حث الهمم في نصرة إخواننا المسلمين

الكاتب : المؤيد الأشعري   المشاهدات : 674   الردود : 0    ‏2001-10-06
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-06
  1. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    بســـم الله الرحمن الرحيـــــم

    الحمد لله رب العالمين يــــــــــارب

    اللهم إنا نشكوا إليك ضعف قوتنا وقلت حيلتنا، وهواننا على الناس، اللهم أنصر بفضلك ديننا وأهل الكفرة أعدائنا، اللهم إنهم بغوا علينا، وأرادوا فتنة أبينا، فردهم اللهم خائبينا

    اللهم آمين، اللهم آمين.

    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده تعالى عن الحدود والغايات والأماكن، كان حيث كان في الأزل ولم يزل حيث كان، كان ولا مكان هو الآن على ما عليه كان.

    لا تحويه الأرض والسماء ولا العرش بالمعاني الحسية من التحيّز والحلول، وقال القاضي أبو بكر محمد الباقلاني المالكي الأشعري المتوفى سنـــ403ــــة في الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به ص65 ما نصه ( ولا نقول إن العرش له – أي الله – قرار ولا مكان ، لأن الله تعالى كــان ولا مكان ، فلما خلق المكان لم يتغير عما كان)

    وأشهد ان حبيبنا وشفيعنا وقائدنا وقدوتنا وأسوتنا من انشق له القمر، وسبح بيده الحجر، من نصره الله بمسيرة شهر، من أعلى الله شانه وأمرنا بالإيمان به وتصديقه، سيدي أبا القاسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

    الذي قال: (( المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يظلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن نفس عنه كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ))

    اللهم أجعل جميع صلواتك وبركاتك على هذا النبي الأمي صلاة تكون له جزاء ولحقه أداء، صلاة تكرم به مثواه وأعطه الوسيلة والفضيلة والشفاعة والدرجة الرفيعة من الجنة، وابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد.

    يا سيد السادات يا باب الحمى .... يامن على الرسل الكرام تقدما

    صلى عليك الله يا علم الهدى، ماهبّت النسائم وما ناحت على الأيك الحمائم.

    أما بعد:
    فيا حماة الإسلام وحراس العقيدة.

    لا يخفى على أحد منكم ما يجري من الأحداث هذه الأيام، وما تمر به أمتنا الإسلامية في محن، ومنها الإتهامات الباطلة والقائمة على الظنون السيئة وكذلك مما يذيعه ويشيعه الإعلام الغربي من تشويه صورة الإسلام البهية أمام الناس.

    وقد علم القاصي والداني عن تلك الأنفجارات التي قد تمت في أرض أمريكا في نيويورك وعند البيت الأبيض الأمريكي وكذلك ما جرى لمبنى وزارة الدفاع الأمريكي وما جرى في الناقلة من انقلاب أو تفجير فهذه كلها عمل إرهابي فيه ترويع الأمنين وقتل الأطفال والناس من الشيوخ والنساء الأمنين المطمئنين، حتى في الجهاد في سبيل الله وحمل السلاح فإن ديننا الإسلامي يمنع قتل النساء والأطفال والشيوخ حتى الراهب في صومعته يتعبد الله تعالى، لا نقاتل إلا من حمل السلاح ضد الإسلام والمسلمين.

    ولكن هذه الأنفجارات والأعمال الإرهابية التي تمت في أمريكا فمن هو السبب في ذلك؟؟؟

    من الذي قام بفعل هذا كله؟؟

    هل هم المسلمون؟؟ هل هم المسيحيون؟؟ هل هم اليهود؟؟

    أم هي عصابات المعروفة في أمريكا من المافيا وتجار المخدرات مع أن هؤلاء لهم نفوذ قوي، والعصابات في أمريكا كثيرة جدا يقومون بالقتل والنهب وسرقة البنوك واغتصاب النساء مشهورون بالفساد والزنى وعمل قوم لوط والعياذ بالله حتى ما تمر ساعة إلا وحدث فيها شيء من هذه الجرائم.
    هذا حسب الإحصائيات الأمريكية.

    فمن يا ترى؟؟ لا يوجد أي جواب صريح لهذه الأسئلة إلا أن الحكومة الأمريكية قد فقدت عقلها وأخذت تتهم المسلمين بهذه الأعمال الإرهابية وخاصة حكومة طالبان الأفغانية. وكذلك تتهم أسامة بن لادن وتقول بأنه المدبر لهذه العمليات.

    لا بأس أين البينة الواضحة الصادقة القطعية التي لا تحتمل أي شك في هذا الإدعاء؟؟؟
    لا يوجد أي دليل قطعي واضح على ما تدعيه حكومة أمريكا!!!

    فلم تصر على اتهما المسلمين إذن حتى هذا اليوم؟؟؟؟

    يقول بوش الرئيس الأمريكي بأن حملته هذه حملة صليبية ثم تداركها فيما بعد وقال إنما هي حملة ضد الأرهاب.

    إن كان كما يقول هي حملة صليبية فهذا هو الحق عندي شخصيا لأن حكومته تتهم المسلمين الأفغان وحكومة طالبان وتصر على ذلك على الرغم من أنها ليس لديها دليل ضدهم سوى الشك واتباع الظن فقط.

    واما القضاء على الأرهاب فطالبان وابن لادن ليسوا من الأرهابيين يا حكومة أمريكا، الأرهابي هو شارون والحكومة الإسرائيلية ولكن هل تفعلِ ذلك وتجندي قوتكِ يا أمريكا ضد إسرائيل؟؟؟
    هيهات ثم هيهات.

    أسدٌ على المسلمين الضعفاء وللإسرائيليين نعامة.

    فلم يكون الأرهابيون هم المسلمين وحدهم؟؟

    الإسلام غير إرهابي ولا يدعوا إليه وهم يعلمون هذا ولكنها حملة ضد الإسلام وهي حملة صليبية ضد الإسلام ومن يحكم بشرع الله تعالى ويقيمها حق قيام مثل حكومة طالبان الأفغانية.

    فأي دولة تعلن بقيام شرع الله بحذافيرها ومفهومها الجيد تحارب، ولا تقل هناك دول تقوم بحكم شرع الله تعالى فهذا الكلام غير صحيح، فيام بشيء من الشرع وترك آخر ليس هذا حكم بشرع الله تعالى تأخذ بعض وتترك بعض، مثل الزواج والإرث من الأحوال الشخصية أو قيام الحدود في المحكمة الجنائية وذلك فقط لفرض سيطرة الدولة وهيبتها عند شعبها فقط فهذا ليس بحكم بشريعة الله تعالى.

    كثير من يقول بأنهم يحكمون بشرع الله، وإن وجد فتجدهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا شرق فيهم ضعيف آقاموا عليه الحد، أهكذا يحكم بشرع الله تعالى؟؟
    وتجدهم يقيمون الحدود لفرض هيبة الحكومة، أهكذا يحكم بشرع الله تعالى؟؟؟

    الحكم الصحيح كما في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والخلفاء الراشدين الأبات الفاتحين عند حكومة طالبان الإسلامية الماتريدية نسأل الله أن يعينهم في ماهم فيه من محن وإحن.



    أيها المسلمون، يا أحباب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم.

    قال تعالى في سورة المائدة: { يا أيها الذين ءامنوا لا تتخذوا اليهود والنصرى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين }

    نجد بعض الدول الإسلامية والعربية يوالون أمريكا في حملتها ضد الإرهاب وهي في الحقيقة ضد المسلمين، فإننا نذكرهم في الله أولا ثم بتلك هذه الآية الكريمة ألا نتخذ هؤلاء أولياء أي نناصرهم ونؤيدهم، لأن اليهود والنصارى بعضهم أولياء بعض وهذا واضح كما رأينا بأن أمريكا المسيحية لا ولن تقف ضد إسرائيل اليهودية وكلاهما يوالي الآخر.

    فلم لا نوالي المسلمين الأفغان وحكومة طالبان ضد أمريكا؟؟
    أتخشونها وتخشون قوتها وجبروتها مما عندها من تطور علمي وتقني، فمن يتولهم منا نحن المسلمون فإنه منهم ولو كان يحمل الإسم الإسلامي إلا إن الله طبع على قلبه كما نصت الآية الكريمة فهو من الظالمين.

    فلم نخشى أمريكا وجبروتها؟؟
    فمتى كان المسلمون فنذ فجر الإسلام في كثرة عند الحروب والغزوات، في أول غزوة في الإسلام وهي غزوة بدر والمسلمون في ضعف بالنسبة للعتاد والسلاح والعدّة ومع ذلك يأيدهم الله بنصره فهو نعم المولى ونعم النصير.

    قال تعالى: {فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين }

    وهذا ما نراه.... ما أعلنت حكومة بوش الأمريكية بالحملة ضد الإرهاب وهي في الحقيقة ضد المسلمين أيدها من أيدها وهناك من وقف على حياد سواء من الحكومات العربية أو الإسلامية فلا أدري لم هذا التخاذل ضد إخواننا المسلمين ولو بالكلمة ضد أمريكا.

    حتى حكومة باكستان التي كنت ءأمل بها خيرا أخذت تتخاذل وتريد من حكومة طالبان أن تسلم ابن لادن لأمريكا، وهذا الأمر غير جائز شرعا وعرفا حتى قانونا من قوانين الوضعية كذلك، إذا كان هناك إدانة لابن لادن مدان لهذه الأعمال الإرهابية فعلى أمريكا تقديم الدليل لحكومة طالبان، والحكومة سوف تحاكم ابن لادن... وهذا عين العقل.

    ولكن ليس لهم دليل شوى الشك والشبهات فقط فهذا ليس بدليل قطعي صحيح.


    نسأل الله العلي القدير أن يحمينا ويوفقنا وينصرنا
    فعليكم يا عباد الله الدعاء فهذا ما نستطيع فعله لأخواننا المسلمين المضطهدين في كل مكان في فلسطين وأفغانستان وفي كشمير وسائر بلاد المسلمين.

    وعليهم بالدعاء سواء من الآيات البينات كما في صورة القمر حيث قال تعالى: { سيهزم الجمع ويولون الدبر }

    وعندكم جزب النصر للسيد الإمام أبو الحسن الشاذلي إقرأوها على نية النصر والفرج لإخواننا .

    (( اللهم بسطوة جبروتك وقهرك وبسرعة إغاثة نصرك وبغيرتك لانتهاك حرماتك وبحمايتك لمن احتمى بآياتك ونسئلك يا الله يا سميع يا قريب يا مجيب يامنتقم أن تجعل كيد من كادنا والمسلمين في نحره ومكر من كر بنا والمسلمين عائدا عليه وحفرة من حفر لنا والمسلمين واقعا فيها اللهم أقلل عددهم اللهم أجعل الدائرة عليهم

    وبجاه سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم

    اللهم آمين

    والحمد لله رب العالمين.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة