نص كلمة أبو مصعب الزرقاوي حول الموقف الشرعي من حكومة العراق !

الكاتب : أبو بنان   المشاهدات : 2,536   الردود : 2    ‏2004-06-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-27
  1. أبو بنان

    أبو بنان عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-23
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    كلمة الشيخ أبو مصعب الزرقاوي
    حول الموقف الشرعي من حكومة كرزاي العراق



    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله معز الإسلام بنصره ، ومذل الشرك بقهره ، ومصرف الأمور بأمره ، ومستدرج الكافرين بمكره ، الذي قدر الأيام دولاً بعدله ، وجعل العاقبة للمتقين بفضله

    والصلاة والسلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه .

    أما بعد ..

    أمة الإسلام أبشري فقد طلع فجر دولة القرآن ، وبدأت خيوط صبح العز تتسلل عبر ليل بهيم طال أمده ، وجثم بظلامه .. وظلمه طويلاً على صدر الأمة .

    لقد استطاع أبنائكم البررة - بفضل الله وتوفيقه - أن يكسروا صولة أمريكا وأن يحطموا كبريائها الكاذب ، فبدت هذه القوة الغاشمة التي طالما سعت حثيثاً في حرب هذا الدين في هذه الأرض كدمية لوحش مخيف مملؤ يوشك أن تطيش بوخزة إبرة .

    لقد جاءت أمريكا وهي تمني نفسها وتحلم أن تستقبل بالورود ونثرالزهوراستقبال الفاتحين البررة ، ولم تدر أن جذوة الإسلام مازلت متقدة في أعماق القلوب لا يملك طاغية عنيف ولا جبار مريب أياً كان أن يطفئها أو ينزعها من أعماق النفوس ، وفوجئت بأمة حية وشباب مسلم كريم عزيز يأنف من الذل ولا يرضى بالضيم ، فولولت سريعاً وانكفأت تلعق جراحها وبدا لها أن الأفق مظلم وأن هذه الأمة لا تقهر ، فعدلت إلى أسلوب المكر والخداع الذي تتقنه .

    وبالتواطئ مع المنافقين والعملاء من بني جلدتنا بدأ فصل جديد من الخداع ؛ يروم نزع فتيل الجهاد واطفاء جذوته في القلوب المؤمنة .

    ( حكومة كرزاي ) فكرة وجدت قبولاً ولاقت نجاحاً ظاهرياً في أفغانستان فلتكرر التجربة وليغرر بالأمة هنا في العراق ولتقدم لها وصفة المكر الجديد : ( حكومة عراقية دمقراطية ) ويالها من طرفة ذهب بريقها .

    لقد قصدت أمريكا من وراء هذه اللعبة إلى أمور :

    أولاً : ( حقن الدم الأمريكي غالي الثمن عزيز القدر )

    لقد أثبت الجندي الأمريكي أنه أجبن شيء وأضعفه ، وصار هدفاً سهلاً لأسياف المجاهدين يحصدون منهم الرؤوس ، ولم تفلح التكنولوجيا المتطورة ، ولا الأسلحة الفتاكة الذكية في الدفع والذود عن هؤلاء النوكى ؛ فليكن ذلك إذاً بأيدي العبيد السمر والجنود رخاص الثمن من أبناء العالم الثالث ؛ يُتخذون درعاً للأمريكان ومجناً لهم يستترون بهم من ضربات المجاهدين ، وليكونوا أيضاً كاسحة ألغام وطلائع معركة مع أبناء أمتهم ؛ فهم أقدر على القتال وأشد وأنكى على المجاهدين ولينعم السيد الأمريكي بقرة العين هانئاً في قواعده بعيداً عن لظى الحرب ، وهاهم الأمريكان يستاقون الآلاف من هؤلاء ليدوسوا بهم أمة الإسلام مقابل لعاعة من الدنيا ، وفتات من مال سرقوه أصلاً من ثروات وكنوز هذه الأرض المعطاء .


    ثانياً : لقد أثبتت شهادة التاريخ والتجربة المعاصرة أن الاستعمار ( غير المباشر ) هو السلاح الأجدى مع هذه الأمة ، فبدلاً من أن يتولى الأجنبي الكافر استلاب الأمة ونهب ثرواتها واستعبادها بنفسه ؛ فليكن ذلك على أيدي المنافقين ممن ينتسب إلى هذه الأمة لوناً ولساناً .

    وهاهي الدول العربية من حولنا تُـدار من البيت الأبيض عبر وسطاء شديدي الإخلاص لأسيادهم ، أذلوا الأمة وساموها الخسف والهوان ، وباعوها في سوق النخاسة بثمن بخس ، وقدموا أبنائها قرابين على مذبح السيد الأمريكي ؛ فلتكرر التجربة إذاً مرة أخرى في العراق


    ثالثاً : لقد صرح كولن باول قديماً أمام إحدى المنظمات اليهودية قائلاً : ( إن حربنا على العراق لتحرير اسرائيل من الخطر العراقي ) .

    وإذ قد عجزت أمريكا عن أداء هذه المهمة فلتوكل بها إلى المنافقين من بني جلدتنا ، فهم أقوى وأقدر ، ألم يقل الأعور موشى ديان قديماً : ( إن الدول العربية بمنزلة الكــلاب تحرسنا ) .

    ألم يقم المرتدون من أبنا جلدتنا بهذه المهمة خير قيام ويحرسوا اسرائيل حراسة مشددة ، وهاهو ( علاوي ) قد تعهد واستعد للقيام بهذه المهمة ؛ فلتسند إليه إذاً .


    رابعاً : مع تسارع حمى الانتخابات الأمريكية فلابد لراعي البقر من انجازات ولو كانت موهومة ، وهكذا تُختزل قضايا أمتنا ومصيرها لتصبح أوراقاً انتخابية بيد رعاة البقر .


    ونحن نقول هنا للإدارة الأمريكية وللعالم من ورائها :

    أولاً : نحن هنا لا نجاهد لأجل حفنة تراب ، أو حدود موهومة رسمها سايكس وبيكو ، كما وأننا لا نجاهد ليحل طاغوت عربي مكان طاغوت غربي ، لكنّ جهادنا أسمى وأعلى .

    إننا نجاهد لتكون كلمة الله هي العليا وليكون الدين ( كله ) لله : { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله }

    وكل من ناوء هذا الهدف أو وقف في طريق هذه الغاية فهو عدو لنا وهدف لأسيافنا مهما كان اسمه ومهما كان نسبه.

    إن لنا ديناً أنزله الله ميزاناً وحكماً ، قوله فصل ، وحكمه ليس بالهزل ، هو النسب الذي بيننا وبين الناس ، فموازيننا - بحمد الله - سماوية ، وأحكامنا قرآنية ، وأقضيتنا نبوية ، الأمريكي المسلم أخونا الحبيب ، والعربي الكافر عدونا البغيض ، ولو تشاركنا وإياه في رحم واحدة .

    ثانياً:كل مسلم أخ لنا نذود دونه وعنه ، وليعلم أهل الإسلام في كل مكان أننا لم ولن نجترئ على قتل مسلم معصوم أو سفك دم حرام حاشا وكلا .

    ثالثاً : لقد ولـّى الزمان الذي تقبل فيه الأمة أن ترتضع الذل والهوان وأن يُـسرق فجرها الواعد على أيدي المنافقين من أبنا جلدتنا في القرن الماضي بذلت الأمة الغالي والنفيس ، وصاولت وطاولت ، وجاهدت الكافرالمحتل ، وفي غفلة من عين الرقيب وبسذاجة لا تُـحسد عليها أذنت للمنافقين الوصوليين أن يستلموا دفة الحكم ، وأن يتبوؤا مكان القيادة ففعلوا بأهل الإسلام ما عجز الأجنبي الكافر أن يفعل عشر معشاره .

    هذه التجربة حاضرة في أذهاننا ماثلة أما أعيننا ولن نسمح بتكرارها بإذن الله .

    لقد أحيا أبنائكم البررة – بحمد الله – فقه سلفنا الصالح في قتال طوائف الردة وإنفاذ حكم الله في المرتدين والممتنعين عن شرائع الله ، وسيظل جهادنا موصولاً لا يفرق بين كافر غربي أو مرتد عربي حتى تعود الخلافة إلى الأرض أو نموت دون ذلك .

    رابعاً :أما أنت أيها الجندي والشرطي فها أنت ذا تكرر الجريمة النكراء نفسها ، لقد رضيت لنفسك من قبل أن تكون حذاء للطاغوت ( صدام ) يدوس بك كرامة وعرض أهل الإسلام ، ويروع بك الآمنين ، ويقتل بسلاحك البرئاء .

    هذه القصة المتكررة نجدها أين ما توجهنا في طول العالم الإسلامي وعرضه ، طغاة ظالمون يبطشون بأمة مستضعفة ويستذلونها ، كل ذلك .. بك أيها الجندي .
    أما نحن فلن نسمح لك أن تهدم آمالنا بهذا الجهاد المبارك ، ولن نأذن لك أن تسطوا على غدنا الوضاء الذي بدأت تباشيره تلوح في الأفق .

    لقد حكمنا عليك بحكم القرآن : { إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين } .

    وسنُـنفذ فيك القدر الإلهي : { فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم } .


    خامساً : كلما تذكرت أخواتنا الحرائر في سجون الصليبيين وكلما تراءت أمامي صورة تلك الحرة الثكلى وهي تُـكره على تجرع كأس ملئت بـ ( مني عباد الصليب )تميـــد بي الأرض .

    وأعاهد الله على الانتقام من كل يد ساهمت في صنع فصول هذه المؤامرة .

    أبكي على تلك الكواعب ويلها ***** سيقت إلى أحضان نذل مجرم

    بالأمس كن حرائر لا يُـرتقى ***** أبداً لهن بــعدن بعد الأنــجم

    واليوم ذقن الأسر ذقن هوانه ***** فبكين دمعاً قانيــــاً كالعنــدم


    وأعجب من بعد عجباً لا ينقضي كيف يرتضي مسلم حرٌ فيه بقية من دين وقد رأى هذا العار أن يكون جندياً عند عباد الصليب ، أو شرطياً عند هؤلاء الكفار . هل فقد هؤلاء الإحساس وتجردوا من دينهم ؟؟

    لقد عاهدنا الله وأخذنا على أنفسنا عهوداً مغلظة أن لا نلين ولا نستكين حتى نستنقذ هؤلاء الثكالى ونثأر للعرض المستباح والكرامة المهراقة .

    سادساً : أما أنت علاوي - عفواً – رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطياًً فقد أعددنا لك سماً ناقعاً وسيفاً قاطعا ، وملئنا لك كأساً مترعة بريح المنية وعبق الموت .

    لقد نجوت من حيث لا تدري مراراً من فخاخ محكمة أرصدناها لك ، ولكننا نعدك أننا نستكمل معك الشوط إلى نهايته ، ولن نكل أو نمل حتى نسقيك من الكأس التي سقينا منها ( عز الدين سليم ) أو نهلك دونه ؛ فأنتم رموز الشر وأئمة الكفروعنوان العمالة والخسة ، أنتم أهل النفاق : { هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون } .

    سابعاً :حذار حذار .. من مكر كُبـار ينسجه الأمريكان مع قرضاي العراق الجديد ؛ ليسرقوا النصر الذي أحرزه أبنائكم في الفلوجة غير خافٍ عليكم أن امريكا كانت قد أعدت معسكرات اعتقال كبيرة ، وكانت تنوي أن تذل رجال الفلوجة جميعاً ، وأن تستبيح أعراضهم ثأراً لكرامتها المهدرة على أعتاب هذه المدينة ، ولكن فوجئوا وبشهادة سادتهم وقادتهم بشجاعةٍ وبسالةٍ قل في التاريخ نظيراً لها ؛ فطاشت سهامهم ، وارتدت قواتهم على أعقابها خاسئة ذليلة ؛ فتعاظم حقدهم وازداد حنقهم ، وقرروا أن يغتالوا فرحة الظفر ولكن ..

    بالتواطئ مع المرتدين من بني جلدتنا وكذا وللأسف مع بعض شيوخ العشائر ، فانسلخوا من دينهم .

    كل ذلك بحجة وجودي في الفلوجة ، وكذب زعمهم ، وما درى هؤلاء الحمقى أني بحمد الله سيـّــاح في العراق أتنقل ضيفاً على إخواني وأهلي في طول البلاد وعرضها ، لكنها ذريعة للانتقام .

    وكونوا على حذر دائم عيونكم صوب العدو وأصابعكم على الزناد والله معكم ولن يتركم اعمالكم .

    ثامناً : أما أنتي أمتنا الحبيبة ؛ فلا أظن أن عاقلاً بقي يصدق أكذوبة ( الديموقراطية الموعودة ) بعد صرخات ( أبي غريب ) وفضائح ( غوانتانمو ) وإلى الله نشكوا هذا الصمت والخذلان العجيب من الأمة : علمائها ودعاتها وعوامها

    مالك أمة الإسلام أخنيت على الذل وطويت على الخنوع وهذه اللامبالاة والسلبية المطلقةإلى متى !!!


    أما أنتم علماء السلاطين فهلا أفتيتم بالقنوت ضد الأمريكان كما أفتيتم بالقنوت ضد إخواننا المجاهدين في جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم .

    لقد ذكرتمونا بفتياكم هذه صنيع ( بلعام ابن باعوراء ) الذي راوده قومه ليدعوا على موسى عليه الصلاة والسلام ، فمازالوا به حتى فعل فعاقبه الله – وهو العالم بآيات الله – فأدلع لسانه .

    ونسأل الله تعالى أن يفعل بكم ما فعل به ، فقد احتذيتم حذوه ، واقتفيتم أثره .

    أمة الإسلام لسنا بحاجة إلى دروس في معاني الحرية أو أساليب الحكم من رعاة البقر، لقد أغنانا الله بالقرآن وسنة النبي عليه الصلاة والسلام : { أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يُتلى عليهم }

    بلى والله قد كفى الله وشفى ..

    بلى والله قد كفى الله وشفى ..

    وأبشري أمة الإسلام بما يسرك - بعون الله – فقد بدأت طلائع الفتح وسيكون لنا مع الكفار صولات وجولات .

    { والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون }

    والحمد لله رب العالمين.


    ***************

    للتحميل والإستماع:
    موقع جماعة التوحيد والجهاد


    منبر الفاروق الإخباري

    مركز الإعلام الإسلامي العالمي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-27
  3. alragawi

    alragawi عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-20
    المشاركات:
    1,314
    الإعجاب :
    0
    الله الكبر هؤلا هم الرجال

    الهم انصر المسلمين في كل بلاد الهم انصرهم على الاعداء
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-27
  5. صدام الغزالي

    صدام الغزالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-20
    المشاركات:
    1,799
    الإعجاب :
    0
    اللهم انصرهم امين يارب العالمين
     

مشاركة هذه الصفحة