقاء مواقفهم المتشددة المتطرفة، وهي بالتالي سيكون لها انعكاسات سلبية على المشاريع الإصلاحية والتحديثية، التي شرعت الحكومة السعودية في تنفيذها منذ أمد غير بعيد، وهذا المطلب الثالث، حسب ما قيل "رأي تمثله كما تقول المصادر أقلية ضعيفة في صلب الحركة القاعدية، وإن كان يتمتع بدعم من قوى ظاهرة على السطح تنفي علاقاتها بالقاعدة، ظاهريا، وان تكن لا تخفي تعاطفها معها في الباطن".

    والأهم، حسب متابعين للشأن السعودي الداخلي هو أن الضربة الموجعة التي وجهتها سلطات الأمن السعودية لعناصر القاعدة بقتلها عبد العزيز المقرن وأربعة من اتباعه، كانت مفاجئة "ولم يكشف عن أسرارها وربما كانت مفصلا في الصراع معهم وهي حرب كانت تكنولوجية عبر وسائل الإعلام المتاحة عبر شبكة الإنترنت، قبل أن تكون مواجهة عسكرية، أبدى فيها رجال القاعدة فشلا ذريعا".
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة