التحقيق مع بوش لتهريبه اسم عميله في المخابرات... ومنقولات أخرى

الكاتب : ahmad   المشاهدات : 520   الردود : 4    ‏2004-06-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-24
  1. ahmad

    ahmad عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-08
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    1
    التحقيق مع بوش لتهريبه اسم عميله في المخابرات

    http://www.islammemo.cc/news/newsimages/usa/George-W.-Bush-20.jpg





    مفكرة الإسلام: أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جورج بوش خضع اليوم الخميس للاستجواب في إطار التحقيقات الجارية حول تسريب اسم عميلة في وكالة الاستخبارات المركزية [سي أي إيه] متزوجة من سفير أمريكي إلى وسائل الإعلام.
    ووفقا للفرانس برس يحاول المحققون تحديد المصادر التي كشفت للصحافي المحافظ روبرت نوفاك العام الماضي عن أن فاليري بالم زوجة السفير جوزف ويلسون هي عميلة سرية للسي أي إيه.
    ويعتبر الكشف عن اسم أي عميل سري جريمة في الولايات المتحدة. وكان ويلسون قد قال: إن التسريب جاء عقابًا لقوله إن ادعاءات بوش حول سعي الرئيس العراقي السابق صدام حسين إلى شراء اليورانيوم من النيجر لا أساس لها من الصحة، وكان بوش قد أكد في الثالث من الشهر الجاري أنه التقى بمحام ليبحث معه التحقيق الجنائي حول الجهة التي كشفت هوية العميلة السرية،،
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-25
  3. ahmad

    ahmad عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-08
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    1
    رسالة شوق الى صدام حسين

    رسالة شوق الى صدام حسين
    شبكة البصرة/المجد

    . اما انا فلا اخلع صاحبي، ولا انكر رفيقي، ولا اخون موقفي، ولا انقض عهدي، ولا اخلف وعدي، ولا الغي بيعتي، ولا ابيع قناعتي، ولا انقلب على نفسي، ولا احرف الكلم عن مواضعه، ولا اترك لصدمة سقوط بغداد المفاجئ ان تقتادني الى مواقع الخائبين والتائبين وكتاب المارينز.

    فسلامي لك يا صدام حسين، وقلبي معك في السراء والضراء، وثقتي فيك مطلقة بلا حدود، وتعلقي بك يتزايد ولا يتبدد، وحرصي عليك يكبر ولا يصغر، وبيعتي لك خالصة لوجه الله والعروبة، ووقوفي الى جانبك ثابت لا يتغير، وقلمي موقوف عليك مادمت رهين المحنة، واسير الشدة، ونزيل الكهوف والاقبية والاوكار، وليس القصور والفنادق والمنتجعات.

    ستبقى - يا ابا عدي - في خاطري سيفاً لا يصدأ، وقمراً لا يغيب، ووعداً لا يموت، وعزماً لا يلين، ورمزاً لا يسقط، واملاً لا يخبو، وفارساً لا يكبو، وثائراً لا يناله التعب، وعلماً لا يكف عن الخفقان، ونهراً لا يتوقف عن الجريان، وبطلاً لا يغادر بطولته من المهد الى اللحد.

    ستبقى في خاطري مناضلاً ضل طريقه الى الحكم، ومقاتلاً اغتصبته مكرهاً عرائس السلطة، وبعثياً وضعته الاقدار على عرش الدولة، وكادحاً وجد نفسه مكبلاً في سجن الثروة، ورومانسياً جنت عليه طبيعة العراق القاسية، وزاهداً زين له المنافقون والمصفقون سبيل الفردية والاستبداد.

    بئس من انكروك قبل صياح الديك، ومن طعنوك بخنجر الغدر في الظهر، ومن باعوك للاعداء بابخس الاثمان، ومن اكلوك لحماً ثم رموك عظماً، ومن صانعوك قوياً ثم فارقوك ضعيفاً، ومن هرعوا اليك غنياً وهربوا منك فقيراً، ومن تظاهروا لك بالحب والحرص ثم ظهروا على حقيقتهم المنحطة.

    بئس اقاربك ورفاقك واعوانك الذين اساءوا اليك، وتآمروا عليك، وتبرأوا منك، وتخلوا وقت الشدة عنك، مع انك صانعهم، والمحسن اليهم، والمنعم عليهم، والممكّن لهم في البلاد والعباد دون وجه حق .. بدءاً من حسين كامل، وانتهاء بسفيان التكريتي وبقية الزمرة الخائنة التي ستتكشف حقيقتها يوماً بعد يوم، وتضاف اسماؤها القذرة الى قائمة ابن العلقمي، وابي رغال.

    ليس الوقت وقت عتاب يا ابا عدي، ولسنا نكتب اليوم معاتبين بل مناصرين ومؤازرين، ولكن الحق احق ان يقال في احلك الظروف، واصعب الاوقات .. فليس اسوأ من تحويل الدولة الى عشيرة، سوى تحويل العشيرة الى دولة، وليس اسوأ من تكبير صغار الاقارب والانجال والاخوان والامعات، سوى تصغير الكبار من اصحاب الضمائر والعقول والخبرات والكفاءات، وليس اسوأ من قتل الروح النقدية، والمعارضة السياسية، والمشاركة الشعبية، سوى الاعتماد على الاجهزة الامنية، والهياكل البيروقراطية، والولاءات الشخصية، والجمل الثورية الفارغة.

    ليس الوقت وقت عتاب يا سيادة الرئيس، ولكن صديقك من صدقك، وقد سبق ان صدقتك القول عام ،1980 حين كتبت لك في جريدة » الدستور « مقالاً ادعوك فيه الى وقف الحرب ضد ايران، وايجاد قواسم مشتركة معها، تمهيداً للوقوف معاً في وجه اسرائيل .. ولكن المنافقين والكذابين صوروني لك عدواً، واشتكوني الى المرحوم الملك حسين، واثخنوني بجراح التشكيك والاتهام .. وها هي الايام تثبت، بعد نيف وعشرين عاماً، انني كنت على حق، وانني مازلت حريصاً عليك، بينما ذهبوا هم الى مزابل الامريكان.

    اخرج، ايها الرجل الشجاع، في الناس رافعاً صوتك في نقد المرحلة السابقة .. عاقداً عزمك على اجراء مراجعة شاملة وامينة لتجربتك في الحكم .. واعداً شعبك بصدق واخلاص بتشكيل قيادة جماعية لنشر الحرية والتعددية والديموقراطية الوطنية في ربوع العراق، بعد دحر الاحتلال واستعادة الاستقلال.

    اخرج في الناس، معلناً ان الشعب العراقي بكل مكوناته هو اقاربك، وهو عشيرتك، وهو حزبك، وهو _جيشك، وهو موضع ثقتك، ومناط رجائك، ومحل اعتزازك .. فلا فضل لعربي على كردي، او لسني على شيعي، او لمسلم على مسيحي، او لتكريتي على بصراوي .. فالدين لله والوطن للجميع.

    اخرج في الناس، مؤذناً بالمصالحة الوطنية الشاملة، وداعياً لاستعادة وحدة الصف والهدف، ومؤكداً على سلامة الجبهة الداخلية، ومنادياً على جماهير شعبك العراقي وامتك العربية، ان حي على الجهاد .. حي على الجهاد، فالعراق في محنة، وترابه الوطني قيد الاحتلال .. ولسوف ترى، يا ابا عدي، كيف يخرج الناس اليك زرافات ووحدانا، ويأتونك على كل ضامر من كل فج عميق، ويقبلون عليك طوعاً وبمحض ارادتهم واختيارهم، وليس كرهاً بفعل الاوامر والاملاءات.

    سترى ان الشعب العراقي مازال ابياً ونقياً وعصياً على الاحتلال، فرغم جراحه على ايدي جلاوزة حكمك، وحثالات اقاربك، الا انه عاجلاً او آجلاً سوف يمتشق السلاح، ويقارع تحت قيادتك علوج الانجليز والامريكان، وينتخي لك ويلتف من حولك، بعد ان غادرت قصور الحكم الى صفوف الشعب، وهجرت بهارج السلطة الى مواقع النضال، وخلعت ملابس العز والسلطان، ولبست مجدداً جلبابك الثوري.. فامثالك من العظماء يصلحون لقيادة الثورات اكثر من رئاسة الدول والحكومات.

    سترى، يا رفيقنا ابا عدي، ان امتك العربية مازالت بخير، وان جماهيرها الشعبية مازالت منحازة اليك، ومستعدة للقتال الى جانبك، ومسكونة بالوجع على سقوط عاصمتك، ومدججة بالغضب على حكامها المتآمرين عليك، ومعبأة بالحقد على قوى الاثم والعدوان في امريكا وبريطانيا واسرائيل .. ولعلك قد عرفت كيف استأسد المتطوعون العرب في مواجهة المعتدين، وكيف قاتلوا دفاعاً عن ثرى العراق اكثر حتى من ابنائه العراقيين.

    ما قيمة العربي، يا ابا عدي، اذا لم يقاتل ؟؟ ما معنى العروبة الا دفع الاذى وامتشاق الحسام ؟؟ ما فحوى التاريخ العربي غير سطور المعارك والمواقع والايام .. ايام لنا وايام علينا ؟؟ ما اهمية الذاكرة العربية اذا لم تحفظ اريج ذي قار، والقادسية، واليرموك، وذات الصواري، وحطين، وعين جالوت، وميسلون، والقسطل، والفلوجة، وام قصر ؟؟ وهل نعمت المنطقة العربية بالامن والسلام والراحة منذ عهد الاسكندر المقدوني حتى زمن بوش الامريكي، ام انها ظلت على مدار الايام والاعوام، مرجلاً للصراع والنزاع والقتال والنزال ؟؟

    ولعل من حسن حظك يا ابا عدي، بل لعله من طبائع الامور، ان تتكشف سريعاً مزاعم الاعداء، وان يكشروا عاجلاً عن انيابهم واطماعهم، وان يقعوا خلال شهرين فقط في سلسلة من الخطايا والاخطاء، وان يضعوا انفسهم مباشرة في مواجهة اوسع كتلة شعبية عراقية .. فقد جاءوا محررين ثم تكشفوا باعترافهم وتعريف الامم المتحدة لهم، عن محتلين .. جاءوا لكشف اسلحة الدمار الشامل ثم تكشفوا عن حفاري قبور يداهمون المقابر، ويستعرضون العظام النخرة .. جاءوا لنشر الحرية والديموقراطية ثم تكشفوا عن ناهبي متاحف، وحراس ابار نفط، ومتعهدي فوضى وقتل ولصوصية واغتصاب.

    خلال شهرين فقط من عمر الاحتلال، بات العراقيون يتحسرون على ايامك، ويستذكرون الامن والكفاية والانضباط في عهدك، ويتألمون من بطش الاعداء المحتلين، وزيف فصائل المعارضة العميلة، وتسلط عصابات البيشمركة الكردية الفاشية التي لم تتورع عن الاقتداء باسرائيل في اجلاء السكان العرب عن الموصل وكركوك وباقي مدن وبلدات الشمال العراقي، وذلك في واحدة من ابشع عمليات التطهير العرقي التي استفزت المشاعر العربية في مشارق الارض ومغاربها.

    المجد لك، يا رفيقنا الغالي، وانت تربض كالليث في سويداء المغاور والسراديب .. وانت تقتدي بمسيرة الرسول الاعظم اذ هو وصاحبه في الغار .. وانت تحوم كالنسر في فيافي الصحراء واعالي الجبال .. وانت تستكمل تجربة جيفارا وهوتشي منه وماوتسي تونج في حرب الانصار والعصابات .. وانت ترفع بصدق واعتزاز مقولة عبد الناصر الخالدة .. » ما اخذ بالقوة، لا يسترد بغير القوة «.

    _وسلامي لك يا اغلى الرجال، وقلبي معك في السراء والضراء، وليتني الى جانبك وانت تكابد المصاعب والمشقات .. فقد سبق ان ايدتك حاكماً، فكيف اتخلى عنك ثائراً .. سبق ان ناصرتك مستبداً، فكيف اتخلى عنك مجاهداً .. سبق ان آزرتك حليفاً للحكام، فكيف اتخلى عنك حليفاً للجماهير .. سبق ان ساندتك وانت في غنى عني، فكيف اتخلى عنك وانت قد تحتاجني .. سبق ان باركتك وانت تتحدى امريكا في عقر دارها، فكيف اتخلى عنك وانت تتصدى لها في عقر دارك ؟؟

    وبعد .. أعلم، يا سيادة الرفيق الرئيس، ان هذا المقال قد لا يصلك بحكم صعوبة الاتصالات، ولكنني اردته بياناً للناس، حتى لا تتوهم امريكا ان فضيلة الوفاء والمروءة والثبات قد انقرضت بين العرب، فباتوا تائهين وتائبين وراقصين فقط على انغام امريكية.





    المصدر : http://www.albasrah.net/maqalat_mukhtara/majd_23102003.htm
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-25
  5. ahmad

    ahmad عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-08
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    1
    ابو مصعب الزرقاوي هل هوى صناعة امريكيه ام مجاهد حقيقي

    سخّرت الولايات المُتحدة في فترةٍ ماضية إعلامها لإبراز ما يُسمّى بأبي مُصعب

    الزرقاوي ، وروّجت له بشكلٍ كبيرٍ على أعلى المستويات السياسية والإعلامية ، حتى كتبت عنه كُل صحيفة وتحدّثت عنه كُل قناة ، وحاول الساسة الأمريكان الربط بين صدام حسين وما يُسمى بالإرهاب عن طريق أبو مصعب الزرقاوي ، فلما خابت جُهودهم وكذّبَهم الناس ، صنعوا لأبي مصعب الزرقاوي مجداً مُستقلاً وعيّنوه خصماً وقاعدةً للقاعدة في العراق ...!!!
    وفي ظِل فشلِهم المُتواصل إيجاد خيطٍ يربط القاعدة بنظام صدام حسين ، يُصّرُ بُوش ولأسباب إنتخابية ولأجل الخُروج من مأزق عدم وُجود أسلحة دمار شامل في العراق السبب المُعلن لغزو العراق على أنّ صدام حسين مُرتبطٌ بالقاعدة وبأبي مصعب الزرقاوي ، مع أن كُل التقارير المُخابراتية لم تتملّق للرئيس ولم تتحمل مسئولية الكذب في هذه القضية بالذات وأعلنت بأنّه لا أدلّة على وُجود مزاعم الرئيس وبعض أركان الإدارة ...!!

    وفي الآونة الأخيرة خرج الزرقاوي بسياسة جديدة لم تكن ضمن خُططه وسياساته وهي تعامله مع الإعلام والإنترنت من خلال الخطابات التسجيلية وأشرطة الفيديو ، رُغم أنّ المُقاومة العراقية والتي يُتوقع أن يكون للزرقاوي وللمُجاهدين فيها الحظ الأوفر خلال العامين المُنصرمين كانت أبعد ما تكونُ من التعامل مع الإعلام أو مع التهديدات ...!!!

    فما هي أسباب هذا التغيير المُفاجيء ؟‍‍!! وهل لها علاقة بما يُسمى بموعد تسليم السُلطة !!‍‍‍

    ولعلّ حقيقة الزرقاوي تبقى مسألةً نِسبية وقد لا تخرج عن كونِهِ : شبحاً أو حقيقةً ( أي مُجاهد وينتسب إلى القاعدة )أو صِناعةً أمريكية 100% ....الخ .

    وإن كُنت وبعد البيان الأخير للزرقاوي أرجُّح أنه صِناعةً أمريكيةً ، لأسباب كثيرةٍ منها :

    1- أن الزرقاوي لم يُعرف البتّة بعلاقته لا بابن لادن شخصياً ولا بالقاعدة .

