القضاء على بن لاذن يستهدف القضاء علىروح الجهاد عند المسلمين

الكاتب : الشهاب   المشاهدات : 610   الردود : 1    ‏2001-10-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-08
  1. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    القضاء على بن لادن يستهدف القضاء على روح
    الجهاد عند المسلمين
    ==========================
    بداية لابد أن أقول أننا نستنكر عملية نيويورك وواشنطن وندينها، وقد أدانها علماء الإسلام وزعماء كافة الدول الإسلامية .
    وفي نفس الوقت لابد من أن نؤكد أنه حتى الساعة لا يعرف هوية الفاعل ولا تملك أمريكا أية أدلة تدينه .
    وأن أمريكا قد إتخذت من هذه الأحداث فرصة لتصفية حسابات وتنفيذ مخططات إستراتيجية تم إعدادها مسبقاً ، مما يؤكد ذلك إتهام الإدارة الأمريكية ووسائل الإعلام وعلى وجه الخصوص الصهيونية منها بن لادن قبل أن يقف الرئيس الإمريكي نفسه على تفاصيل الحادث .
    إن بن لادن مهما بلغت قوته لا يمكن أن يكون أقوى ولا أخطر من الجيش الأحمر الياباني ، ولا أقوى ولا أخطر من المليشيات المسلحة الأمريكية والناقمة على النظام الأمريكي ، ولا أقوى ولا أخطر من الصرب الذي يعملون للثأر لكرامتهم التي أهانتها أمريكا، غير أن إختيار بن لادن دون من ذكرنا جاء لسببين :
    1ـ أن بن لادن يمثل في نفوس الشباب الإسلامي ( المجاهد الرمز .)
    2ـ أن مصالح أمريكا الأستراتيجية تقع في البلاد التي ينتمي إليها هذا الرجل أو يعيش فيها .
    ولذلك كان الإصرار على أتهامه دونما سند من واقع أو قانون . وبما يتعارض مع العقل والمنطق وحتى تتضح الصورة أكثر لابد أن نذكر الذين تابعوا الجهاد الأفغاني المبارك ، كيف كان تأثير ذلك الجهاد على شريحة الشباب في طول الوطن العربي والإسلامي وعرضه ،، وكيف كان الشباب يتقاطرون ويتسابقون إلى ميادين الجهاد طلباً للجنة ورغبة فيما عند الله ، ولقد كان لإنتصار المجاهدين على الإمبراطورية الروسية ، أثره البالغ في نفوس المسلمين مما ألهب حماس الشباب وجعلهم يتعشقون الجهاد ويتشوقون الى الشهاد و الى الحور العين التي وعد الله بهاالمجاهدين ، الأمر الذي أسهم في تجذير الصحوة الإسلامية وساعد على إتساعها وإنتشارها حتى أصبح الشارع العربي بحق شارعاً إسلامياً في سمته وقيمه ، حتى أن الرجل كان يذهل عندما يمر في شوارع جده أو الرياض فيجد أن مكتبات الشريط الإسلامي والكتاب الإسلامي أكثر من بقالات المواد الغذائية ، وقد كان هذا هو حال المدن والعواصم العربية والإسلامية .
    لقد أدرك الغرب هذه الحقيقة وأدركوا كذلك خطرها على مصالحهم لذلك عمدوا أول ما عمدوا إلى ضرب الجهاد الأفغاني في أرضه وموطنه ، وذلك بزرع بذور الفتنة بين المجاهدين ودعم بعض الأحزاب ضد البعض الآخر ، وتشجيع بعضها على الإقتتال ، ويكفي أن تعلم أن أحمد شاه مسعود (الذي صنعه الإعلام الغربي وجعل منه قائداً أسطورياًَ ) لم يكن سوى أحد القادة الميدانيين في الحزب الإسلامي حزب البرفوسور قلب الدين حكمت يار ,فإنفصل منه والتحق بجلال الدين حقاني وظل أحد قادته ، حتى إستقل بعد ذلك وإنظم إلى رباني وتولى قيادة المعارضة بعد دخول قوات طالبان إلى كابول ...
    المهم أن صراع المجاهدين والذي أشعل فتيله أمريكا ودول الجوار ودول عربية معروفة ، قد أساء إلى المجاهدين وأساء إلى جهادهم، الأمر الذي أدى إلى تخلي الشعوب الإسلامية عنهم ، وفقدهم لإحترامهم . وأحدث في نفوس المخلصين من المؤمنين إحباطاً شديداً ومرارة أشد وكانت هذه هي الضربة الاولى التي تم توجيهها إلى عقيدة الجهاد في الاسلام . غير أن الأمر لم يقف عند هذا الحد .
    بل عمدت الأنظمة العربية وبتوجيه من أمريكا إلى إعتقال كل مجاهد عربي عائد من أرض أفغانستان والزج بهم في غياهب السجون وتلفيق التهم لهم ، ثم وصموهم فيما بعد بالعرب الأفغان ـ وأخيراً وجهت إليهم تهمة الإرهاب نتيجة أعمال عنف كان بعضها رد فعل أو دفاع عن النفس وبعضها من فعل الموساد كما ثبت في حادثة النفق في مصر ، أو من فعل المخابرات المحلية نفسهاوكل ذلك كان بهدف تشويه صورة أولئك المجاهدين وبالتالي القضاء على روح الجهاد لدى المسلمين وكانت هذه هي الضربة الثانية. وفي هذا الجوء إضطر الكثير من الشباب الى البقاء في أفغانستان أو الذهاب الى بلد آخر يأمنون فيه على أنفسهم أو يجاهدون فيه مع إخوانهم ،لكن بقاء هولا المجاهدون ضل يغلق أمريكا وضلت تتحين الفرصه للقضاء عليهم ، وعلى فؤيضة الجهاد في ا كما هو معروف عنها لا تتورع في إرتكاب أكبر الجرائم وأفضعها في حق البشرية ما دام ذلك يحقق مصالحها ، فماذا ننتظر من ثقافة الكاوبوي التي أبادت سكان أمريكا الأصليين ، وألقت بالقنابل الذرية على هيروشيما ونجازاكي ، وكانت وراء حرب الخليج الأولى والثانية .والتي ذهب ضحيتها من أطفال العراق فقط ما يقارب المليون طفل. نتيجة الحصار الغاشم على العراق.
    وحيث أن مصالح أمريكا في الخليج وآسيا الوسطى تقتضي
    تقتضي تواجدا دائما ، وحيث أن الروح الجهاديه والتي أحياها الجهاد الافغاني لا يمكن أن ترتضي أو تقبل بهذا التواجد ، وحيث أن بن لاذن أصبح يمثل المجاهد الرمز ، لذلك لا بد من القضاء عليه ، حتى تتمكن من القضاء على الرحوح الجهاديه عند المسلمين ، فتتمكن بعد ذلك من مد قدميها آمنة مطمئنة ،،، فهل تستطيع أمريكا أن تحقق ذلك ،

    هذا ما نريد من الاخوة المشاركة في الجواب عليه .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-10-08
  3. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    طبعا لا يا شهاب

    لم يستطع احد ذلك قبلا
    ولن يستطيع ذلك ابدا
    فهي روح يهبها الله ويبثها في صدور المؤمنين
    فهل يستطيع البشر اقتلاع شيء زرعه الله!!
     

مشاركة هذه الصفحة