صور لمركز العمليات عالي التقنية في الخرج الذي تلقى فيه فرانكس الأمربضرب العراق

الكاتب : حفيد الصحابة   المشاهدات : 677   الردود : 1    ‏2004-06-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-13
  1. حفيد الصحابة

    حفيد الصحابة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    صورة من داخل إحدى قاعات مبنى القيادة والسيط الصليبي عالي التقنية في قاعدة سلطان (أبي كرش) في الخرج الذي كلف 45 مليون دولار واكتمل تجهيزه في 2001
    هذا المركز الذي كان الصليبيون يديرون منه كافة عملياتهم الجوية باتجاه العراق ومن قبلها أفغانستان
    الصورة القديمة التالية كانت نقلا عن وكالة الاسوشييتد برس AP وأخذناها من موقع السي بي إس نيوزCBS NEW
    [​IMG]

    وهذه صورة أوضح وأدق لقاعة أخرى من القاعات التتي تتضمن شاشات ضخمة وأجهزة كمبيتور عالية التقنية مرتبطة بالأقمار الصناعية وأصل هذه الصورة موجود في موقع صحيفة النيويورك التايمز
    [​IMG]
    بقي أن نذكِّـر:
    بأن الصليبي المجرم تومي فرانكس وهو قابع على أحد هذه المقاعد قد تلقى الأمر من مولاه فرعون العصر الطاغوت دبليو بوش باحتلال العراق وتدميره ومن غرفة عمليات مصغرة بالبيت الأبيض مرتبطة بالخرج من خلال الأقمار الاصطناعية في الوقت وبالطريقة التي يختارها فرانكس , وكما نقلت وسائل الإعلام ووكالات الأنباء حينها , فقد كانت لحظات إستثنائية لتومي ابن ميكانيكي تكساس الذي بدأ مرحلة البلوغ منقطعا عن الجامعة في نهاية الإجتماع !
    ختم بوش الارتباط الفضائي مع تومي بهذا البيان:
    تومي " لسلام العالم ولمنفعة وحرّية الشعب العراقي، أُعـْطـِـي الأمرَ بموجب هذا لتنفيذ عملية الحرية للعراق , ليبارك الله القوّات " !!
    الفريق تومي فرانكس الذي كان يتّصل عن بُعد من قاعدة الأمير سلطان الجوية في المملكة العربية " السعودية " رد :
    " ليبارك الله أمريكا " ثمّ حيّوا بعضهمُ البعض . !
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-13
  3. حفيد الصحابة

    حفيد الصحابة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    الصور أعلاه من قاعدة الخرج في السعودية
    وهذا التقرير التالي من الكويت

    أشاد مساعد وزير الخارجية الأميركي ريتشارد ارميتاج في واشنطن أمس بالتبرع الذي قدمته اللجنة الكويتية لدعم أسر الضحايا من قوات التحالف في حرب تحرير العراق ووصفها بانها مبادرة «نبيلة ورائعة».

    جاء ذلك عقب اجتماع عقده ارميتاج مع سفير الكويت السابق لدى واشنطن الشيخ سعود ناصر الصباح الذي قدم بدوره مبلغ التبرع البالغ 3,5 مليون دولار والذي تم جمعه من مواطنين كويتيين حيث سلمت الى جمعية «انتريبد فولن هيروز» الأميركية التي تدعم اسر الجنود الذين قتلوا في حرب تحرير العراق.

    ونقل بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية عن ارميتاج قوله «تعبر وزارة الخارجية الأميركية عن عظيم تقديرها وامتنانها للكرم الذي أبداه هؤلاء المتبرعون من أجل دعم الجنود الذين ضحوا بأرواحهم من أجل تحقيق الحرية في الشرق الأوسط.

    ======================
    وأضاف البيان ان سمو أمير دولة الكويت الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح كان في مقدم المتبرعين لأجل ضحايا الحرب حيث قدم لوحده مبلغ مليون دولار، مشيدة بالمبادرة الكريمة لسموه.
    ======================
    وقد قدم الشيخ سعود الصباح الذي شغل منصب وزير الإعلام السابق ووزير النفط السابق التبرع خلال الاحتفال السنوي الضخم الذي نظمته الجمعية في نيويورك الشهر الماضي.

    وقال الشيخ سعود في كلمة له اثناء الاحتفال «ان التبرع يشكل تقديراً وامتناناً عميقين للجنود الأميركيين وقوات التحالف الذين ضحوا بأنفسهم من أجل تخليص العراق من الدكتاتورية والقمع».

    وأضاف لدى حضوره الاحتفال الذي حل فيه ضيف شرف «لقد ثمن الشعب الكويتي الذي عانى من تجربة الاحتلال والتحرير تلك التضحيات التي قدمها الجنود الأميركان من أجل استعادة الحرية والديموقراطية في العراق».

    وأوضح الشيخ سعود ان التبرع الكويتي سيخصص لأسر الجنود من ضحايا حرب تحرير العراق وايضاً للرسوم الدراسية لابناء هؤلاء الضحايا.

    يذكر أن جمعية «انتريبد فولن هيروز» قد نظمت احتفالا مشابها في الكونغرس الأميركي قبل حوالي اسبوع وحضره عدد من أعضاء الكونغرس وممثلون عن الجمعية واللجنة الكويتية المتبرعة تكريما لتلك البادرة.

    وقد أكد الشيخ سعود في كلمة ألقاها في هذا الاحتفال ان التبرع الذي قدمته اللجنة الكويتية لدعم أسر الجنود الأميركيين ودول التحالف الأخرى ممن سقطوا في العمليات العسكرية يعكس امتنان الشعب الكويتي للدور الذي قامت به الولايات المتحدة في تحرير الكويت والدور الذي قامت به في العراق.

    وأضاف ان «الشعب الكويتي لن ينسى التضحيات التي قدمها جنود قوات التحالف الدولي في عمليتي تحرير الكويت والحرب التي خلصت العراق من طغيان نظام صدام حسين», ووصف الشيخ سعود العمليات في العراق بانها «ليست تحريرا للعراق فقط وانما تحرير للمنطقة بأسرها من الطغيان والدكتاتورية والنظام الشمولي».

    وقال ان التبرع الذي تقدمه اللجنة الكويتية الشعبية ما هو الا اعتراف بحجم التضحية التي قدمها الجنود الأميركيون وجنود قوات التحالف في سبيل اعادة الحرية للعراقيين مؤكداً تعهد اللجنة بالاستمرار بدعم اسر هؤلاء الجنود.

    http://www.alraialaam.com/12-06-2004/ie5/local.htm
     

مشاركة هذه الصفحة