أنتهت اللعبه,,,,,,,,,؟

الكاتب : الرياشي_2005   المشاهدات : 344   الردود : 0    ‏2004-06-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-22
  1. الرياشي_2005

    الرياشي_2005 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-03
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0
    أعزائي أعضاء المجلس اليمني أرجوا انا لاتستغربوا من هذا العنوان ولاتنظوا
    انني قمت بسرقه أدبيه فماعاذ الله بيني وبين الحرام فهذا العنوان هو لكتاب من تأليف
    استاذ عزيز على قلوبينا فأنا على يقين ان كثير من الاخوان مطلعين ولديهم الكثيرفي
    مكاتبهم الموجودهفي منازلهم من الكتب القيمه والتي قد من الممكن يكون هذا الكتاب احدها
    وحتى لاأسهب عليكم في حديثي فهذا هو عنوان أخر الكتب المنشوره للأستاذ القدير الدكتور
    محمد الدوري عميد كلية الحقوق في جامعة بغداد سابقا ومندوب العراق الشرعي ولا اقول
    السابق في مجلس الملاعين الدولي وهيئة الخراب المتحده والذي تناول فيه كثير من الأمور
    المتعلقه بهموم المواطن العربي عموما ولانسات العراقي على وجه الخصوص بالاضافه
    الى الكيفيه التي أدت الى مأل الحال اليه في العراق.حيث تطرق الى شرح تلك اللعبه القذره
    في مسرح القذرين اللعين وكيف أدى اللاعبون أدوارهم بتفاني واخلاص سواء الكبارمنهم
    أو الصغار طالما ان الهدف مشترك وهو تدمير المدمر وتجزئة المجزء وابعاد دوله من
    دول الثقل العربي عن محور الصراع الشرق اوسطيوالمتمثل في القضيه المركزيه للعرب
    وبالتالي اصبح العرب أو الشرفاء من العرب منشغلين بتحرير العراق وبعيدين عن القضيه
    الأم لنا جميعا بعد اخراج العراق من المعادله كليا وتركه وحيدا لمعالجة همومه وجراحه
    وكنت في وقت سابق من هذا العام قد التقيت بالدكتور /محمد الدوري في احدى الدول العربيه
    وبدون سابق موعد وتطرقت في حديثي معه الى الشأن العراقي ولأاخفي عليكم انني كنت
    متشائم ومحطم نفسيا وأنا أشاهد الأخبار عبر الجزيزه وغيرها من القنوات حتى لقائي بذلك
    الدكتور الرائع في عروبته والمدافع عن قضيته حيث طمنني ان العراق, وشعبه بخير وانه
    سينهض ويطرد الاحتلال والمحتلين وعملائهم يوما ماء,عاجلا أم أجلا, وسيعود معافى
    كما كان سابقا,ولو طال الزمان ,نعم هذه هي حقيقة الأمور فتلك لعبه قذره من ألعاب مسرح
    هوليوودكان فيها لاعبون كبار هم الدول الكبرى ولاعبون صغار هم. اولئك الدول الصغيره
    والتي تشبه اولاد القرود الصغار والتي سيلعنها التاريخ, لسماحها بمرور وعبور كل تلك
    الجحافل القادمه من ألف الأميال لغزو العراق وهناك كان , كومبارس محترمون يلعبوا من
    بعيد وكان الأمر لايهم الجميع سؤاء طالما ان الهدف واحد وحتى لو كان فيه نوعا ماء من
    الاختلاف في وجهات النظر الأ ان الأمر في النهايه لايهم فالهدف مشترك للكل ,وأظن انكم
    جميعا تعرفون ذلك الهدف الخسيس, وتلك المؤامره الدنيئه, والتي كان ابطالها بلا منازع
    هم بعض قادة دول المنطقه خدمة للطفله الودبعه اسرائيل وارضاء لربهم الصغير جورج
    بوش الابن , وخوفا على كراسيهم والتي تم صنعها لهم خصيصا في سويسرا..... وان غدا
    لناظره قريب وسوف نرى ونسمع ماذا سقولوا للتاريخ ,وماذا سيكتب التاريخ عنهم عندما
    تشتد عليهم المحن ومن سعينهم على مصايبهم التي بدأت تنهال عليهم,أما فيما يتعلق في
    اللعبه الجيده في مجلس الأمن فيجب علينا التريث قليلا حتى تظهر ملامحها نعم كل
    ماطرحته من اسئله بحاجه لأجوبه ربما لأنستطيع توفير الأجابات لها, ألأن لذا علينا تركها
    للتاريخ.... بشرط أن لانقوم بأهمالها من قبلنا ولكي لانحسب كمتفرجين ومستمعين جيدين
    وحتى لانكون شركاء ونلعن من قبل التاريخ ونحسب في خيانة الملعونين من قبل الأجيال
    القادمه وبذلك نكون قد برائنا انفسنا في نهاية اللعبه,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,؟؟؟؟؟
    ولكم شكري,,,,,,,,,
     

مشاركة هذه الصفحة