فتاة يمنية تشعل انتفاضة الكنائس الامريكية بأسلامها...

الكاتب : البابكري لسودي   المشاهدات : 1,001   الردود : 17    ‏2004-06-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-06-10
  1. البابكري لسودي

    البابكري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    [color=330000]المؤتمر نت -نزار العبادي - من بين 170 طالباً وطالبة يمثلون بلداناً إسلامية مختلفة، يشاركون حالياً في برنامج التبادل الطلابي للمدارس الثانوية الذي ترعاه وزارة الخارجية الأمريكية، حظيت إيلينا الحكيمي (17) عاماً من محافظة عدن باهتمام الإعلام والرأي العام الأمريكي طوال الأسبوع الماضي، عقب تحقيق صحفي كتبه (شاون ليدنجتون) عن هذه الفتاة، تحدث فيها بانبهار شديد عن قوة إيمانها، وتشبثها بقيم الإسلام، وعن الكيفية التي انتقدت بها المسيحيين على نحو جريء للغاية، تمخض عنه تفجير جدل ساخن بين رجال الدين المسيحيين قد يتسع، ويجر الكنيسة إلى أزمة حقيقية.
    فالطالبة إيلينا الحكيمي سافرت إلى الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي لتمثيل المدارس الثانوية اليمنية في برنامج التبادل الطلابي الذي يهدف إلى(تعزيز التواصل بين الأمريكيين والبلدان ذات الأغلبية السكانية المسلمة، والارتقاء بالمفاهيم والقيم وفقاً لوصف الخارجية الأمريكية على موقعها الإلكتروني.
    وتمت استضافة إيلينا في نيويورك من قبل أسرة مسيحية بروتستانتية تتألف من: رب الأسرة "جيف سترواسباد" وزوجته "جودي" فقط. ولما كان على إيلينا أن تقيم معهما طوال مدة البرنامج، فإنها أخذت تناديهم بـ(بابا/ماما)، فسجلوها بمدرسة "يورك" المسيحية، والتي تُدرس اليهودية أيضاً. وعلى الرغم من ضعف لغتها الإنجليزية، إلاّ أنها سرعان ما طورتها، واجتهدت في دراستها حتى إذا ما انتهى الفصل الدراسي الأول، كانت درجاتها في جميع المواد لا تقل عن (A)= ممتاز.
    لكن التجربة برمتها لم تكن أمراً مثيراً لفضول الأمريكيين، بقدر ما كانت الأفكار التي تناولها التحقيق الصحفي المنشور في صحيفة "صانداي نيوز" هي الملفتة للأنظار.
    إذ أورد الكاتب: لقد كانت هناك حواجز أمام إيلينا، فهي تشعر أن الكثير من الأمريكيين لديهم انطباع ثابت بشأنها وشأن بلدها، فتقول(إنهم يعتقدون أن اليمنيين بغيضون جداً، وأن أمريكا مثالية جداً، وأنني يجب أن أكون مثلهم).
    ويستأنف: حتى مجيئها إلى هنا، كانت إيلينا تعتقد على الدوام أن المسيحيين شعب يدخنون السيجارة، ويشربون الكحول، ويمارسون الجنس بنهم- وهذه التصورات إجمالاً هي حصيلة ما تبلور في رأسها طيلة السنوات التي كانت تشاهد فيها أفلاماً أمريكية.. وهي تقول أن تقييمها للمسيحية مستمد من تلك التصوارت، لهذا فإن الأمريكيين شعب منحل)، وكانت تعتقد (من شرب الخمور والسجائر وطريقة اللبس.. أن الأمريكيين غير مهذبين).
    ويضيف(ومع أنها عرفت فيما بعد بأن تلك التصورات لا تنطبق بالضرورة على كل الأمريكيين، لكنها لم تقتنع بأن المسيحية هي أفضل الأديان. فقبل أن تزور أمريكا كانت تعتقد أن أي واحد غير مسلم هو بمثابة روح ضالة، وأنهم "لابد أن يكونوا مجانين" وهي بشكل، أو بآخر مازالت تحمل الاعتقاد نفسه).
    ثم يتطرق الكاتب "ليدنجتون" إلى مسألة الحجاب قائلاً: عندما كانت إيلينا في الخامسة عشرة لم تكن محجبة، لكنها رأت ذات يوم برنامجاً عن كيفية أن يصبح المرء مسلماً، فصارت أكثر إيماناً بالحجاب من أي وقت مضى، ورغم أن ولا واحدة من عائلة إيلينا محجبة، لكنها ترتدي الحجاب عن إيمان، أنّى ذهبت. لكن إيلينا تعتقد أن الله يريدها تعيش حياة محتشمة فاضلة، وقالت: أريد أن أكون قوية). فإنها تعتقد أن ارتداء الحجاب يظهرها بأنها وهبت نفسها لله، وبالتالي فإن قربها من الله هو الذي يهبها القوة.
    وعلى الرغم من ريبة "جوي" بالحجاب الذي ترتدية إيلينا، وخشيتها من أن تكون تضمر خلفه سوءً- بحسب التقرير- لكن الشهور التي أمضتها في أرياف "يورك" أكدت أن المكان لا يعني شيئاً لها فيما يتعلق بارتداء الحجاب، فهي لم تشعر أبداً أنها بعيدة عن مكان فرض الحجاب، بل أن "جودي ستراوسباو" لاحظت أنها كانت واثقة جداً من نفسها، ومما تفعل، ولا تكترث أبداً للناس الذين كانوا يحدقون فيها، وإن إحساسها بالتقوى والإيمان كان موضع فخر لها تعتز بإظهاره.
    إن هذا اللون من الإعجاب بشخصية إيلينا اليمنية، وإسلامها القوي، تبلور أيضاً على لسان "جودي ستراوسباو" التي صارت تقول: أتمنى لو إن بعض الطلاب المسيحيين يستطيعون اعتناق دينهم بنفس طريقة إيلينا.
    وكانت عبارة "جودي" بمثابة الشهادة التي ما لبثت أن احتلت مواضع جدل رجال الكنيسة، خاصة وأن كاتب التقرير أعقبها مباشرة بموقف يعزز فيه اعتقاد الوحدة اليمنية عند المسلمين إذ كتب: عندما رأت إيلينا صور المعتقلين في سجن أبو غريب بالعراق، وهم يتعرضون لإهانات وانتهاكات إنسانية من قبل الجنود الأمريكيين، فإن ابنة السابعة عشر حزنت وغضبت كثيراً، رغم إنها كانت أمضت أشهراً في أمريكا- ولكي تخفف عن نفسها الأحزان والآلام، فإنها قامت تصلي وتبكي طول الليل، دون أن تنبس ببنت شفة بشأن تلك المعاملة السيئة.. إلاّ أنها قالت: إنهم إخواني.. وكانت هذه العبارة قد علقت في مؤخرة حلقها.
    وبدا واضحاً أن الكاتب كان يريد إيصال تلك الرسالة بعينها للمسيحيين الذين يعجزون عن التآخي، بالدين. بل أنه صار يمعن في العزف على هذا الوتر، إذْ كتب: قالت إيلينا: أنها لا تستطيع أن تفهم كيف بمقدور الشعوب غير المسلمة أن تحيا بسلام وهي بعيدة عن الله- فهي تعتقد بقوة أن الإسلام وحده من يمنح السلام للناس، وإن الناس بقدر ما يؤمنوا بالله بقدر ما يهبهم الله السلام.
    لاشك أن هذه الفلسفة العظيمة على لسان بنت اليمن الصغيرة هزّت وجدان العالم المسيحي الذي أخذ يتمعن بعباراتها، ويتساءل مع بعضه البعض في مدى حقيقة ما تقوله إيلينا ببراءة، خاصة أن الكاتب يستأنف قائلاً: درست إيلينا المسيحية واليهودية، وأيقنت أن الدين يمنح المرء القيم التي يرجوها لحياته، كفضيلة التهذيب وحب الله.وإنها قرأت الأنجيل ووجدته مليئاً بالمواعظ كما الإسلام، ثم قامت بترجمة وتفسير فقرة من الإنجيل تشير إلى أن على النساء أن يغطين رؤوسهن فرضاً من الله، وأنه يجب على الناس أن لا يأكلوا لحم الخنزير.
    ويضيف قالت إيلينا: إن المسيحيين لا يتبعون الأنجيل كما يتبع المسلمون القرآن، وهو الأمر الذي جعلها في ريبة من أمرهم، ويواصل: قالت إذا الإنجيل يقول اعملوا كذا شيئاً، فيجب أن يعمل المسيح به. فالأنجيل قانون بالنسبة لهم، ويستطرد الكاتب ومع ذلك فإن طلاباً كثيرين ممن تحدثتْ إليهم إيلينا في المدرسة الدينية المسيحية في يورك أخبروها بأن الأنجيل كتاب قديم ولا يجب عليهم اتباع كل ما َيعِضُ به. وقالت: إن علم الله ليس بالكيان المحدد مكانياً، وأنه لا يحول دونه زمن معين، المسلمون لا يمكن أبداً أن يقولون على القرآن أنه كتاب قديم، أو يقولون أنهم لا ينبغي أن يتبعوا كلام الله، بل أنهم يلومون أنفسهم إذا ما قصّروا في اتباع الدين.
    ويختتم "شاون ليدنجتون" تقريره قائلاً: تعتقد إيلينا أن الله هو الذي ساقها بمشيئته إلى أمريكا. وتقول: إنني لم يسبق لي أبداً أن أدركت قيمة الإسلام، أكثر من تقديري العظيم له خلال فترة وجودي في الولايات المتحدة.
    إن هذا التقرير الذي تداولته وسائل الإعلام الأمريكية معظمها بشيء كبير من الإثارة والدهشة والانبهار، وجد طريقه أيضاً إلى الكنائس التي عقدت جلسات الحوار بشأنه، وتعالت من أروقتها دعوات رجال الدين لتصحيح المسار الديني في الغرب، والعودة إلى الله بإخلاص، ويتوقع "ديفيد ديلمون" أحد القساوسة أن ما قالته إيلينا الصغيرة بانتقادها للمسيحيين واعتزازها بإسلامها ربما سيفتح طريق الفضيلة والسلام أمام الغرب، الذي كان بأمس الحاجة لمن يواجهه بالحقيقة الكاملة.[/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-06-10
  3. الفارس اليمني

    الفارس اليمني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-01-18
    المشاركات:
    5,927
    الإعجاب :
    7
    بارك الله في ايلينا ووفقها وحفظها
    وتسلم اخي الكريم على نقل هذا الموضوع الرائع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-06-10
  5. أبوحميد

    أبوحميد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-30
    المشاركات:
    1,246
    الإعجاب :
    0
    اله يكثر من أمثالها
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-06-10
  7. أيمن السنار

    أيمن السنار عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-17
    المشاركات:
    14
    الإعجاب :
    0
    بنت مؤمنة, قوية رائعة وذات منطق وحجة قوية.
    بارك الله فيها
    وياليت كل شبابنا بهذه العقلية الناضجة.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-06-10
  9. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    [color=0000CC]

    [color=330000]موضوع مثير هذا الذي نقلته لنا أيها الرائع البابكري ..[/color]

    في وسط الإنحلال المادي الغربي يصبح أمر فتاة صغيرة مسلمة معتزة بإيمانها كمرور السكين في وسط زبدة ..

    و نستنتج من هذا المقال بعض الملاحظات الصغيرة ..

    [color=330000]-[/color] أن اليمنيين شعب أصيل يرحل ومعه مبادئه أينما توجه ..
    [color=330000]-[/color] أن الإنجيل يحمل مبادئ مشابهة للإسلام بصفتهما دينان سماويان منبعهما واحد , وعلى الرغم من تحريف الغنجيل إلا أن تعاليم كالنهي عن السرقة وشرب الخمر و أكل الخنزير والزنا والميسر ماتزال موجودة لكن لضعف الروابط الدينية واهتمام الغرب بالجسد أكثر من الروح جعلهم يهملون هذه التعاليم .. كما أن التوارة بها نفس التعاليم لكن مع خبث اليهود أصبحت نواهي .. لاتسرق , لاتقتل .. اليهودي , لاتزنِ .. بيهودية .
    وقد اكد لي المخترع اليمني مثل هذا الكلام سابقا ..

    [color=330000]موضوع جميل من الجميل الرائع البابكري لسودي ..[/color]
    [/color]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-06-10
  11. YemenSky

    YemenSky عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-10
    المشاركات:
    2,182
    الإعجاب :
    0
    سلمت اخي البابكري لسودي على نقل الموضوع لنا
    وبارك الله في شبابنا وامتنا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-06-10
  13. ramadan

    ramadan عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-05-01
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    احسنت اخونا على نقل الموضوع ولكن السؤال لينا بلغت السابعة عشرة من العمر هل ذهبت وحدهاام مع محرم ؟ ثانيا سكنت مع اسرة مسيحية وليس هذا فقط فهناك رجل في هذا البيت ارجو ان تجيبوني بارك الله فيكم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-06-10
  15. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    [color=336600]بدايةً سلمت يمينك أخي البابكري فلقد أهديت درة غالية زينت بها الفكر قبل الصفحات ..
    الغرب يفتقد روح الحضارة جسد مادي بدون روح حتى الروحانيات المتبقية تتساقط كأوراق الخريف" وسقوطة لامحال فلاعيش لحضارة بدون روح وإن طال بها الأمد " .. نتيجة لعدة أمور لعل أبرزها التحريف وصدام العقل وثقل المحرف الذي بقي على شكل " وصايا " لاتجد في الوجدان تأثير بينما قرآن ربنا المحكم مازال بيننا صافي النبع له تأثيره فيمن عاصره كتأثيرة في إنسان اليوم .
    ولاتجفل نفس هنا وهي ترى حالنا ومانحن عليه من قساوة للقلوب وجفاف للدمع في المآقي وشقلبة في الأحوال مهانة وظلم وذل .."ونقص في الأموال والأنفس والثمرات ".." وفساد في البر والبحر " ..فإننا نحن من بعدنا ..والخلل فينا.. غربنا وشرقنا حتى أصبحنا بحاجة للتأمل والفهم بل ربما وجدنا أنفسنا نستغرب وقع الكلمات التي أسقطت عمر الفاروق - رضي الله عنه - مغشياً على وجهه وأمرضته شهراً . ولا نفهم تفسير آيات أوقفت من أوقفت عند قراءتها في ظلمة ليل بهيم حتى أشرقت الشمس . وعالجت ( السليم )-الملدوغ - من سم ثعبان وطردت الشياطين من متلبس وآمنت من روعة . وثبتت من نفوس . وفرجت من هم وحزن ..وعالجت من ضيق وكرب ..والتقصير مشترك يتجاوزنا كأفراد إلى مؤسساتنا التربوية ومؤسسات الأسرة والمجتمع .

    حتى صرنا في جوانب عديده نعيش الخواء الروحي الذي يعايشه الغرب .وبصريح العبارة نجد أنفسنا أمام مقولة الفارق رضي الله عنه معللاً سبب الهزيمة في مغزى كلماته " أننا قد تساوينا في المعصية " وأصبح الحكم والنتائج والتقرير والمصير لأسباب القوة المادية ولمن ملكها .

    أصبحت عباداتنا خاوية مما هي ملزمة به سواء كان خشوع أو معاملة فصلواتنا لاتنتهي بإنتهاء الأداء منها بل ندرك أنها ترمى في وجوهنا كالثوب الخلق إن هي خلت من إدراكنا ومعايشتنا لها ومالنا منها إلا " ماعقلنا " بل ندرك أنها إن لم تحجزنا عن " فحشاء ومنكر فلم تقم فينا ولم نقم بها " .
    هذه بديهيات كلنا يعلمها وماعاد للجهل فيها نصيب أو محل .

    هل طرق سمع أحدكم أو بصره إنسان يبدأ سهرته بالصلاة ثم يجرحها بكل ما يفقدها معانيها .
    هل طرق سمع أحدكم أو بصره قاضٍ يصلي وربما تباكى في صلاته ثم لم تحجزه عن الظلم وأكل أموال الناس بالباطل .

    بل هل طرق سمع أحدكم وبصره المجتهد فينا يقول الحمد لله قضيت فرضي وكأنه ثقل وحمل رماه وتخلص منه .

    هل وهل كثيرة هي الأحداث التي نراها نسمعها نعايشها قرباً أو بعداً .
    وما دونها كثير فقد تجد مسلماً له دهر لم "يضرب لله ركعة " وآخر يقول في إبتسامة بلهاء أخذت مساحتها من طرف وجهه إلى الطرف الآخر " أود لو أجرب الصيام يوماً " .. هذا موجود وفي كل قطر وبلد دينه الإسلام والأذان يرفع على المسامع في الخمس الأوقات بل تجد من يدافعك بكل إجتهاد الدين يجب أن يحصر في المساجد ويالله ليتهم تركوا للمساجد حالها بل تفتح وقت الأذان وتغلق بعد الصلاة مباشرة ! .
    حتى قال قائل لقد "صغرت بوابات المساجد " لتناسب الأطقم العسكرية في الحصر ! .
    وهل نبالغ إذا قلنا أن المسلم الملتزم اليوم بالعبادات فقط محل شبهه والعاصي المبتعد في راحة بال في كل قطر وبلد !" فهو ليس إرهابي "!!

    ما كان من الفتاة اليمنية الرائعة حفظها الله وأسعدها كسفيرة لدينها ووطنها .. شئ من أشياء عدة لابد لنا من التوقف عنده .
    أن نبعنا أصيل وجوهره وباطنه رسوخ وثقل ديننا دين الفطرة وخاتم الأديان وهنا لايهتز بتأثر وإن أسكن الفرد منا " كنيسة " أو ذرفت أمامه دموع الرهبان والقساوسة وعذبت ترانيمهم بل وإن صبوه في قالب في دماغ أحدنا ماترك ذرة شك او جاوز حد السمع .
    ومن سقط سقط لهوى وهو يعلم علم يقين باطله .

    أن ديننا دين العالمين كما رسولنا مبتعث للعالمين رحمة وهداية .. خاتم للرسالة أكملها الله بمبعثه فكان "حجر " الزاوية في البناء لانحمل لبني الإنسان بمختلف ألوانهم وأرضهم إلا المحبة ولايجدوا فينا إلا الحسنى " فلا إكراه في الدين " ..ولديننا في حسن تعاملهم فرض وعباده .

    ذلك مابرهنته فتاة اليمن ومابرهنه عربي في عقر دارهم وفي أجواء شيطان وخمر وغانية أغاضه أن يجد علم تلتف به راقصة عارية وقد نقشت عبارة التوحيد عليه لينازعهم في حفظه وإنتشاله ولاقى مالاقاه من ضرب وألم وهو على حال لايسر .

    واليوم والإعلام المزيف بهديره والقنوات بغثائيتها وعلماء السلاطين والضيق والتضييق وتهمة الإرهاب الجاهزة المشرعة في وجه كل مسلم والتعليمات والندوات والمساعدات المشروطة هل يمكن لها ان تطفئ نور هذا الدين في القلوب او توقف صحوة نفض الغبار عن التقصير حتى قيل بعد أحداث سبتمبر الدامية بإجتهادها الخاطئ وفرديتها وملابساتها إلى اليوم .
    سيكفر من وجد من المسلمين على أرضهم لكن ما الذي حدث .! .

    أترك الإجابة لكم .

    حفظ الله بنت اليمن وأعلىا شأنها دنيا وآخرة .
    والله الله في الأبناء فإنهم متعلقون برقابنا إن قصرنا في حقهم .

    تحية وتقدير ..للكاتب والناقل .. [/color]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-06-10
  17. مختار ذياب

    مختار ذياب عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-28
    المشاركات:
    135
    الإعجاب :
    0
    هكذا هي الاصالة و النقاوة ، فالمعدن الاصيل لا يصدأ .

    اصالتها اليمنية و نقاوة فكرها جعلها تعبر عن ثقافتها الاصيلة بجراءة و صراحة تامة .

    لك مني اخي ناقل الموضوع وسام التقدير و الاحترام

    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-06-11
  19. البابكري لسودي

    البابكري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    [color=330000]الأخ الفارس اليمني...
    الاخ ابو حميد...
    الاخ ايمن السنار...

    شكرا لمروركم الكريم اخواني الاعزاء....

    الأخ الغالي مشرف المجلس العام سمير محمد...

    الرسول عليه الصلاة والسلام يقول بما معنى الحديث(الخير موجود في امتي الى قيام الساعه)...ونحن من قال فينا المصطفى عليه الصلاة والسلام (اتوكم اهل اليمن ارق قلوبا والين افئده)...لذلك اخي الكريم لانستغرب ان تكون مننا مثل هذه الأخت وفقها الله للخير....

    الأخ الامام احمد...

    شكرا للمرور الكريم...

    الأخ ramadan...

    لاتوجد عندي حقيقة اجابه لتساؤلاتك ولكن انا ارى ان مافعلته يستحق كل التقدير والدعاء لها لما فيه صالح الاسلام والمسلمين...

    العزيز الغالي الصراري...

    لاازيد على ماقلته اخي الكريم فقد ابلغت في وصف حالنا المزري وماوصلنا اليه عندما تخلينا عن هذا الدين العظيم...

    الأخ مختار ذياب...

    جزاك الله الف خير وفعلا هذه الاصاله اليمنيه تتجسد مع الايمان الحقيقي...[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة