موتوا بغيظكم!!

الكاتب : البابكري لسودي   المشاهدات : 621   الردود : 8    ‏2004-06-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-17
  1. البابكري لسودي

    البابكري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    [color=330000]كتب -المحرر السياسي - عندما تم دعوة اليمن لحضور قمة الدول الثمان الصناعية ظن البعض أن تلك المشاركة لن تكون سوى شكلية سوف تقتصر على مراسم بروتكولية والتقاط الصور التذكارية وإعطاء المباركة لتمرير ما سمى بمشروع الشرق الأوسط الكبير.. لكن الحضور الفاعل والمميز والآراء الجريئة والصادقة التي قدمها الأخ الرئيس علي عبدالله صالح خلال تلك القمة والتي أكدت على أهمية أن تقترن الإصلاحات في المنطقة بإيجاد العدالة ودعم برامج التنمية ومكافحة الفقر وإيجاد السلام العادل والشامل في المنطقة من خلال تنفيذ خارطة الطريق وقرارات الشرعية الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة أعطى للمشاركة اليمنية تميزا وفعالية وهو ما حظي بتقدير الكثيرين ودعا شخصا مثل رئيس الوزراء التركي طيب أوردجان إلى القول بأن الرئيس علي عبدالله صالح قد عبر عن الجميع وتحدث بلسانهم ويقصد جميع من تم دعوتهم للمشاركة في القمة من خارج الدول الثمان برؤية واضحة وموقف شجاع كما جعل الرئيس الأمريكي بوش يقول عن الأخ الرئيس بإعجاب بأنه رئيس شجاع وصاحب قرار..
    كما أبدى قادة الدول الثمان إعجابهم لحديث الأخ الرئيس وأبدوا حماسهم لدعم اليمن وفي ظل كل تلك النجاحات التي حققتها اليمن قي القمة ليس لنفسها فقط بل ولمجموعتها العربية والإسلامية كان من المفروض أن يسر ذلك تلك العناصر المريضة، من الكتبة وبعض القيادات الحزبية فيما يسمى بأحزاب "اللقاء المشترك" ولكن بدلا من ذلك انتابهم الغيظ وتملكتهم غير الضرر من ذلك النجاح الكبير الذي حققه الأخ الرئيس لليمن وهم الذين كانوا يعتقدون واهمين أنهم سوف يركبون موجة الإصلاحات التي روجت لها الإدارة الأمريكية الحالية..
    وما أن وجهت الدعوة لليمن للحضور إلى قمة الثمانية لاعتبارات تعلقت بمعايير الالتزام بالنهج الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان والمبادرة إلى تحقيق الإصلاحات السياسية مبكرا حتى شعر هؤلاء بأن السحر قد انقلب على الساحر وملأت نفوسهم مشاعر الخيبة والحسرة وتبددت أحلامهم في تقديم أنفسهم كبديل جاهز للقفز على كراسي السلطة بدعم خارجي.. تماما كما جرى لبعض القيادات الانفصالية في الحزب الاشتراكي اليمني ومن تحالف معها من اتحاد القوى الشعبية أو الناصريين وغيرهم عندما ظنوا في صيف عام 1993م و1994م أن الدعم الخارجي الذي حصلوا عليه كفيل بتحقيق النجاح المؤامرتهم الانفصالية في إعادة تمزيق الوطن.
    واليوم هاهو التاريخ يعيد نفسه عندما ساور هؤلاء نفس الوهم مع إضافة جديدة هي محاولة جرجرة الإخوان في " الإصلاح" للانزلاق معهم إلى ذات المستنقع في الوقت الذي كان من المفروض أن يكون هؤلاء" الإصلاحيون" أكثر إدراكا لأبعاد ما يجري وأكثر حرصا على النأي بأنفسهم للتورط فيما يخطط له" خصوم الأمس، حلفاء اليوم وأن يكونوا أكثر وعيا للاستفادة من دروس الماضي وعبره والتعلم من " معلمهم" الذي يحاولون عن " غير وعي" التفريط بتعاليمه أو التنكر له..
    ومن المضحك أن هؤلاء لم يجدوا قضية يعيبون بها على النظام سوى ذلك الحديث الممجوج والسخيف عما يسمونه" التوريث" وهي ( فرية) اخترعوها لأنفسهم وصدقوها هم أو يحاولون إقناع أنفسهم بها في حين يدرك الآخرون مدى زيفها وعدم صحتها لأن لا أحد يفكر فيها ولا يمكن حدوثها في ظل نظام جمهوري يؤكد دستوره على مبدأ التداول السلمي للسلطة وحق التنافس الحزبي للوصول إلى السلطة عبر صناديق الانتخابات وليس عبر الانقلابات والتآمرات أو على دبابة الأجنبي أو عبر استخباراته.
    ومثل هؤلاء في أحزاب اللقاء المشترك الذين ركبوا موجة الإصلاحات لا يدركون حقيقة الإصلاحات ولا يفقهون معناها ولو أدركوها جيدا لكان عليهم الالتفات إلى أنفسهم والقيام بعملية لإصلاح داخلهم أولا لأنهم الأكثر حاجة لذلك فهم مجموعة من الأشخاص الضالين أو الأحزاب الشمولية العتيقة التي تعيش خارج الزمن والعصر ولا تستوعب ما يجري حولها من متغيرات العصر يستهويها رفع الشعارات الفارغة واللهث وراء السراب اللجوء للمزايدات التي لا معنى لها ولا تجد قبولا عند أحد.
    ولعل ما يستحضرني هنا ما ظل يردده بعض أولئك المزايدين من حديث حول طلب المساواة في التنمية وأن يتم في اليمن ما تم في ألمانيا بعد توحيدها عندما تحملت ألمانيا الغربية أعباء إعادة تأهيل ألمانيا الشرقية ونسي هؤلاء أن ما حدث في اليمن بعد إعادة توحيده في عام 1990م كان مشابها إن لم يكن متطابقا مع ما جرى في ألمانيا في موضوع إعادة التأهيل مع فارق الإمكانات المادية الهائلة لألمانيا الغربية وللحال الذي كانت عليه ألمانيا الشرقية نفسها والحال الذي كان عليه ما كان يسمى بالشطر الجنوبي من الوطن ومع فارق أيضا ما جرى من حيث التعامل مع أركان وعناصر النظام الشيوعي السابق في ألمانيا الشرقية والذين تم استبعادهم تماما وتصفيتهم من إدارة شؤون الدولة في ألمانيا الموحدة بل وأن العناصر القيادية في الحزب الشيوعي الحاكم وفي جهاز المخابرات الألمانية الشرقية" الاشتازي" قد واجهوا المحاكمات إزاء الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الألماني أثناء فترة تسلطهم على رقابة في الجزء الشرقي من ألمانيا في حين أن التعامل مع الحزب الاشتراكي اليمني والذي ظل متسلطا بشمولية قاسية ودموية عنيفة على أبناء الشعب في الجنوب كان مختلفا تماما حيث جاء هؤلاء إلى دولة الوحدة كشركاء وحكام مكرمين معززين كما أن ما ورثته دولة الوحدة" الجمهورية اليمنية" من هؤلاء هو تركه ثقيلة مليئة بالدم والخراب والأحقاد.. فمن قتل المواطنين وسحلهم وتشريدهم في المنافي والسجون وانتهاك حقوقهم الإنسانية وتكميم أفواه المعارضين للنظام وحيث لا صوت يعلو على صوت الحزب إلى بنية تحتية وخدمية تحت الصفر ولا وجود لها وحياة بائسة عاشها المواطنون في المحافظات الجنوبية افتقدوا فيها وعلى مدى 23 عاما لأبسط مقومات الحياة الإنسانية الكريمة.
    وخلال 14 عاما قدمت دولة الوحدة برنامجا إصلاحيا وتطويريا لتلك المحافظات فاق كل التوقعات حيث سخرت كل موارد التنمية والمساعدات والقروض المقدمة للجمهورية اليمنية وبنسبة تفوق الـ 80% لصالح تلك المحافظات وأنجزت هناك وما تزال الكثير من المشاريع التنموية والخدمية وبمعدلات عالية حيث امتدت شبكة الطرقات الحديثة ومشاريع الاتصالات والمياه والتعليم والصحة والكهرباء والسدود والحواجز المائية وبرامج الرعاية الاجتماعية ومكافحة الفقر وغيرها وشهدت تلك المحافظات وخلال تلك الفترة الزمنية القصيرة نسبيا نهضة تنموية ملموسة فاقت كل التوقعات ولا مجال فيها للمقارنة بين ما عاشته في ظل النظام الشمولي للحزب الاشتراكي اليمني وبين عهد الجمهورية اليمنية ولا ينكر ذلك الا جاحد أو جاهل أو مريض بداء العنصرية والمناطقية أو غيرها من العلل التي تصيب العقول والأجسام أو أجزاء منها.
    ويبقى القول بان زيارة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح للولايات المتحد ة الأمريكية ولقاءاته مع كبار المسؤولين الأمريكيين ومشاركة اليمن في قمة الدول الثمان الصناعية الكبرى بسى إيلاند قد أتاحت لليمن فرصة إيصال صوتها والتعبير عن موقفها الواضح والمبدئي سواء إزاء ما يجري في المنطقة من تطورات أو رؤيتها حول الإصلاحات والسبل الكفيلة بإنجاحها وتحقيق الأهداف المنشودة منها أو مكافحة الإرهاب وكيفية استئصال هذه الآفة التي تهدد أمن واستقرار الجميع ولقد كبرت اليمن بكبر قائدها وكانت بحق برئيسها الشجاع كبيرة بين الكبار وما من شك فإن هؤلاء الذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رمضان أو رجب يغيظهم ذلك ويستثير أحقادهم وضغينتهم ولهم نقول" موتوا بغيظكم أو القافلة تسير..!

