الحكومة الأردنية العميلة

الكاتب : أبناء اليمن   المشاهدات : 633   الردود : 0    ‏2004-06-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-23
  1. أبناء اليمن

    أبناء اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-08
    المشاركات:
    76
    الإعجاب :
    0
    [color=000099]هذا غيض من فيض للعملاء على مدى السنين من الحكومات الاردنية العميلة واحدى الحلقات النصب التي لا تنتهي فهم بقيادة النصاب الكبير الكومبارس عبدالله يطرون النفط من الامارات والكويت والسعودية على شكل منح لمساعدتهم باقتصادهم وهم رفعو سعره لمواطنينهم والباقي يباع لحسابهم فأين ضميرهم حسبي الله ونعم الوكيل وجزاك الله خير يا احمد السعدون الي كشفت هالبوقه وهذا الدليل من جريدة الرأي العام:

    على ان الأبرز سياسياً كان كشف النائب أحمد السعدون، في خلاصة مواجهته مع وزير الطاقة أحمد الفهد، في شأن المنحة النفطية للاردن، عن أن السؤال الذي وجهه الى الفهد أمس عن هذا الموضوع، معززاً بمراسلات ووثائق، «كان معدا في استجواب ولكن تم تقديمه للكشف عمن يتسلقون في الاستجوابات», وأضاف «هناك مساءلة بعد ان نكشف للشعب الكويتي اننا على حق حتى يعرفوا من الذي يتسلق على الاستجوابات»، موجهاً كلامه الى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة محمد ضيف الله شرار.
    وقال السعدون في سؤاله وخلال الجلسة ان «المنحة النفطية بحجة دعم الأردن وتعويضه عن النقص المقول بأنه يعانيه في وارداته النفطية التي كان يتلقاها من العراق قبل سقوط النظام العراقي البائد، تحولت الى قيام مؤسسة البترول الكويتية ببيع هذه المنحة النفطية بالنيابة عن الحكومة الأردنية في السوق العالمي وتحويل عائدات بيعها الى حساب شركة في الولايات المتحدة الأميركية، بناء على طلب فيصل الفايز رئيس وزراء الأردن بعد ان كان سلفه قد طلب تحويل هذه العائدات الى البنك المركزي الأردني», وكان مثيراً ايراد السعدون اسم مسؤول الشركة حسن تاتاناكي، وهو تركي الجنسية، مشيراً الى أنه زار الكويت، وطالباً افادته بأسماء من التقى بهم تاتاناكي في وزارة الطاقة أو في أي من الجهات الأخرى.
    ورد الفهد بأن «المنحة هي التي أقرت في الجلسة السرية بعد حرب تحرير العراق وابلغت الحكومة ان من ضمن جهود تحرير العراق المنحة للأردن»، مشيراً الى أنها «لم تجدد», وقال «هذه المنحة قدمت للأردنيين عوضا عما خسروه من النفط العراقي (,,,) وجزء منها أعطي كنفط خام وجزء طلب للبيع نيابة عن الأردن، وهو ليس عن طريق الأردن بل عن طريق نصيحة من البنك المركزي بأن يتم البيع من خلال الكويت للمحافظة على سعر البترول الكويتي في الأسواق العالمية والسبب الثاني لنعرف الى أين يباع كي ينقل النفط في ناقلات كويتية», وتحدث عن موضوع حقول الشمال فقال «لن أسمح بأن تكون نقطة سوداء في ثوب وزير الطاقة وهذا لا يمكن أن اقبل به ولذلك أحببت أن يكون (المشروع) بالطريقة السليمة واعتقد في أوائل يوليو سيكون جاهزا وسنحيله على اللجة المالية».



    http://alraialaam.com/22-06-2004/ie5/frontpage.htm#01
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة