آخرالمستجدات وطنياوعالميا....

الكاتب : ابوخلدون العربي   المشاهدات : 504   الردود : 1    ‏2004-06-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-10
  1. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية



    شبكة البصرة



    "قرار مجلس الأمن بتدويل الاحتلال يضع المشاركين في القوات متعددة الجنسية في مواجهة الشعب والبعث والمقاومة العراقية المسلحة كطرف متورط ومساوي لقوات الاحتلال"

    أيها العراقيون الأباة،

    يا أبناء الأمة العربية المجيدة،

    أيها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،

    يا أحرار العالم و أبناء الشعوب الصديقة،



    في سعي الولايات المتحدة و إدارتها السياسية "بمحاولة خائبة أخرى" للخروج من مأزقها المتعمق والمتسارع في العراق ... والذي وضعتها فيه تدابير البعث ونضال المقاومة العراقية المسلحة، أصدر مجلس الأمن الدولي قراره صباح هذا اليوم التاسع من حزيران 2004 و "بإجماع توافقي" لكل أعضائه الدائمين وغير الدائمين، والذي هو في حقيقة الحال تدويلا للاحتلال ومساهمة مستدركة من دول بعينها للمشاركة في النهب المخطط لخيرات وموارد العراق، والقائم أساسا على قاعدة السطو المسلح لقوات الولايات المتحدة وبريطانيا بالأصل. وهنا لابد لنا من أن نؤكد على حقائق ومواقف سياسية وأخلاقية مؤسسا عليها صدور هذا القرار وفي هذا الوقت بالذات :

    1- قام العدوان وتم الاحتلال العسكري للعراق على ذرائع مرتدة ومفبركة ثبت للعالم كله زيفها، وكانت دول دائمة العضوية في مجلس الأمن واثقة من هذه الحقيقة وعلى أساسها عارضت صدور قرار أممي في حينه يفوض الولايات المتحدة وبريطانيا بشن العدوان.

    2- لم تقبل تلك الدول بكل المسوغات التي أعقبت الاحتلال وإسقاط الحكومة الشرعية العراقية، وحمّّلت القوات المحتلة ودولها مسؤولية الوضع الذي يعيشه العراق تحت الاحتلال والذي لم يتغير حتى الآن.

    3- ومع تعاظم مأزق الاحتلال في العراق، والذي هو مأزق الإدارة الأمريكية الأخلاقي والسياسي في فترة الاستحقاق الانتخابي، وفشل كل صيغ الاحتلال بالتعامل مع مأزقه العراقي، كان الرجوع إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة مطلبا إنقاذيا للاحتلال والرئاسة الأمريكية.

    4- ولتبرير المواقف المرتدة لدول عارضت العدوان والاحتلال وخاصة روسيا الاتحادية وفرنسا والصين وكذلك ألمانيا، كان للعملاء وصنائع الاحتلال ضمن الصيغة الأخيرة في الخلق القسري "للهيئة الرئاسية وتشكيلة الوزارة"... ضمن مخطط "نقل السلطة"... في سياق تعامل الاحتلال التجريبي والمرحلي للخروج من مأزقه، كان لهؤلاء دورا في تسهيل خلق الإجماع التوافقي في مجلس الأمن من خلال قبول عملاء الاحتلال وخونة العراق "السلطة الانتقالية" بما لم يقبل به معارضو الحرب والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ضمن مسودات القرار... حيث أبقي على تفرد الولايات المتحدة وبريطانيا بحرية العمل العسكري والأمني في العراق المحتل.

    5- ورغم ما ورد في الفقرة السابقة فان ذلك لا يعفي تلك الدول الموافقة على القرار الجديد، والمعارضة أصلا لإصدار المجلس قرارا يشرع العدوان من الأساس... من اعتبارها مرتدة أخلاقيا وسياسيا عن مواقف مبدئية وصحيحة من حيت الشرعية الدولية والقانون الدولي.

    إن المقاومة العراقية المسلحة والبعث وشعب العراق يسجلون لحالة الارتداد السياسي والأخلاقي لتلك الدول وفي المقدمة منها روسيا الاتحادية وفرنسا موقفا لاغيا لمواقف أخلاقية وسياسية وإنسانية مشرفة سبقت هذا الارتداد، وهم يشخصون ويتحسبون للقرار المستدرك في مشاركة تلك الدول لقوات الاحتلال الأمريكي والبريطاني في عملية النهب المخطط لموارد العراق تحت تسمية "برامج إعادة الاعمار".



    البعث والمقاومة العراقية المسلحة يعيّان أن تغطية عربية من أنظمة بعينها سوف تتبع من خلال المشاركة بالاحتلال مع القوات الأخرى ضمن التغطية الأممية التي هيأ لها هذا القرار بتدويل الاحتلال، تحت تسمية "القوات متعددة الجنسيات"، وأن هذه المشاركة قد تسبق مشاركة الآخرين غير العرب، ضمن سياق تبريري "بالدور العربي المطلوب" في استقرار الأوضاع بالعراق، وان أنظمة كانت تتدخل قبل العدوان بشؤون العراق الداخلية من خلال تعاملها ودعمها وتوطينها لشراذم الخونة والعملاء، لربما تكون السباقة في إرسال قواتها للمشاركة بالاحتلال العسكري للعراق.



    إذا كان قرار مجلس الأمن الأخير، وهو أحد الملاذات المرحلية للاحتلال الأمريكي، في سعيه الخائب للخروج من مأزقه أو تخفيف الضغوطات الفاعلة عليه في مرحلة الاستحقاق الانتخابي الرئاسي في الولايات المتحدة ... إذا كان هذا القرار يستند إلى ما "يسمى بالعملية السياسية" الجارية في العراق كما يحلو للولايات المتحدة، فأن كل من وافق على هذا القرار وفقا لهذا المنطلق أو غيره سيكون مخطأ الآن وفي المستقبل ... الحقيقة الماثلة والمعاشة هي أن ليس هناك من عملية سياسية في العراق ولن تكون هناك أيضا وفقا لمخطط الاحتلال بعد الثلاثين من حزيران الجاري ... في العراق عملية تحرير وطرد للاحتلال وإلغاء لصيغه ومخططاته وواقعه واستئصال لعملائه وصنائعه، وكل طرف من كان ومهما كان، يقبل أو يباشر دورا من خلال هذا القرار فانه إنما يضع نفسه في الطرف المقابل في المواجهة العسكرية الجارية على أرض العراق ... وهو بذلك إنما يضع نفسه في سياق التقابل القتالي مع البعث والمقاومة العراقية المسلحة.



    جهاز الإعلام السياسي والنشر

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    العراق في التاسع من حزيران 2004

    شبكة البصرة

    الاربعاء 21 ربيع الثاني 1425 / 9 حزيران 2004
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-11
  3. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    في الاعادةافادة لقوم يقراؤن

    ابو خلدون
     

مشاركة هذه الصفحة