اخباراللحظات الاخيرة,,, بغداد تغلي على بركان

الكاتب : ابوخلدون العربي   المشاهدات : 556   الردود : 1    ‏2004-06-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-13
  1. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    ماذا يحصل – ألآن – في بـغـداد !!

    شبكة البصرة
    د. فاضل بدران

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اليوم التفجيرات في بغداد اكثر من الامس .. بل اكثر من يوم الجمعة! .. فقد سمعنا اصوات انفجارات في الصباح الباكر بعيدة نوعأً ما .. لكن في ضحى هذااليوم بين التاسعة والتاسعة والنصف دوت انفجارات رهيبة .. ذكرتنا بإنفجارات رمضان الماضي.. وعلمنا انها كانت داخل مقر القوات الامريكية على ضفاف دجلة.. اصوات الانفجارات كأنها صواريخ ارض- ارض فقد سمعها كافة اهل بغداد .. فحين عدت الى البيت علمت ان الاهل والجيران كانوا يعتقدونها قريبة جداً منهم .. وهذا حال كل احياء بغداد .. وقد اخبرني جار لي انهُ كان قريبا ً جداً من محيط المنطقة الخضراء حين حصل القصف وقال ان صفارات الانذار بدأت تدوي وأن سيارات الاسعاف تحركت بسرعة كبيرة وانهُ حشر في الطريق مع مئات السيارات للسماح لسيرات الاسعاف والطواريء وعجلات القيادة ان تمر .. وان العلوج الامريكان على البوابة الرئيسية للقصر الجمهوري كانوا بحالة اضطراب ولايعلمون ماذا حصل بالضبط (كم افرح حين ارى واسمع ذلك.. واردد كما يردد كل العراقيين وهم يرون العلوج يذوقون العلقم على يد المقاومة العراقية الباسلة.. ذوقوا ماكنتم تذيقوننا خلال قصفكم بغداد يابغاة وياطغاة ويا أفاكين) ..ويقول جاري .. أن احد الصحفيين –ويبدوا اجنبياً- تعرض للأستجواب لمجرد ان احد العلوج شاهد كاميرا الى جانبهِ وهو يمر بسيارتهِ امام العلوج .. ولا يدري صاحبي ما حصل لهُ .. فقد فتح طريقاً جانبياً لمرور السيارات وكانوا يخشون – كما يعتقد جاري- ان يستغل قطع الطريق واضطراب العلوج الى عملية تفجير مخططة كما حصل في مرة سابقة
    يوم أمس تم إغتيال وكيل وزارة الخارجية (كبة) أمام دارهِ في الاعظمية والشخص المذكور كان احد خبراء الخارجية لعشر سنين مضت ولكنهُ كان اول المتطوعين للتعاون مع العلوج الامريكان وتحول الى عميلٍ لهم اسهم في تصفية كل الكوادر الوطنية في وزارة الخارجية بما فيهم اصدقاء لهُ! .. ورغم انهُ شيعي ولكنهُ – وحسب مايذكرهُ قريبين منهُ - انهُ لايحفل بالدين او العقيدة الدينية او السياسية وهو من عائلة ينتمي ابنائها الى الحزب الشيوعي والى حزب الدعوة والى المخابرات البريطانية والى المخابرات المركزية .. ولكن لم نسمع ان ايٍ من آل كبة انتمى الى حزب البعث بما فيهم القتيل!.. وقد كان قريب جداً الى الاكراد والى ايران ..
    اليوم علمنا ان مديرا عاما في وزارة التربية قد تمَّ إغتيالهُ (كمال الجراح) .. البعض يقول أنهُ مات على الفور.. والبعض الاخر يعتقد انهُ مازال على قيد الحياة.. والشخص المذكور غير معروف وليس في موقعٍ قيادي .. ولا أحد يستطيع الجزم عن اسباب محاولة اغتيالهِ.. وهذا ثاني شخص يتعرض للإغتيال في وزارة التربية حيث سبق ان اغتيل وكيل وزارة التربية الذي عينتهُ القوات الامريكية قبل اشهر في مدينة المسيب قرب الحلة .. ولكن لم يعلن الخبر رغم وفاة الوكيل على الفور..
    عمليات اغتيال ومحاولات اغتيال لرموز العملاء مستمرة في بغداد والمحافظات ومانسمعهُ اقل بكثير مما يحصل فقد سبق ان تمت محاولة اغتيال وكيل وزارة الصحة.. وقادة في ميليشيات ايرانية تسللت الى بغداد لمعاونة الامريكان في بداية الحرب ولم تغادر لحد الان !!
    علمت الان ان تفجيراً ضخماً حصل في حي الامين (طريق قناة الجيش) في بغداد استهدف قافلة امريكية تحرس شخصيات مهمة ولا احد يعرف حجم الخسائر البشرية ولكن عجلات العلوج والمرتزقة شوهدت تحترق في مكان الحادث لحد الان!
    هذا ما حصل في بغداد ولم نزل في بداية النهار..

    شبكة البصرة

    الاحد 25 ربيع الثاني 1425 / 13 حزيران 2004
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-14
  3. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    حيّا الله .. أهل الفلّوجة الكلهم شجعان

    شبكة البصرة

    أتيح لي في الفترة الماضية أن أستمع الى عدد كبير من أغاني المقاومة العراقية. أعني الأغاني التي ظهرت بعد غزو واحتلال العراق، وعبرت عن رفض الاحتلال، وواكبت حركة المقاومة العراقية. كنت قد قرأت عن هذه الأغاني لأول مرة منذ أشهر حين نشرت صحيفة «ميامي هيرالد« الأميركية تحقيقا مطولا عن ظاهرة أغاني المقاومة ومطربو المقاومة الجدد في العراق.

    التحقيق تحدث عن الانتشار الكبير لهذه الأغاني في المدن والقرى العراقية، وكيف أنها تلعب دورا كبيرا في تغذية مشاعر الرفض للاحتلال وتدعو لمقاومته. وقدم تحقيق الصحيفة الأميركية نماذج لمطربي المقاومة ومضمون أغانيهم. تحدث بصفة خاصة عن المطرب صباح هاشم الذي أصبح يلقب بـ مطرب المقاومة وكيف أنه أصدر عدة ألبومات من الأغاني الوطنية تلقى إقبالا كبيرا. وأشار أيضا الى المطرب قاسم سلطان وأغانيه.

    واستطلع التحقيق آراء مواطنين عراقيين في هذه الأغاني والدور الذي تلعبه. حين استمعت الى كثير من هذه الأغاني، اكتشفت فورا أننا إزاء ظاهرة كبرى تمثل فصلا متميزا جديدا في تاريخ الأغنية الوطنية العربية. قبل أن أتحدث عن الظاهرة بشيء من التفصيل، أقدم نموذجا لهذه الأغاني. اشتدي يا بغداد.

    أغنية رائعة لجمال النجار يقول مطلعها : اشتدي يا بغداد اشتدي مهما اشتدت هذى الشدة شده.. شده وبكره تعدي اشتدي يا أم الحضارات والخلافة والعتبات اشتدي في وجه الغارات ردي كيد العادي ردي وهكذا تمضي الأغنية. وبالطبع، حظيت الفلوجة، قلعة المقاومة العراقية، بنصيب الأسد من أغاني المقاومة. عدد هائل من الأغاني والأهازيج والأناشيد تتغنى بصمود الفلوجة وأهلها ومقاومتها للاحتلال. مجموعات كاملة من الأغاني يطلق عليها العراقيون «أغاني فلوجية« أو «أغاني الفلوجة«.

    في مقدمة هذه «الأغاني الفلوجية« أغنية جميلة يقول مطلعها : حيّا الله أهل الفلّوجة الكلهم شجعان ما دنوا راس وذلوا للأمريكان وتستمع مثلا الى أغنية أخرى، من كلماتها : ضيم الوطن يا ناس منهو يزيحه والعادي عند البلد منهو يحوشه آه.. جرب وبات الليل بالفلوجه واسمع هدير البحر يلطم روجه لقد سجلت ملاحظات على أغاني المقاومة العراقية هذه من النواحي الفنية والجمالية، ومن حيث المضمون والتوجه العام. لكن قبل هذا، تجدر ملاحظة ان هذه الظاهرة تكشف عن بؤس أميركا واحتلالها.

    حين غزت واحتلت العراق، لم يكن لدى كل خبراء أمريكا أي فكرة عن العراق ولا عن شعب العراق. لم يعرفوا انهم يشنون حربا على حضارة عريقة وعلى شعب لن يقبل الذل في نهاية المطاف. لم يعرفوا ان شعب العراق سوف يلجأ الى كل مخزونه من الحضارة، ومن ضمنه كل تراث الموسيقى والغناء في مواجهتهم. فوجىء الأمريكيون بكل ما جرى في العراق منذ الاحتلال. ومما فوجئوا به، على نحو ما تحدثت الصحيفة الأمريكية أنه في مواجهة الاحتلال، رفع العراقيون سلاح للعراق .. نغني. الخليج

    شبكة البصرة

    الاحد 25 ربيع الثاني 1425 / 13 حزيران 2004

    نصر الله المقاومة

    الموت للامبريالية و الصهيونية
     

مشاركة هذه الصفحة