جرائم القذافي في حق اليمنيين بلسان ضحاياه

الكاتب : يافعي اصيل   المشاهدات : 541   الردود : 2    ‏2004-06-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-13
  1. يافعي اصيل

    يافعي اصيل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-01-24
    المشاركات:
    1,130
    الإعجاب :
    0
    جرائم القذافي في حق اليمنيين بلسان ضحاياه:
    (300) الف لغم و (17) الف قتيل ومعاق

    المصدر : عكاظ ـ مركز المعلومات



    يبدو أن الكثير من البلدان العربية لم تسلم من أذى القذافي ومصائبه لكن أغلبها فضل ابتلاع الحقيقة وحاول لملمة جراحه بنفسه أو بمساعدة الآخرين اليمن كانت وما تزال من أكثر البلدان التي دفعت من دماء أبنائها ومن إمكانياتها ثمنا باهضا , لملايين الألغام الفردية والمضادة للآليات العسكرية التي وضعت في أغلب مناطقها بدعم من أنظمة وجماعات تخريبية وفي مقدمتها نظام القذافي الذي عرف عنه دعمه للجبهة المسلحة في شمال اليمن في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات بملايين من الألغام في حرب تم شنها ضد نظام الرئيس علي عبد الله صالح في الشمال في إحدى المحاولات الانقلابية التي تبناها العقيد الليبي في اليمن , وما زالت تأثيرات الألغام التي زرعت تلك الأيام حتى الوقت الحالي وخاصة في المناطق الجنوبية اليمنية والتي تقع ضمن ما كان يعرف بالحدود الشطرية سابقاً وقد حاولت اليمن التحفظ على تقديم اتهامات واضحة للقذافي في هذا الجانب لكن متضررين من هذه الألغام ما زالوا يصرون على رفع دعوى قضائية بحق من يقف وراء هذه الألغام تطالب بتعويضهم وتعويض اليمن عن الأضرار التي تعرضوا لها أسوة بالمتضررين من حادثتي لوكيربي والطائرة الفرنسية ولذلك فإنه عند مناقشة قانون حظر الألغام الذي قرأ مذكرته التفسيرية محمد الشرفي وزير الدولة لشئون مجلسي النواب والشورى والتي تضمنت تاريخ مشكلة الألغام ومراحل زراعتها في اليمن طالب أعضاء برلمانيون يمنيون في فبراير الماضي الدول التي صدرت الألغام إلى اليمن بالتعويض كما عوضت دول في أوروبا وأميركا خاصة وأن الألغام في هذه المناطق أصابت أكثر من 17 ألف شخص ما بين وفاة وإعاقة إضافة إلى إصابات تعرضت لها الحيوانات في أماكن متفرقة في الطرقات والجبال والمراعي والوديان فيما وصل عدد الضحايا المسجلين لدى البرنامج حوالي 8645 شخصا بين قتلى وأصحاب عاهات مستديمة ورغم عدم وجود إحصائيات دقيقة بإجمالي عدد الألغام المزروعة في اليمن إلاّ إن مصادر غير رسمية تقدر ما تبقى منها حتى الآن بأكثر من 300 ألف لغم ولعل ما صعب عمل سرايا وفرق نزع الألغام في اليمن هو عدم وجود أي خرائط خاصة بحقول هذه الألغام ومناطق توزيعها وسبق أن طالب معنيون ليبيا بشكل غير مباشر بتسليم نسخ من هذه الخرائط لكن ذلك لم يكتب له النجاح على أمل دفن القضية وتسجيلها ضد مجهول لكنها ما زالت حية بل إن بعض المتضررين أعلنوا عزمهم توكيل محامين للترافع عنهم في تقديم دعاوى قضائية ضد المسؤولين عن وضع هذه الألغام ومنهم معمر القذافي.
    أن المسؤولية تقع على العالم كله في التعاون لفضح هذه السياسات والممارسات مثلما يتعاون على التخلص من المصائب والآفات ومنها كارثة الألغام الأرضية في اليمن والتي أنشئ من أجلها مشروع دولي في اليمن تموله عدد من الدول المانحة وفي مقدمتها المملكة والولايات المتحدة وبريطانيا وكندا واليابان وألمانيا.
    إن عشرات الملايين من الدولارات التي أنفقت في المشروع الذي ما زال مستمرا حتى الآن ليخف من نتائج هذه الكارثة التي تهدد يمنيا واحدا من كل 16 شخصا .
    وفي تقرير دولي حول آثار الألغام وبرامج إزالتها تعرض حقائق ومعلومات مؤسفة بينت عند تحليل نتائج دراسات ميدانية أن أكثر الإصابات شيوعاً في المناطق المزروعة بالألغام في اليمن هي الحـــروق بنسبة ( 51 %) يليها ذلك الصعوبة في الرؤية ( 13,8%) ثم فقدان الأطراف 12,8% (ومراراً ما تفقد الأطراف العليا أكثر من السفلى ) ثم مشاكل في السمع 11,7% و الصعوبة في الحركة 10,6% ويقول التقرير إن فقدان الأطراف العليا يشكل مشكلة كبيرة كون الأطراف الصناعية هي تجميلية فقط وتصنع في مركزين للأطراف الصناعية في صنعاء وتعز ولا تصنع أطراف صناعية عليا وظيفية بل أطراف سفلى.
    الضحايا يتحدثون
    يستعرض التقرير مقابلة مع ''سليمان'' أحد ضحايا الألغام وصف مدى معاناة الناجين من الألغام في اليمن قائلا:
    '' لقد فقدت ساقي في حادث انفجار لغم عندما كنت أرعى الأغنام وعانيت من صعوبات جمة كوني العائل الوحيد لأسرتي المكونة من ثمانية أطفال والزوجة وقد نصحوني بالذهاب إلى فرع وزارة التأمينات والشئون الاجتماعية في المحافظة لأتحصل على إعانة تقدر بألف ريال يمني0
    ولأنني بحاجة إلى الإعانة تحاملت على نفسي وإصابتي وذهبت إلى هناك قاطعاً مسافات طويلة من القرية النائية إلى مدينة تعز ولم يتم تسجيلي إلاّ بعد زيارات عدة للمكتب الآن وبعد عدة سنوات من الحادث تحصلت أخيراً على مرتب كإعانة يقدر بـ 400 - 500 ريال وأستلمه مع الأسف بصورة غير منتظمة 0
    ومن مأساة سليمان إلى مأساة سبأ الضالعي التي تجسد حجم الكارثة والمعاناة التي تتفاقم عندما تصاب النساء بالإعاقة ويجبرن على العيش في خانة لم يتوقعنها مطلقا وسبأ التي فقدت قدميها بحادث لغم من ألغام أو هدايا القذافي قبل ثلاثة أعوام عندما كانت في سن السابعة عشرة حيث كانت تقطن إحدى قرى الضالع المعروفة باستهدافها من قبل زارعي هذه الألغام وككل بنات سنها كانت سبأ تحلم بالمستقبل المزهر والزواج.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-13
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    كلام صحيح ولكن لم يكن الوحيد الذي اضر باليمن 000

    كل جمل يشل حمله وبلاش محاولة جر الآخرين وتجييش الدول على بعضها 000

    السعودية مع ليبيا وجها لوجه ولا اعتقد بأن اليمن ستنجر لمثل هذا التأليب رغم انه لو صدق بأن ليبيا ضالعة في المؤامرة التي يتحدث عنها الإعلام مؤخرا فقد ارتكبت جريمة كبرى قد يكون لتداعياتها أثرا بالغا على ليبيا 0

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-14
  5. abo khalifa

    abo khalifa قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-03-27
    المشاركات:
    7,032
    الإعجاب :
    12
    الموضوع مكرر ياجماعه
     

مشاركة هذه الصفحة