" ركــضٌ .. في اتجـاه الأزليّــة " !

الكاتب : مروان الغفوري   المشاهدات : 909   الردود : 8    ‏2004-06-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-14
  1. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [color=000000][ALIGN=JUSTIFY]
    .
    ( في الثالث عشر من يونيو ـ من كل عام - أحتفل بذكرى لقـائنا الأول ) [​IMG]

    .

    مرّت على حينِ سحابٍ يلوكُ المطرَ، ثم يدلقُه على الأوجهِ بكل ملال .. سمعت بعض التعاويذِ تخرجُ من جوفِ " شجرةٍ " تمدّ عنقها إلى الزيرِ .. فعلِـمتْ أنّ " شاعرها " الذي سرقته الحرب يسكنُ الدار ، و يوقدُ قوس النهار في انتظار الغسق .. ليمارس ركضه الأزلي باتجاه ذبالةٍ خبّأتها الريحُ في عين جبل يلفّ وروده الشوكيّة بمعصم المدينة .. و ما زالت - منذ أمدٍ لم يأتِ - حديثَ العجائزِ اللائي خانهنّ " النصيب " ، و لم يلدنَ غير شجرةِ ... ما بين نهودهنّ و الحنايا ، معلّقةِ بخريفٍ يتّقي الحليب فيهنّ ، و يخطبهنّ إلى .... " فقراء المدينة " !



    لم تجِد حائطاً تسائِلُه، فأنشأت تكتبُ على الرملِ ، و هي تعلمُ أنهُ يعودُ من الشعر آخر النهار ، : ـ
    .

    ( أنت سيد المكان ، في أحشاء الذاكرة تبقى ملكا .. الريح تحضنك...والزمن يروي ألقك ، بدمع الحنين...برذاذ تنثره الذكرى ، فتورق التفاصيل..وتتوهج الصورة .. في يقظة الذاكرة ، أنت المرج الفائض الاخضرار .. أنت الموشّى لكل الفصول ، أنت الحلم المزهر بكل زمن ، أنت النداوة...وانبلاج الضوء ، .. والرحابة البيضاء تتمايل على ايقاع يعزفه وتر الشغف ... وجهي محمول على كف الريح .. تتلقفني ذراعاك ، وأناملك الضوئية .. في الذاكرة...في مروجها الربيعية النضرة .. أنت المدى...أنت الخلاص ! ) ثم تركتْ له هذه الورقة .. القديمة ، ... و فيها خبت بعضُ الأسطرُ ، بينما اشتعلتْ ذاكرةٌ أخرى : ـ



    " الأميرة " ..

    يمضي النهار معانقا أفق الغروب
    متعفّراً بدم السفينة و الحبيبْ ..
    يمضي النهارُ ،
    و لا نهار ،
    سوى القلوبِ تكوّمت عند الرحيل على القلوب !
    و تغُـصّـهُ ذكرى ،
    فيجهشُ بالدعاءْ ،
    كأنّ كوناً آخراً ينثالُ من خللَ السفينةِ ،
    و الثقوب ْ !
    يمضي ،
    فأشحذ شاردات الضوء..
    أنثرها
    وأغمض مقلتي حتى أراكَ ،
    مودّعاً شفة القبيلةِ
    و الدروبْ !
    يمضي النهار مودّعاً طرق الطفولةِ ،
    و الحديثَ البكرَ ، و الموت البطيئ
    وعلى الدموع تجمعت سحبٌ تجيئُ
    و لا تجيئ
    وعلى شبابيك القرى المتواريات
    بلا رجوع
    يمضي النهارُ ، كأيّ سيفٍ مثقلٍ بدمٍ بريئ !


    "و فيها مقالةٌ لـأمير اليماني .. إذ يغمِزُها معاتباً " : ـ

    تأتين كالخبزِ الممزقِ ..
    كالبكاءْ
    في آخرِ الروحِ الصغيرةِ ـ
    كالنشورْ ،
    كالقطر يغسلُ بالرحيلِ فمَ السقاء ..
    تأتينَ كالموتِ البريئ ،
    و كالحياة على طقوسِ الأولياء ..
    و دجىً يجيئُ ، دجىً يروحْ ،
    دجىً يخضّبُ مقلتي بدمٍ و روح ،
    دجىً ينامُ على الكتابِ ،
    كأنّ فستاناً تناثر من مدى عينيكِ في خيطِ الضياء ،
    و كأنّ ثغرَك ـ إذ تطيرُ به الحكايةُ ـ
    لم يدع باباً ـ بغيرٍ دمٍ ،
    و بئراً دون ماء ..
    فأقام ما بين الصلاةِ ،
    سعالَ محمومٍ تدثّر بالـقرنفلِ و الدعاء !
    تأتين فرحةَ طفلةٍ " نجحت " ،
    و طفلٍ حدّثوه عن " العروسِ "
    فقام ممتلئاً بنشوةِ كبرياء ..!
    تأتين دمعة أمّنا ـ قفزت على خدّ القرى ،
    لما طرقتُ ديارها ـ
    من بعدِ أن خبَتِ العيونُ ،
    و أسرجت أشعارها
    بـ " متى يجيئُ بنيّ من عين السماء ، إلى السماء " ؟!
    تأتينَ في خجل الصبايا في الحقول ،
    إذا الرياحُ كشفنَ نهداً كمثريّاً ،
    في الصدور ْ ،
    أو غبنَ في نهرِ القبيلة ـ
    عندما تغفو العيونْ /
    فإذا تمايلت الغصونُ على الغصون ْ
    يفزعن للخبإ المجاورِ .. و الحياء !


    ...............


    و .. لمّا أنْ أقلع الشعرُ عن أعين الماءِ .. كانت " نخلةُ " الدار تشربُ من حديثِ " أميرةٍ " نقشته على حين شمس ، و امتلأت العينانِ بالغروبِ ، و اليدانِ بالضياءِ ..، و جعل يركضُ في الفراغِ ، و الموتُ يلفّهُ من كل جانب ... ثــمّ خطّ على المـاء ، و كل المدى دخان ، علّها تلتقط أول الطريق عندما تمرّ غدّاً ... أو بعد بـعْـد : ـ


    إذا الموتُ عسعس ..
    وألقى شراكاً على كلّ وعدٍ ،
    و أرخى سدولاً على كل نهدٍ
    و أعرس ..
    تجيئينَ بعثا
    و تلقين في الدار ـ في ساعةِ النخلِ ـ
    غيثا
    و .. ينبـتُ من بين كفّيكِ
    طفلٌ ، و نحْـلٌ ، و نورَسْ ..!
    فأزدادُ قحطاً ..
    و أزدادُ جوعاً ،
    و أزدادُ شعثا ..!

    و في كل يومٍ تغيبين فيه
    تنامُ الحكاياتُ في ثغرِ أمّي
    و يبكي الظلالُ حديثاً
    على راحتيهِ تكدّسْ
    و يرهنُ جيراننا " خبزةَ الصاجِ "
    بالنومِ
    علّك ـ يا فلقة النارِ ـ تأتينَ بالحبرِ ،
    و الدرسِ ،
    و الحرْثِ في حقل جدّي .. المقدّس !
    يحفّون - جوعى- بفانوسهم ،
    في مساء الأقاويلِ إن غبتِ عنهم
    يعيدون بعض الحديثِ الذي فاتهم
    و كيف استفاقَ التثاؤبُ في ظلّ عينيكِ ،
    نهرا ..
    يقولون :
    خيرا
    ستحكي لنا قصة " الغيم و النارِ "
    أخرى ،
    إذا ما الصباحُ الوضيئُ تنفّس ..!
    و في كل يومٍ تجيئينَ فيه ،
    يحفّ الصغارُ قدومكِ بالشوقِ ...
    و الاشتعالْ
    و يغزو عيونك منهم شقاءُ الجوابِ
    - دماً -
    و ارتهانُ السؤالْ
    يقولون :
    ها .. أقبلَت في قرانا الأميرةُ
    بالطشّ و الرشّ .. و الحبّ .. و الارتحالْ
    و يركضُ نحوكِ طفلٌ غريرٌ ..
    كأنّكِ عنوانُ آماقهِ في تخومِ الخيالْ
    يعلّقُ عينيه في بهو فستانِكِ المستهامِ
    ينادي صلاتَك .. بالدمعِ ، و الإبتهالْ : ـ
    أنا يا ليال
    أنا يا ليال ْ ..!

    و في كل ليلٍ تزورينني
    إذ تثاءب ضوءُ الفوانيس ،
    أرخى المساءُ ذنَوباً من الخوفِ
    في وحشة الدربِ يحبو ..
    كأنّ المرايا
    عبثنَ على وجهه بالوجوهِ العرايا ..!

    و في صحن تلك القرى الغافيه
    تمدّين أطفالها بالشموعِ ،
    و أنشودتينِ
    تلقّنُها - في صباح القبيلةِ - جدّاتُنا للصبايا ..
    إذا ما الضيوفُ تناهوا إلى دارِنا ،
    ... أو أردنَ التحايا !

    و .. تجرين كالطفل نحوي
    تعيدينني في رضابك للّـيلة الماضية
    و ثمّ تؤلينَ ذكرى..
    على خضلةٍ أجهشتْ في لظاها الحنايا ..
    تعودين قبل صلاة الضحى
    و الخطى غير تلك التي غادرتك المساء َ
    إلى غرفتي،
    ويْـكـأنّكِ لم تمنحي سادريْهِا الهدايا !
    و حتى الأباريق في حافة في " الحـَوْلِ "
    أو في هـوى الساقيه
    تنشدُ الريحَ بعض الحديثِ المطرّز بالوشوشاتِ
    و عينِ الدجى الباكيه ..
    نكّستها الأعاصيرُ ، و الليلة القاسيه ..
    و ثُـمّ تعودين
    و الدمع يحفر ذكرى حببيبٍ
    تحطم في حلم زائرةٍ
    والمنى طافيه ،
    على صدر فستانك المستهام بلون البنفسج
    " في شفتيك .. و في ظل نعليك يغفو ،
    على خفقة "الشنطة " .. الغافيه .. "

    و تبكينَ
    تخشين أن تلمح العطـرَ جاراتك الحاسداتُ
    تخافين من كيدِهنّ إذا ما جلسنا ليعلكنَ ثوبَكِ
    و الحقدُ من فرجةٍ في الضميرِ على النارِ يجري ،
    و أنتِ الحكايةُ،
    في حجلةِ الماءِ نهري ..!

    تخافينَ من رجعِ خشخشةٍ في الشفاهِ الصقيلهْ
    كأنك " حزنُ الجليلةِ "
    أو عينُ طفلٍ يشدّ اللحاء عليهِ
    إذا خبّـرتهُ الأساطيرُ أن الوجوهَ الضليله
    ستسرقُ من وحي عينيه حين ينامُ
    الحكايا الجميله ..!

    تخافين أن تطرق الليلَ أمُّـكْ
    و أن يشعل الدارَ بحثاً عن " البنتِ "
    عمّكْ
    و أن يلهب الليل وعداً و نارا
    و يقسمَ أنّ خيولَ القبيلـه
    ستسفكُ عينيكِ ـ باسم إلهِ السيوفِ ،
    و لن ترتضيْ في المساءاتِ عـارا !

    يا لمنديل عينيك ، كم شاقني يا " ليال " ...
    كيف يذكر أنـّي اعتنقتك ديناً
    و ينسى بأنّـي إلى " يثربَ " المقلتينِ
    شددتُ الرحالْ ..!

    و كيف تخضّب بالموت كفّـاكِ
    حين التقينا على السيفِ ، و الشعرِ ..
    كيف خبا الكونُ في الشمع ذات الحجالْ
    كان فارسُ تلك الظلالِ الـصديقةِ
    يهذي أمامك كالحلم
    ينشد قصة " سيلي " التي هاجرت في السفينة
    كي تلتقيْ في شقوق الجبالْ
    مولداً للأساطير ِ
    أو قُـبـلَـة ً من رسولِ الخيالْ ..!
    واهٍ .. رفاتَ المدينه
    كأني بكاء الشياطينِ
    صدق الفناجينِ ، و الضربِ بالرملِ ..
    و الأمنياتُ الـْ ..لعينه
    كأنّـي احتلمتُ بـ" قـاتِ " الشتاء
    إذا أودعَ القحطُ في مقلتيـه
    جنيـنَه !

    غريبٌ كـأنـّي أتيتُ
    على "حين طفــلَـه"
    و أني التقيت على أول الدرب موتاً،
    و ظلّه
    فـألقيتُ في الظل حجْـلَـه
    و أبصرت طفلاً و كهلاً
    و شيئاً من الأغنياتِ البواقي
    يصلّونَ نحوَ الرياحِ .. و حزنِ العراقِ ،
    و يلقون بالشمع و الدهن في قبر نخله
    عساها ترد الديار الى ساكنٍ ،
    و اللقاءَ إلى السيفِ و الغمدِ ،
    و الأرضِ ذاتِ الـتخومِ / الـمآقي !

    و تأتينَ كالموتِ ، و البعثِ ،
    كالظلِّ ، و النعشِ ..
    كالوعدِ في غارباتِ العيونْ ..!
    و كالريحِ تحملُ في ردنهـا " عارضاً "
    من أبابيلَ ،
    أو بيتَ شعرٍ لـ "عشتار "
    َ إن خانها الليلُ و النهرُ ..
    و الخاطبون َ !
    تهزّين صمتَ الفوانيسِ في شهرِ شوّالَ ،
    تلقين في بيتنا ما تيسّر من قصّةٍ
    عن دعاءِ " السجونِ " ، و بعضَ الهدايا ..
    و شيئاً من الصبحِ ، و الخبزِ ..
    إن ضنّ بالحلمِ في دارِنا الأكثرون!

    تقولين : ما أجملَ الدارَ " يُـمّـهْ "
    تقولين : " يُـمّـهْ " ..
    تجولين في عرصات الديار القديمةِ ،
    يملؤ آرجاءها العنكبوتُ ،
    و يغفو على ساكنيها الحديثُ المعتّقُ
    بالنجمِ .. و القيلِ و القالِ ،
    و النار تُـشْـعَـلُ في ذكرياتِ البيوتِ ،
    و تغفو على هامةِ الدارِ
    غُـمّـه ..
    فتسبقُ عيناي عينيكِ بالدمعِ ،
    تسقطُ ما بيننا خضلةٌ من حديثٍ معادٍ ،
    و ظلـــمَـه !

    و حين تمرّين في صفحة القلبِ دهراً جميلاً
    و يطلعُ من حيثُ مرّت خطاكِ النهارُ ...
    سيولا
    ستجهشُ أمّي بـذكرى مرورك
    عمراً طويلا ..
    أطوّفُ ساقيك في ذكرياتِ المكانِ ،
    و بينَـا نهمُّ ببعضِ العناقِ ...
    و نشعلُ ما بين حرفين من خافقينا فتيلا
    ـ كما عوّدتنا المصابيحُ ، خلف العيون التي تحرقُ الأسودينِ ـ
    سيأتيكِ مصباحُ أمّي،
    تنيرُ المسافاتِ ما بين عينيكِ ـ و الخطوِ
    تهمي بكلنتها القرويّة عن كدّ جدّي،
    و كيف ابتنى مسجداً لصلاةِ الجماعةِ ،
    كيف أقام لنا منـزلاً من جنونِ الشتاءِ..
    و أودعَ في الحقلِ ـ خوف الجرادِ ، و غدر الرمادِ ـ
    رسولا ..

    أحاديثُ ...
    ثمّ أراكِ تعبتِ من المشيِ ،
    تتكئينَ على كتفِ ( العيدروسِ)
    يكركرُ :
    و احظّ ودياننـا و الحقولِ .. بهذا الدلال
    و هذي العروس ..
    و نضحكُ ...
    حتى تُـقطّعَ أنفاسُـنا ضوء فانوس أمي ،
    و ثمّ نغيبُ لبعض المسافاتِ في عثرةِ الدارِ..
    وجداً ثقيلاً !

    إيهٍ ... حبيبةُ ،
    هذي الأماكنُ ، و المعدمون ،
    و هذا الوجومُ الكسيرْ
    ما به موطئٌ للأذانْ ..
    ما به قيدُ حرفٍ ليحلمَ بالطرسِ و الحبرِ
    و الأقحوانْ .
    خفّفي الوطءَ - يا قرّة العينِ -
    جيراننا يفزعون من القادمينَ ،
    يقولون : " ما في المساء صديقْ " ..

    واهٍ حبيبةُ ..
    منذ انتفاضة أجدادنا ـ
    و الطريقُ إلى دارنا لم يزل " في الطريقْ "
    لم تزل أمّـنا في المدينة تسألُ عن " فاعلِ الخير "
    علّ الأكفّ المليئةَ تجتاحها بالدارهمِ ،
    لمّـا يمُـتْ في الأحاجي هوانا العتيق !
    جيراننا يحلمونَ – كثيراً - بأن الملائكةَ الطيّبين
    يجيئون في آخر الليلِ
    بالخبزِ ، و الماءِ،
    يسقون وديانهم من عيونِ السماء الخجولةِ ،
    و النارِ ذاتِ النهودْ
    يحلمون بأنّ السيولَ تجيئُ على آخر الليل ،
    تنثرُ طميَ الخلود
    و أنّ أكفّ الملائكِ مثل البواكير
    تربو
    و عند السقايات تغفو ،
    و في أول الصيفِ تهذي بذكرى " حميدِ بْـنِ منصورَ "
    و الراحلين إلى جنّةٍ في " السَّحُـول " ..!

    تجيئين كالـ بعثِ في حبّةٍ ذرّها الريحُ في " شاجبات " الحقـول ..
    و ثُم تغيبيــن ... !


    ..............


    مروان الغفوري ...
    13 يونيو ..
    2004
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-14
  3. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    رائع مروان ...
    أبدعت أيها الأديب ...
    هل أزيد؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-16
  5. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    إهداء إلى كل عشاق أدب مروان الغفوري ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-06-17
  7. فارس قحطان

    فارس قحطان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-21
    المشاركات:
    410
    الإعجاب :
    0


    [color=0099FF]

    جميلةٌ هذي القصيدةُ يا مروان ...

    هي إبتسامةٌ لك .. لا عليك .. فاحمل بذرةً منها و ازرعها في حقول الآخرين فأنت شاعر و حسبك هذا جمالا .. و حسبك أن تكون صانع ابتسامات للخلق .....


    علي الشاحذي : .... ما أروعك ...
    :) لك من الإبتسامة ما لِـ مَروان , ففي ما فعلت إبداعٌ كأنه قصيدة موازية ,


    لكما خالص تقديري ,,,



    [/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-06-17
  9. الفوضوي

    الفوضوي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-04-06
    المشاركات:
    26,302
    الإعجاب :
    22
    تسلم يامروان مشاركة جميلة :)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-06-17
  11. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    الشكر موصول لكل المداخلين , ولنا وقفة مع مروان في وقت لاحق إن شاء الله ..

    والسلام عليكم ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-06-17
  13. ولهان اليمن

    ولهان اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    118
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخ مروان مشاركه اكثر من رائعه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-06-17
  15. الدودحية

    الدودحية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-02-04
    المشاركات:
    1,990
    الإعجاب :
    0
    مروان الغفوري

    القصيدة اجمل بدون تلك الحمله الدعائيه اللي عملتها لها

    حمداً لله على السلامه .. و اتمنى تكون الآن احسن

    تحياتي للجميع
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-06-21
  17. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [color=000000]


    يااه ...


    لم أمر إلا اللحظة ، منذ يوم " حليمة "..

    الأستاذ الشاحذي / ..

    في أرواحنا الكثير من الجمال ، أليس كذلك ؟

    سأحيي المارين عند مطلع الوجد .:)
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة