أفلاطون و ريجان

الكاتب : حامل الأثقال   المشاهدات : 337   الردود : 0    ‏2004-06-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-15
  1. حامل الأثقال

    حامل الأثقال عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-15
    المشاركات:
    14
    الإعجاب :
    0
    ترى لو قام في مثل هذه الايام أفلاطون بزيارة لأمريكا والذي يرى وأقصد به أفلاطون انه لابد ان يكون على رأس جمهوريته الفاضله انسان فاضل أي حكيم وفيلسوف ؟
    سيصاب على الأرجح بالخرف والعته والجنون عندما يرى الأحتفالات الضخمة التي تقام تخليدا لذكرى رونالد ريجان وسيفغر فاه عن آخره ويتساءل بتعجب بالغ ماذأ حدث ؟ كيف يمكن لممثل جاهل وسياسي أمي أن يخلد كل هذأ التخليد بصفته أعظم رئيس في القرن العشرين عندها سيقال له ان الرئيس الاربعين لأمريكا حقق الكثير فقد اسقط الاتحاد السوفييتي ودشن الحرب ضد الارهاب واعاد الثقه لأمريكا بعد سلسة نكسات كما بدا العولمه بغرض اكتساح العالم وسيقال الكثير لكن كل هذأ لن يقنع افلاطون فالسياسه عنده الحكمه وريجان لايمكن ان يتهم بانه كان حكيما والحكمة تعني المعرفة وريجان لم يكن عارفا ايضا والمعرفة تعني الفضيلة وفضيحة ايران جيت المشهورة تثبت انه غرق حتى الثمالة في رذائل السياسة والاقتصاد
    وعند سيفضل افلاطون الرحيل لجمهوريته الفاضله الخياليه فهي اكثر عقلانيه من لاعقلانية امريكا الريجانيه .
    لقد استحدم ريجان ماكتسبه من التمثيل وحلت تلك الابتسامه التلفزيونيه والسيناريوهات الهوليوديه المتدنيه لتعوض الفكره وتسيطر على الاسترتيجيات ( امبراطورية الشر - حرب النجوم ) وهكذأ تحديدا كان ريجان يمارس السياسة بالتمثيل ويخلط بين الواقع والتمثيل يمثل لصالح الراسماليه الامريكيه والاحتكار الاممي لمصلحة امريكا حتى افلتت هذه الراسماليه المتوحشه والمتغوله من كل ضوابطها للسيطرة على العالم لاول مرة في التاريخ
    ولذلك كان كل هذأ الكمبارس موجود في نعش ذلك الممثل ؟
     

مشاركة هذه الصفحة