بالله عليكم هل يصح هذا

الكاتب : التويتي   المشاهدات : 523   الردود : 3    ‏2004-06-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-14
  1. التويتي

    التويتي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-21
    المشاركات:
    475
    الإعجاب :
    0
    السياحة في الانعاش والمسؤلون يعلنون وفاتها

    بقلم الكاتب / خالد التميمي
    السياحة في الانتعاش و المسؤلين عنها يعلنون وفاتها
    تتفرد اليمن بعدد من الخصائص والمميزات التي تميزها عن غيرها من البلدان ومن هذه الخصائص الموقع الذي تطل اليمن من خلاله على عدد من السواحل البحرية كالبحر الأحمر والعربي والمحيط الهندي وامتلاك اليمن عدد من الجزر البحرية والمضايق الهامة والتي تشكل في مجملها جوهرة ثمينة وثروة بترولية غنية كل هذه المقومات تجعل اليمن بلداً سياحياً من الدرجة الأولى إضافة إلى ذلك رصيد اليمن التاريخي والحضاري والثقافي من مختلف الحقب الزمنية والتي يستند إليها بكل ثقة واقتدار دالاً على ذلك شواهد تاريخية كثيرة تجعل من السياحة رافدا رئيسياً في البنية الأساسية الاقتصادية ومساهما رئيسياً في القضاء على البطالة من خلال تشغيل عدد من الأيادي العاملة في المجال السياحي والاستثمار فيه فالقطاع السياحي بمفهومه انه نشاط حركي ديناميكي ذات تأثير فعال وقوي في مردوده الاقتصادي أي ان قطاع السياحة له تاثير على الفرد والمجتمع من ما يستهلكه السائح في المطعم والفندق والأسواق والبنوك وعائدات ذلك على المنتفعين وبالذات المشتغلين في هذا المجال كأصحاب الوكالات السياحية والسفر والبنوك والطيران والسفن والنقلات الاخرى .
    أي إننا نستطيع القول بان السياحة في اليمن لو وجد لها العقل والخبرة والكفأة لأصبحنا من أغنى الدول واقوها اقتصادياً من خلال ما تدره السياحة من دخل كبير تعود فائدته على الوطن كله بداً بالفرد وانتهاءً بالمجتمع والدولة على حد سواء .
    لكننا للأسف لم نولي هذا الجانب أدنا اهتمام رغم ما توليه القيادة السياسية من اهتمام كبير . ولا زالت أتذكر أول اجتماع لحكومة باجمال الحالية والذي تراسه الاخ الرئيس وحينما كان يسرد اختصاصات كل وزير والمهام الذي ستقوم بها كل وزارة كان تركيزه على الجانب السياحي ولازالت كلمته بمخيلتي عندما قال بان السياحة هي ثروة بترولية أخرى يجب أن نوليها جل الاهتمام . وان يفسح المجال وتعطى التسهيلات للمستثمرين في هذا الجانب الهام . لكن ذلك الخطاب الهام والتوجيهات من الرئيس ذهبت في مهب وأدراج الرياح . وتناسا القائمون على الثقافة والسياحة هذه التوجيهات النيرة وتركوها وراء ظهورهم ورموا بها بعيداً عن أنظارهم ولبسوا قناعات كي لا يروها ومسحوا ذاكرتهم كي لا يتذكروها عاملين بالمثل ( بلها واشرب ميتها ) هكذا فهمنا وهكذا فهمونا القائمين على قطاع السياحة في بلادنا والذين اتجهوا اتجاها آخر ومنحا آخر هو اللهو والطرب والأغاني والموسيقى – واللهث وراء إشباع بطونهم والتركيز على إقامة المآدب في المطاعم والفنادق أي أنهم تفرغوا لنزواتهم وتمكنوا من تحقيق منجز هام هو القضاء على ثروتنا الحيوانية بالقضاء يوميا على عدد من الماشية المتمثلة في الأغنام والكباش والذي أفرغت العاصمة منها . وتسببوا في رفع أسعارها أمام المواطن الغلبان على أمره حيث أن كيلوا اللحم كان بـ 600 ريال بينما هو الآن عندما اعتلى العرش وزير الثقافة وشلته ارتفع الكيلو إلى 1200 ريال .
    هكذا يجعلنا نشعر بالقلق والخوف من المستقبل الذي ننتظره من فقدان ثروتنا الحيوانية : بمعنى أن الأخوة في الثقافة والسياحة قد حولوا السياحة من رافد أساسي للاقتصاد إلى منتقم أساسي للاقتصاد والسبب يرجع إلى الأفعال النكراء للقائمين على الشأن الثقافي والسياحي والذي ظهروا على حقيقتهم بخلعهم للقناع والستار الذي كانوا يحملونه ويتخفون وراءه .
    نستطيع القول وبملأ الفم وبأعلي الصوت أن السياحة قد وئدت وقضي عليها تماما من قبل أولئك الذين يدعون الثقافة بخطاباتهم المنمقة والزائفة والتي عفأ عليها الزمن ولم يعد يصدقها احد . فكما حكا لي احد المسؤلين عن السياحة بان الوزارة قد ركزت علي اهتمامها بجذب الصحفيين والكتبة من أولئك الذين يجيدون ويحملون شعار ( ادفع أكثر تلمع أكثر ) . وان هذا الاهتمام قد افقد الوزارة مخصصاتها من الميزانية المخصص لمشاريع ومهرجانات وندوات وترويج سياحي . وهذا كله من اجل البقأ فترة ثانية علي الكرسي . كل هذا يقوم به الفاشلون من اجل التستر علي عيوبهم وتغطيتها بمشاريع وهمية والبروز في الصحف وتلميع الصور وتكبيرها وتلوينها وعمل منشتات كاذبة وفاضحة لغرض الظهور كالاسود والمحققين للمشاريع لكن في الأساس هم نمور وأبطال من ورق وبالونات منتفخة في الهواء كتلك المشاريع التي أطلقوا عليها مسارح علي الهواء الطلق وتسميتها الحقيقية الخرط في الهواء الطلق وعلي الهواء الطلق وعلي عين الحاسد .

    لكن أملنا أن لا تنخدع القيادة السياسية مرة أخرى بهذه الشخصيات فالمرء لا يلدغ من جحر مرتين وسنة وشهر قد أظهرتها علي حقيقتها وعرت فشلها وكشفت عورتها وبما تقوم به من مشاريع ليس لها أساس في الصحه غير الغأ الأخر و اقصائه كي تتمكن من الهبر الأكبر . ونتسأل بالأخير أين صندوق الترويج أين صندوق التنمية الثقافية أين ميزانية الثقافة والسياحة أين ميزانية صنعاء عاصمة الثقافة العربية أين المساعدات الخارجية وبالعملة الصعبة فهل من مجيب علي تساؤلاتنا . لكن الزمن كفيل بالإجابة وظهور كلاً علي حقيقتة . كما ظهر الداعم للفنان محمد عبده أيضاً ستظهر أشياء أخرى.



    اخوكم ابو عمرو
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-14
  3. الاشرف

    الاشرف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-02
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0
    في البداية اريد ان اشكر الاخ / التويتي ابو عمرو علي نقل لنا هذة الحقائق الغائبة عن كثيرمن الناس ولكن اخي العزيز لا يخفاك ان الكثير من الناس قد اصيبوا بحالة من اليأس والاحباط من الدولة فهناك فاسد كبير في جميع الوزارات والمؤنشات وجميع مكاتب الدولة وليس في مجال السياحة بس .

    الاخ التويتي لا يخفاكم ان مسؤلين الدولة عصابة مافيا اقسمو اليمين ان ياكلوا ويلتهموا كل شىء الاخضر واليابس والمشكلة انه لاتوجد في ايدنيا اي شىء
    سوى انظر باعيننا الي الغنى الفاحش اللي هم فية .

    لا نجد سوى ان نقول امرهم الله وحدة ربنا يعجل بزوالهم باذن لله .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-14
  5. التويتي

    التويتي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-21
    المشاركات:
    475
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي الاشرف على مرورك الكريم ولكن اخي الحق يقال يجب ان نبداء باصلاح انفسنا اولا لان الرسول الاعظم عليه افضل الصلاو السلام يقول ( لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ) صدق رسول الله
    ولاننا اصبحنا نلهث وراء الدنيا ونتمنى ان نكون في موقع المسؤلين للننهب ونغش ونصل الى الغني بسرعة بدون خوف من رقيب ولا عتيد والمهم نفسي نفسي لن تصلح امورنا ابداً .

    نسال الله لمسئولينا الهداية


    اخوك ابو عمرو


    اخوك ابو عمرو
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-06-14
  7. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    كلهم سرق

    من الراس الىالقدم
     

مشاركة هذه الصفحة