مديرات مدارس يطالبن البرلمان برفع الحصانة عن نائبين إصلاحيين

الكاتب : الشنيني   المشاهدات : 346   الردود : 0    ‏2004-06-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-10
  1. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    نزعن الحجاب عن الطالبات عنوة أمام وفد أمريكي مديرات مدارس يطالبن البرلمان برفع الحصانة عن نائبين إصلاحيين
    الأربعاء 09 يونيو 2004 19:06
    "ايلاف" من صنعاء: وصل الصراع الحزبي والمماحكات السياسية بين المؤتمر الشعبي الحاكم والإصلاح المعارض إلى قبة البرلمان , حيث قامت عشرات النسوة من مدرسات ومديرات المدارس في العاصمة صنعاء , المحسوبات على المؤتمر الشعبي بمظاهرة إحتجاجية ضد البرلمانيان الإصلاحيان الشيخان هزاع المسوري ومحمد الحزمي .
    وتقدمت المحتجات برسالة إلى البرلمان يطالبانه فيه برفع الحصانة عن البرلمانيين الإصلاحيين , تمهيدا لرفع دعوى قضائية ضدهما بزعم أنهما قاما بقذف وسب
    وتكفير مديرات مدارس فس العاصمة صنعاء , دون ذكر تفاصيل أخرى عن حقيقة القضية وأصلها .
    لكن مدرسات إصلاحيات شاركن في المظاهرة أكدن في تصريحات صحافية أن مديرات مؤتمريات أجبرنهن على المشاركة في المظاهرة , وأفصحن أن المشكلة تكمن في قيام النائبان البرلمان وهما خطيبان مفوهان , ذكرا في خطب لهما أن مديرات ومدرسات مؤتمريات قمن بنزع الحجاب من فوق الطالبات عنوة أثناء زيارة وفد أمريكي لبعض مدارس صنعاء الخاصة بالبنات .
    المؤتمريات ذكرن في شكواهن للبرلمان بأن البرلمانيين المسوري الحزمي شنا حملة شعواء ضدهن عبر منبري المسجدين اللذين يخطبان فيهما, مع شريطين تضمنا خطباً للشيخين الحزمي والمسوري تنطوي على قذف وتكفير لمديرات وتربويات مدارس أمانة العاصمة اللواتي اعتبرن تلك الحملة ضمن منهجية فكرية استهدفت التطاول على الأعراض واستباحت الدماء.
    وأضافت شكوى المعلمات أن النائبين لم يكتفيا بالتحريض ونشر الإساءات والأكاذيب وتروجيها عبر منابر المساجد بل أصرا على توسيع نطاق الإساءات عبر أشرطة كاسيت ملئت بكل ماهو جارح وخادش, إضافة إلى توزيع منشورات ضد مديرات المدارس والمعلمات اللاتي تشهد لهن أعمالهن بالنجاح الدائم والمستمر ونكران الذات والتضحية في ميدان العلم.
    وأضافت الشكوى التي تلتها لطفية حمزه , قيادية في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم , بأن النائبين الحزمي والمسوري أطلقا حملتهما التي تضمنت التسفيه وتوجيه التهم والقذف والشتم والإساءات الصريحة تحت مبرر الزي المدرسي والحجاب,ملفقين في ذلك ما أمكنهما من الأكاذيب والافتراءات.
    وطالبن نواب الشعب توجيه وزارة الأوقاف ردع الخطباء الذين لم يحترموا بيوت الله التي هي مخصصة لعبادته وليس لتجريح عباده والتي وضعت لنشر الأخلاق الحميدة وليس لتدميرها.
    من جانبه أحال البرلمان اليمني اليوم شكوى المديرات والمعلمات ضد النائبين هزاع المسوري ومحمد الحزمي إلى لجنة برلمانية شكلت من رؤساء الكتل البرلمانية ولجنة التربية والتعليم إضافة إلى النائبين عبدالملك الوزير وأحمد الرقيحي على أن تقدم اللجنة المشكلة تقريرا عن نتائج البحث في موضوع الشكوى في جلسة قادمة .
    البرلماني الإصلاحي محمد الحزمي نفى ما جاء في رسالة معلمات المؤتمر الشعبي من أن أحدا كفرهن, وقال " ما جاء في الرسالة غير من منطقي فمن المستحيل أن خطيب جامع يقذف بالكفر مسلمات".
    مشيرا في تصريحات صحافية إلى أن الموضوع أثير بطريقة إستفزازية وكأنه متعمد ومرتب له, مضيفا " لكننا وجدناها فرصة أثرنا فيها قضايا تهم المواطنين وتهم بناتنا".
    أما البرلماني هزاع المسوري فقد رحب بانتقادات المعلمات المؤتمريات, وقال " لقد تحدثنا مع الرئيس علي عبدالله صالح في وقت سابق عن بعض ما يجري في بعض المدارس في صنعاء " في إشارة إلى حقيقة نزع الحجاب عن الطالبان عنوة .
    ويبدو أن الصراع الحزبي بين الشعبي الحاكم والإصلاح لم يتوقف على المدارس والعملية التربوية , خاصة بعد قيام الحكومة بإلغاء المعاهد العلمية الدينية التي كان الإصلاح يشرف عليها , فيما يقول مراقبون أن صراع النفوذ داخل المدارس سيتواصل إلى أجل مسمى بين الحزب الحاكم وحزب الإصلاح .

    عبده يحي عايش
    http://www.elaph.com:9090/elaph/arabic/index.html
     

مشاركة هذه الصفحة