بيان صادر عن جبهة علماء ومفكري الأمة

الكاتب : سحابه صمت   المشاهدات : 431   الردود : 1    ‏2004-06-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-26
  1. سحابه صمت

    سحابه صمت قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-24
    المشاركات:
    13,628
    الإعجاب :
    0
    تتواصل اعتداءات الصهاينة على أهلنا وممتلكاتنا وأعراضنا ومقدساتنا في فلسطين السليبة وكان آخرها تلك المجزرة الوحشية التي ارتكبوها في مخيم ومدينة رفح على الحدود المصرية بعد أن عزلوها عن مدن ومحافظات غزة ، وحاصروا أحياءها، وفرضوا حظر التجول بها، واجتاحوها بوحشية وعنصرية غير مسبوقة مما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى وتدمير مئات المنازل وتخريب البنية التحتية وهجرة الآلاف من بيوتهم إلى الملاعب والمدارس بلا مأوى .

    ولم تسلم المقدسات من اعتداءاتهم والتي كان آخرها قصف مسجد بلال بن رباح بمدينة رفح وهـو مكتظ بالمصلين أثناء صلاة الفجر مما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى وإحراق مكتبته الأثرية وأجزاء كبيرة منه .. كما قامت عصابات المستوطنين الصهاينة في الشهر الماضي بالاعتداء والاستيلاء على مسجد الأقطاب في البلدة القديمة من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية تحت حماية قوات من جيش الاحتلال الصهيوني والذين قاموا بإخراج محتويات المسجد وتمزيق المصاحف وإدخال أسرة وأثاث داخل المسجد لتحويله إلى ثكنة عسكرية للمستوطنين العنصريين الصهاينة كخطوة لتهويد البلدة القديمة بالخليل والتي يتواجد بها عشرات من المستوطنين الصهاينة .. وهي أعمال عدوانية مخالفة لكل الشرائع السماوية بل والقوانين الوضعية والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العقيدة وممارسة الطقوس الدينية في أماكن العبادة .

    إن هذه الاعتداءات على المساجد ما هي إلا حلقة من حلقات العدوان الصهيوني المتكرر ضد المقدسات الإسلامية في فلسطين والتي طالت من قبل المسجد الأقصى المبارك - أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين - والحرم الإبراهيمي الشريف وانتهكت قدسيتهما بالاعتداء على المصلين فيهما ومنعهم من الصلاة فيهما .. وكان آخر هذه الانتهاكات محاولة ما يسمون بأمناء جبل الهيكل عام 2001 بموافـقة ما تسمى بالمحكمة الإسرائيلية (الصهيونية) العليا وضع حجر الأساس للهيكل المزعوم قرب إحدى بوابات الحرم القدسي الشريف وذلك بدعم من الحكومة الصهيونية وحماية قواتها .. إضافة إلى أعمال الحفر المتكررة أسفل المسجد بهدف تقويضه وبحجة البحث عن هيكلهم المزعوم .

    ونشير هنا إلى ما كتبته الكاتبة الأمريكية "جريس هيلي" في كتابها يد الله في فصل عنونته بحصـار مسجـد من أنه في مطلع عام 1999 اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مجموعة من القدريين الأمريكيـين الذين قدموا من دنفر بكولورادو للقيام (( بنهايـة دموية )) بهدف تسريع العودة الثانية للمسيح . وقيل إنهم خططوا لتدمير الصـرح الإسلامي الأكثر قداسة في القدس بدعم من اليمين الديني المتطرف المتمثل في المسيحية البروتستانتية في الولايات المتحدة قد قام بجمع عشرات المليارات من الدولارات لتحقيق الحلم الصهيوني بإعادة بناء الهيكل على أنقاض المقدسات الإسلامية .. وهم لا يخشون من تدمير القبة والصخرة والأقصى حتى وإن أدى ذلك إلي إشعال فتيل الحرب العالمية الثالثة والى محرفة هولوكوست نووية لأن ما يقومون به هو إرادة الله" كما يعتقدون .

    ومنذ الاحتلال الصهيوني للقدس عام 1967 قام المسلحون اليهود وكان معظمهم من الحاخاميين المسلحين والجنود وطلاب المدارس الدينية بأكثر من مائة اعتداء على الأراضي الإسلامية المقدسة وكان في مقدمة هؤلاء شلوموجورين الذي أصبح فيما بعد رئيس حاخامات إسرائيل .. لقد كان الحاخاميون المسلحون هم المحرضون على الهجوم وعلى الحرم الشريف،بل كانوا قادة معظم الهجمات المسلحة على ذلك الحرم الشريف كما الكثير من المستوطنين اليهود الذين يطلقون على أنفسهم " الجماعة المؤمنة "أو "جوش ايمونيم" جاءوا من الولايات المتحدة ومعظمهم جاء من نيويورك .. ولم يحكم على أي من المسلحين بمدد طويلة.فالرئيس الصهيوني استبدل بعقوبة السجن غرامات مالية.ولم يكن المال ينقص هؤلاء المسلحين لأن الدولارات تنهمر عليهم من مسيحيي ويهودي الولايات المتحدة .. كما أن الخزانة الأمريكية تعتبر المصدر الأكبر لتمويل ماتسمى بالجماعة المؤمنة " جوش إيمونيم " والمستوطنات غير الشرعية في شرق القدس والضفة الغربية.

    واستمرارا لمخططات الحلف الصهيوني الأمريكي فقد تواكب العدوان الصهيوني على المقدسات الإسلامية في فلسطين مع الاعتداءات الأمريكية على المقدسات الشيعية بمدينتي النجف وكربلاء بالعراق الشقيق ووصلت في تجاوزها إلى العدوان على قبة الإمام علي كرم الله وجهه وما نتج عنه من إثارة للسنة والشيعة على السواء



    وفي هذا الإطار فإن جبهة علماء ومفكري الأمة :

    ¨ تناشد شعوب الأمة العربية والإسلامية بالتصدي لهذه الهجـمة الشرسة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ونجدة القدس وحمايتها وتقديم كل العون والمساعدة للشعب الفلسطيني البطل المرابط في أرض الرباط الذي بذل كل ما يملك في الذود عن المقدسات الإسلامية مصداقاً لحديث رسولنا الكـريم (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، ولعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم، ولا ما أصابهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك، قيل أين هم يا رسول الله؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس) .. كما تناشدهم بدعم إخوانهم المجاهدين في فلسطين والعراق حتى يزول العدوان مع عدم الاعتراف بأي نتائج باطلة ترتبت على أرض الواقع نتيجة لهذا العدوان .

    ¨ تناشد شعوب الأمة بممارسة كل الضغوط الممكنة على الحكام للقيام بالدور المنوط بهم والتخلية بينهم وبين شعوبهم لإعمال فريضة الجهاد في مواجهة العدوان الأمريكي والصهيوني والوقوف بقوة أمام الجرائم التي ترتكب بحق المقدسات الإسلامية في فلسطين والعراق .

    ¨ تستنكر وترفض الحلول الاستسلامية التي تؤدي لتصفية جوهر القضية الفلسطينية تصفية كاملة ونهائية بالموافقة على اقتسام القدس وتهويد معظمها والتنازل عنها كعاصمة تاريخية لفلسطين وتشريع الاحتلال على جزء من المقدسات الإسلامية في حرم المسجد الأقصى .

    ¨ تشدد على استمرار الوحدة بين مسلمي ومسيحيي فلسطين والتي تجسدت فيما بينهم منذ الفتح الإسلامي للقدس وحتى الآن مؤكدة على ضرورة التصدي لكل ما يمس المقدسات المسيحية والإسلامية على السواء .

    ¨ تناشد الأخوة في العراق سنة وشيعة للتضامن فيما بينهم والوقوف صفا واحدا في وجه قوى الشر وعدم السماح لأي فتنة داخلية لأنها ستصب في صالح الحلف الصهيوني الأمريكي بالدرجة الأولى .. كما تدعوا العراقيين المنخرطين في شرطة وجيش مجلس الحكم الانتقالي وسلطة الاحتلال بألا يتورطوا بإطلاق النار على إخوانهم وئدا للفتنة التي يريدها الأعداء .



    إن جبهة علماء ومفكري الأمة تؤكد على أن الجهاد قد أصبح فرض عين على كل مسلم لتحرير الأرض الإسلامية السليبة التي اجتاحها الأعداء .. وبالتالي فإنه لا عذر لمسلم في عدم الوقوف إلى جانب إخوانه المجاهدين في فلسطين والعراق دفاعا عن أرضنا الإسلامية المغتصبة ومقدساتنا وتراثنا الإسلامي المنتهك



    ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين، إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين )



    القاهرة في الخامس من ربيع الآخر 1425 هـ

    الموافق للرابع والعشرين من مايو 2004 م
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-26
  3. سحابه صمت

    سحابه صمت قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-24
    المشاركات:
    13,628
    الإعجاب :
    0
    تتواصل اعتداءات الصهاينة على أهلنا وممتلكاتنا وأعراضنا ومقدساتنا في فلسطين السليبة وكان آخرها تلك المجزرة الوحشية التي ارتكبوها في مخيم ومدينة رفح على الحدود المصرية بعد أن عزلوها عن مدن ومحافظات غزة ، وحاصروا أحياءها، وفرضوا حظر التجول بها، واجتاحوها بوحشية وعنصرية غير مسبوقة مما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى وتدمير مئات المنازل وتخريب البنية التحتية وهجرة الآلاف من بيوتهم إلى الملاعب والمدارس بلا مأوى .

    ولم تسلم المقدسات من اعتداءاتهم والتي كان آخرها قصف مسجد بلال بن رباح بمدينة رفح وهـو مكتظ بالمصلين أثناء صلاة الفجر مما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى وإحراق مكتبته الأثرية وأجزاء كبيرة منه .. كما قامت عصابات المستوطنين الصهاينة في الشهر الماضي بالاعتداء والاستيلاء على مسجد الأقطاب في البلدة القديمة من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية تحت حماية قوات من جيش الاحتلال الصهيوني والذين قاموا بإخراج محتويات المسجد وتمزيق المصاحف وإدخال أسرة وأثاث داخل المسجد لتحويله إلى ثكنة عسكرية للمستوطنين العنصريين الصهاينة كخطوة لتهويد البلدة القديمة بالخليل والتي يتواجد بها عشرات من المستوطنين الصهاينة .. وهي أعمال عدوانية مخالفة لكل الشرائع السماوية بل والقوانين الوضعية والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العقيدة وممارسة الطقوس الدينية في أماكن العبادة .

    إن هذه الاعتداءات على المساجد ما هي إلا حلقة من حلقات العدوان الصهيوني المتكرر ضد المقدسات الإسلامية في فلسطين والتي طالت من قبل المسجد الأقصى المبارك - أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين - والحرم الإبراهيمي الشريف وانتهكت قدسيتهما بالاعتداء على المصلين فيهما ومنعهم من الصلاة فيهما .. وكان آخر هذه الانتهاكات محاولة ما يسمون بأمناء جبل الهيكل عام 2001 بموافـقة ما تسمى بالمحكمة الإسرائيلية (الصهيونية) العليا وضع حجر الأساس للهيكل المزعوم قرب إحدى بوابات الحرم القدسي الشريف وذلك بدعم من الحكومة الصهيونية وحماية قواتها .. إضافة إلى أعمال الحفر المتكررة أسفل المسجد بهدف تقويضه وبحجة البحث عن هيكلهم المزعوم .

    ونشير هنا إلى ما كتبته الكاتبة الأمريكية "جريس هيلي" في كتابها يد الله في فصل عنونته بحصـار مسجـد من أنه في مطلع عام 1999 اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مجموعة من القدريين الأمريكيـين الذين قدموا من دنفر بكولورادو للقيام (( بنهايـة دموية )) بهدف تسريع العودة الثانية للمسيح . وقيل إنهم خططوا لتدمير الصـرح الإسلامي الأكثر قداسة في القدس بدعم من اليمين الديني المتطرف المتمثل في المسيحية البروتستانتية في الولايات المتحدة قد قام بجمع عشرات المليارات من الدولارات لتحقيق الحلم الصهيوني بإعادة بناء الهيكل على أنقاض المقدسات الإسلامية .. وهم لا يخشون من تدمير القبة والصخرة والأقصى حتى وإن أدى ذلك إلي إشعال فتيل الحرب العالمية الثالثة والى محرفة هولوكوست نووية لأن ما يقومون به هو إرادة الله" كما يعتقدون .

    ومنذ الاحتلال الصهيوني للقدس عام 1967 قام المسلحون اليهود وكان معظمهم من الحاخاميين المسلحين والجنود وطلاب المدارس الدينية بأكثر من مائة اعتداء على الأراضي الإسلامية المقدسة وكان في مقدمة هؤلاء شلوموجورين الذي أصبح فيما بعد رئيس حاخامات إسرائيل .. لقد كان الحاخاميون المسلحون هم المحرضون على الهجوم وعلى الحرم الشريف،بل كانوا قادة معظم الهجمات المسلحة على ذلك الحرم الشريف كما الكثير من المستوطنين اليهود الذين يطلقون على أنفسهم " الجماعة المؤمنة "أو "جوش ايمونيم" جاءوا من الولايات المتحدة ومعظمهم جاء من نيويورك .. ولم يحكم على أي من المسلحين بمدد طويلة.فالرئيس الصهيوني استبدل بعقوبة السجن غرامات مالية.ولم يكن المال ينقص هؤلاء المسلحين لأن الدولارات تنهمر عليهم من مسيحيي ويهودي الولايات المتحدة .. كما أن الخزانة الأمريكية تعتبر المصدر الأكبر لتمويل ماتسمى بالجماعة المؤمنة " جوش إيمونيم " والمستوطنات غير الشرعية في شرق القدس والضفة الغربية.

    واستمرارا لمخططات الحلف الصهيوني الأمريكي فقد تواكب العدوان الصهيوني على المقدسات الإسلامية في فلسطين مع الاعتداءات الأمريكية على المقدسات الشيعية بمدينتي النجف وكربلاء بالعراق الشقيق ووصلت في تجاوزها إلى العدوان على قبة الإمام علي كرم الله وجهه وما نتج عنه من إثارة للسنة والشيعة على السواء



    وفي هذا الإطار فإن جبهة علماء ومفكري الأمة :

    ¨ تناشد شعوب الأمة العربية والإسلامية بالتصدي لهذه الهجـمة الشرسة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ونجدة القدس وحمايتها وتقديم كل العون والمساعدة للشعب الفلسطيني البطل المرابط في أرض الرباط الذي بذل كل ما يملك في الذود عن المقدسات الإسلامية مصداقاً لحديث رسولنا الكـريم (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، ولعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم، ولا ما أصابهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك، قيل أين هم يا رسول الله؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس) .. كما تناشدهم بدعم إخوانهم المجاهدين في فلسطين والعراق حتى يزول العدوان مع عدم الاعتراف بأي نتائج باطلة ترتبت على أرض الواقع نتيجة لهذا العدوان .

    ¨ تناشد شعوب الأمة بممارسة كل الضغوط الممكنة على الحكام للقيام بالدور المنوط بهم والتخلية بينهم وبين شعوبهم لإعمال فريضة الجهاد في مواجهة العدوان الأمريكي والصهيوني والوقوف بقوة أمام الجرائم التي ترتكب بحق المقدسات الإسلامية في فلسطين والعراق .

    ¨ تستنكر وترفض الحلول الاستسلامية التي تؤدي لتصفية جوهر القضية الفلسطينية تصفية كاملة ونهائية بالموافقة على اقتسام القدس وتهويد معظمها والتنازل عنها كعاصمة تاريخية لفلسطين وتشريع الاحتلال على جزء من المقدسات الإسلامية في حرم المسجد الأقصى .

    ¨ تشدد على استمرار الوحدة بين مسلمي ومسيحيي فلسطين والتي تجسدت فيما بينهم منذ الفتح الإسلامي للقدس وحتى الآن مؤكدة على ضرورة التصدي لكل ما يمس المقدسات المسيحية والإسلامية على السواء .

    ¨ تناشد الأخوة في العراق سنة وشيعة للتضامن فيما بينهم والوقوف صفا واحدا في وجه قوى الشر وعدم السماح لأي فتنة داخلية لأنها ستصب في صالح الحلف الصهيوني الأمريكي بالدرجة الأولى .. كما تدعوا العراقيين المنخرطين في شرطة وجيش مجلس الحكم الانتقالي وسلطة الاحتلال بألا يتورطوا بإطلاق النار على إخوانهم وئدا للفتنة التي يريدها الأعداء .



    إن جبهة علماء ومفكري الأمة تؤكد على أن الجهاد قد أصبح فرض عين على كل مسلم لتحرير الأرض الإسلامية السليبة التي اجتاحها الأعداء .. وبالتالي فإنه لا عذر لمسلم في عدم الوقوف إلى جانب إخوانه المجاهدين في فلسطين والعراق دفاعا عن أرضنا الإسلامية المغتصبة ومقدساتنا وتراثنا الإسلامي المنتهك



    ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين، إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين )



    القاهرة في الخامس من ربيع الآخر 1425 هـ

    الموافق للرابع والعشرين من مايو 2004 م
     

مشاركة هذه الصفحة