    منقول عن المؤتمر نت...

    مع خالص تحياتي للجميع...:)[/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-17
  3. أبو المعالي

    أبو المعالي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-08
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
    [color=3300CC]السلام عليكم..
    حياك الله أخي العزيز..

    كلام جميل.. وكلام معقول.. ومقدرش اقول فيه حاجة..

    لكن ألا تعتقد معي أن شهادة المؤتمر نت في الرئيس
    مجروحة بحكم.. القرابة .. والمصلحة.. والتطفل..

    دائماً ينظروا لكل عمل يقوم به .. وتأتي الرياح بما لا تشتهي سيارات وباصات وأفران ومحلات وبيوت اليمن...

    لا شك أن للزيارة فوائد..
    لكن الزفة اللي عملتها المؤتمر نت لا يمكن نبلعها...
    قد شبعنا..
    قدحنا مورمين.. هدار وخبر..

    الله يستر ...


    تحياتي لك ..
    ولجهودك الطيبة..

    الكلام كله موجه للمؤتمر نت وليس لك أخي الفاضل...[/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-17
  5. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    [color=0000CC]عزيزي البابكري لسودي ..

    المقال منقول من المؤتمر نت .. سئ الصيت على الأقل هنا لدينا ..

    لكن بعض اللكلمات التي وردت هنا جميلة لولا جرعة النفاق الكبيرة ..

    وأعتقد أن زيارة الرئيس ناجحة والدليل على هذا أن مرضى القلوب والنفوس والضمائر وجدوها ناجحة فأخذوا يعلقون على الزي الذي لبسه .. ولو كانت غير ناجحة لسنوا ألسنتهم الصدئة وكتبوا عن هذا ..

    ولو لم تكن ناجحة .. لقلنا إنها ناجحة ماداموا أفردوا ألسنتهم ..


    كل التقدير لك
    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-06-18
  7. البابكري لسودي

    البابكري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    [color=330000]الأخ العزيز ابو المعالي...

    الأخ العزيز سمير محمد...

    لاشك ان جرعة النفاق في هذا المقال زائدة شويه ولكن العتب كل العتب على من اوصلونا من الطرف الآخر الى مثل هذا النفاق والتطرف في الرأي لأنهم جعلونا بتطرفهم الشديد نبتعد تماما عن كل نقطه ائتلاف يمكن ان تجتمع ارائنا عليها وتأخذ حقها في النقاش الموضوعي وايجاد الحلول المناسبه لها بدلا من حشر اسم حزبهم في كل موضوع وكأنه صاحب الفضل والعياذ بالله في وجودنا كبشر على أرض اليمن!!! هؤلاء للأسف بممارساتهم السابقة والحالية يجعلونا نقبل الحكومة الحالية بكل مافيها من مفاسد ونتعلق بها نظرا لعلمنا بتاريخهم الأسود المظلم...

    وماداموا يوما بعد يوم يلمعون لنا تلك الصور البائده الفاسده من امثال البيضه ابن البيضه وغيره سنستمر نحن في تلميع صورة الرمز لأنه وكما يقال افضل الموجود...

    مع خالص تحياتي للجميع...[/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-06-18
  9. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,906
    الإعجاب :
    702
    وان كل نجاح لن يرونه الا فشل لان كل نجاح هو خنجر مسموم في صدورهم فهم لا يريدون اي نجاح بل يريدون الوطن يذهب الى الجحيم كي يتشفو في من يحكمه وهذا ان دل انما يدل على عدم وعي وتفريق بين الوطن والقيادة.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-06-18
  11. فدوة القدس

    فدوة القدس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-09
    المشاركات:
    528
    الإعجاب :
    0
    السؤال الا تتفق معى ان قرار الرئيس بالمشاركة كان صائبا0
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-07-16
  13. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    مرحبا عزيزي البابكري لسويدي

    اولا اخبارك عزيزي ان شاء الله تكون بخير

    وثانيا ماذا تتوقع من موقع المؤتمر نت غير التطبيل والتزمير

    شي معاك مصادر اخرى مستقلة تثبت نجاح زيارة الرئيس او فشلها ولا فخلوا الطبق مستور ارحم لهم وللشعب


    ودمت
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-07-16
  15. دوفس

    دوفس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-01-13
    المشاركات:
    735
    الإعجاب :
    0
    المؤتمر (نت) يعني لا بالروسي وعلى كل حال ماذا تنتظر من المؤتمر (داه) يعني نعم وبالروسي ايضا ان يقول غير هكذا نفاق وتدليس وبروبجندا لا تنطلي على احد..

    نعم رئسنا الصمصوم شارك ولو بالتصويت الايحائي يعني باهز لكم راسي وانتم افهموني ( تدري ليش يالسودي يصوت بالحركات لانه مايدري ايش يقولوا اللي جنبه ) شارك بتمرير مؤامرة الشرق الاوسط الكبير وسترى قريبا تفاصيل الدور الذي سيقوم به رئسنا مع باقي الصماصيم .. نصيحتي لك لاتصدق خطابات الرئيس لانها عكس ما يفعل
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-07-16
  17. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    كنا نأمل بأن ينظر إعلام المؤتمر لماهو أبعد من احزاب المعارضة فهناك محيط إقليمي يفور من تلك الدعوة ولكن لا نرى أي انتباه لمثل هذا وهو الأهم وألأخطر0

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة