الحرب ضد الارهاب في الميزان

الكاتب : بلبل   المشاهدات : 522   الردود : 0    ‏2001-10-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-11
  1. بلبل

    بلبل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-06-30
    المشاركات:
    471
    الإعجاب :
    1
    تشن أمريكا والدول المتحالفة معها حربا قوية ضد ما تسميه بالإرهاب
    لست هنا بمناقشة هذه الحرب من حيث شرعيتها ومنطقيتها ، وإنما أنا بصدد وضع هذه الحرب في ميزان الربح والخسارة
    من الناحية الاقتصادية ، والعسكرية ، والسياسية
    أولا : من الناحية الاقتصادية
    ليست الخسارة الاقتصادية في إعادة بناء البرجين ومعالجة الخسائر التي سببتها انفجارات الحادي عشر من سبتمبر بأقل من الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها أمريكا بهذه الحملة
    إجراءات احترازية لحماية المصالح
    قوات طواري طيلة الأربع والعشرين ساعة
    معدات وناقلات وعدة عسكرية
    مساعدات للأفغان
    وسواس يدفعهم لانتاج المزيد من الأدوية للجمرة الخبيثة وبقية الأمراض المحتملة من جراء الهجوم البيلوجي
    العدة العسكرية ( قيمة الصواريخ والقنابل والمعدات التي لم تفلح رغم ضراوتها في قتل أكثر من مائة قتيل )

    كل هذا في ميزان الخسارة الاقتصادية الامريكية وحدها فكيف إذا نظرنا إلى ما سببته هذه الحملة من خسارة اقتصادية على المستولى العالمي ( باكستان والهند ودول الخليج والعالم كله يقوم بإجراءات احترازية ( طواري ) من أجل تداعيات الموقف في العالم

    من الناحية العسكرية : ماذا يعني القضاء على طالبان ؟؟
    هل سيحقق لأمريكا وحلفائها السلام الذي يعتبره الأمريكان هدفهم العسكري من هذه الحملة
    هل يتحقق هذا الهدف أم سيؤدي ذلك الهجوم إلى ظهور شخصيات أكثر من ابن لادن وأشد ضراوة
    وربما ستضيع هيبة أمريكا العسكرية في خضم هذه المواجهات فتصبح مثلها مثل الدول المتأخرة عسكريا في نظر العالم
    وأخيرا من الناحية الدبلوماسية
    لقد بدأ الحكام العرب والمسلمين في موقف عصيب أمام صوت شعوبهم وهم يتحالفون مع أمريكا ضد ثلة من المسلمين يعيشون في بلد فقير ويتسلحون بلاإله إلا الله ربما يظهر ذلك جليا في باكستان لكنه في الحقيقة موجود على مستوى العالم بل إن الذين كانوا يرون في أمريكا وبريطانيا بلاد الحرية والسلام أصبحوا يرون فيها بلاد القسوة والعداوة ضد الإسلام
    هذا بعض ما خطر لي وأنا أضع هذه الحرب في الميزان وهذه دعوة مني للأخوة الأعضاء من أجل المشاركة وللجميع تحياتي وشكري سلفا
     

مشاركة هذه الصفحة