لأسامة "جنود من عسل" ولذلك سيمنع العسل في اليمن الحقوا يا جماعه

الكاتب : سامي   المشاهدات : 633   الردود : 0    ‏2001-10-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-11
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    قالت صحيفة نيويورك تايمز إن المتهم الرئيسي بأعمال الإرهاب أسامة بن لادن يمول شبكات عملياته من خلال تهريب المخدرات والأسلحة عبر شبكة من الدكاكين التي تبيع العسل في باكستان والشرق الأوسط وبالذات في اليمن.
    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن جماعة من أتباع بن لادن المقربين والأعضاء الصغار في تنظيم القاعدة يقومون بإدارة هذه المحلات التي تريد الولايات المتحدة إدراجها ضمن ممتلكات بن لادن التي تسعى لتجميدها في جميع أنحاء العالم.

    وتكثر محلات بيع العسل هذه في اليمن التي تعتبر من أهم البلدان في الشرق الوسط التي تنتج أفضل أنواع العسل، والتي ينتشر فيها أتباع بن لادن.

    ونسب إلى مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية قولهم إن تجارة العسل هذه تعتبر أهم العمليات التجارية التي تمارسها القاعدة، ليس فقط بسبب الإيرادات التي تولدها هذه التجارة بل من التسهيلات العملية التي توفرها هذه المحلات ومن يقوم بها.

    بالإضافة إلى ذلك فإن الرائحة التي تنبعث من العسل تجعل من السهل إخفاء الأسلحة والمخدرات ضمن شحنات العسل، لأن المفتشين لا يميلون إلى تفتيش مثل هذه الشحنات لأنها لزجة.

    ويقول المسؤولون الأمريكيون استنادا إلى الصحيفة إن بن لادن قد بدأ عمليات تصدير العسل عندما كان في السودان التي عاش فيها بين عامي واحد وتسعين وستة وتسعين، إلى أن أخرجته الحكومة من البلاد.

    وكانت وكالة المخابرات الأمريكية قد حققت في علاقة بن لادن بتجارة العسل قبل عدة سنوات، لكنها لم تقدم تقريرا بها حتى مايو/أيار الماضي.

    ومن المعروف عن بن لادن أنه يستخدم الجمعيات الخيرية والبنوك والشبكات المالية لتحويل أمواله والعاملين فيها بين البلدان.

    وقد اتضحت علاقة العسل بتجارة الأسلحة أكثر عندما بدأت شرطة الجمارك في الشرق الأوسط خلال العامين الماضيين بمصادرة شحنات العسل التي خبئت البنادق المهربة داخلها .

    ومن الشركات التي يعتقد بأنها مرتبطة ببن لادن هي مصنع عسل الشفاء ومصنع عسل النور في اليمن.
     

مشاركة هذه الصفحة