خطوة للامام وعشر خطوات للوراء.. مافي فائدة يا شعب اليمن

الكاتب : المــهــاجــــر   المشاهدات : 461   الردود : 2    ‏2004-06-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-16
  1. المــهــاجــــر

    المــهــاجــــر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-21
    المشاركات:
    308
    الإعجاب :
    0
    [color=000099]هاجم إعلام التنظيم الوحدوي الناصري النظام السياسي الحاكم في اليمن , واتهمه بالفشل في تحقيق الديمقراطية, والإنقلاب عليها, وعجز سياسته في خدمة الناس, وإفلاسه وبلوغة مرحلة " غرفة الإنعاش ", وطالبت النظام بالكشف عن جثامين انقلاب أكتوبر 1978م.
    ونشرت صحيفة الوحدوي الأسبوعية الثلاثاء مادة صحفية تتحدث عن أحداث 1978م, وما تحدث عنه الإعلام الرسمي مؤخرا بما أسماه (الإنقلاب الناصري), وكانت صحيفة الثورة الرسمية في عدد الجمعة الماضي هاجمت من وصفتهم " المتمسحين برداء الناصرية , والذين يضمرون الضغينة للنظام الوطني منذ قيامهم بمؤامرتهم الإنقلابية في اكتوبر 1978م "
    وردا على الخطاب الرسمي جاء هجوم صحيفة الوحدوي قويا حيث قالت " في القرن الواحد والعشرين ، وبينما رئيس هذه البلاد يشارك ـ ولو بشكل محدود ـ إجتماعات قمة الثماني ، ما يزال نظامه يتحدث عن محاولة إنقلاب فاشلة قام بها الناصريون عام 1978م بوصفهم مؤامرة إستهدفت الوطن تعبيراً عن دمويتهم وحقدهم ".
    وأشارت إلى أن صحيفة الثورة الرسمية " تعيد فشل النظام الحاكم في تحقيق الديمقراطية وعجز سياسته في خدمة الناس إلى الإنقلاب الناصري ,وحرب صيف 1994م ووثيقة العهد والإتفاق " .
    وأكدت الصحيفة أن " الناصريون عموماً ـ يشرفهم أن في تاريخ نضالهم مثل تلك المحاولة التي أرادت تحقيق مصالح الشعب وأهدافة في الثورة, وأن محاولتهم التي أفشلها أعداء الوطن لم ترق الدماء ولم تنبت منهج العنف وقوة السلاح ", ووصفتها بأنها كانت " مشبعة بقيم السلم والتحضر والرقي التي لم يتعلمها نظام الحكم الحالي ، حتى الآن."
    وذكرت الصحيفة النظام الحاكم بـ" العواقب الوخيمه على مستوى القانون ، وعلى مستوى مشاعر الناس المثخنة بالجراح تجاه من عذب المناضلين وزج بهم في السجون, وأزهق أرواحهم ودفن بعضهم أحياء ثم وحتى اللحظة", وقالت أن الحاكم " أخفى معالم جريمته ولم يتمكن الناصريون أو أسر الشهداء من معرفة أماكن دفن جثامينهم."
    واعتبر الناصريون احداث 15 إكتوبر 1978م بأنها "حركة سجلت تاريخاً مشرفاً بموقف قادتها المسئول ومبادأة الناصريين الشجاعه وتضحياتهم الغالية"
    وعن وصف تلك الحركة بـ(الإنقلاب) دون وضعه في سياقه الزمني- حسب (الوحدوي) فإنه " مغالطة علمية ، وإسقاط غير أمين على الحاضر".
    وأكدت أنه في 1978م كان " الإنقلاب الوسيلة الوحيدة والممكنه لإنقاذ الشعب" ووصفته بأنه "انقلابا أبيضاً لم تطلق فيه رصاصة واحدة" , ووصفته بأنه " تجربة مثالية للنبل والنقاء النضالي غايرت تجارب انقلابية عديدة في العالم، وسيلة وغاية ".
