!ــ[[[ وجهـــاً لوجه ]]]ــ!

الكاتب : بنت اليمن   المشاهدات : 758   الردود : 8    ‏2001-10-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-10
  1. بنت اليمن

    بنت اليمن مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-14
    المشاركات:
    924
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ..

    هذه القصة للكاتبة : نجاة غفران .. أتمنى ان تستمتعوا معها .

    -----------


    لا تفهم ما الذي حدث ، كل شئ كان مناسباً ورائعاً ، الزمن ، المكان هي ، هو ، وحزمة الأحلام التي قطفاها من برية الخيال ، لم يكن ثمة ما يمنع جذوة حبهما المشتعلة من أن تكبر وتنتشر وتلتهم وهم المسافة بينهما ، وهم المواجهة ، آخر بيدق على رقعة حبهما كلاهما انتظر بوجل وفضول اللحظة الحاسمة ، لحظة سقوط آخر وهم ، لحظة انتصار القلب على العين ، المشاعر على الحواس ، الروح على المادة ، ولم يحدث شئ !

    نظرت إليه ، لا تصدق بأن ذلك الشاب القصير القامة المرتبك الحركات ، يضع في جيب سترته زهرة الياسمين التي اتفقا عليها ، ونظر إليها واختفت ابتسامته ، قاومت رغبة ملحة في تصحيح وضع نظاراتها السميكة جلست أمامه وحنت رأسها ، أحست بزهرتها المشبوكة بعناية قرب ياقة فستانها الاحمر الجديد تنسل قليلاً كأنها تريد ان تهرب .

    لفهما صمت مرتبك ، هي تختلس النظر إلى ملامحه المتواضعة بذهول وخيبة ، وهو يرمق جسمها الهزيل وشعرها القصير بدهشة و ... غَضَب .

    ثقلت لحظات الصمت ولم يحاول أي منهما كسره ، كل شئ كان رائعاً ومناسباً .... عداهما ! ، هواء ذلك اليوم الربيعي الدافئ ، النسيم اللطيف ، السماء الزرقاء ، الخضرة اليانعة المحيطة بالمائدة التي يجلسان عليها ، أوجه الزبائن الباسمة وضحكاتهم الحميمة ، كل شئ عداهما .

    كانت هي من اقترحت اللقاء في هذا المقهى ، أرادت أن يكون مكان المواجهة مكاناً متميزاً ، سألت واستفسرت وقيل لها إنه أجمل مقهى رومانسي في المدينة ، ولكن ! .. ما الذي يحدث لها الآن ؟ أيعقل أن يكون كابوساً ؟ تعود عيناها إليه ، تهربان ثم ترجعان ، ويمارس هو نفس اللعبة ، أيعقل من أن يكون الجالس أمامها سارم ؟ سامر بلحمه وشحمه وقلبه وروحه ؟ سامر ؟؟

    خمسة أشهر وهي تحلم به ، خمسة أشهر وهي تسهر معه ، تعرف كل كبيرة وصغيرة عنه .. خمسة أشهر !!! .

    تعارفا صدفة ، اكتشفت متعة الإبحار في الإنترنت ، وأدمنت عليها ، كان ذلك متوقعاً ، خمنت حين حدثتها صديقاتها عن روعة وغموض التحدث مع أشخاص غرباء ، أشخاص لا يحكمون عليك أطلاقاً من رشاقة جسمك أو تسرحية شعرك أو لون عينيك ، أشخاص ينتمون لثقافات وعوالم مختلفة جذبتها الفكرة .

    لطالما عانت من الأحكام الجائرة ولطالكا تمنت أن ترتبط فكرياً وروحياً بشخص يرى فيما لا يراه الآخرون ، شخص ترسم شكله في ذهنها تتخيله كما تريد .

    وجربت الفكرة ، تعرفت على كثيرين ، وانتحلت عشرات الأسماء ، ثم جاء سامر ..............


    يتبع في الجزء الآخر .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-10-11
  3. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    في الانتظار :rolleyes:
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-10-11
  5. بنت اليمن

    بنت اليمن مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-14
    المشاركات:
    924
    الإعجاب :
    0
    ثم جاء سامر .. كان في البداية كالآخرين وبدا لهما أنهما سيمضيان وقتاً ممتعاً في التعرف إلى بعضهما .. ثم يذهب كل منهما إلى حال سبيله عندما يملان .. يحدث هذا دائماً لكنهما لم يملا ..!

    لفت انتباهها اسلوبه الشعري الجميل ، ظنت أنه يستعير جمله وتشبيهاته ولوحاته الأدبية الآخاذة من الكتب والروايات ، كثيرون يسرقون كلام غيرهم في الوجدانيات ويطعمون به رسائلهم الإلكترونية لكن .. لا .. استمر في كتابة الكلام العذب إليها .. كان يستغرق ساعات طويلة أحياناً وكان من الصعب عليها أن تصدق أنه يجهد نفسه في تحضير كل ما " يقوله " مسبقاً .. بدأ يتضح لها أكثر فأكثر بأنها تحادث شخصاً مشبعاً بثقافة شعرية ونثرية مميزة ، أعجبها ذلك فهي نفسها كثيرة المطالعة ، وهي تحب الأدب وتتذوقه ، كان دائماً عزاءها الوحيد وسلواها لملء الفراغ القاتم في حياتها .

    وتعلقت بسامر ، وتعلق بها ، حكت له عن أحلامها ، عن وحدتها ، عن آمالها ، وفتح لها قلبه ، ونما بيتهما شي جميل ، كان يقول لها : أحبك " ولا يهمني أن أراك " .

    أحبك فقط وأعرف أنني دونك لا شئ وكانت ترد عليه وأنا أحبك أيضاَ وأعرف أن كل ما عدا الشعور قشور زائفة .

    لم يستعجل أي منهما اللقاء بالآخر ، ولا يعرف كيف اقترحت عليه الفكرة لكن ، في لحظة معينة حين بدأ الحديث عن الارتباط بينهما يزداد واقعية ، طرحت المسألة ، ولم تتصور أن الفكرة ستنفذ بهذه السرعة .


    تعرف أنها ليست جذابة ، وتعرف عزلتها الماضية مرتبطة إلى حد كبير بهذا الواقع ولكنها صراحة لم تهتم بالأمر ، بلغت علاقتها بسامر درجة من الحميمية والمثالية جعلتها متيقنة من ان شكلها أمر ثانوي للغاية ، شخص مثله لا يهتم بالقشور الخارجية هي تعرفه جيداً كما تعرف نفسها ، أجل أليس توأم روحها ؟!!

    ولكن ..


    يتبع في الجزء الآخر ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-10-12
  7. بنت اليمن

    بنت اليمن مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-14
    المشاركات:
    924
    الإعجاب :
    0
    ولكن .... هل هي تعرف نفسها حقاً ؟
    تشبثت نظراتها من جديد به ، وتجفل مما تحس به ، هي ليست مثالية كما تريد أن تكون ، أبداً ، شكله يزعجها ، جسمه الضئيل وحركاته المترددة وعيناه الصغيرتان اللتان لا يلمع بداخلهما شئ ! أين النجوم التي تخيلت أن تضئ ليل نظرته الغامضة ؟ أين الابتسامة الساحرة ؟ أين الشعر الأسود الكثيف ؟ أين القامة الفارعة والصدر العريض والحركات الواثقة ؟ أين الرجولة المتدفقة والحنان الخفي الذي يتوارى خلف خشونة البادية ؟ أين كل هذا وغيره ؟


    لم ينبس أحداهما بكلمة ، يصمتان ويتبادلان بجرأة أكبر فأكبر نظرات الخيبة والنفور ، ترى أنه صدم لمرآها أيضاً ، وتصور أنه رسم لها صورة مختلفة وترتبك بدورها ، يزداد احساسها بالنقص وتود أن تهرب وأن تبقى في نفس الوقت ، وتراه يتأرجح بين الرغبتين ، ويزداد ألمها ويزداد ألمه .


    اقترب النادل ، وتمتم كل منهما يطلب ما يريد ، وأحمر وجهاهما ، جفلت لصوته الرقيق الخالي من التعبير ، وبدا كأنه ذعر من نبرتها المتحشرجة ولم يكن ثمة ما يقال ! .

    هل من الممكن أن يطوي المرء خمسة أشهر من الاحلام في لحظة خيبة ؟ ثمة أشخاص يعيشون سنوات طوالاً دون أن يظفروا بلحظة حلم واحدة . لم التعجل في الهروب ؟ قد تنجلي السحابة وتظهر خلفها شمس براقة .

    طال الانتظار ، عاد النادل ، وضع الطلبات مدت يدها إلى كأس العصير ، حاولت أن تقول شيئاً ، حاول أن يساعدها ، فتح فمه ، تبادلا كلمات جوفاء ، لا شي يشبه أحاديثهما الليلية الصريحة العميقة ، رفضت عيناها أن تريا غير عيوبه ! وفعل هو نفس الشئ .


    ازداد الموقف كآبة حين ماتت الكلمات على شفاههما ولم يجدا ما يقولانه ، بصعوبة أمسكت حقيبتها وهمت بالنهوض ، هب واقفاً وكأنه لم يصدق ، وارتسمت على وجهه علامات ارتياح ،افترقا ببرود دون أن يتواعدا كان وداعاً مهذباً ، ابتعدت وصدرها مقبوض ، كأنها فقدت شخصاً عزيزاً ولم تدمع عيناها رغم ذلك ، ومضى هو أيضاً في سبيله ، وانتهى كل شئ كل شئ ! .



    انتهت :)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-10-13
  9. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    الأخت الفاضلة صنعاء

    صراحة القصة جميلة وحزينة وفيها بؤس وحاجات مش قادر اوصفها :)

    ايضا صاحبة القصة شقلبتنا شقلاب حينما اعطت صورة واضحة عن نهاية القصة في البداية فهي جعلت عالي افكارنا سافلها;)

    قد يكون هناك اصتدام بين الحب والجمال وهذا يأتي على حسب درجة الحب وايضاً طالما انهما تفرقا لأن كل واحد لم تعجبه صورة الثاني هذا مؤشر الى ان الذي كان بينهم حب وهمي وصفه كلاً منهما على الصورة التي انطبعت في مخيلته لو انهما كانوا مثل ابطال قصتي:D وتبادلوا الصور وكل واحد عرف الثاني كانوا وفروا على انفسهم المشوار:cool:

    تحياتي لك أختي الفاضلة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-10-13
  11. SHAHD

    SHAHD عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-11-24
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    4
    الأخـت / صنعـــاء 000

    استمتعت بقراءتها جدا جدا ... لك ألف شكر ... وأجمل تحيـة ...

    في الحقيقة أنها وافقت عقلي ووجدت لها هوى في نفسي ... فأنا لا أؤمن بأن علاقة إليكترونية يمكن أن تصبح يوما ما جسدا حيا نابضا بالمشاعر الصادقة التي لا تتخللها الحواجز ... لا أنكر أن بعض العلاقات التي نشأت بين أحضان الأسلاك الإليكترونية قد لاقت نجاحا ... لكنني أراها الاستثناء ... وليس القاعدة ...
    العين مفتاح القلب ... أصدق أن يعجب إنسان بآخر بمجرد أن يراه .. قبل أن تمتد بينهما جسور الكلام ..
    أن .. تنشأ بين روحيهما علاقة تخرج عن إطار الحروف .. علاقة ألفة وارتياح لا يعرفان لها سببا ... لكنهما يشعران بها تأخذ بأيديهما إلى طريق مجهول .. لكنه يبدو .. مألوفا في نفس الوقت ....
    هذه العلاقة الروحية قد تسمو لعلاقة حــب وقد تحتضر عند أعتاب النظر ....

    الفضاء ... يحمل الأفكار .. الاتجاهات .. الميول .. المشاعر ... وأيضا ... (( الخيــال )) ...
    والخيال .. لوحة نبدع ونتفنن برسم خطوطها كما نحب ونهوى ... ننزهها عن العيوب .... ونحيطها بأجمل برواز ..
    لكن ....
    أبعد هذا كله ... نقبل أن يكون الجدار الذي سيضمها بقية العمر ... أقل من جمالها ؟؟!!

    الخيــال ... فارس لا يشق له غبار ... إن أفسحنا له المجال للدخول ... توغل أكثر فأكثر .. ولا نستطيع أن نخرجه متى أردنا ..أو حتى أن نخضعه لقانون الإقامة الجبرية على أقل تقدير ...

    يبقى هذا رأيا بسيطا .. بساطة خبرتي بالحياة ...قد تضيف عليه الأيام بصماتها المخالفة ... وقد يبقى كما هو ...
    لكنه إلى الآن ... رأيي الذي أؤمن به ...

    للجميــع .. تحيــاتي ...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-10-15
  13. بنت اليمن

    بنت اليمن مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-14
    المشاركات:
    924
    الإعجاب :
    0
    أخي المتمرد وأختي شهد ..

    أشكر لكما متابعتكما لهذه القصة .. وبشكل عام لماذا في نظركم يكون اهتمامنا بالشكل والجمال في المرتبة الأولى ولا نهتم كثيراً بجمال الروح ؟ .. واول ما نسال عنه هو مقدار الجمال الذي يسكن فينا .. أرى إن حضر الحب بين اثنين وكان حباً صادقاً لن يقف الجمال حائل بينهما .. كل من يحب شخصاً لجماله أو ماله أو جاهه فإنه لم يعرف بعد معنى الحب لأن كلها ليست سوى صفات فهي ليست الشخص نفسه وأما المحب الحقيقي فإنه لا يحب الآخر لصفاته او مميزاته بل هو يحبه لذاته ! .

    مشكلتنا تكمن في الخيال كما تحدثت عنه شهد .. الخيال الذي يلعب دور البطولة في أكثر هذه الحالات .. كل منا يرسم صورة مغايرة لحقيقة الطرف الآخر لأننا نريد أن ننزهه عن العيوب فنسعى جاهدين لرسم أروع الصور له .. وما أن نلامس الحقيقة ونعيش الواقع نضطر حينها لكسر الصورة وتمزيقها .

    مسألة الخيال هذه تذكرني بقصة ذلك الرجل الذي فقد بصره وهو ما زال طفل صغير لا يعي في الحياة شئ .. وأخذ يرسم بقلم الخيال شكل هذه الدنيا وكل ما تحتويه .. رسم صورة لنفسه ولأصدقائه ولكل من يلتقي به .. وكل شئ يصادفه .. حتى عاش في عالم خاص به هو .. عالم هو من يعيش فيه فقط .. ما أن يسمع عن شئ ويعرف صفاته تجده قد منحه صورة تناسب خياله .. وركضت الأيام ومرت السنين .. وشاءت الأقدار أن يبصر ذلك الضرير .. وأول شئ رآه هذا العالم الذي طالما تمنى أن يراه فوجده عالم غير عالمه .. رأى نفسه غير نفسه .. ليست هذه حياته وليس هذا عالمه .. صدمة تلو صدمه .. فما كان منه إلا أن انتحر ! .


    نلتقي بالكثيرين ونتخيل اشكالهم ونكون لهم الصور ولحظة اللقاء تكون الصدمة .. فنلوم الطرف الآخر وننهي معه كل شئ ولا نلوم خيالنا الذي هو السبب بكل تأكيد فيما نحن فيه أليس كذلك ؟

    لو فرضنا ان ذلك الشاب تخيل محبوبته بأنها ستكون مقبولة من حيث الشكل والجمال وما أن التقى بها .. وجدها آية في الجمال .. بشكل طبيعي لن يتنازل عنها وهنا نجد أن ذلك فاق خياله بمراحل فهل بعد ذلك يضم هذا الخيال ( الصورة )
    برواز يفوقه جمال ؟؟؟


    العلاقات الإلكترونية أكثرها علاقات لا يكتب لها النجاح والاستمرارية .. ولكن القلة منها تحدى جميع تلك الحواجز .. وانتصر القلب على العين والمشاعر على الحواس .. شئ كانت ترفضه عقولنا ولكنه أصبح واقع الآن .. ما أريد أن اقوله هو : " إن الحب الحقيقي يتميز بأننا نرى عيوب الحبيب ومع ذلك نحبه بالرغم مما فيه من عيوب " .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-10-15
  15. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    هلا ..
    في البداية أشكر للكاتبه أسلوبها وتعبيرها يدل على موهبة مبدعه .ثم لست أدري أأضحك أم أحزن ..هي رسالة مغلفه في طيات تلك القصة حول مفهوم الحب وهل هو بالاطار الخارجي الذي يحتويه الشكل أم بالروح التي هي الجوهر هنا مسألة طويلة يصل فيها الانسان المتزن كما ادعي الى شكل مقبول وروح جميله ، بغير تطرف في البحث عن الجمال الفاتن الذي يشقي أكثر مما يسعد وبين القبح المنفر ، كما أنها تحاول تلمس قضية الحب عبر الفضاء عبر الانترنت وهي قضية تاخذ طريقها لتكون واضحة المعالم أنها مقبولة في التعارف مرفوضة في الاغراق أو الانجرااف ، لكنها في جانب اللقاء نسيت كل شئ نسيت التفاهم الروحي وأصبحت معلقة عند الشكل والشعر المجعد والأحلام في كلا الطرفين لو انها اتبعت سبيل فتح بوابة الروح بأن دعت الجانبين لفتح حوار يكون نافذة للروح التي تكلمت في البداية وتفاهمت لمدة خمسة شهور لذاب جليد التعارف الأولي ولغضت العين عن التامل في الاطار الخارجي وأخذت تنسجم في تطريزات الروح وابداعها يا أعزاء دعونا نسعد في قصصكم دعونا نتفاءل يكفينا مايحمله لنا عصرنا من تعقيدات هلا تركنا للروح المحبة للإنطلاق سجيتها إنها يا أعزائي تفارق الجسد عند نومه في انطلاق هائم يجول العالم ( يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها ) الآية إنها الروح يا أحبه تفارق البروازفي الحالتين الفراق الوقتي والفراق الأبدي لاتقبل أن تحصر بين قوسين أو أن تقف عند شكل معين .
    أعتذر للاطالة ..
    وأتمنى للكاتبة دوام التوفيق والازدهار

    فهمي :) :) :)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-10-23
  17. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    موعظة في محلها

    الأخت صنعاء أرادت ان تخاطب رواد الأنترنت من الجنسين بان رسم صورة في خيال الشخص ليست بالضرورة مطابقة لارض الواقع 0
    لذا فالحكمة التي فهمتها من القصة بأن على الشباب أن لايحكموا على الأشياء من خلال العواطف والخيال 0
     

مشاركة هذه الصفحة