    2- أنّ الولايات المُتحدة هي التي أبرزت الزرقاوي ، ليس ذلك فحسب بل حرصت على الترويج له على كل المُستويات ، وهي الوحيدة التي فعلت ذلك وأقنعت العالم بوجود شيء إسمه أبو مصعب الزرقاوي .

    3- أنّ كون الزرقاوي أردُنياً يُعتبر وُجوده في العراق تدخلاً في شئون العراقيين ، وعليه فإنه يجب على العراقيين أن يرفضوا كل أشكال العُنف المُوجهة ضد الأمريكيين كونها تأتي من غير عراقيين .

    4- مُحاولة قوات الإحتلال مُجابهة المُقاومة العراقية الحقيقية الرافضة للإحتلال وذلك بحربها معنوياً وإعلامياً ، ونسب كُل أعمالها إلى أبو مصعب الزرقاوي ، للتدليل على أن كُل عملٍ ضد قوات الإحتلال ليس مصدرُهُ عراقياً وإنما أجنبياً ، وأن العراقيين والأمريكيين يُعتبرون ضحيةً لهذه الأعمال وأنهم يدٌ واحدة وفي خندق واحد ضد هذا الأجنبي المدعو أبو مصعب الزرقاوي وتنظيم القاعدة ولطالما نُسبت الكثير من أعمال المُقاومة العراقية لما يُسمّى بالأجانب المُتسللين إلى داخل الأراضي العراقية ...‍‍‍!!!

    5- الإبقاء على مزاعم ما يُسمّى بالحرب على الإرهاب لإقناع العالم بأن وُجودها في العراق وبقاءها فيه يُعدُّ ضرورة لأجل مواصلة الحرب على الإرهاب والقضاء عليه ، وأنّ القاعدة قد اتخذت من العراق مكاناً لها بعد أن دُمّرت في أفغانستان ، وهذا بحدّ ذاته مُبرّر لبقائها في العراق وسبب مُهّم لإقناع العراقيين وغيرهم .

    وأخيراً فإنّ أبو مصعب الزرقاوي وبِبَيانه الأخير الذي هدّد فيه إياد بلاوي قد أكّد على وجود خلل كبير في المنهج والأُسلوب الجهادي الذي يتبّعه مما يُدلّل على أنّ وراء الأكّمة ما وراءها ، بحيث لو حُلّل هذا الخطاب تحليلاً شرعياً وسياسياً وعسكرياً لظهر أنه أبعد ما يكون عن الجهاد والسياسة الجهادية . وللحديث بقيّة .
    اعتقد ان الزرقاوي من صناعة الولايات المتحده وبه تحقق وتنفذ ماتريد

    منقول
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-06-26
  7. ahmad

    ahmad عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-08
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    1
    صدام لم يكن في الحفره

    http://www.alriyadh.com.sa/Contents/26-06-2004/Mainpage/images/tt2.jpg





    حفرة السيد الرئيس (1-2) : القبض على صدام.. كل السيناريوهات بلا شاهد!

    صدام حسين لم يكن في الحفرة، ولم يقبض عليه مساء الأحد 13ديسمبر 2003، هكذا قالت لنا ماريا فيرا سيديريل، الصحفية السويدية، المراسلة في بغداد لمحطة تلفزيون WTN، في رواية جديدة عن القبض على الرئيس العراقي، وإذا صحت هذه الرواية، فإنها سوف تغير كثيرا من فصول الدراما العراقية. ألقت ماريا كرة النار، وهي تحكي عن أن فيلم أمريكا لم يكن إلا مشاهد صنعها مخرج بارع في هوليوود، وأن فرقة التدخل السريع دلتا لم تعثر عليه، ولا حتى فرقة إيهود باراك التي كانت هناك، إنما قبيلة البو نمر، بسبب الانتقام من الرئيس العراقي.

    الرواية الجديدة ليست مفاجأة فقط، ولكنها قد تكشف حقائق مثيرة عن وضع صدام حسين الآن، مع وجود صفقة تقول عنها ماريا أنها ستبرم في الأيام المقبلة.

    ولأن حكاية ماريا مثيرة، بحثنا عن سيرة امرأة، عملت مراسلة في بغداد 15عاما، اقتربت فيها من الأماكن الحساسة وراحت تحكي ما في جعبتها.

    كانت ماريا قد جاءت من بلاد غزاة الشمال، لتحط الرحال في بلاد مابين النهرين، وكانت قد قطعت آلاف الأميال، مدفوعة بشغف غامض لتغطي أخبار الحروب والنزاعات في البؤر الساخنة، في إفريقيا والشرق الأوسط، لأن هذه الأماكن تملك جاذبية خاصة، وتقول: عندما قررت المغامرة والذهاب إلى هناك قرأت آلاف الصفحات عن شعوبها، وعن أنظمتها السياسية، وثقافاتها، وعاداتها وتقاليدها الاجتماعية، وكان كل ما تشير إليه الكتب رائعا ومنظما، لكنني لم أجد في الواقع ما حكته الكتب، بل اكتشفت شيئا آخر، وكان على أن أبدأ من نقطة الصفر، ولحظتها تذكرت نصيحة أصدقائي الكبار بأن كل بلد في هذه المنطقة يختلف عن الآخر، كان ذلك قاسيا وصعبا علي، كمراسلة صحفية، وفي الوقت نفسه أنثى في منطقة يسودها الرجال.

    كانت الحرب العراقية - الإيرانية في عامها الثامن، وفي ذلك الوقت أطلقوا عليها الحرب الكبيرة المنسية، لكنها اتخذت مسارا خطرا عندما اندلعت حرب ناقلات النفط في الخليج، وفي تلك اللحظة تدخلت الدول الكبري، خاصة أمريكا ريغان في المياه الدافئة بأساطيلها العسكرية، وكان ذلك أول ظهور علني للأساطيل الضخمة وحاملات الطائرات بموافقة صامتة من دول المنطقة، لضمان وصول النفط إلى أسواق العالم، وكان مضيق هرمز في الخليج مسرحا للاحتكاك بين البوارج الإيرانية والأمريكية، وهدأت المياه، ولكن في المدن العراقية والإيرانية كان السكان على الجانبين يتلقون الهدايا من الصواريخ، فيما عرف بحرب المدن، ولم يعد أمام مخترعي هذه الحرب إلا التدخل الحاسم لإيقافها، فقد انتفي الغرض منها.

    كانت اجتماعات الكواليس في عواصم الغرب تتواصل لإخراج المشهد النهائي، وبدت الأمم المتحدة وكأنها تذكرت فجأة القرار 598الصادر من مجلس الأمن عقب انفجار الحرب في 1980/9/22، لكنها وضعته في أدراجها طيلة ثماني سنوات حتى وافق الزعيم الإيراني آية الله الخوميني قائلا: (إنني أتجرع السم وأوافق على وقف النار).

    وكان طارق عزيز، نائب رئيس الوزراء العراقي في ذلك الوقت هو بطل المفاوضات مع الجانب الإيراني برعاية الأمم المتحدة لضمان سريان وقف الحرب على جميع الجبهات بدءا من 1988/8/8، وفي ذلك اليوم وصلت ماريا فيرا سيديريل إلى بغداد، وكان عزيز قد رزق بابن جديد أسماه صدام.

    تقول ماريا كانت مهمتي في البداية صحفية، وبعدها أعود إلى السويد غير أنني وقعت في غرام الحضارة العراقية، فقد أثار فضولي شط العرب، وحدائق بابل، فهذه الأماكن قرأت عنها في كتب التاريخ، وفوجئت بأنني أراها وأعيش بينها. في تلك الفترة كان الناس خائفين من كل شيء، وعرفت ماريا أن النظام العراقي في طريقه إلى الانهيار، مهما طالت الأعوام، فالأجواء كانت حبلي بانفجار هائل قد يحدث بين لحظة وأخرى، وتقول: دفعني الفضول الصحفي لمعرفة ما يدور في نفوس العراقيين العائدين من حرب طويلة، ولكن دون أن أحطم القواعد المعمول بها في البلاد، وعندما بدأت أقترب من معرفة المجتمع حصلت على كثير من الأشياء الممنوعة، وظللت أحتفظ بها، دون أن أورط احداً، فالموت كان بالمرصاد لكل من يتكلم في الممنوع.

    كنت أنظر في عيون الناس فأعرف أن هناك أشياء تدور، والعيون هي مرايا الناس، وكم كانت حزينة، ومررت بأوقات صعبة، ورويدا بدأت أعرف مسئولين بحكم عملي الصحفي، وأحصل على أخبار مهمة، وكنت غادرت العراق على أن أعود إليه في وقت لاحق، وفجأة تناقلت وكالات الأنباء خبرا قنبلة هو غزو العراق للكويت في صبيحة 2أغسطس 1990، وكان علي أن أكون في بغداد في تلك اللحظة، ووصلت إليها في صبيحة اليوم التالي، وكان الناس يحتفلون بالانتصار الكبير في الشوارع، وبقيت أربعة أسابيع، حتى غادرت العراق في وقت كانت فيه السلطات قد أخذت بعض الأجانب كرهائن ودروع بشرية واعتبرتهم جواسيس ولحسن حظي لم أوضع في نفس الموقف
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-06-26
  9. ahmad

    ahmad عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-08
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    1
    صدام لم يكن في الحفره

    http://www.alriyadh.com.sa/Contents/26-06-2004/Mainpage/images/tt2.jpg





    حفرة السيد الرئيس (1-2) : القبض على صدام.. كل السيناريوهات بلا شاهد!

    صدام حسين لم يكن في الحفرة، ولم يقبض عليه مساء الأحد 13ديسمبر 2003، هكذا قالت لنا ماريا فيرا سيديريل، الصحفية السويدية، المراسلة في بغداد لمحطة تلفزيون WTN، في رواية جديدة عن القبض على الرئيس العراقي، وإذا صحت هذه الرواية، فإنها سوف تغير كثيرا من فصول الدراما العراقية. ألقت ماريا كرة النار، وهي تحكي عن أن فيلم أمريكا لم يكن إلا مشاهد صنعها مخرج بارع في هوليوود، وأن فرقة التدخل السريع دلتا لم تعثر عليه، ولا حتى فرقة إيهود باراك التي كانت هناك، إنما قبيلة البو نمر، بسبب الانتقام من الرئيس العراقي.

    الرواية الجديدة ليست مفاجأة فقط، ولكنها قد تكشف حقائق مثيرة عن وضع صدام حسين الآن، مع وجود صفقة تقول عنها ماريا أنها ستبرم في الأيام المقبلة.

    ولأن حكاية ماريا مثيرة، بحثنا عن سيرة امرأة، عملت مراسلة في بغداد 15عاما، اقتربت فيها من الأماكن الحساسة وراحت تحكي ما في جعبتها.

    كانت ماريا قد جاءت من بلاد غزاة الشمال، لتحط الرحال في بلاد مابين النهرين، وكانت قد قطعت آلاف الأميال، مدفوعة بشغف غامض لتغطي أخبار الحروب والنزاعات في البؤر الساخنة، في إفريقيا والشرق الأوسط، لأن هذه الأماكن تملك جاذبية خاصة، وتقول: عندما قررت المغامرة والذهاب إلى هناك قرأت آلاف الصفحات عن شعوبها، وعن أنظمتها السياسية، وثقافاتها، وعاداتها وتقاليدها الاجتماعية، وكان كل ما تشير إليه الكتب رائعا ومنظما، لكنني لم أجد في الواقع ما حكته الكتب، بل اكتشفت شيئا آخر، وكان على أن أبدأ من نقطة الصفر، ولحظتها تذكرت نصيحة أصدقائي الكبار بأن كل بلد في هذه المنطقة يختلف عن الآخر، كان ذلك قاسيا وصعبا علي، كمراسلة صحفية، وفي الوقت نفسه أنثى في منطقة يسودها الرجال.

    كانت الحرب العراقية - الإيرانية في عامها الثامن، وفي ذلك الوقت أطلقوا عليها الحرب الكبيرة المنسية، لكنها اتخذت مسارا خطرا عندما اندلعت حرب ناقلات النفط في الخليج، وفي تلك اللحظة تدخلت الدول الكبري، خاصة أمريكا ريغان في المياه الدافئة بأساطيلها العسكرية، وكان ذلك أول ظهور علني للأساطيل الضخمة وحاملات الطائرات بموافقة صامتة من دول المنطقة، لضمان وصول النفط إلى أسواق العالم، وكان مضيق هرمز في الخليج مسرحا للاحتكاك بين البوارج الإيرانية والأمريكية، وهدأت المياه، ولكن في المدن العراقية والإيرانية كان السكان على الجانبين يتلقون الهدايا من الصواريخ، فيما عرف بحرب المدن، ولم يعد أمام مخترعي هذه الحرب إلا التدخل الحاسم لإيقافها، فقد انتفي الغرض منها.

    كانت اجتماعات الكواليس في عواصم الغرب تتواصل لإخراج المشهد النهائي، وبدت الأمم المتحدة وكأنها تذكرت فجأة القرار 598الصادر من مجلس الأمن عقب انفجار الحرب في 1980/9/22، لكنها وضعته في أدراجها طيلة ثماني سنوات حتى وافق الزعيم الإيراني آية الله الخوميني قائلا: (إنني أتجرع السم وأوافق على وقف النار).

    وكان طارق عزيز، نائب رئيس الوزراء العراقي في ذلك الوقت هو بطل المفاوضات مع الجانب الإيراني برعاية الأمم المتحدة لضمان سريان وقف الحرب على جميع الجبهات بدءا من 1988/8/8، وفي ذلك اليوم وصلت ماريا فيرا سيديريل إلى بغداد، وكان عزيز قد رزق بابن جديد أسماه صدام.

    تقول ماريا كانت مهمتي في البداية صحفية، وبعدها أعود إلى السويد غير أنني وقعت في غرام الحضارة العراقية، فقد أثار فضولي شط العرب، وحدائق بابل، فهذه الأماكن قرأت عنها في كتب التاريخ، وفوجئت بأنني أراها وأعيش بينها. في تلك الفترة كان الناس خائفين من كل شيء، وعرفت ماريا أن النظام العراقي في طريقه إلى الانهيار، مهما طالت الأعوام، فالأجواء كانت حبلي بانفجار هائل قد يحدث بين لحظة وأخرى، وتقول: دفعني الفضول الصحفي لمعرفة ما يدور في نفوس العراقيين العائدين من حرب طويلة، ولكن دون أن أحطم القواعد المعمول بها في البلاد، وعندما بدأت أقترب من معرفة المجتمع حصلت على كثير من الأشياء الممنوعة، وظللت أحتفظ بها، دون أن أورط احداً، فالموت كان بالمرصاد لكل من يتكلم في الممنوع.

    كنت أنظر في عيون الناس فأعرف أن هناك أشياء تدور، والعيون هي مرايا الناس، وكم كانت حزينة، ومررت بأوقات صعبة، ورويدا بدأت أعرف مسئولين بحكم عملي الصحفي، وأحصل على أخبار مهمة، وكنت غادرت العراق على أن أعود إليه في وقت لاحق، وفجأة تناقلت وكالات الأنباء خبرا قنبلة هو غزو العراق للكويت في صبيحة 2أغسطس 1990، وكان علي أن أكون في بغداد في تلك اللحظة، ووصلت إليها في صبيحة اليوم التالي، وكان الناس يحتفلون بالانتصار الكبير في الشوارع، وبقيت أربعة أسابيع، حتى غادرت العراق في وقت كانت فيه السلطات قد أخذت بعض الأجانب كرهائن ودروع بشرية واعتبرتهم جواسيس ولحسن حظي لم أوضع في نفس الموقف
     

مشاركة هذه الصفحة