    محذرة النظام الحاكم من فتح مثل هذه الملفات أو " إستدعاء أحداث تاريخية" كونها " لم تعد صالحة للتوظيف المثمر في تبرير فظائع إنحراف السلطة عن مصالح الشعب" .
    واعتبرت الصحيفة الناصرية " حركة إكتوبر 1978م ووثيقة العهد والإتفاق وحرب صيف 1994م " بأنها ليست مسئوله عما يجري للبلاد الآن من " إستبداد للسلطة ونهب لثروات الشعب وإستحواذ على مقدرات البلد وإفقار المواطن وإذلاله في وضع شبيه بالفاجعة الإنسانية".
    وأشارت إلى أنه في حالة " ما إذا كان قادة حركة 15 إكتوبر 1978م إنقلابيين في زمن لم يكن متاحاً إستخدام وسيلة إنقاذ أخرى فكيف بنا في زمن الديمقراطية الزائفة ـ قادة النظام الحالي ، الذين يغتصبون السلطة منذ 26 عاماً" .
    تقرير صحيفة الوحدوي الناصرية والذي كان تحت عنوان " أين جثامين هؤلاء وبقية شهداء حركة 15 إكتوبر 1978م؟ ومن هو المسكون بالماضي ؟ أرجع هجوم إعلام السلطة على إعلام المعارضة إلى أن " صحف المعارضة وقفت في رسالتها الإعلامية ، على الواقع المخيف للوطن وضرورة إصلاح النظام السياسي القائم على العشوائية ودعوات التوريث"
    وقالت " لا شك لدى أحد في أن الممتعضين من دعوات الإصلاح التي تطرحها المعارضة يدركون أن الهامش الديمقراطي القائم يسير نحو التضييق ، ليصبح شكلاً فقط."
    واعتبرت تأميم الدوائرالإنتخابيه التي فازت فيها المعارضة, وإجراء إنتخابات رئاسية " بدون منافسة حقيقية، بعد منع مرشح المعارضة من المنافسة" إنقلاب على الديمقراطية. وكذلك " إخضاع الدستور للتعديل والتفسير المزاجي بما يخدم بقاء النظام الحالي, وإعتبار الإنتخابات الرئاسية التي جرت في 1999م الفترة الرئاسية الأولى وحذف النص الدستوري الذي وضع ضمن التعديلات التي تلت حرب صيف 1994م بأن الفترة الأولى تبدأ بإنتخاب النواب رئيس الجمهورية ، نظراً لتعذر إجراء إنتخابات رئاسية آنذاك بسبب ظروف الحرب ، ومروراً بإستخدام الأغلبية المريحة في تمديد فترة الولاية الرئاسية من 5 إلى 7 سنوات ليست سوى انقلاب على الديمقراطية وإغتصاب للسلطة"
    وأضافت " نقول لهؤلاء أن الحرية والديمقراطية ليستا منةّ أو هبةً من أحد بل حق دستوري سنظل ندافع عنه كدفاعنا عن وحدة الوطن وإستقلاله وسيادته "، مؤكدة أن "المنزعجون اليوم من دعوات الإصلاح السياسي التي أصبحت مطلباً ملحاً لإنقاذ الوطن من الهاوية ، على إدراك كامل بأن حركة 15 إكتوبر 1978م هي حركة إصلاحية ضد الإنحسار الحاصل في المد التقدمي والنهضوي والتقدم والأمان".
    ويأتي هجوم صحيفة الوحدوي الأسبوعية ضمن حملات هجومية معارضة للإجراءات التي يتخذها النظام الحاكم, وكانت عدد من الصحف اليمنية أثارت قضية التوريث, وحرب صيف 1994م , وقضايا أخرى عقب هجوم شنه إعلام المؤتمر الحاكم وحكومته على المعارضة على خلفية مشاريع الإصلاح السياسي في اليمن التي بادرت المعارضة بطرحها.

    نقلاً عن الصحوة.
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-17
  3. عطان

    عطان عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-04
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0
    الحرب الإعلامية بين المعارضة والحاكم : (الوحدوي) الناصرية تفتح ملف إنقلاب 1978م

    هاجم إعلام التنظيم الوحدوي الناصري النظام السياسي الحاكم في اليمن , واتهمه بالفشل في تحقيق الديمقراطية, والإنقلاب عليها, وعجز سياسته في خدمة الناس, وإفلاسه وبلوغة مرحلة " غرفة الإنعاش ", وطالبت النظام بالكشف عن جثامين انقلاب أكتوبر 1978م.
    ونشرت صحيفة الوحدوي الأسبوعية الثلاثاء مادة صحفية تتحدث عن أحداث 1978م, وما تحدث عنه الإعلام الرسمي مؤخرا بما أسماه (الإنقلاب الناصري), وكانت صحيفة الثورة الرسمية في عدد الجمعة الماضي هاجمت من وصفتهم " المتمسحين برداء الناصرية , والذين يضمرون الضغينة للنظام الوطني منذ قيامهم بمؤامرتهم الإنقلابية في اكتوبر 1978م "
    وردا على الخطاب الرسمي جاء هجوم صحيفة الوحدوي قويا حيث قالت " في القرن الواحد والعشرين ، وبينما رئيس هذه البلاد يشارك ـ ولو بشكل محدود ـ إجتماعات قمة الثماني ، ما يزال نظامه يتحدث عن محاولة إنقلاب فاشلة قام بها الناصريون عام 1978م بوصفهم مؤامرة إستهدفت الوطن تعبيراً عن دمويتهم وحقدهم ".
    وأشارت إلى أن صحيفة الثورة الرسمية " تعيد فشل النظام الحاكم في تحقيق الديمقراطية وعجز سياسته في خدمة الناس إلى الإنقلاب الناصري ,وحرب صيف 1994م ووثيقة العهد والإتفاق " .
    وأكدت الصحيفة أن " الناصريون عموماً ـ يشرفهم أن في تاريخ نضالهم مثل تلك المحاولة التي أرادت تحقيق مصالح الشعب وأهدافة في الثورة, وأن محاولتهم التي أفشلها أعداء الوطن لم ترق الدماء ولم تنبت منهج العنف وقوة السلاح ", ووصفتها بأنها كانت " مشبعة بقيم السلم والتحضر والرقي التي لم يتعلمها نظام الحكم الحالي ، حتى الآن."
    وذكرت الصحيفة النظام الحاكم بـ" العواقب الوخيمه على مستوى القانون ، وعلى مستوى مشاعر الناس المثخنة بالجراح تجاه من عذب المناضلين وزج بهم في السجون, وأزهق أرواحهم ودفن بعضهم أحياء ثم وحتى اللحظة", وقالت أن الحاكم " أخفى معالم جريمته ولم يتمكن الناصريون أو أسر الشهداء من معرفة أماكن دفن جثامينهم."
    واعتبر الناصريون احداث 15 إكتوبر 1978م بأنها "حركة سجلت تاريخاً مشرفاً بموقف قادتها المسئول ومبادأة الناصريين الشجاعه وتضحياتهم الغالية"
    وعن وصف تلك الحركة بـ(الإنقلاب) دون وضعه في سياقه الزمني- حسب (الوحدوي) فإنه " مغالطة علمية ، وإسقاط غير أمين على الحاضر".
    وأكدت أنه في 1978م كان " الإنقلاب الوسيلة الوحيدة والممكنه لإنقاذ الشعب" ووصفته بأنه "انقلابا أبيضاً لم تطلق فيه رصاصة واحدة" , ووصفته بأنه " تجربة مثالية للنبل والنقاء النضالي غايرت تجارب انقلابية عديدة في العالم، وسيلة وغاية ".
    محذرة النظام الحاكم من فتح مثل هذه الملفات أو " إستدعاء أحداث تاريخية" كونها " لم تعد صالحة للتوظيف المثمر في تبرير فظائع إنحراف السلطة عن مصالح الشعب" .
    واعتبرت الصحيفة الناصرية " حركة إكتوبر 1978م ووثيقة العهد والإتفاق وحرب صيف 1994م " بأنها ليست مسئوله عما يجري للبلاد الآن من " إستبداد للسلطة ونهب لثروات الشعب وإستحواذ على مقدرات البلد وإفقار المواطن وإذلاله في وضع شبيه بالفاجعة الإنسانية".
    وأشارت إلى أنه في حالة " ما إذا كان قادة حركة 15 إكتوبر 1978م إنقلابيين في زمن لم يكن متاحاً إستخدام وسيلة إنقاذ أخرى فكيف بنا في زمن الديمقراطية الزائفة ـ قادة النظام الحالي ، الذين يغتصبون السلطة منذ 26 عاماً" .
    تقرير صحيفة الوحدوي الناصرية والذي كان تحت عنوان " أين جثامين هؤلاء وبقية شهداء حركة 15 إكتوبر 1978م؟ ومن هو المسكون بالماضي ؟ أرجع هجوم إعلام السلطة على إعلام المعارضة إلى أن " صحف المعارضة وقفت في رسالتها الإعلامية ، على الواقع المخيف للوطن وضرورة إصلاح النظام السياسي القائم على العشوائية ودعوات التوريث"
    وقالت " لا شك لدى أحد في أن الممتعضين من دعوات الإصلاح التي تطرحها المعارضة يدركون أن الهامش الديمقراطي القائم يسير نحو التضييق ، ليصبح شكلاً فقط."
    واعتبرت تأميم الدوائرالإنتخابيه التي فازت فيها المعارضة, وإجراء إنتخابات رئاسية " بدون منافسة حقيقية، بعد منع مرشح المعارضة من المنافسة" إنقلاب على الديمقراطية. وكذلك " إخضاع الدستور للتعديل والتفسير المزاجي بما يخدم بقاء النظام الحالي, وإعتبار الإنتخابات الرئاسية التي جرت في 1999م الفترة الرئاسية الأولى وحذف النص الدستوري الذي وضع ضمن التعديلات التي تلت حرب صيف 1994م بأن الفترة الأولى تبدأ بإنتخاب النواب رئيس الجمهورية ، نظراً لتعذر إجراء إنتخابات رئاسية آنذاك بسبب ظروف الحرب ، ومروراً بإستخدام الأغلبية المريحة في تمديد فترة الولاية الرئاسية من 5 إلى 7 سنوات ليست سوى انقلاب على الديمقراطية وإغتصاب للسلطة"
    وأضافت " نقول لهؤلاء أن الحرية والديمقراطية ليستا منةّ أو هبةً من أحد بل حق دستوري سنظل ندافع عنه كدفاعنا عن وحدة الوطن وإستقلاله وسيادته "، مؤكدة أن "المنزعجون اليوم من دعوات الإصلاح السياسي التي أصبحت مطلباً ملحاً لإنقاذ الوطن من الهاوية ، على إدراك كامل بأن حركة 15 إكتوبر 1978م هي حركة إصلاحية ضد الإنحسار الحاصل في المد التقدمي والنهضوي والتقدم والأمان".
    ويأتي هجوم صحيفة الوحدوي الأسبوعية ضمن حملات هجومية معارضة للإجراءات التي يتخذها النظام الحاكم, وكانت عدد من الصحف اليمنية أثارت قضية التوريث, وحرب صيف 1994م , وقضايا أخرى عقب هجوم شنه إعلام المؤتمر الحاكم وحكومته على المعارضة على خلفية مشاريع الإصلاح السياسي في اليمن التي بادرت المعارضة بطرحها.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-17
  5. YamanY

    YamanY عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-29
    المشاركات:
    2,301
    الإعجاب :
    0
    [color=0000FF]تغريد خارج السرب[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة