القرضاوي: يجب مقاومة الغزو الأميركي لأفغانستان

الكاتب : البكري   المشاهدات : 720   الردود : 9    ‏2001-10-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-11
  1. البكري

    البكري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-04-21
    المشاركات:
    1,274
    الإعجاب :
    0
    الدوحة - داود حسن
    وجه الدكتور يوسف القرضاوي انتقادات شديدة للحملة الأميركية على أفغانستان ووصفها بالغزو الذي يجب على المسلمين في جميع أنحاء العالم مواجهته كما حدث مع الغزو السوفياتي لأفغانستان نهاية السبعينيات. وقال "إننا لا ندعو إلى الجهاد ضد الولايات المتحدة, ولكننا ندعو إلى مقاومة التدخل الأميركي في هذا البلد المسلم بشتى السبل".


    جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الشيخ القرضاوي في العاصمة القطرية الدوحة اليوم. وقال "نحن نؤيد الأفغان الذين يقاومون الغزو الأميركي على بلادهم"، مشيرا إلى أن الحملة الأميركية تقوم على مجرد الشبهات ويذهب ضحيتها المدنيون الأبرياء.


    ألف بن لادن
    وأوضح القرضاوي أن الولايات المتحدة هي المسؤولة عما حدث لها يوم الحادي عشر من الشهر الماضي بسبب انحيازها السافر لإسرائيل على حساب العرب, وقال "لو كانت (الولايات المتحدة) أنفقت جزءا من ميزانيتها الباهظة التي خصصتها لمكافحة الإرهاب في إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية لما حدث ما جرى". وأضاف أن الإرهاب لن يتوقف بسقوط بن لادن فقد يخرج ألف شخص مماثل له يحمل الفكر نفسه إذا لم تغير أميركا سياستها التي أدت بها إلى هذه النتيجة. وشدد القرضاوي على ضرورة أن تقوم واشنطن بمراجعة سياساتها وأسباب العداء لها.


    كما انتقد القرضاوي مؤتمر وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي الذي اختتم أعماله في الدوحة أمس، وقال إنه لم يحقق طموح الشارع العربي والإسلامي فيما خرج به من نتائج, فقد كانت الشعوب تنتظر موقفا يرفض ضرب الولايات المتحدة لشعب أعزل جائع مثل الشعب الأفغاني وتعريض حياة المدنيين للخطر.


    وقال إن الإسلام يفرض على جميع المسلمين في العالم أن يساعدوا أي بلد إسلامي يتعرض للغزو أو الاعتداء من دولة أخرى، مشيرا إلى أن الحملة الأميركية الآن ضد الشعب الأفغاني تعتبر احتلالا وغزوا مثل الغزو السوفياتي السابق لأفغانستان.


    وأضاف أن الولايات المتحدة تخرق القانون والأعراف الدولية بتدخلها في شؤون دول العالم وقيامها بإسقاط حكومات وإقامة أخرى عميلة لها. وأكد أن واشنطن تريد أن تفكك العالم الإسلامي بافتعال صدام بين الأنظمة الحاكمة والشعوب التي لا ترضى بضرب أفغانستان كما يحدث الآن في باكستان, وأعرب عن قلقه من انتشار هذه الظاهرة في عدد من الدول الإسلامية الأخرى.


    تشفًّ وشماتة وليس اعترافا
    وردا على سؤال لصحفي بريطاني حول اعتبار بيان أسامة بن لادن الذي أذاعته الجزيرة اعترافا باقترافه الاعتداءات على أميركا، قال القرضاوي إنه يعتبر البيان نوعا من التشفي والشماتة وليس الاعتراف، وعن القول بفسق أو خطأ بن لادن أو تكفيره قال الشيخ "هذه الأمور ترجع إلى النيات، فقد يكون الرجل مخطئا أو منحرفا في بعض أفكاره ولكن الأمر يتعلق بنيته ولا أستطيع أن أكفره أو أفسقه كما يفعل بعض الناس، لكننا نخطئه إذا كان فعل مثل هذه الأمور، وأقول إن أميركا هي التي صنعت منه بطلا للمسلمين لأنه أصبح رمزا للمقاومة في العالم ضد الهيمنة الأميركية".

    ----------------------------------------------------------------------

    الجزيره (http://www.aljazeera.net/news/arabic/2001/10/10-11-13.htm)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-10-12
  3. human

    human هذا العضو تم ايقافه

    التسجيل :
    ‏2001-10-06
    المشاركات:
    64
    الإعجاب :
    0
    . السدلان يحذر من الإرهاب ويطالب بإيقاع عقوبات رادعة لاستئصاله



    من المسلمين من يمرق من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ولا يعود إليه حتى يعود اللبن إلى الضرع * لا يستبيح دماء المسلمين إلا الخوارج ومكافحة الإرهاب أمر واجب. * يرى أولئك أن كل من يعيش تحت ظل حاكم يطبق القوانين فهو كافر يجب قتله * لا شك أن حكومة طالبان هي السبب في ما حدث ويحدث * يجب أن يعاد كل واحد من هؤلاء إلى دولته لتحاكمه






    الرياض: عقيل العقيل
    من المآسي التي تعيشها الأمم جميعها، مسلمها وكافرها، مأساة الإرهاب بصورها وأشكالها المختلفة التي أصبحت كابوساً مخيفاً يقض مضاجع الآمنين، لا يفرق بين مسلم وكافر ولا بين حربي ومسالم ولا بين رجل أو امرأة أو طفل، بل إنها تصدر تصرفات قد يعجز العقل عن تفسيرها أو تبريرها. ولهذا فإن العالم كله، مسلمه وكافره، بحاجة ماسة الى التضامن ضد الارهاب والإرهابيين.
    «الشرق الأوسط» التقت بالشيخ الدكتور صالح بن غانم السدلان، استاذ الدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية، الذي حذر من الارهاب، وكشف مخاطره، وأوضح انه جرم يجب التكاتف من اجل القضاء عليه، وأيد ما تبنته الولايات المتحدة الأميركية ودعت إليه من حملة ضد الإرهاب، وأبان ان استباحة دماء الآمنين ليست منهج المسلمين، وانما هي منهج الخوارج الذين يكفرون من خالفهم. وطالب بمتابعة الإرهابيين ومحاكمتهم ليأمن الناس على أموالهم وأعراضهم.

    * عندما نريد الحديث عن الإرهاب، يجدر بنا ان نضع تصوراً لمعنى الإرهاب، فما معنى الإرهاب في اللغة؟ وما المقصود به اصطلاحاً؟
    ـ الإرهاب في اللغة هو فعل شيء يسبب الفزع والخوف ويرعب الآمنين ويسبب لهم الاضطراب في حياتهم وتصرفاتهم والتوقف عن أعمالهم وإحداث الخلل في الأمن والسلوك والتعامل. وأما معناه في الشرع فكل ما فيه سبب لزعزعة الأمن أو سفك الدماء أو إتلاف الأموال أو التعدي بأنواعه. كل هذا يسمى إرهاباً. قال تعالى «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم»، أي أنه يسبب لهم الخوف والتراجع عما يريدون من المسلمين وغير ذلك، فهذا هو معناه في الاصطلاح.

    * انطلاقاً من الإيضاح السابق يتبين لنا ان الإرهاب قد يكون مباحاً وقد يكون محرماً، فهل من مزيد بيان؟
    ـ نعم الإرهاب يختلف حكمه حسب المراد منه، فكوننا نستعد ونتقوى ونتدرب على السلاح ونصنع الأسلحة ونعد قوة يرهبها الأعداء حتى لا يجرؤون علينا وعلى ديننا وعلى عقيدتنا وعلى أفراد أمتنا، هذا أمر مطلوب أن يكون لدى المسلمين فلا ينبغي ان ينشغل المسلمون باللهو والمتاع وزخرف الحياة ويغفلون عما يراد بهم أو يخطط لهم من عدوهم، بل يجب ان تكون لهم قوة كما قال الله «ترهبون به عدو الله وعدوكم». وقال صلى الله عليه وسلم «ونصرت بالرعب مسيرة شهر». هذا هو الإرهاب المشروع. أما الإرهاب الممنوع فهو ذلك الذي يفعله من يفعله ليأتي للآمنين والوادعين والغافلين الذين لا شأن لهم بقوة ولا حرب ولا ظلم فيباغتهم إما بالقتل أو بالإتلاف للممتلكات أو إثارة المخاوف وغير ذلك سواء كان ذلك على الكفار أو على المسلمين، ويستثني من ذلك ما بين دولة مسلمة ودولة حربية، فإذا كانت الدولة محاربة لدولة كفر وليست بينهما معاهدات أو حلف وبينهما مناوشات ويغير ببعضهم على بعض، ففي هذه الحالة للمسلمين أن يفعلوا ما يكون به نكاية لعدوهم وكبح لعدوانه وظلمه واسترداد لممتلكاتهم وحماية لأراضيهم وأعراضهم وغير ذلك، كل هذا يعد من الأمور المباحة. أما ما يتعلق بإرعاب الآمنين والغافلين من الرجال والنساء من المسلمين والكفار وغيرهم، فهؤلاء لا تجوز مباغتتهم، خاصة اذا كانت بين المسلمين وهذه الدول معاهدات وأحلاف وغير ذلك.

    * ما حكم من يستبيح دماء الآمنين والمسالمين من الكفار والمسلمين؟
    ـ لا يستبيح دماء المسلمين إلا الخوارج، والخوارج أصلهم خرجوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان هناك رجل يقال له ذا الخويصرة قال للنبي صلى الله عليه وسلم أعدل يا محمد، فقال صلى الله عليه وسلم من يعدل اذا لم أعدل، ثم قال صلى الله عليه وسلم «يخرج من ضأضأ هذا رجال تحقرون صلاتكم عند صلاتهم وصيامكم عند صيامهم رهبان بالليل فرسان بالنهار يقرأون القرآن يقيمونه كما يقام السهم، لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية اذا خرجوا منه لا يعودون حتى يعود اللبن الى الضرع». وقد خرجوا كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم، في زمن علي رضي الله عنه وطالبوا بمطالبات وذهب اليهم ابن عباس ودعاهم فرجع نصفهم ثم قاتلهم علي رضي الله عنه يوم حروراء، وانتصر عليهم وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم إن في هذه الفئة رجلا يقال له ذا الثدية فبحثوا عنه في القتلى فوجدوه فكبر علي وحمد الله. وقال الحمد الله الذي لم تقاتلني إلا فئة باغية، فمبدأهم وعقيدتهم: التكفير بالمعاصي ولذلك فإن هذه الفئة ـ ويسمون جماعة التكفير والهجرة ـ وجدوا في مصر وغيرها مذهبهم وعقيدتهم. ان كل من يعيش في ظل حاكم يحكم بالقوانين فإنه يعتبر كافرا مثله فيستبيحون دمه بل انهم يستبيحون دم النساء والأطفال، فهم يرون ان هؤلاء تستباح دماء نسائهم وأطفالهم وكذا من يعيش في ظل حاكم ـ كما يقولون ـ ولو كان مسلماً لكنه تظهر في بعض بلدانه المعاصي، فيعتبرون من يرتكب هذه المعاصي كافراً والحاكم كافراً ولا يبقى مسلم على وجه الأرض سواهم، وهم يتقربون بقتل هؤلاء ويعتبرون ذلك قربى وطاعة وأنهم ان قتلوا فهم شهداء ومن قتلوه فهو في النار. هذه عقيدتهم فهؤلاء يسمون الخوارج وظاهرهم التشدد والتكلف والتدين والتنطع في ذلك، ومن علاماتهم أنهم يجدون في صدورهم على أهل المعاصي ولا يدعونهم إلى الله بل يكونون حاقدين عليهم وان تمكنوا منهم قتلوهم ونهبوا اموالهم لأنهم يرون أنهم كفار، فهم يرون أنهم في هذه الدنيا كفار وفي الآخرة مخلدون في النار كما يخلد أهل الشرك. وكل هذا مخالف لمذهب أهل السنة والجماعة، فاستباحة دماء الآمنين هي عقيدة الخوارج والا فالآمنون لا يجوز التعدي عليهم، فالله جل وعلا يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم «وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين»، أي لتكونن أنت واياهم على سواء إن كل واحد منكم حرب للآخر.

    * نسمع هذه الأيام تحالف العالم كله على محاربة الإرهاب، كيف ترون هذا التحالف؟
    ـ التحالف على مكافحة الإرهاب أمر مطلوب سواء قام به كافر أو مسلم واذا قام به المسلمون فهم أولى وكذلك اذا قام بمكافحة الارهاب الكفار ومنع من يخطط له ويعمل له ويدرب عليه، وقهره وظلمه وأخذه وازالة دولته فهذا امر مباح اذا لم ينته عن هذا وهذا واجب المسلمين لأن الناس أصبحوا لا يأمنون في الطائرات على أنفسهم ولا يأمنون وهم في الأسواق ولا يأمنون وهم في البيوت ولا يدرون متى تنفجر هذه الطائرات ولا متى ينفجر هذا الصندوق ـ صندوق النفايات ـ وهكذا، فهذا الذي يسمى ارهاباً في هذا العصر يجب التكاتف والتعاضد على منعه فإن قام به المسلمون فهو واجبهم وان قام به الكفار وجب علينا ان نؤيدهم على هذا ونقدم لهم التسهيلات والمساعدات بما يتفق مع سياستنا وظروفنا ونحو ذلك.

    * ما رأيكم في ضرب افغانستان بدعوى أنها معقل الإرهاب؟
    ـ مكافحة الإرهاب أمر جميل وعظيم ويجب انضواء الدول كلها تحت دعوة الولايات المتحدة الأميركية لمكافحة الإرهاب، هذا من جانب، لكن الحرب هي التي في الحقيقة لا نؤيدها فضرب افغانستان كان الأولى ألا يكون، ومكافحة الإرهاب تكون بطول النفس وبألف وسيلة ووسيلة وذلك بملاحقة الذين يقومون بالإرهاب ويخططون له ومتابعتهم وتكاتف الدول ضدهم ووضع الجوائز لمن يدل عليهم ويكشف مخططاتهم ونحو ذلك، فكلنا والله نتمنى إن افغانستان لم تضرب، غير أننا نقول ان حكومة طالبان هي السبب في ما حدث ويحدث، فلو أنهم لم يقبلوا العناصر التي تشذ من الدول ويجعلوا لهم مأوى ويفتحوا أبوابهم لشذاذ الدول وللذين خرجوا على حكامهم وجاءوا ليتدربوا عندهم ويعلمونهم الاغتيالات وطرق الارهاب وطريقة التنظيم وغير ذلك من الأمور، لكان اولى، فهذا لا شك أنه خطأ من حكومة طالبان، لكننا نتمنى انه لم يحصل ضرب من اميركا لافغانستان لأنه ان كان كما يقولون القصد من الحرب القضاء على الإرهاب فالقضاء عليه يكون بوسائل عدة وكثيرة، ومنها تجفيف المنابع للإرهاب وملاحقة الأفراد، وأن يُرد كل شخص ذهب الى هذا العمل وشارك فيه الى دولته لتحاكمه وتدعوه إلى الصواب لعله يثوب الى رشده، ويُفرق هؤلاء فلا يجدون لهم ملجأ ولا يجدون لهم مكاناً يؤويهم. هذا أمر مطلوب، وأكرر أننا كنا نتمنى ألا يقع على افغانستان ما وقع عليها من الحرب والضرب وغير ذلك.



    االشرق الاوسط 12 اكتوبر 2001





    التعليق :

    على المشايخ ان يتفقوا اولا ...


    - هيومان -
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-10-12
  5. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    اي مشايخ ايها الاسف على اسلامه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-10-12
  7. human

    human هذا العضو تم ايقافه

    التسجيل :
    ‏2001-10-06
    المشاركات:
    64
    الإعجاب :
    0
    (حُذف) , لاسباب عدة منها يتحمل مسؤليتها العلماء , الذين توقفوا عند اخر امام من الائمة الاربعة قبل عدة قرون و ولم يعملوا بمدأ التجديد في الاسلام او مفهوم التجديد والاجتهاد .. كذلك كما ترون لايتفقون على شئ , القرضاوي المدعي الوسطية والاعتدال يحصر الاسلام في عصابة طالبان ويدعو لها بالنصر , بينما يقف ضد طالبان الارهابية كل دولة اسلامية وهذا واضح من ختامهم البياني , وكل مسلم معتدل مبتعد عن الاسلام السياسي او الاسلاميين التابعين للتنظيمات الاصولية ,هذه الازدواجية في المعايير خربت الفكر عند المسلم وصار تائها زائغا لم يعد يعرف اين يكمن الحق فعلا , ففي صلاة الجمعة تقحم الخطب السياسية على هوى الخطيب وينفث ماشاء من أفكاره الظلامية , والمسلم المصلي المسكين يعتقد انه يزاول او يمارس صلاة تقربه الى الله وينطبع عند الكثير تسميمات الاسلام السياسي في العقول والافكار بسبب قلة الوعي وكثرة الامية وعدم ممارسة الديمقراطية في المجتمعات العربية ..

    واتسائل لماذا الشيخ السدلان , وشيخ الازهر ومفتي مصر , وال الشيخ من مجلس علماء السعودية والشيخ السديس امام الحرم , لهم وجهة نظر أخرى تختلف عن القرضاوي او غيره ممن يؤيدون طالبان وابن لادن وعصابته ..!!! اليس الامر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-10-12
  9. البكري

    البكري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-04-21
    المشاركات:
    1,274
    الإعجاب :
    0
    ونحن لا نتشرف بامثالك (حُذف)

    ايه العلماني ونحن كذلك ياسفنا ان تكون مسلم وتقول ما تقول .

    وكلامك يدل على حقدك الدفين لكل مسلم وكتاباتك المشبوها نعرفها وانكشفت من اعلانك السرور والفرحه للضربه الافغانيه وتشويك للاسلام بل وتجرأك على الذات الالاهيه

    واما شهادتك على اختلاف الراي بين الشيخ القرضاوي / حفظه الله ورعاه وبين المجتمعون في مؤتمر القمه الاسلامي الطارىء فهذا دليل على جهلك للاسلام بل وجهلك في ان الذين اجتمعوا في هذا المؤتمر ليسو بعلماء بل هم يمثلون الراي السياسي وليس الديني وهم لم يحكموا بكتاب الله وسنة نبيه عليه افضل الصلاة والسلام

    وقولك هذا (( ففي صلاة الجمعة تقحم الخطب السياسية على هوى الخطيب وينفث ماشاء من أفكاره الظلامية ))

    هذا دليل اخر يثبت حقدك لنا وانك لا تعرف شي عن الاسلام ولا تعرف تاريخ الاسلام واين كانت تقام اجتماعات المسلمين واين كانت تتم البيعه في الاسلام وما هو الذي يزيد التقرب الى الله

    بل تقول انها افكار ظلاميه

    وياسفني انك ما زلت تكتب رغم ما كتبت دون ان تعتذر عما قلت من كلام

    واخيرا

    ألا لعنت الله على الكافرين
    ألا لعنت الله على الكافرين
    ألا لعنت الله على الكافرين
    ألا لعنت الله على الكافرين


    والسلام على من التبع الهدى
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-10-12
  11. human

    human هذا العضو تم ايقافه

    التسجيل :
    ‏2001-10-06
    المشاركات:
    64
    الإعجاب :
    0
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-10-13
  13. البكري

    البكري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-04-21
    المشاركات:
    1,274
    الإعجاب :
    0
    الا لعنة الله على الكافرين

    الا لعنة الله على الكافرين
    الا لعنة الله على الكافرين
    الا لعنة الله على الكافرين
    الا لعنة الله على الكافرين
    الا لعنة الله على الكافرين
    الا لعنة الله على الكافرين
    الا لعنة الله على الكافرين
    الا لعنة الله على الكافرين
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-10-13
  15. human

    human هذا العضو تم ايقافه

    التسجيل :
    ‏2001-10-06
    المشاركات:
    64
    الإعجاب :
    0
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-10-13
  17. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    بل المؤسف له حقا نك تنتمي الى هذا الدين ؟ هذا اذا كنت قد ولدت حقا من أبوين مسلمين .

    رغم أنني أجزم ، أنه يستحيل أن تكون مسلما ولا حتى عربيا
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-10-14
  19. human

    human هذا العضو تم ايقافه

    التسجيل :
    ‏2001-10-06
    المشاركات:
    64
    الإعجاب :
    0
    فتوى من القرضاوي والعوا والبشري وآخرين تجيز للعسكريين الأميركيين المسلمين المشاركة في الغارات على أفغانستان






