ونحن ساكتون!

الكاتب : وفاء الهاشمي   المشاهدات : 530   الردود : 0    ‏2004-06-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-17
  1. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    [color=FF0000]ونحن ساكتون! [/color]

    [color=0033CC]من ألوان التعذيب الذي يعانيه إخواننا المعتقلين في العراق[/color]
    [​IMG]

    تحاول قوات الاحتلال الأمريكية في العراق ومن خلفها إدارة الشر الأمريكية التغطية على فضيحة تعذيب المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب، في ضوء الإدانة الدولية المتعاظمة لهذه الجرائم، وفي ضوء تفاعلات الفضيحة في أوساط الرأي العام والكونجرس الأمريكي، وقيام الكونجرس باستجواب القيادات العسكرية الأمريكية ووزير الحرب الأمريكي دونالد رامسفيلد للتعرف على مدى مسؤولياتها عن هذه الفضيحة.

    [color=FF0000]إجراءات شكلية : [/color]

    وقد لجأت الإدارة الأمريكية إلى إجراءات شكلية للتغطية على هذه الفضيحة إدراكا منها أن استمرار تفاعلها يصب في خانة فشل الرئيس بوش في الانتخابات الرئاسية المقبلة في شهر تشرين الثاني، وفي خانة الضغط الدولي باتجاه سحب قوات الاحتلال من العراق.ومن الإجراءات الشكلية التي أقدمت عليها الإدارة الأميركية، إجراء محاكمات لعدد من الجنود الذين قاموا بعمليات التعذيب، والزعم أن سلوك الجنود الذين مارسوا التعذيب هم نفر محدود ولا يعكسوا قيم المجتمع الأمريكي والجيش الأمريكي .

    [color=FF0000]تقرير تابوغا : [/color]

    وكانت شبكة سي.بي. إس التلفزيونية الأمريكية وصحيفة الواشنطن بوست كشفتا النقاب وبالصور عن عمليات التعذيب اللاأخلاقية والساديّة التي تمارسها قوات الاحتلال الأمريكية ضد المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب.

    كماا كشفت تقرير أعده الجنرال الأمريكي أنطونيةو ثاغوبا في شباط الماضي ونشرته مجلة نيويورك مؤخراً عن اعتداءات وممارسات سادية بشكل ممنهجاً ضد المعتقلين العراقيين.

    يقول التقرير:-حدثت ممارسات سادية وجرائم في سجن أبو غريب بين شهر تشرين أول وشهر كانون أول من العام الماضي، وقام بهذه الممارسات جنود من كتيبة الشرطة العسكرية رقم 372 وعدد من عناصر أجهزة المخابرات الأمريكية.

    [color=FF0000]انتهاكات : [/color]

    وقد ذكر تاغوبا بعض الانتهاكات منها :

    - كسر الأضواء الكيماوية وسكب السائل على المعتقلين
    - سكب المياه الباردة والساخنة على المعتقلين بعد تعريتهم .
    - ممارسة اللواط بحق المعتقلين وإجبارهم على تمثيل مظاهر جنسية ضد بعضهم البعض.
    - إجبارهم على ممارسة العادة السرية .
    - تعرية المعتقلين وإجبارهم على النوم فوق بعض
    - إدخال أضواء كيماوية في دبر المعتقلين
    - إبقاء المعتقلين عراة لعدة أيام
    - ضرب المعتقلين بمقابض المكانس والكراسي
    - إجبارهم على التعري ولبس ملابس نسائية داخلية
    - ربط رقاب المعتقلين وهم عراة بحبل وجرهم وهم مقيدين
    - حرمانهم من النوم
    - استخدام الكلاب العسكرية لترويع المعتقلين وعضهم
    - اغتصاب النساء المعتقلات.

    وتبذل إدارة الشر الأمريكية جهوداً كبيرة في إطار حملة علاقات عامة يشارك فيها كل من الرئيس "بوش" ووزير الخارجية "كولن باول" ومستشار الأمن القومي "كوندا البزاراس" للحد من حملة السخط العربي والعالمي على جرائم تعذيب المعتقلين في العراق، التي تكشف مدى انحطاط ما يسمى بالحضارة الأمريكية .

    فقد اتصل أركان الإدارة الأمريكية بالعديد من الفضائيات والصحف العربية والأجنبية من أجل ترتيب لقاءات معهم، حيث زعموا أن هذه التصرفات فردية ومحدودة وأنه ستجري محاكمة من قاموا بها ومحاسبتهم، كما أبدوا بكل وقاحة أسفهم واعتذارهم المزعوم للمعتقلين وأسرهم وعن استعداد الإدارة لمنح تعويضات لهم بأبخس الأثمان، متجاهلين أن ما تم في سجن أبو غريب سياسة ممنهجة وفي إطار خطة مرسومة من البنتاجون ودوائر المخابرات الأمريكية لإذلال المعتقلين ونزع الاعترافات منهم بوسائل سادية .

    لكن الارتباك الذي ساد صفوف إدارة بوش وقوات الاحتلال عموماً أفسد على هذه الإدارة حملتها في العلاقات العامة، وكذب ادعاءاتها ومزاعمها ،وبهذا العدو يمكن الإشارة إلى ما يلي:-

    التصريحات التي أدلت بها جنرال الاحتياط "جانسون كاربنكي " في أن قائد القوات الأمريكية في العراق "ريكاردو سانشيز"طلب منها من سبتمبرمن العام الماضي تسليم المهام الأمنية لسجن أبو غريب الذي تتولى إدارته إلى المخابرات من أجل انتزاع الاعترافات من المعتقلين بأساليب خاصة.

    ما أعلنته المجندة انجلاند التي ظهرت في أكثر من صورة ، تمارس التعذيب ضد المعتقلين، بجرهم من رقابهم بالحبل وهم عراة، جيث صرحت لوسائل الإعلام الأمريكية بأنها وزملائها كانت تنفذ تعليمات قيادات المخابرات والشرطة العسكرية، مشيرة إلى أنها وزملائها كانوا يبعثون بهذه الصور لتلك القيادات، التي كانت تثني على أساليب التعذيب وتقترح أساليب أخرى .

    [color=FF0000]صور : [/color]

    تجدر الإشارة إلى أن هذه المجندة ظهرت بعدة لقطات منها أن وقوفها والسيجارة تتدلى من شفتيها وترفع إصبعيها "علامة النصر" وتشير باليد الأخرى إلى أسفل بطن شاب عراقي عارٍ تماماً، باستثناء كيس يغطي رأسه، وصورة أخرى تظهر إلى جانب ثلاثة معتقلين عراقيين يغطون عوراتهم بأيديهم .

    كما تظهر المجندة "انجلاند" في صورة ثالثة ويدها بيد الإخصائي "غرانر"يرفعان بأياديهما بإشارة النصر أمام سبعة معتقلين عراقيين عراة ، مكومين فوق بعضهم البعض ،بينما يضحك جنود الاحتلال الأمريكيين عليهم، وصورة رابعة يظهر فيها معتقل عراقي عارياً راكعاً على ركبتيه ورأسه في اتجاه آخر، يبدو وكأنه يمارس نوعاً غريباً من الشذوذ الجنسي مع رفيق له

    [color=FF0000]لماذا هذا الشكل من التعذيب؟ [/color]

    هذه الممارسات التي تنطوي على تجريد الإنسان من إنسانيته غير مسبوقة في تاريخ كافة الاحتلالات والحروب، وتعبر عن انحطاط حضاري غير مسبوق.

    وقد أشار البروفسور الأمريكي "برنارد وهيكل "أستاذ الدراسات الشرق أوسطية في جامعة نيويورك أن تعرية الرجال وتكديسهم فوق بعضهم، أو إجبارهم على ممارسة العادة السرية،جاء في ضوء قراءة إدارة الاحتلال للتقاليد العربية والإسلامية التي ترفض الإباحية والتعري ، وتعتبرها منافية للخلق والدين ،وبالتالي استخدمت قوات الاحتلال والمخابرات الأمريكية هذا الأسلوب السادي اللاإنساني في التعذيب كوسيلة للتعذيب لانتزاع الاعتراف وكسر إرادة المعتقلين.

    [color=FF0000]الصليب الأحمر يكشف الحقيقة : [/color]

    وقد خرج الصليب الأحمر الدولي عن صمته بعد العديد من الانتقادات التي وجهت له لعدم كشفه مثل هذه الجرائم غير المسبوقة في التاريخ البشري.

    فقد أعلن الصليب الأحمر في بيان له وعبر تصريحات صدرت عن مسؤولية في بغداد وجنيف مؤخراً أن الصليب رصد مثل هذه الانتهاكات منذ شهر تشرين أول الماضي، وبخاصة عملية تعرية المعتقلين وتركهم في الظلام لفترات طويلة، واحتج عليها عبر تقارير لإدارة السجن، وجاء الرد من هذه الإدارة أن عملية تعرية الرجال وغيرها من الأساليب، جزء من عملية التحقيق لإجبار المعتقلين العراقيين على الحديث والاعتراف .

    وكان ممثلو الصليب الأحمر برروا عدم الكشف عن هذه الممارسات لأسباب تتصل بطبيعة عملهم ،وفقاً لقوانين وأنظمة الصليب الأحمر، وحتى يتمكن مبعوثو الصليب من زيارة المعتقلين والاستماع إلى شكواهم مشيرين إلى أن إصدار البيانات قد يؤدي إلى منعهم من زيارة المعتقلين كما حدث إبان الحرب العراقية الإيرانية .






    تقرير:شبكة البصرة
     

مشاركة هذه الصفحة