صورة العربي في ذهن اليهودي

الكاتب : جاد   المشاهدات : 509   الردود : 0    ‏2004-06-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-16
  1. جاد

    جاد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-30
    المشاركات:
    817
    الإعجاب :
    0
    من منطلق المثل القائل اعرف عدوك لتنتصر عليه شاهدوا هذه المعلومات عن ماذا يدرس اليهود في اسرائيل.
    يدرس التلاميذ في المرحلة الابتدائية الحكومية مواد تتلائم والأهداف العامة التي حددتها وزارة المعارف وهي تشمل (14) مادة إلزامية على النحو التالي:

    (الدين اليهودي ـ اللغة العبرية ـ التاريخ ـ الجغرافيا ـ الوطن والمجتمع ـ الحساب ـ الطبيعة ـ البيئة ـ المدنيات ـ اللغة الأجنبية ـ الأشغال اليدوية ـ الفنون ـ الرياضة ـ التدبير المنزلي).

    يدرس التلاميذ في المرحلة الإعدادية الحكومية (10) مواد وهي ما يلي:

    (الدين اليهودي ـ اللغة العبرية ـ التاريخ ـ جغرافية "إسرائيل" ـ الرياضيات ـ العلوم الطبيعة ـ المدنيات ـ اللغة الأجنبية ـ الفنون ـ الرياضة).

    أما بالنسبة للمرحلة الثانوية فهي تخضع لنوع الثانوية، ففي الكيان الصهيوني أنواع مختلفة من الثانويات وهي:

    (1) الثانوية الأكاديمية "أدبي وعلمي".



    (1) الثانوية المهنية.

    (3) الثانوية الزراعية.

    (4) الثانوية الدينية.



    نماذج ونصوص من المناهج التعليمية للحكومة العلمانية الصهيونية

    يخضع الطفل اليهودي في الكيان الصهيوني لعملية غسيل دماغ منذ اليوم الأول الذي يعي فيه الحياة، وتكرس في ذهنة مجموعة رهيبة من التعاليم اليهودية تجاه الآخر (العربي) أو غير اليهودي، فلا يلبث الطفل اليهودي حتى يتحول إلى أداة حرب ضد كل ما هو عربي أو إسلامي.

    عينات من قصص الأطفال في المناهج الصهيونية:

    ـ قصة بعنوان (مقاصد الأثر من الحدود الشمالية) جاء فيها الكثير من العداء تجاه العرب ومن ذلك هذا النص: "أي نوع من الرجال هؤلاء العرب؟ لا يقتلون إلا العزل من الأطفال والنساء والشيوخ! لماذا لا يقتلوننا نحن الجنود؟"

    ـ قصة بعنوان (افرات) جاء فيها: "لقد أتى العرب أعمالاً وحشية ضد اليهود، بحيث بدا العربي كائناً لا يعرف معنى الرحمة أو الشفقة، فالقتل والإجرام غريزة وهواية عنده، حتى صار لون الدم من أشهى ما يشتهيه .. لقد باغت العرب اليهود واعتدوا عليهم كالحيوانات المفترسة، وراحوا يسلبون ممتلكاتهم، حتى المدارس والمعابد الدينية لم تسلم من بطشهم .. نساء وفتيات اليهود تعرضن للاغتصاب من قِبل العرب لأجل إشباع نزواتهم!"

    مواصفات العربيّ في ذهن الناشئة اليهود والشباب في عدة دراسات صهيونية علمية عن صفات وطبائع العربي، جاءت نتائج الاستبيانات التي وزعت على الشباب اليهود وغيرهم بالصفات التالية: (قاس وظالم ومخادع وجبان وكاذب ومتلون وخائن وطماع ولص ومخرب وقنَّاص قاتل ومختطف للطائرات ويحرق الحقول ... إلخ.)

    وفي دراسة تناولت كتب الأطفال الأدبية والقصصية جاءت مواصفات العربي فيها كما يلي: ( أحول العينين ـ وجهه ذو جروح ـ أنفه معقوف ـ ملامحه شريرة ـ شارب مبروم ـ ذو عاهة ـ أسنانه صفراء متعفنة ـ عيونه تبعث الرعب ... إلخ. )

    يقول الباحث الصهيوني (يشعيا هوريم): "الصورة النمطية للشخصية العربية تتشكل في وجدان الأطفال اليهود منذ الصغر!"

    وفي دراسة أجراها يهود في معهد (فان لير) استهدفت معرفة رأي الشبيبة الصهيونية (600 شاب وفتاة) في العرب ووجودهم في فلسطين والعلاقة معهم، وهذه الأسئلة وجهت للشريحة التي في عمر (15-18) فكانت النتيجة:

    ـ 92% منهم يرون أن لليهود الحق الكامل في فلسطين.

    ـ 50% منهم يرون ضرورة تقليص الحقوق المالية للعرب في داخل فلسطين.

    ـ 56% منهم يرفضون المساواة بالعرب كلياً، و 37% يريدون فقط مساواة العرب لهم في خدمة الجيش!

    ـ 40% منهم أبدوا تأييدهم لأي حركة سرية تنتقم من العرب.

    ـ 30% منهم أيدوا حركة (كاخ) الإرهابية.

    ـ 60% منهم وافقوا على طرد كل عربي من فلسطين.


    لماذا انتصر الكيان الصهيوني على العرب في عام 1967م؟

    تساءل اليهود داخل الكنيست في تفسير السر وراء انتصار جيش الدفاع الإسرائيلي على العرب في حزيران/يونيو عام 1967م؟

    فقام فيهم وزير الشؤون الدينية معرباً عن جوابه الأكيد، حيث قال: "أنا أريد أن ألخص الانتصار وأفسره في كلمتين اثنتين هما: إننا آمنا بعقيدة التوراة ثم خدمنا هذه العقيدة"!

    وقد صفق له معظم أعضاء الكنيست موافقين ومؤيدين.

    همسة أخيرة ...

    [المادة العلمية التي بين يديّ عن مناهج التعليم في الكيان الصهيوني كبيرة، وقد تثاقلت عن نقلها واكتفيت بشيء منها، وإلا فإن أي مادة تدرس فإنها تحمل طابع العنصرية.

    فالمواد الدينية تتعرض بالشتم لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولعيسى عليه السلام ولدين الإسلام، غير التشويه العنصري للإسلام وتعاليمه.

    والمواد الجغرافية ترسم في عقول الأطفال والشباب خريطة "إسرائيل الكبرى" والتي تمتد حتى المدينة المنورة (عندي صورة منها ماخوذة من المناهج التعليمية الصهيونية).

    ـ والمواد التاريخية تشويه لكل ما هو عربي وإسلامي.

    ـ والمواد الدينية تكريس للعداء والتكفير لكل ما هو غير يهودي ... وهكذا.

    بقي أن نوجه هذه الرسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ومن تابعها .. فنقول لهم: لماذا هذه الشجاعة في الهجوم على المناهج التعليمية في بلاد الحرمين "السعودية" وهي لا تحمل هذه العنصرية أو العداء للآخر؟؟

    قد لا نستغرب من الأمريكان ولا من اليهود ذلك، لكن ما هو تفسيرنا لحماس أبناء جلدتنا من العلمانيين للمطالب اليهودية والصهيونية ؟
     

مشاركة هذه الصفحة