    لندن: إمام محمد إمام
    واشنطن ـ نيويورك: «الشرق الأوسط» 14 اكتوبر 2001
    اثار الهجوم الذي شنه الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي الداعية الاسلامي المعروف ضد العمليات العسكرية الأميركية ـ البريطانية على أفغانستان في خطبة الجمعة، وفي المؤتمر الصحافي الذي عقده في منزله بالدوحة، ردود فعل متباينة لما تضمنه من تناقض مع الفتوى التي اصدرها مع مجموعة من الشخصيات الاسلامية بخصوص شرعية الحملة الأميركية ضد الارهاب، واجازة مشاركة الجنود المسلمين الأميركيين في الحرب الحالية، ردا على العمليات الارهابية التي وقعت في نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر (أيلول) الماضي.
    وكان المجلس الفقهي لأميركا الشمالية قد تلقى رسالة من بعض المرشدين المسلمين في الجيش الأميركي في الحرب الحالية. فأرسل المجلس الفقهي هذا السؤال الى بعض علماء العالم الاسلامي للاستئناس برأيهم الفقهي حول هذه المسألة، فجاءت الفتوى تحمل توقيع الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي والمستشار طارق البشري والدكتور هيثم الخياط والدكتور محمد سليم العوا وفهمي هويدي. وكان فهمي هويدي قد نشر نص الفتوى في رأيه الأسبوعي في جريدة «الشرق الأوسط» بتاريخ 8 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، فكانت الفتوى على النحو التالي: السؤال يعرض قضية شديدة التعقيد وموقفاً بالغ الحساسية يواجهه اخواننا العسكريون المسلمون في الجيش الاميركي، وفي غيره من الجيوش التي قد يوضعون فيها، في ظروف مشابهة.
    والواجب على المسلمين كافة ان يكونوا يداً واحدة ضد الذين يروعون الآمنين ويستحلون دماء غير المقاتلين بغير سبب شرعي، لان الاسلام حرم الدماء والأموال حرمة قطعية الثبوت الى يوم القيامة، إذ قال تعالى: «من أجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض، فكأنما قتل الناس جميعاً، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً، ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات ثم ان كثيراً منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون» (المائدة 32)، فمن خالف النصوص الاسلامية الدالة على ذلك فهو عاص مستحق للعقوبة المناسبة لنوع معصيته وقدر ما يترتب عليها من فساد أو إفساد.
    يجب على اخواننا العسكريين المسلمين في الجيش الاميركي ان يجعلوا موقفهم هذا ـ وأساسه الديني ـ معروفيْن لجميع زملائهم ورؤسائهم وأن يجهروا به ولا يكتموه لأن في ذلك إبلاغاً لجزء مهم من حقيقة التعاليم الاسلامية، طالما شوهت وسائل الاعلام صورته أو أظهرته على غير حقيقته.
    ولو ان الاحداث الإرهابية التي وقعت في الولايات المتحدة عُوملت بمقتضى نصوص الشريعة وقواعد الفقه الاسلامي لكان الذي ينطبق عليها هو حكم جريمة الحرابة الوارد في سورة «المائدة» (الآيتان 33 و34).
    لذلك، فاننا نرى ضرورة البحث عن الفاعلين الحقيقيين لهذه الجرائم، وعن المشاركين فيها بالتحريض والتمويل والمساعدة، وتقديمهم لمحاكمة منصفة تنزل بهم العقاب المناسب الرادع لهم ولأمثالهم من المستهينين بحياة الابرياء وأموالهم والمروعين لأمنهم.
    وهذا كله من واجب المسلمين المشاركة فيه بكل سبل ممكنة، تحقيقاً لقوله تعالى: «وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان» (المائدة 5).
    ولكن الحرج الذي يصيب العسكريين المسلمين في مقاتلة المسلمين الآخرين، مصدره ان القتال يصعب ـ أو يستحيل ـ التمييز فيه بين الجناة الحقيقيين المستهدفين به، وبين الأبرياء الذين لا ذنب لهم في ما حدث، وان الحديث النبوي الصحيح يقول: «اذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار، قيل هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: قد أراد قتل صاحبه» (رواه البخاري ومسلم).
    والواقع ان الحديث الشريف المذكور يتناول الحالة التي يملك فيها المسلم أمر نفسه فيستطيع ان ينهض للقتال ويستطيع أن يمتنع عنه، وهو لا يتناول الحالة التي يكون المسلم فيها مواطناً وجندياً في جيش نظامي لدولة، يلتزم بطاعة الأوامر الصادرة إليه، وإلا كان ولاؤه لدولته محل شك مع ما يترتب على ذلك من أضرار عديدة.
    يتبين من ذلك ان الحرج الذي يسببه نص هذا الحديث الصحيح إما انه مرفوع، وإما انه مغتفر بجانب الأضرار العامة التي تلحق مجموع المسلمين في الجيش الاميركي، بل وفي الولايات المتحدة بوجه عام، اذا اصبحوا مشكوكاً في ولائهم لبلدهم الذي يحملون جنسيته، ويتمتعون فيه بحقوق المواطنة، وعليهم ان يؤدوا واجباته.
    وأما الحرج الذي يسببه، كون القتال لا تمييز فيه فان المسلم يجب عليه أن ينوي مساهمته في هذا القتال وأن يحق الحق ويبطل الباطل، وان عمله يستهدف منع العدوان على الأبرياء أو الوصول الى مرتكبيه لتقديمهم للعدالة، وليس له شأن بما سوى ذلك من أغراض للقتال قد تنشئ لديه حرجاً شخصياً، لأنه لا يستطيع وحده منعها ولا تحقيقها، والله تعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها، والمقرر عند الفقهاء ان ما لا يستطيعه المسلم وغير **** عنه لا يكلف به، وإنما المسلم هنا جزء من كل لو خرج عليه لترتب على خروجه ضرر، له ولجماعة المسلمين في بلده، أكبر كثيراً من الضرر الذي يترتب على مشاركته في القتال.
    والقواعد الشرعية المرعية تقرر أنه «اذا اجتمع ضرران ارتكب أخفهما»، فاذا كان يترتب على امتناع المسلمين عن القتال في صفوف جيوشهم ضرر على جميع المسلمين في بلادهم ـ وهم ملايين عديدة ـ وكان قتالهم سوف يسبب لهم حرجاً أو أذى روحياً ونفسياً، فان «الضرر الخاص يتحمل لدفع الضرر العام»، كما تقرر القاعدة الفقهية الأخرى.
    واذا كان العسكريون المسلمون في الجيش الاميركي يستطيعون طلب الخدمة ـ مؤقتاً أثناء هذه المعارك الوشيكة ـ في الصفوف الخلفية للعمل في خدمات الاعاشة وما شابهها ـ كما ورد في السؤال ـ من دون ان يسبب لهم ذلك، ولا لغيرهم من المسلمين الاميركيين، حرجاً ولا ضرراً فانه لا بأس عليهم من هذا الطلب. أما اذا كان هذا الطلب يسبب ضرراً أو حرجاً يتمثل في الشك في ولائهم، أو تعريضهم لسوء ظن، أو لاتهام باطل، أو لايذائهم في مستقبلهم الوظيفي، او للتشكيك في وطنيتهم، وأشباه ذلك، فانه لا يجوز عندئذ هذا الطلب.
    والخلاصة انه لا بأس ـ ان شاء الله ـ على العسكريين المسلمين من المشاركة في القتال في المعارك المتوقعة ضد من «يُظَنُّ» انهم يمارسون الإرهاب أو يؤوون الممارسين له ويتيحون لهم فرص التدريب والانطلاق من بلادهم، مع استصحاب النية الصحيحة على النحو الذي أوضحناه، دفعاً لأي شبهة قد تلحق بهم في ولائهم لأوطانهم، ومنعاً للضرر الغالب على الظن وقوعه، وإعمالا للقواعد الشرعية التي تنص على ان الضرورات تبيح المحظورات، وتوجب تحمل الضرر الأخف لدفع الضرر الأشد، والله تعالى أعلم وأحكم.
    وقال الشيخ الدكتور طه جابر العلواني رئيس المجلس الفقهي لأميركا الشمالية في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط»: «نحن حين يوجه لنا سؤال كثيرا ما نتداول المسألة مع اخواننا وزملائنا وأساتذتنا في العالم الاسلامي فنرسل لبعض المتخصصين من أهل العلم السؤال وحين تأتينا ردودهم احيانا نتبنى فتاواهم كما هي، ونعززها بالدليل والتعليل لأن العقل الغربي كما تعلمون لا يستطيع قبول شيء من دون دليل او تعليل، واحيانا ندخل تعديلا على الفتوى بمقتضى ما يتضح لنا من رؤية في القضية. وفي بعض الأحيان نعتبر الفتوى التي تأتينا من العالم الاسلامي مصدرا من مصادر الفتوى لدينا فنستعين بها من غير تبن كلي او جزئي».
    واضاف: «انه حينما بدأت ارهاصات الحرب وجهت الينا اسئلة كثيرة حول مشاركة المسلم في المجهود الحربي الأميركي ضد أي بلد مسلم، ولا يخفى ان هناك فتاوى كثيرة كانت قد صدرت اثناء حرب الخليج، فحاولنا جمع ما امكن جمعه ودراسته. وفي الوقت نفسه ارسلنا الى مجموعة من العلماء في العالم الاسلامي نسألهم حول النازلة الجديدة وما ينصحون به، فجاءنا من بين الردود رد الشيخ القرضاوي وشاركه المستشار طارق البشري والدكتور محمد سليم العوا وفهمي هويدي والدكتور هيثم الخياط. وكانت الفتوى التي نشرتها «الشرق الأوسط» في عددها الصادر يوم 8 أكتوبر الحالي من قبل الكاتب فهمي هويدي، ووجدنا ان فيها من التدليل والتعليل والربط بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة والنظر في المصلحة وفي اخف الضررين اذا اجتمع ضرران، مما جعلنا ننظر اليها بأنها فتوى مدروسة يمكن الاستفادة بأهم بنودها مع مراعاة ما هو موجود من حيثيات في الواقعة موضوع البحث في القوانين الأميركية وقواعد الدستور الأميركي التي تبيح للفرد الذي لا يجد في نفسه قناعة بأن الحرب التي ارسل اليها حرب عادلة ان يحتمي بالدستور وما تتيحه القوانين الأميركية وتتيحه له من حرية التعبير عن نفسه وعما في ضميره. وكذلك كانت لدينا وقائع حدثت اثناء حرب الخليج حينما حصل كثيرون من العسكريين المسلمين على توصيات بأن يكونوا في الاسلحة الساندة مثل الاعاشة والمواصلات، ولكن يبدو ان رفض بعض العسكريين الأميركيين المسلمين خوض حرب ضد بلد مسلمين ادى الى النظر الى العسكري الأميركي المسلم بشيء من التحفظ حينما يطلب منه ان يقاتل في مناطق اسلامية، لذلك كنا نحرص على ألا يصل الامر الى الاعلام العربي ولا الغربي وان يبقى بيننا وبين قيادة المرشدين المسلمين ووزارة الدفاع الأميركية. وحين فوجئنا بأن بعض الوسائل الاعلامية العربية والأوروبية ثم تبعتها في ذلك بعض وسائل الاعلام الأميركية تعرضت لذلك، أصبحنا امام الامر الواقع فأصدرنا بيانا نعلن فيه اننا نحترم فتاوى العلماء كافة وخاصة فتوى الشيخ القرضاوي وزملائه، ولكننا نؤكد على جميع العسكريين الأميركيين المسلمين ان يتمسكوا بحقوقهم التي اتاحها لهم الدستور الأميركي وقوانين أميركا، فمن وجد في نفسه حرجا من المشاركة في العمليات الاخيرة، فان الدستور الأميركي ذاته يحميه من خلال مفهوم «معارضة الضمير». فمن لم يجد في نفسه هذا الحرج فله ان يقاتل أسوة بالآخرين. اما داخل الولايات المتحدة فانه اذا هوجمت أراضي الولايات المتحدة او مياهها او سماؤها فان على العسكريين الأميركيين المسلمين ان يدافعوا عنها لأن ذلك يعد من قبيل الدفاع عن النفس والدار».
    وقال الكاتب الإسلامي فهمي هويدي في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط»: «ان الفتوى هذه تمت بالتشاور بين 5 من الباحثين وتمت صياغتها من جانب الدكتور محمد سليم العوا وعرضت الصياغة لمراجعتها بصورة نهائية على الشيخ يوسف القرضاوي والمستشار طارق البشري والدكتور هيثم الخياط وشخصي وبعد الاتفاق على الصياغة النهائية وقع كل واحد باسمه واجتمعت التوقيعات لدى الدكتور محمد العوا الذي تولى مكتبه ارسال الفتوى الى الدكتور طه جابر العلواني رئيس المجلس الفقهي لاميركا الشمالية الذي وقع بدوره عليها، تمهيدا لارسالها وتمت ترجمتها الى اللغة الانجليزية في اميركا وارسلت الى قيادة المرشدين الدينيين في الجيش الاميركي.
    واكد هويدي وقوف الموقعهين مع هذه الفتوى، مشيرا الى انها صدرت يوم 27 سبتمبر (ايلول) الماضي.
     

مشاركة هذه الصفحة