خلق لكم من أنفسكم أزواجاً

الكاتب : الزعيم   المشاهدات : 533   الردود : 3    ‏2004-06-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-15
  1. الزعيم

    الزعيم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-10-04
    المشاركات:
    3,053
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]خلق لكم من أنفسكم أزواجاً[/color]
    (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها)
    الروم: 21.

    السكن و المودة والرحمة هما أساس العلاقة الزوجيه بين الرجل والمرأة ، فالزوجة هى السكن ، وبغياب المودة والرحمة ينهار السكن .


    السكن هو سكينة النفس وطمأنينتها واستقرارها، السكن هو الحماية والأمن والسلام والراحة والظل والارتواء والشبع والسرور، السكن قيمة معنوية وليس قيمة مادية. ولأن السكن قيمة معنوية فإن الزوج يجب أن يدفع فيه أشياء معنوية، وهو ن يتبادل المودة والرحمة مع الزوجة.

    فهذا السكن يقام على المودة والرحمة، فالمودة والرحمة هما الأساس والهيكل والمحتوى والهواء، وبغياب المودة والرحمة ينهار السكن، فلماذا جعلت الزوجة هي السكن؟

    الإجابة تأتي من نفس الآية الكريمة

    (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها)
    الروم: 21
    تقول: (خلق لكم من أنفسكم أزواجاً)
    انتبه إلى كلمة أزواجاً ولم يقل نساء، أي لا يتحقق إلا من علاقة زواج.
    لا يتحقق إلا إذا تحولت المرأة إلى زوجة.

    إذن الأصل في الحياة أن يكون هناك زواج. رجل مؤهل لأن يكون زوجاً وامرأة مؤهلة لأن تكون زوجة. يذهب الرجل إلى المرأة لتصبح زوجته ليسكن إليها. فإذا لم تكن زوجته فإنه من المستحيل أن تصبح سكناً حقيقياً له. ولذلك لا تصح العلاقة بين الرجل والمرأة إلا بالزواج، ولا يمكن للرجل أن ينعم بالسكن إلا من خلال الزواج.
    ونكمل الآية الكريمة : (وجعل بينكم مودة ورحمة). جاء السكن سابقاً على المودة والرحمة.
    إذ لابد للإنسان أن يسكن أولاً ، أن يختار المرأة الصالحة ويتقدم إليها ويتزوجها ليتحقق السكن. فإذا قام السكن جعلت المودة والرحمة.
    إذن لا يمكن أن تقوم المودة والرحمة إلا من خلال وفي إطار سكن، أي من خلال وفي وإطار زواج.
    والكلمات الربانية البليغة تقول: (وجعل بينكم) أي أن الله هو الذي جعل، أي لابد أن يكون. فطالما أنه زواج فلابد أن يستمر على المودة والرحمة.

    هذا ضمان من الله لكل مَن أراد الزواج. فإذا أردت أن تسكن فلابد أن تتزوج. وإذا تزوجت فلابد أن تنعم بالمودة والرحمة.

    وتأمل الكلمة الربانية الدقيقة (بينكم)
    لم يقل عزوجل: (جعل لكم وإنما بينكم. وهي تعني أنها مسألة تبادلية، أي يتبادلها الزوج والزوجة أي أن المودة والرحمة لا تتحققان إلا من الطرفين. أي لا يمكن أن تكون من طرف واحد. لم يجعل الله الرجل وداداً رحيماً وحده، ولم يجعل المرأة ودادة رحيمة وحدها. هذا لا يكفي، إنما لابد من الإثنين معاً. ويتجه الرجل نحو المرأة طمعاً في السكن. ومَن الذي يسكن؟ ليس الجسد، وإنما الروح، فروح الرجل تسكن إلى روح المرأة، ثم يطمع في المودة والرحمة، مودة المرأة ورحمتها، فتهبها له.
    ومن أسماء الله الحسنى أنه الودود وهو الرحمن وهو الرحيم. إذن المودة والرحمة هما من بعض صفاته سبحانه وتعالى. ولذلك لا حدود لمعاني المودة والرحمة وهو شيء يفوق الحب. شيء فوق الحب بمراحل كثيرة. كالمسافة بين الأرض والسماء. كالفرق بين الثرى والثريا.


    * يقولون إن الزواج سترة للبنت. ولكنه في الحقيقة سترة للرجل أكثر. وحين يموت الزوج يستمر البيت قائماً، تظل الزوجة ويظل الأولاد من حولها ثم يتفرقون ولكنهم يروحون ويجيئون، ولكن إذا ماتت الزوجة فإن البيت ينهار، والزوج وحده لا يستطيع أن يدير بيتاً ولا يستطيع أن يعمر سكناً. ينطفئ البيت ويتفرق الأبناء.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-16
  3. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    يقال من فقد اباه فهو يتيم

    اما من فقد امه فهو لطيم

    وهذا يدل على مكانة الام ( الزوجه ) واهمية وجودها في تماسك الاسرة

    شكرا لك اخي الكريم pajel

    موضوع قيم يشمل الاية وتفسيرها .. التفسير الشامل المتكامل


    بارك الله فيك


    تحياتي :)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-19
  5. لمياء

    لمياء مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    2,738
    الإعجاب :
    0
    فعلا كلامك صح pajel
    اعجبني جدا

    تحياتي
    لمياء
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-06-21
  7. الوجه الاخر

    الوجه الاخر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-09
    المشاركات:
    64
    الإعجاب :
    0
    فعلا كلامك صح pajel
    اعجبني جدا

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة